الجمعة 2 محرّم 1439 هـ الموافق 22 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- النظام يخرق الهدنة المفترضة فيقصف درعا ويتقدم بريف السويداء، و جنيف 7 يبدأ أعماله تحت سقف توقعات منخفض -(10-7-2017)
الاثنين 10 يوليو 2017 م
عدد الزيارات : 498
بيانات الثورة:
الوضع الميداني والعسكري:
الوضع الإنساني:
نظام الأسد:
الوضع السياسي:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

الثوار في جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو يدينون خرق نظام الأسد وروسيا للهدنة المفترضة ويحملون المجتمع الدولي مسؤولية السكوت عن جرائم روسيا في المنطقة، وقوات النظام تتقدم في ريف السويداء الشرقي، من جهة أخرى الثوار يصدون محاولات تقدم للنظام في حوش الضواهرة ويكبدونها خسائر فادحة، وفي الشأن الإنساني: مئات المهجرين من حي الوعر يعودون أدراجهم بسبب سوء الخدمات في جرابلس، أما دولياً: إيران تدعو إلى اتفاق وقف إطلاق نار يشمل كل سورية.

بيانات الثورة:

جيش أسود الشرقية يحذر بقية الفصائل من القبول بأي هدنة مالم تشمل جميع المناطق في سورية:
دعا جيش أسود الشرقية -في بيان له اليوم- بقية الفصائل في الجيش الحر، إلى رفض أي هدنة مطروحة، مالم تشمل كل المناطق في سورية.
وحذر البيان من العواقب الوخيمة في حال القبول بهدنة تختص ببعض المناطق، مؤكداً أن ذلك سيساعد النظام على حشد قواته في جبهات معينة، وقضم المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
واتهم البيان نظام الأسد بالكذب والخداع، وخرق اتفاق التهدئة المفترضة جنوب سورية بدعوى محاربة تنظيم الدولة، وأضاف:" قام النظام مدعوماً بميلشيات إيرانية وعراقية وجيش التحرير الفلسطيني وميلشيا حزب الله، وميلشيا وئام وهاب، بالهجوم على مواقعنا في ريف السويداء الشرقي، وريف دمشق اليوم الاثنين، مدعياً أنه يقاتل تنظيم داعش الإرهابي، في تلك المناطق".
وأكد كل من فصيلي أسود الشرقية وأحمد العبدو، أن الثوار كانوا قد طردوا تنظيم الدولة من تلك المناطق منذ أواخر مارس/آذار الماضي ضمن معركة "سرجنا الجياد"، كما اتهموا روسيا بتأمين غطاء جوي للنظام وقصف مواقع الثوار في البادية السورية وريف السويداء.
وأدان البيان موقف روسيا كضامن في مباحثات أستانا، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد للموقف الروسي المساند للنظام والداعم له. 

الوضع الميداني والعسكري:

خسائر واسعة للنظام في حوش الضواهرة بريف دمشق:
اندلعت اشتباكات متفرقة بين الثوار وقوات النظام في الغوطة الشرقية، وسط محاولات من الأخيرة للتقدم في جبهة حوش الضواهرة بريف دمشق.
وأفادت مصادر في جيش الإسلام بأن الثوار تصدوا لمحاولة اقتحام بالمدرعات والآليات الثقيلة من قبل ميلشيات النظام والميلشيات الإيرانية على جبهة بلدة حوش الضواهرة، بالتزامن مع قصف مدفعي على البلدة.
وأعلن جيش الإسلام مقتل 7 عناصر لميلشيات النظام -ليل أمس- وجرح آخرين، إثر عملية انغماسية مباغتة للثوار ضد مواقع النظام في جبهة حوش نصري بريف دمشق.
في غضون ذلك تمكن الثوار من إعطاب دبابة إثر استهدافها بمضاد الدروع، بالإضافة إلى إعطاب دبابة جسرية هي الثانية خلال 20 يوم.
يشار إلى أن قوات النظام تستميت لإحداث خرق في جبهات الغوطة الشرقية، إلا أن تحصينات الثوار القوية حالت دون ذلك وكبدت قوات النظام خسائر فادحة.

في خرق جديد للتهدئة..ميلشيات النظام تتقدم في ريف السويداء الشرقي:
أفادت مصادر إعلامية موالية للنظام، بأن قوات النظام والميلشيات الشيعية الساندة لها تمكنت من التقدم في مناطق جديدة بريف السويداء، بعد معارك مع فصائل الثوار شرقي المدينة.
ونقل الإعلام الحربي -المقرب من حزب الله- عن مصدر عسكري أن قوات النظام والميلشيات الرديفة سيطرت -اليوم الاثنين- على عدد من البلدات والقرى والتلال والنقاط الحاكمة في ريف السويداء الشرقي بعد معارك مع جيش أسود الشرقية، وقوات الشهيد أحمد العبدو.
بدوره أكد فصيل "جيش العشائر" بدء هجومٍ عنيف، على تلول شهيب وتل الأصفر، في الريف الشرقي للسويداء، مشيرًا إلى وجود حركة نزوح لأهالي المنطقة، بسبب كثافة القصف بكل أنواع الأسلحة.
ووفقاً لإعلام النظام فإن المناطق التي سيطرت عليها ميلشيات النظام شملت: دير النصراني – رجم البقر – تلول سلمان – تلول الفديين – تل أصفر – أشيهب – تلول أشيهب شمالي وجنوبي – المفطرة – تل المفطرة – شنوان – الساقية – القصر – تل بنات بعير – خربة صعد – تل صعد.

الوضع الإنساني:

بعد قبولهم بالتسوية: مئات من مهجري الوعر يصلون تادف تمهيدا لإعادتهم إلى حمص:
أفاد ناشطون بأن المئات من مهجري حي الوعر الحمصي -ممن يقيمون في مخيمات مؤقتة بمدينة جرابلس- قرروا العودة إلى حمص بعد إجراء تسوية مع نظام الأسد.
ونشر الإعلام الحربي -المقرب من حزب الله- صوراً تظهر وصول عشرات السيارات التي تقل مهجرين إلى مدينة تادف قادمة من جرابلس، وذلك تمهيداً لإعادتهم إلى حي الوعر من جديد.
ووفقاً لناشطين فإن عودة المهجرين تمّ بعد قبولهم ببنود التسوية، التي تقضي بأن يعود أفراد العائلات جميعاً، وأن يساق من هم في سن الخدمة الإلزامية لتأديتها في محافظة حمص، بالإضافة إلى تسوية أوضاع المنشقين وإعادتهم إلى صفوف جيش النظام.

نظام الأسد:

نظام الأسد يتعهد بمنح الشركات الصينية امتيازات اقتصادية في سورية:
تعهد سفير النظام السوري في بكين "عماد مصطفى" بإعطاء الشركات الصينية الأولوية في فرص الاستثمار وإعادة الإعمار في سورية.
جاء ذلك خلال فعالية نظمتها الرابطة العربية الصينية للتبادل بالتعاون مع سفارة النظام، وشارك فيها ممثلون عن 1000 شركة صينية متخصصة في الاستثمار والإعمار.
وأشار "مصطفى" خلال حديثه إلى الدور الكبير المنتظر للشركات الصينية في مرحلة إعادة الاعمار في سورية بعد انتهاء الأزمة فيها مبينا أن الحكومة السورية ستعطي الشركات الصينية الأولوية في فرص الاستثمار وإعادة الاعمار.
وكان نائب رئيس الجمعية الصينية العربية للتبادل، شين يونغ، أكد أمس الأحد، قيام بلاده بدراسة خطة لإنشاء منطقة صناعية صينية-سورية، على أراضي سورية، على أن تتضمن 150 شركة في المرحلة الأولى، ويقدر حجم الاستثمارات الشامل في المشروع بـ 2 مليار دولار.

الوضع السياسي:

انطلاق جنيف 7 بلقاءات ثنائية وسط سقف توقعات منخفض:
انطلقت، اليوم الاثنين في العاصمة السويسرية جنيف، الجولة السابعة من المباحثات الرامية إلى إيجاد حل سياسي بخصوص الأزمة السورية.
وعقد المبعوث الأممي الخاص إلى سورية "ستيفان دي ميستورا" لقاء ثنائياً مع وفد النظام السوري، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، لوضع جدول أعمال الجولة السابعة، على أن يلتقي لاحقاً وفد المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري.
ومن المتوقع، أن تواصل الجولة السابعة مناقشة تفاصيل "السلال الأربع" لمفاوضات الانتقال السياسي؛ وهي: الحكم غير الطائفي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب، وسط غياب ملف المعتقلين، وإيصال المساعدات.
وتأتي جولة المفاوضات غير المباشرة غداة سريان وقف لإطلاق النار في ثلاث محافظات في جنوب سورية، بموجب اتفاق روسي أميركي أردني.

المواقف والتحركات الدولية:

إيران تطالب بتوسيع التهدئة لتشمل كل أنحاء سورية:
دعت إيران إلى توسيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ -أمس الأحد- جنوب غرب سورية، ليشمل كافة أنحاء البلاد.
وقال "بهرام قاسمي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية -اليوم الاثنين- إنه يجب توسعة اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا ليشمل كافة أنحاء البلاد حتى ينجح.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن "قاسمي" قوله: "يمكن أن يكون الاتفاق مثمرا إذا تمت توسعته ليشمل كافة أنحاء سورية، ويضم كل المنطقة التي ناقشناها في محادثات آستانة لعدم تصعيد التوتر".
وأشار "قاسمي" إلى أن طهران ترى بعض "نقاط الغموض في الاتفاق خاصة فيما يتعلق بإجراءات أمريكية في سوريا مؤخرا". مضيفاً: " لن ينجح أي اتفاق دون أخذ الحقائق على الأرض بعين الاعتبار"
وكان موقع ديبكا الاستخباراتي كشف عن أن إيران وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سورية، في إطار صفقة أميركية-روسية، تتيح لها مواصلة حملتها العسكرية شرقي البلاد، لإحكام سيطرتها على الحدود مع العراق وتمددها لإنشاء جسر بري مع سورية، يحقق مصالحها بتكشيل الهلال الشيعي.

آراء المفكرين والصحف:

موقف عربي من الأسد والإرهاب
الكاتب: خالد الدخيل

من يدعون، ومن يريدون محاربة الإرهاب كثر هذه الأيام، حتى الرئيس السوري بشار الأسد يقول إنه يحارب الإرهاب. القول شيء، والفعل شيء آخر. الأخطر من ذلك أن النية شيء والسياسة على الأرض شيء آخر، لذلك أن تكون ضد الإرهاب، وفي الوقت نفسه مع بقاء الأسد حاكماً لسورية، فأنت ضد المنطق السوي، حتى بمعيار المعادلة السياسية لا يستقيم هذا الموقف، فزمن حكم الأسد انقضى منذ بداية الثورة في سورية. الجميع يدرك أن الرجل لم يعد أكثر من ورقة تفاوضية في أيدي أطراف عدة تتناقض في توجهاتها وأهدافها، في معركة تجاوزت الأسد ونظامه. أبرز هذه الأطراف روسيا، وإيران، وشبكة من الميليشيات، سورية وأجنبية، والولايات المتحدة. من بين هذه الأطراف أيضاً دول عربية، أبرزها مصر والإمارات العربية المتحدة.
تمشياً مع واقع حال الأسد من يرى ضرورة بقائه ولا يملك الجرأة على إعلان هذا الموقف، لماذا يتبنى هذا الموقف أصلاً؟ ربما أن هناك شيئاً آخر إلى جانب محاربة الإرهاب، وفي هذا الجانب قد يكمن خطر تعمية المصالح. تقول روسيا مثلاً إنها تحارب الإرهاب، وفي سبيل هذا الهدف ترى ضرورة بقاء نظام بشار الأسد، مع التأكيد أنها ليست معنية بالدفاع عن بقاء شخص بعينه. الإمارات ومصر لا تعلنان أي موقف، وهذا بذاته موقف لكنه غير معلن. إيران والميليشيات التابعة لها هي الاستثناء هنا، إذ تعتبر أن بقاء الأسد ونظامه معاً هو الضمانة الوحيدة لصدقية الحرب على الإرهاب، واستمرارها إلـــى نــــهايـــتـــها المنـــشودة. الدول العربية الصامتة تعمل لتسويق موقفها في الكواليس، اللافت أن موقف هذه الدول من إيران، وهي تدعم الأسد في العلن، لا يبدو متسقاً تماماً.

 

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166