الأربعاء 4 شوّال 1438 هـ الموافق 28 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
تعزيزات عسكرية روسية في سوريا وإقرار بعدم إمكانية حماية الأسد
السبت 3 يونيو 2017 م
عدد الزيارات : 1063

تستمر موسكو في تعزيز قواتها في سوريا، حيث استغلت القصف الأمريكي لمطار "الشعيرات" لبسط سيطرتها الكاملة على سلاح الجو السوري، وقامت بتقوية دفاعاتها الجوية في مطار "كويرس" من خلال نصب منصات صواريخ (S-200) شمال غربي المطار، وإرسال بطاريات مدفعية وفرقة من القوات الخاصة والشرطة العسكرية، في حين تم تسجيل حركة كثيفة لمروحيات قتالية في قواعد "الشعيرات" و"التياس" و"كويرس".
جاء ذلك بالتزامن مع مفاوضات أجراها ضباط روس مع النظام تناولت سبل تحديث الدفاعات الجوية السورية، دون التوصل إلى المدة والكيفية التي سيتم فيها إنجاز هذا الأمر، ولذلك فقد تقرر تأجيل القيام بأي عمل عسكري واسع النطاق في إدلب ريثما يتم الانتهاء من تعزيز القدرات الجوية للنظام، حيث تؤكد مصادر موسكو أن جيش النظام لن يتمكن بقدراته التقليدية من السيطرة على معقل المعارضة في الوقت الحالي.
وفي 21 أبريل أكدت مصادر دفاعية في موسكو أن روسيا جاهزة لتزويد النظام بأنظمة الدفاع الجوي التي تحتاجها لمواجهة الهجمات الصاروخية الأمريكية، وذلك بعد حديث الأسد عن اهتمامه بالحصول على أنظمة الدفاع الجوي الروسي من الجيل الجديد نظراً لتعرض أكثر من  نصف دفاعاته الجوية للتدمير.
لكن مصادر روسية قللت من شأن تلك التصريحات، مؤكدة أن بوتين لا ينوي تزويد الأسد بالدفاعات الجوية المتطورة مثل "إس-400"، خاصة وأن روسيا لا تملك الكمية الكافية من الدفاعات الجوية ولا تستطيع سحب منظوماتها المتطورة من الجبهات الروسية الأخرى في أوكرانيا والبلطيق والحدود مع كوريا الشمالية، وتقديمها للأسد.
يأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن تراجع كبير في مبيعات الأسلحة الروسية نتيجة الركود الاقتصادي وتدهور أسعار النفط، بالإضافة إلى المنافسة الصينية والهندية التي كان لها أثر سلبي كبيرة على سوق السلاح الروسي، الأمر الذي دفع روسيا إلى تخفيض ميزانيتها الدفاعية بنسبة تصل إلى 25 في المائة في العام الحالي.

 

للاطلاع على التقرير كاملاً: التقرير الاستراتيجي العدد 39
إعداد: المرصد الاستراتيجي 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 25) 27%
لا (صوتأ 60) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 91