الجمعة 2 محرّم 1439 هـ الموافق 22 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
اتصالات "سرية" بين دمشق وتل أبيب
الثلاثاء 27 يونيو 2017 م
عدد الزيارات : 1515

أفاد موقع "ديبكا" (16 يونيو 2017) أن بشار الأسد أرسل رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عبر وسطاء روس يقدم لهم ضمانات بعدم تعرض مصالحهم للخطر مقابل عدم تدخلهم في العمليات الجارية جنوب سوريا.
ووفقاً للموقع فإن بشار الأسد قد أعرب في الرسالة عن تفهمه لقلق تل أبيب من التصعيد العسكري في المحافظات الجنوبية، ومن الحشود العسكرية لكل من الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني، وأكد حرصه على عدم خرق الهدنة القائمة على الحدود السورية-الإسرائيلية منذ عام 1974، وتعهد بعدم تعريض المصالح الإسرائيلية للخطر إذا لم تتدخل إسرائيل في العمليات الجارية، وألمح إلى أن القوات الأجنبية ستغادر المنطقة فور تحقيق أهدافها العسكرية.
وجاءت رسالة بشار الأسد لإسرائيل بالتزامن مع اتصال قام به المبعوث الروسي الخاص لسوريا ألكساندر لافرنتيف مع الملك عبدالله الثاني يؤكد فيه عدم رغبة دمشق بتوتير الأوضاع مع الأردن أو التعدي على حدودها الشمالية مع سوريا.
ويبدو أن حكومة تل أبيب لا تزال غير مقتنعة بالتعهدات التي قدمها بشار الأسد، إذ إنها تتعامل بحساسية بالغة مع وجود الحرس الثوري الإيراني وعناصر "حزب الله" بالقرب من حدودها، خاصة وأن الميلشيات الشيعية بقيادة سليماني قد انتهكت الحدود السورية-العراقية بطريقة غير مسبوقة، متجاهلة التحذيرات الأمريكية، وتتجه في الوقت نفسه نحو الحدود مع الأردن دون أي اعتبار للحساسيات الإقليمية والدولية.
وأشار التقرير إلى أن التطمينات الروسية لم تجد آذاناً صاغية في الأردن في ظل تكديس عناصر الفرقة المدرعة الرابعة بالقرب من حدودها الشمالية، حيث عمد الأردن إلى نشر فرق من القوات الخاصة الأردنية في مناطق إستراتيجية شمال البلاد تحسباً لأية خروقات من قبل النظام وحلفائه.

 

للاطلاع على التقرير كاملاً: التقرير الاستراتيجي العدد 42
إعداد: المرصد الاستراتيجي  

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166