الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 25 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا-الثوار يستعيدون مناطق خسروها في البادية السورية، ويكبدون قوات النظام خسائر فادحة في غوطة دمشق -(11-7-2017)
الثلاثاء 11 يوليو 2017 م
عدد الزيارات : 486
الوضع الميداني والعسكري:
المواقف والتحركات الدولية:
الوضع السياسي:
آراء المفكرين والصحف:

جيش أسود الشرقية يستعيد مناطق خسرها في البادية السورية، ويكبد قوات النظام خسائر فادحة، وجيش الإسلام يحبط محاولة تقدم لقوات النظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفي الشأن السياسي: لا تقدم في اليوم الثاني من جنيف 7، أما دولياً: تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية نحو الحدود مع سورية.

الوضع الميداني والعسكري:

الثوار يستعيدون مناطق خسروها في البادية السورية:
تمكنت فصائل الجيش الحر من استعادة مناطق خسرتها -أمس الاثنين- في البادية السورية، إثر هجوم مباغت لقوات النظام والميلشيات الشيعية على مناطق في ريف السويداء الشرقي.
وأكد المكتب الإعلامي لجيش أسود الشرقية، استعادة السيطرة على منطقة “أم رمم” شرق السويداء، بعد معارك وصفت بالعنيفة، تكبدت خلالها ميلشيات النظام خسائر فادحة، حيث تمكن الثوار من تدمير دبابتين وتركس مجنزر، بالإضافة إلى قتل عدد من قوات النظام.
في غضون ذلك قتل أكثر من 35 عنصراً من عصابات الأسد والمليشيات الطائفية المساندة لها، خلال تصدي الثوار لهجوم على عدة محاور في البادية السورية، ضمن معركة الأرض لنا، فيما لاتزال المعارك دائرة في المنطقة منذ ليلة أمس.
من جهة أخرى قال الإعلام الحربي -المقرب من حزب الله- إن ميلشيات النظام المتقدمة من جهة ريف دمشق الشرقي يفصلها حوالي 18 كم عن القوات المتقدمة في ريف السويداء الشمالي الشرقي.
أسود الشرقية يعلن إسقاط طائرة وإعطاب أخرى في يوم واحد:
تكبدت ميلشيات النظام خسائر فادحة في البادية السورية، إثر معارك متواصلة منذ يوم البارحة، على خلفية محاولة النظام التقدم شرق مدينة السويداء، في خرق واضح لاتفاق التهدئة المفترضة جنوب غرب سورية.
وأعلن جيش أسود الشرقية إسقاط طائرة حربية للنظام من نوع "ميغ22"، قرب منطقة "أم رمم" التي استعادها مؤخراً شرق السويداء، بالإضافة إلى إعطاب مروحية أخرى شرق دمشق، بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى اشتعال النار فيها، وانسحابها باتجاه مطار السين بريف دمشق.
هزائم متلاحقة وخسائر بالجملة في صفوف ميلشيات النظام بريف دمشق:
شهدت جبهات غوطة دمشق الشرقية معارك عنيفة اليوم الثلاثاء، بين مقاتلي جيش الإسلام وميلشيات النظام منيت خلالها الأخيرة بهزائم متلاحقة بعدما تكبدت خسائر كبيرة في العدد والعدة.
وأوقع الثوار 6 قتلى للنظام على جبهة أوتستراد دمشق-حمص الدولي، إثر تنفيذ كمين محكم أطبق على دبابة ومجموعة عناصر للنظام أثناء محاولتهم التقدم في المنطقة.
في غضون ذلك لقي 19 عنصراً للنظام مصرعهم في اليومين الماضيين، خلال المواجهات التي اندلعت على جبهة حوش الضواهرة في غوطة دمشق، كما تم الإيقاع برتل عسكري مكون من ١٦ دبابة وآلية، خلال التصدي لمحاولة اقتحامٍ قرب بلدة حوش الضواهرة، وفقاً لما نشره المكتب الإعلامي لجيش الإسلام.

المواقف والتحركات الدولية:

تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية نحو المناطق المقابلة لمدينة "عفرين" شمال سورية
أكدت مصادر أمنية تركية، وصول تعزيزات عسكرية تركية لدعم قوات الجيش التركي المتمركزة على الحدود مع سورية، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.
وشملت التعزيزات الجديدة 6 عربات عسكرية، نُقلت إلى كليس وسط إجراءات أمنية مشددة.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن التعزيزات المرسلة ستدعم الوحدات العسكرية التركية المنتشرة بمنطقة "موسى بيلي" الحدودية، المقابلة لمنطقة عفرين شمالي سورية.

الوضع السياسي:

اليوم الثاني من جنيف7: لقاءات ثنائية دون تقدم يذكر:
لم تسفر مباحثات جنيف7 عن نتائج جديدة، بعد اللقاءات الثنائية التي عقدها المبعوث الأممي ستيقان دي ميستورا في اليوم الأول من المباحثات التي انطلقت أمس في العاصمة السويسرية.
وعقد دي ميستورا -صباح اليوم الثلاثاء- جلستين إضافيتين مع وفد النظام السوري برئاسة "بشار الجعفري" في مقرّ الأمم المتحدة، استكمالًا للجلسات التي تم عقدها أمس ضمن وضع جدول أعمال المفاوضات، على أن يلتقي بعدها مرة ثانية بوفد المعارضة السورية برئاسة "نصر الحريري".
وكان دي ميستورا قد عقد عدة لقاءات ثنائية، يوم أمس، بدأت بلقاء وفد النظام، ثم سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين في جنيف، قبل أن ينتهي اليوم الأول دون جديد.
وشدد المبعوث الأممي على عدم تجاهل الأكراد السوريين، والسماح لممثليهم بالمشاركة في وضع دستور جديد للبلاد، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

آراء المفكرين والصحف:

السوريّ اليوم...
الكاتب: حازم صاغية

في ديار الله الواسعة يهيم السوريّ. لكنّه في معظم تلك الديار يقاسي ويتألّم كما لو أنّ الدنيا هي الوحشة أو الغاب أو المتاهة. في تغريبته هذه، وفي معاناتها، قد يتراءى له أنّ العالم لم يعرف ذات مرّة التنوير وصعود النزعة الإنسانيّة. أنّ هذا العالم لا يعيش راهناً زمن التواصل والاتّصال. بل قد يتراءى له أنّ أحداً لم يحبّ أحداً في هذا الكون، وأنّ أحداً لم يُهدِ أحداً وردة أو شيئاً جميلاً. الناس لا يتبادلون بينهم إلّا السمّ. هكذا هي الحياة.
حقّاً، هناك الكثير ممّا يُغري السوريّ بأن يكفر بالعالم.

من لبنان إلى تركيّا، تواجهه المِحن التي ترقى إلى سويّة الوجود نفسه. الجدران تُرفع في وجهه. الأسوار تُسوِّر إقامته وإقامة أهله. فوق هذا، تُلقى عليه مسؤوليّة الأزمات في تلك البلدان، علماً أنّ تلك البلدان، جلّها إن لم يكن كلّها، مرادفات للأزمة وبيوت للاستحالة...
في البرّ الأقرب والأبعد، تشحذ القوى المتعصّبة نصلها على عنقه. في البحر، ومع رفاق آخرين من بلدان منكوبة كبلده، يحاول الوصول إلى يابسة يدرك أنّها سوف تعامله باللؤم والقسوة. مع هذا، يناضل كي يبلغ تلك اليابسة اللئيمة، فقط كي لا يموت غرقاً كما مات آخرون!

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 37) 31%
لا (صوتأ 77) 64%
ربما (صوتأ 7) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 121