الجمعة 26 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 18 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
استراتيجية استخباراتية أوروبية جديدة للتعامل مع تنظيم "داعش"
الخميس 15 يونيو 2017 م
عدد الزيارات : 499

دعت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي قادة العالم الى تقديم الدعم المالي والخبرات للدول المجاورة لسوريا  لتمكينها من التعامل مع "المقاتلين الأجانب" في صفوف تنظيم داعش الذين يحاولون العودة إلى بلدانهم.
وطرحت رئيسة الحكومة البريطانية خطة أمام "قمة مجموعة السبع" يمكن في إطارها اعتقال الجهاديين البريطانيين الهاربين من سوريا ومحاكمتهم في بلدان مثل العراق وتركيا، حيث يوجد نحو 1000 مواطن بريطاني في مناطق تنظيم "داعش" تلقوا تدريباً متقدماً على العمليات الخاصة وتقنيات صنع القنابل.
وتهدف خطة ماي إلى تحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية وجمع الأدلة وتعزيز عمليات الشرطة والعمليات القانونية في البلاد، وتعزيز دور شركات الإنترنت في التصدي لنشر المواد المتطرفة على الشبكة العنكبوتية، مؤكدة أن شركات الانترنت تتحمل مسؤولية اجتماعية، وعليها الانخراط بصورة أكبر لإزالة الدعاية الجهادية والكتيبات والاشرطة المصورة التي تشرح كيفية تصنيع قنابل بدائية، وتتضمن خطة ماي دفع هذه الشركات لتطوير أدوات تتولى تلقائياً رصد المحتويات المتطرفة وإزالتها وتحديد أصحابها وإبلاغ السلطات عنهم.
يأتي ذلك بالتزامن مع أنباء عن قيام أجهزة استخبارات غربية بمراجعة أساليبها التقليدية في المراقبة والتتبع وتقييم المخاطر التي انتهجتها طويلا في مواجهة الجماعات الإرهابية، حيث أطلق جهاز الاستخبارات الداخلي في بريطانيا "إم آي 5" تحقيقاً داخلياً موسعاً في طرق التعامل مع البلاغات عن إرهابيين محتملين، وذلك وسط أنباء عن عدم توفر الموارد الكافية لدى أجهزة الأمن الغربية للتعامل مع التزايد المطّرد في أعداد الجهاديين المحتملين.
وفي ألمانيا دعا هانز-جورج ماسن رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) توسيع نطاق صلاحيات الأجهزة الأمنية الألمانية وإدخال هياكل جديدة بها في ظل التهديد الناتج عن الإرهاب، وتعمل الاستخبارات الألمانية والبريطانية عن كثب من أجل تحديد ما إذا كان سلمان العبيدي قد التقى أشخاصا في ألمانيا قبل تنفيذ العملية الانتحارية في مانشستر.
وحذر رئيس الاستخبارات الداخلية بألمانيا من أن الخطر الناتج عن إمكانية حدوث هجمات من جانب "إسلاميين متطرفين" لا يزال مرتفعاً، ولا يزال يميل إلى الزيادة، موضحا أنه ليس هناك أي إشارات على أن التهديد يتراجع.
ومن جانبها؛ تعمل فرنسا على برنامج يتيح لها الاستفادة من القوات العراقية لمطاردة الجهاديين الفرنسيين الموجودين في الموصل معقل تنظيم "داعش" في العراق، وقتلهم، حيث سلمت القوات الفرنسية الخاصة للأجهزة العراقية لمكافحة الإرهاب قائمة بنحو 27 اسماً مع صور لخمسة منهم، وذلك بهدف منع الفرنسيين أو ناطقين بالفرنسية خصوصاً البلجيكيين من العودة إلى بلدانهم لتنفيذ اعتداءات إهاربية.
وتشير المصادر إلى أن نحو أربعين عنصراً من القوات الفرنسية الخاصة يحاولون تحديد مواقع هؤلاء الجهاديين بواسطة طائرات من دون طيار للمراقبة والتنصت على اتصالات لاسلكية، ويتم جمع معلومات استخباراتية عنهم في الأحياء التي تم استعادتها من تنظيم "داعش"، ومداهمة منازل هجرها الجهاديون بحثاً عن أدلة.

 

للاطلاع على التقرير كاملاً: التقرير الاستراتيجي العدد 41
إعداد: المرصد الاستراتيجي

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 47) 32%
لا (صوتأ 88) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 145