الخميس 4 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 27 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- التحالف يستهدف رتلاً عسكرياً للنظام حاول التقدم نحو "التنف"،والدفعة ال11 من مهجري الوعر تستعد للخروج نحو ريف حمص -(18-5-2017)
الخميس 18 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 386
الوضع الميداني والعسكري:
الوضع الإنساني:
المعارضة السياسية:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

أحرار الشام تخلي كافة مقراتها العسكرية في جرابلس، والدفعة ال11 من مهجري الوعر تستعد للمغادرة باتجاه ريف حمص، وفي الشأن الإنساني: افتتاح أكبر قرية لرعاية اليتامى السوريين جنوب تركيا، وتكريم 300 حافظ وحافظة بريف إدلب، وعلى الصعيد السياسي: المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يرفض دساتير مكتوبة في موسكو وطهران، أما دولياً: تركيا ستطبق قواعد الاشتباك في حال تعرض حدودها للخطر دون الرجوع لأحد، والتحالف يدمر رتلاً للنظام حاول التقدم باتجاه قاعدة التنف.

الوضع الميداني والعسكري:

لماذا أخلت "أحرار الشام" مقراتها من مدينة جرابلس؟
أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية إخلاء كافة مقراتها العسكرية في جرابلس بريف حلب الشرقي، وأوضحت الحركة أنها اتخذت هذه الخطوة حفاظاً على سلامة المدنيين واستقرار المدينة.
ودعا البيان كافة الفصائل إلى اتخاذ هذه الخطوة وإخراج مقراتها خارج المدينة لما فيه من مصلحة عامة مؤكدة.
ودعت الحركة الشرطة العسكرية والمؤسسة الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في حفظ أمن المدينة، متمنية لهم التوفيق والنجاح في مهامهم.

الوضع الإنساني:

الدفعة الحادية عشرة من مهجري الوعر تستعد للمغادرة إلى ريف حمص الشمالي:
تستعد الدفعة الحادية عشرة من مهجري حي الوعر في مدينة حمص لمغادرة الحي باتجاه ريف حمص الشمالي.
وقال المجلس المحلي لحي الوعر إن الدفعة تضم حوالي 300 شخص بينهم عدد من المقاتلين وذويهم، سيغادرون الحي بعد الظهر باتجاه بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.
وأوضح المجلس أن قوات النظام بدأت بإغلاق كافة مداخل الحي باستثناء المدخل الرئيسي، استعداداً لدخول الحي عقب خروج الدفعة الأخيرة، التي من المقرر أن تغادر الحي نهاية الأسبوع الجاري باتجاه ريف إدلب ومدينة جرابلس بريف حلب الشمالي.
وعقد أهالي حي الوعر المحاصر اتفاقاً مع قوات النظام برعاية روسية في شهر آذار/ مارس الماضي، يقضي بخروج المقاتلين وذويهم ومن يرغب بالخروج باتجاه الشمال السوري، مقابل إعادة فرض قوات النظام سيطرتها على الحي. 

افتتاح أكبر قرية لرعاية اليتامى السوريين جنوب تركيا:
افتتحت في ولاية هطاي التركية، القرية الأولى من نوعها لرعاية اليتامى السوريين، بالتعاون بين هيئة الإغاثة التركية  (İHH)، ومؤسسة "راف" الخيرية القطرية، ووزارة الأسرة التركية.
وتتسع القرية لألف يتيم سوري، ويضم المركز الذي تم تجهيزه بشكل خاص، 35 منزلا للذكور، و20 للإناث على شكل فلل، مساحة كل واحد منها 350 مترا مربعا، من طابقين، ويتسع لـ 18 طفلاً.
ومن المنتظر أن يلبي المركز الذي أطلق عليه اسم " مركز الحياة للأطفال"،  احتياجات الأطفال اليتامى التعليمية والصحية والتأهيلية والغذائية في جو عائلي، إلى جانب دعمهم نفسيا.
ووفقاً لصحيفة يني شفق التركية فإن القرية تحتوي إلى جانب الفلل، مبنى للخدمات، ومسجداً و3 مدارس ابتدائية وإعدادية، ومركزاً للتأهيل، وعيادات، وصالة اجتماعات وعروض، وصالات رياضة مغلقة ومفتوحة، ومرافق اجتماعية، وسكناً للموظفين وآخر للضيوف، ومركزاً ثقافياً، ومبنى لزيارة الأسر، وحدائق للأطفال ومسطحات خاصة للزراعة والحصاد، بالإضافة إلى مناطق ترفيهية وحديقة للحيوانات.

تكريم 300 حافظ وحافظة لكتاب الله في ريف إدلب:
أقامت هيئة الدعوة والإرشاد في حركة أحرار الشام الإسلامية، حفلاً تكريمياً لحفظة القرآن الكريم بسوريا بحضور عدد من العلماء والدعاة في منطقة معبر باب الهوى بريف إدلب.
وكرمت الهيئة الدعوية خلال الحفل 300 حافظٍ وحافظة أتموا حفظ القرآن الكريم في سلسلة المعاهد التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية، حيث قام قائد حركة أحرار الشام "أبو عمار" بتسليم الحفظة شهادات إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات المعروفة.
واعتبر الدكتور "عبد المنعم زين الدين" المنسق العام لفصائل الثورة السورية، أن هذا النشء المبارك جانب من جوانب الثورة المضيئة، وأن هؤلاء الحفظة هم من سيرفع كلمة الحق في سوريا، كما أكد أن المناطق المحررة هي نواة للعلم والأدب والأخلاق وليست كما يروج ظلماً بأنها مقر للحرب والدمار.

المعارضة السياسية:

المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات: لا نريد دساتير مكتوبة في طهران وموسكو:
قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط إن الشعب السوري لا يريد مناقشة دساتير تكتب له في طهران وموسكو، مضيفاً: تفاجأنا بهذه الورقة التي لم يبلغنا بها دي ميستورا مسبقاً.
وأوضح المسلط خلال حوار له مع وكالة الأناضول أن "بحث دستور دائم لسوريا له مكان آخر غير جنيف، ونحن لا نريد ولا نقبل باتفاق يتم تحت مظلة إيران وروسيا".
وأضاف المسلط أن جولة من 4 أيام لا يمكن أن يناقش فيها مسائل كبيرة كمسألة الدستور والحكم الانتقالي، داعياً إلى " جولات متواصلة لمفاوضات جنيف، كأن تجري 4 جولات خلال شهرين، تكون كل جولة منها على مدى 15 يوماً، لبحث ملف من الملفات الأربعة".
وحول هيئة الحكم الانتقالي أوضح المسلط أن المطلوب "تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات كاملة دون وجود بشار الأسد، لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا".
كما ذكّر المسلط وجود ملفات إنسانية يجب التطرق إليها مثل ملف المعتقلين والتهجير القسري، والجرائم الأخرى التي على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها تجاهها.

المواقف والتحركات الدولية:

تشاويش أوغلو: أمريكا أعطتنا ضمانات بأن المليشيات الكردية لن تبقى في الرقة عقب تحريرها:
شدد وزير الخارجية التركي "مولود تشاويش أوغلو" على أن مدينة الرقة يجب أن تسلم إدارتها للعرب عقب تحريرها كونهم يشكلون 90% من سكانها، مضيفاً أن الولايات المتحدة أعطتهم ضمانات بذلك.
كما طالب أوغلو الولايات المتحدة بتغيير مبعوثها لدى التحالف الدولي مشيراً إلى أنه يقدم الدعم لمنظمات بي كا كا و "ي ب ج" الإرهابية.
وانتقد أوغلو سياسة أوباما تجاه سوريا قائلاً: أوباما والمسؤولون العسكريون لم يفوا بوعودهم فيما يتعلق بالانسحاب من مدينة منبج السورية.

روسيا تتجاهل الحقائق وتبرّئ الأسد من محرقة صيدنايا:
اعتبرت روسيا أن تقرير الخارجية الأمريكية حول "محرقة صيدنايا" هذا الأسبوع، عارٍ عن الصحة، ويمكن أن يصنف ضمن الحرب الإعلامية ضد النظام.
ونقلت سبوتنيك عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" تأكيدها أن التقرير المذكور يتضمن مزاعم حول "الانتهاكات الكثيرة لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك قواعد خوض النزاعات المسلحة وحقوق الإنسان"، ويعتمد ذلك على معطيات منظمات حقوقية وتقارير استخبارات لا يمكن التأكد من صحتها.
وكانت الخارجية الأمريكية شنت هجوماً عنيفاً ضد نظام الأسد متهمة إياه بارتكاب مجازر ضد الإنسانية، وذلك بعد أن كشف تقرير أممي عن أن نظام الأسد اتخذ محرقة للتخلص من جثث المعتقلين في سجن صيدنايا.

أردوغان: لن نتردد في شن عملية عسكرية شمال سوريا إن لزم الأمر:
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الخميس- إن بلاده لن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية على غرار عملية درع الفرات شمال سوريا.
جاء ذلك بعد يوم على لقائه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في واشنطن، الذي تعهد له بعدم بقاء الميلشيات الكردية في الرقة بعد تحريرها.
وأكد أردوغان لنظيره الأميركي أن تركيا لا يمكن أن تكون جزءا من عملية استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية بسبب مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية.
سفيرة أميركية في زيارة إلى تركيا والأردن لبحث ملف اللاجئين السوريين
من المنتظر أن تقوم السفيرة نيكي هايلي، بزيارة إلى تركيا والأردن في الفترة من 19 إلى 25 مايو/آيار الجاري، وفقاً لما أعلنته البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أمس الأربعاء.
وتستهدف الزيارة بحث ملف اللاجئين السوريين في كل من تركيا والأردن، والصعوبات التي تعترض البلدين في التعامل مع أزمة اللاجئين.
وأوضحت البعثة أن السفيرة الأمريكية ستجري خلال زيارتها للبلدين سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
وأكدت أن الزيارة تهدف إلى "إظهار التضامن مع كل من تركيا والأردن باعتبارهما دولتين أساسيتين في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين".
اجتماع "الثلاثي الضامن" لتحديد مناطق "خفض التوتر":
يعقد مسؤولون من تركيا وروسيا وإيران اجتماعاً في العاصمة التركية أنقرة لبحث آخر التطورات في الملف السوري.
ويشارم في الاجتماع مسؤولون من الدول الثلاث من وزارة الخارجية والجيش والاستخبارات يعقدون، وذلك في مقر الاستخبارات التركية في العاصمة أنقرة.
ووفقاً لصحيفة "حرييت" التركية فإن الاجتماع سيتناول تحديد خارطة مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع، التي تم التوافق عليها في محادثات أستانة الأخيرة، بالإضافة إلى الدول التي ستتولى حفظ الأمن في هذه المناطق.
وأشارت الصحيفة إلى أن جنوداً من الجيش التركي ربما يشاركون في مراقبة وحماية اتفاق مناطق عدم الاشتباك عقب التوصل إلى صيغة نهائية حول هذا الأمر.
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع آخر حول هذا الملف في العاصمة الإيرانية طهران في غضون الأيام القليلة الماضية.
التحالف الدولي يدمر رتلاً لقوات النظام قرب قاعدة التنف الحدودية:
أكد مصدر في الجيش الحر -اليوم الخميس- استهداف التحالف الدولي رتلاً عسكرياً لقوات النظام قرب قاعدة التنف العسكرية على الحدود مع العراق.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر في الجيش الحر، أن الرتل كان يتقدم باتجاه معبر التنف الحدودي على طريق دمشق - بغداد الدولي، فيما أوضح المكتب الإعلامي في جيش مغاوير الثورة أن الرتل كان يضم أربع دبابات، وعربة شيلكا، و12 شاحنة بعضها محمل بمضادات طيران.
وأكد المكتب الإعلامي لمغاوير الثورة أن الرتل دمر كلياً بعد استهدافه من قبل طائرات التحالف الدولي.
أنقرة ستطبق قواعد الاشتباك مع الأكراد في سوريا دون الرجوع لواشنطن:
أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أن بلاده لن ترجع لأي أحد إذا ما تعرضت حدودها لأي تجاوز من قبل المنظمات الإرهابية المنتشرة شمال سوريا.
جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمعه بالرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، حيث قال أردوغان في حديث للصحفيين أعقب الاجتماع: "أكّدنا للإدارة الأمريكية بكلّ وضوح: لو صدر أيّ هجوم صغير على الأراضي التركية من قبل تنظيمَي بي يي دي و ي ب ك، فثقوا بأنّنا سنردّ ونطبّق قواعد الاشتباك من غير أن نرجع لأيّ أحد"، وفق ما نقلت صحيفة "يني شفق" التركية.
وأضاف الرئيس التي خلال حديثه، أن تركيا طبقت قواعد الاشتباك في الراعي وجرابلس والباب شمال سوريا، مشيراً إلى أنه عرض على ترامب التخلي عن الميلشيات الكردية والعمل مع تركيا ضمن نطاق مكافحة الإرهاب، إلا أن الأخير لم يتشجع لذلك.

آراء المفكرين والصحف:

لماذا دير الزور أهم من الرقة؟
الكاتب: محمد الحسن

التعقيدات التي تشهدها الساحة السورية في هذه المرحلة الحاسمة من عمرها - على ما يبدو - ستجعل المشهد بعيداً عن عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ست سنوات، وهذا بات أمراً محتماً، أيقنه معظم السوريين، الذين وإن تخلى كثير منهم عن فكرة الإطاحة بالأسد في مقابل العودة إلى منازلهم، إلا أنهم ما زالوا مجبولين بالأمل لدولة تضمهم وتعيد لهم حياتهم المسلوبة، حتى لو كانت بلا أنياب.
هذه التعقيدات التي تشهدها سورية أثرت بلا شك في المنطقة، وجعلت منها ورشة عمل لا تهدأ، فيها كثير من عوامل القياس والحساب والتوازن الإقليمي والدولي، الذي بات هو أيضا مزعزعاً أمام التحركات الإيرانية الطائفية في سورية ولبنان.
لكن في المقابل، لا يزال تنظيم «داعش» الإرهابي «شعرة معاوية» التي تجمع هذه الأطراف جميعاً في تلك البقعة الجغرافية، لتشكل موقفاً دولياً موحداً ولو موقتاً لإعادة ترتيب المنطقة من جديد، لتعيد الأطراف جميعاً إلى طاولة حوار قد يفضي عنها نتائج ملموسة «أكثر واقعية» لكل السوريين، مؤيدين كانوا أم معارضين.
اليوم، تتعاظم مسألة إدارة شؤون المناطق التي غادرتها قوات النظام السوري والتي سيتم تحريرها من «داعش» في دير الزور بيد (القبائل)، إذ ظهر الحديث مرة أخرى عن دور عشائري في المرحلة الحالية وفي المستقبل، فلهذه العشائر قوة لا يستهان بها من حيث التنظيم الاجتماعي والعسكري أيضاً فيما لو تم الاعتماد عليها في المرحلة اللاحقة من التحرير.
ويبقى السؤال الأكبر حول من سينظم «ديناميكية» عمل هذه القوى العشائرية في ما بينها بعد استعادة المدينة (دير الزور) وريفها من يد «داعش»، خصوصاً أن لكل شيخ عشيرة اتصالات تمركز تموضعه في الخريطة السياسية المقبلة؟

 

 

المصادر:

 

وكالة رويترز
صحيفة حرييت

جريدة الحياة

العربي الجديد

الجزيرة نت

وكالة سبوتنيك

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 37) 30%
لا (صوتأ 79) 64%
ربما (صوتأ 8) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 124