الأحد 28 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 20 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- قصف عنيف جداً على بلدات الغوطة الشرقية وسط خسائر جديدة لقوات النظام على جبهة حوش الضواهرة -(16-7-2017)
الأحد 16 يوليو 2017 م
عدد الزيارات : 358
جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:
الوضع الميداني والعسكري:
المعارضة السياسية:
نظام أسد:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

قصف عنيف جداً تتعرض له بلدات الغوطة الشرقية وسط خسائر جديدة لقوات النظام على جبهة حوش الضواهرة، بالمقابل، الهيئة العليا للمفاوضات للسفير الروسي: من يقبل ببقاء الأسد عدو للشعب السوري، فيما انفجار في ثكنة عسكرية للنظام في رأس شمرا.. وتضارب الأنباء حول الأسباب، من جهته.. ماكرون خلال لقائه بوتين: أحرزنا تقدماً حول القضية السورية، وروسيا ترى "تصحيحاً" لموقف المعارضة من الأسد.

جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:

قصف عنيف جداً تتعرض له بلدات الغوطة الشرقية:
شهدت أحياء وبلدات الغوطة الشرقية حملة قصف عنيفة جداً بعشرات الغارات الجوية منذ الصباح الباكر، سقط على إثرها عشرات الشهداء والجرحى.
واستهدفت قوات النظام حي التضامن بصاروخ موجه شديد الانفجار، واستهدف الطيران الحربي بلدتي النشابية والشيفونية وأطراف بلدة حوش الضواهرة في منطقة المرج بـ 7 غارات جوية، ما أدى لحدوث أضرار مادية.
كما استشهدت طفلة وأصيب 20 مدنياً آخرين بينهم 8 أطفال، بالإضافة إلى دمار هائل في المنازل السكنية جراء غارتين جويتين من الطيران الحربي على بلدة عين ترما في منطقة المرج.
وارتكبت قوات النظام مجزرة في بلدة حزة في الغوطة الشرقية، حيث استهدفت البلدة من جهة زملكا بعدة غارات جوية ما أدى إلى استشهاد 4 أطفال وإصابة عدد من المدنيين.
وأصيب العديد من المدنيين بجروح جراء استهداف بلدة أوتايا في منطقة المرج بالمدفعية الثقيلة.

الوضع الميداني والعسكري:

خسائر جديدة لقوات النظام على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية:
تجددت الاشتباكات على جبهات الغوطة الشرقية من جديد صباح اليوم في محاولة من قوات النظام والمليشيات المساندة لها التقدم في المنطقة.
وقال جيش الإسلام إنه تصدى لمحاولة تقدم قوات النظام على جبهة بلدة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية، مدعومة بقوة مدرعات وقصف جوي مكثف.
وأوضح الجيش أن عناصره تصدت للهجوم حيث عطبوا دبابة وقتلوا عدداً من القوات المهاجمة التي لم تنجح في إحراز أي تقدم.

المعارضة السياسية:

الهيئة العليا للمفاوضات للسفير الروسي: من يقبل ببقاء الأسد عدو للشعب السوري:
أصدرت الهيئة العليا للمفاوضات يوم أمس بياناً استنكرت فيه تصريحات السفير الروسي في جنيف "بورودافكين" التي اتهم الهيئة من خلالها بوجود عناصر متطرفة فيها تدعو إلى رحيل الأسد.
وعبرت الهيئة من خلال البيان عن استنكارها واستغرابها الشديدين من عدم اطلاع السفير الروسي على بيان مؤتمر الرياض الذي أكد جميع أعضائه على ألا يكون للأسد وزمرته أي دور في مستقبل سوريا.
وأكد البيان أن من لا يطالب برحيل الأسد ليس من المعارضة أصلاً ولا يحسب عليها، بل هم مؤيدون ومناصرون له، ولا مكان لهم في سفوف الثورة.
وأضاف البيان أن وصف من يريدون رحيل الأسد بالمتطرفين هو دفاع مرفوض عن الظلم والقتل والتدمير والتشريد، وهذا الدفاع يعادي كل قيم الإنسانية والعدالة والحرية.
كما شدد البيان على أنه لا يوجد في صفوف الهيئة أو المعارضة عموماَ من يقبل ببقاء بشار الأسد الذي فقد شرعيته الافتراضية أصلاً، مضيفاً أن من يدعمونه ويدعون إلى بقائه هم أعداء الشعب السوري.

نظام أسد:

انفجار في ثكنة عسكرية للنظام في رأس شمرا.. وتضارب الأنباء حول الأسباب:
هز انفجار كبير صباح اليوم إحدى الثكنات العسكرية التابعة للنظام في منطقة رأس شمرا في اللاذقية، ما أدى إلى سقوط عدة إصابات في صفوف قوات النظام داخل الثكنة.
وتضاربت الأنباء حول مصدر الانفجار وسببه، حيث نقلت وسائل إعلام موالية أن الانفجار ناجم عن عمل "إرهابي" وفق زعمها، فيما نفت وسائل إعلام أخرى فرضية "العمل الإرهابي" موضحة أن الانفجار ناتج عن تصوير إحدى المسلسلات الفنية في المنطقة.
من جهتها، قالت صفحة "دمشق الآن" المقربة من النظام إن الانفجار ناجم عن خطأ فني داخل (مينة البيضا) وهي ثكنة عسكرية تابعة لجيش النظام، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود، حيث تم نقلهم على الفور للمستشفى العسكري في مدينة اللاذقية.
وأضافت الصفحة أنه لا صحة على الإطلاق لأي عمل "إرهابي"، موضحة أن الانفجار أيضاً ليس ناتجاً عن تمثيل مسلسل تلفزيوني، مؤكدة أن مخرج المسلسل "نجدت أنزور" نفى حدوث أي انفجار أثناء تصوير مشاهد المسلسل.

المواقف والتحركات الدولية:

ماكرون خلال لقائه بوتين: أحرزنا تقدماً حول القضية السورية:
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إحراز تقدم فيما يتعلق بالملف السوري، منوهاَ إلى أنه لا تزال هناك بعض الخلافات حول الأزمة السورية.
وأشاد ماكرون خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفرنسية باريس بالتعاون والتنسيق بين البلدين والنتاج التي توصل إليها الزعيمان خلال المفاوضات.
وأوضح ماكرون أن " بوتين حليف للأسد، بينما يقضي موقفي بأن عزل الأسد ليس شرطاً ضرورياً لتطبيق أي مبادرات جديدة في الملف السوري، غير أنني أبحث في الوقت نفسه عن إجراءات من شأنها إعادة الاستقرار في المنطقة والقضاء على الإرهاب، ويختلف موقفي في ذلك عن أسلافي في المقعد الرئاسي".
روسيا ترى «تصحيحاً» لموقف المعارضة من الأسد:
أعلن أليكسي بورودافكين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف للصحافيين أمس أن أمام المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة فرصة لتحقيق تقدم لأن مطالب الإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد تراجعت.
وقال بورودافكين إن الجولة السابعة من المحادثات التي انتهت أول من أمس تمخضت عن نتائج إيجابية ولا سيما في «تصحيح» نهج وفد الهيئة العليا للمفاوضات وهي تكتل المعارضة الرئيسي. وأضاف: «جوهر هذا التصحيح هو أنه خلال هذه الجولة لم تطالب المعارضة قط باستقالة الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية الشرعية فوراً».
ورأى أن الهيئة العليا للمفاوضات أدركت أن السلام يجب أن يحل أولا وبعدها يمكن التفاوض على إصلاحات سياسية. وأضاف: «إذا كانوا مستعدين لإبرام اتفاقات مع وفد الحكومة هذا أمر أساسي. أما إذا انزلقوا مجددا... لتحذيرات وشروط مسبقة ليست واقعية فهذا لن ينجح. بل ستقود المفاوضات سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة إلى طريق مسدود».
طهران تعتبر "آستانة" نموذجاً لحلول إقليمية:
أجرى ألكسندر لافرونتيف الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات في طهران أمس مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في شأن الأزمة السورية، وفق ما نقلت وكالة «مهر» الإيرانية. وفي غضون ذلك، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة أليكسي بورودافكين في جنيف أمس، أن مطلب إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد تراجع، وهذا يتيح فرصة لتحقيق تقدم لحل الأزمة السورية.
ونقلت وكالة «مهر» عن شمخاني تأكيده أن المبادرة السياسية التي تمثلت بعقد محادثات آستانة برعاية ثلاثية يمكن أن تشكل نموذجاً لإنهاء الأزمات في المنطقة. وأفادت بأن شمخاني ولافرونتيف ناقشا أحدث التطورات في المنطقة، خصوصاً سورية والتعاون لمحاربة الإرهاب.
وأشار شمخاني لدى لقائه مبعوث الرئيس الروسي إلى أن معظم أهداف اجتماع آستانة تحقق، مؤكداً أهمية التعاون بين إيران وروسيا من أجل تثبيت النجاحات الميدانية والخطط والمبادرات السياسية. وشدد على التزام إيران متابعة الحل السياسي لإنهاء الأزمة السورية، قائلاً أن الخيار العسكري سيكون مؤثراً لدى استخدامه ضد الجماعات التي ترفض تسليم السلاح.

آراء المفكرين والصحف:

عفرين أم إدلب؟
خورشيد دلي

"سيف الفرات"، هو العنوان الذي أطلقته الصحافة التركية على العملية العسكرية التي يستعد لها الجيش التركي، بعد أن حشد قواته في الطرف المقابل لعفرين وإدلب، وسط قصف مدفعي لمواقع وحدات حماية الشعب الكردية في ريف عفرين. ولعل السؤال هنا هو: لماذا عفرين؟
على الرغم من أن عفرين معزولة جغرافيا عن باقي الكانتونات الكردية في سورية (كوباني – عين العرب والجزيرة)، إلا أنها تحتل أهمية استراتيجية كبيرة في المشروعين، الكردي والتركي معا.
فكرديا تشكل عفرين الجسر الجغرافي لوصل المناطق الكردية بالبحر، إذا ما أتيحت الظروف للمشروع الكردي للتقدّم. وفي الوقت نفسه، فإن المشروع التركي هو منع تحقق هذا المشروع، نظرا لأن من شأن تحقيقه خروج الأمور عن السيطرة، وتشكل مقومات الكيان الكردي، وربما تصبح الفيدرالية على طاولة تسوية الأزمة السورية. وعليه، فإن مصير عفرين يقع في صلب الصراع الجاري في الشمال السوري في المرحلة المقبلة، لكن الثابت أن استراتيجية تركيا تجاه عفرين تتجاوز البعد الكردي إلى استراتيجيةٍ شاملةٍ لمستقبل الشمال السوري الذي بات في صلب الأمن القومي التركي.
ترى تركيا التي خرجت من حلب خالية الوفاض، لصالح النظام وحلفائه الروس والإيرانيين، أن عملية درع الفرات لم تحقق هدفها الأساسي، طالما أن منبج، ومعها مثلث الشيخ عيسى وتل رفعت واقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية، إذ قد يتيح هذا الوضع الجغرافي في ظروف مرحلة ما بعد تحرير الرقة من "داعش" تحرك هذه القوات باتجاه عفرين، لوصلها بالكانتونات الكردية. وتشعر تركيا، التي أبعدت من معركة تحرير الرقة بقرار أميركي، بقلق شديد من أن مواصلة واشنطن دعمها العسكري للكرد ربما يشجعهم في المرحلة المقبلة على توسيع نفوذهم. وعليه، ربما ترى أن كلفة الانتظار باتت أكبر من كلفة عملية عسكرية استباقية تقطع الطريق أمام المشروع الكردي نهائيا. وعليه، فإن الحديث في تركيا ليس عن العملية، بل عن عمقها ومداها ومراحلها، على نحو: هل تستهدف عفرين فقط أم أنها قد تصل إلى إدلب؟ في الحديث عن السيناريوهات المطروحة، ثمّة من يتحدّث عن توسيع نفوذ عملية درع الفرات، بحيث تصل إلى منبج، على اعتبار أنها تشكل جسر التحرّك الكردي القادم. ومن دون ذلك، فإن عملية درع الفرات تبقى مهدّدة، ويبقى المشروع الكردي قابلا للتقدّم على الأرض في المرحلة المقبلة. (العربي الجديد)

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 47) 32%
لا (صوتأ 88) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 145