الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 19 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
معارك سوريا تتجه نحو الجنوب بعد أنباء عن خطة أمريكية-بريطانية-أردنية، و "قسد" باتت على بعد 2 كم من مدينة الرقة
الأربعاء 17 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 236
الضربات السورية: طريق دمشق-بغداد:
قوات سوريا الديمقراطية على مسافة 2 كيلو متر من الرقة السورية:

 

الضربات السورية: طريق دمشق-بغداد:

نشرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية بتاريخ 17.05.2017 تحت عنوان : (الضربات السورية: طريق دمشق-بغداد)
من المفترض أن تتوجه قوات النظام السوري إلى الحدود مع العراق لضمان استمرار إمدادات المساعدات العسكرية عبر الطريق البري من بغداد إلى دمشق حسبما علمت إيزفيستيا من مصادر في القوات السورية.
ويأتي هذا التطور في ضوء التقدم السريع للمعارضة المسلحة على طول الحدود السورية الأردنية، وسط معلومات عن احتمال غزو القوات الأمريكية البريطانية والأردنية للمنطقة، كما أن أنباء أخرى تفيد بأن مركز الأحداث سيتحول نحو جنوب سوريا، مع توقعات بحدوث تغيرات كبيرة في مجريات المعارك.
وصرح مصدر في قوات النظام السوري لصحيفة "إيزفيستيا" أن قوات النظام ستسعى لبسط سيطرتها على على طول المناطق الممتدة على طريق دمشق-بغداد، لضمان توريد الأسلحة وغيرها من المساعدات عبر العراق.
وقال اللواء المتقاعد "محمد عباس" وجود مثل هذه الخطط في القيادة العسكرية بدمشق، مضيفاً أن أنها واحدة من أهم مهام الجيش السوري في المستقبل القريب، من أجل فرض السيطرة على طريق: حمص-تدمر ومخيم التنف، وتدمر ودير الزور ليصار إلى الإعلان عن منطقة واحدة.
ويتزامن ذلك مع معارك ضد فصائل المعارضة المسلحة في الجنوب، إضافة إلى نوايا أمريكية بإقامة منطقة عازلة من المفترض أن تمتد على طول مرتفعات الجولان، وكذلك تشمل حدود سوريا مع الأردن والعراق، مما يساعد على إنهاء النزاع الحدودي بين سوريا وإسرائيل لصالح الأخيرة، وكذلك قطع طرق الإمداد مع العراق، حيث يقول اللواء "عباس" إن على الجيش السوري إيقاف هذه الخطة.
وتقدمت فصائل المعارضة بشكل سريع خلال الأسابيع الماضية على طول الحدود مع الأردن والعراق، كما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من فرض سيطرته على مخيم التنف ومدينة البوكمال التي يفصلها عن الحدود العراقية 80كم فقط، مما رفع مخاوف دمشق من غزو محتمل من الولايات المتحدة الأمريكية والقوات البريطانية والأردنية انطلاقاً من الأراضي الأردنية جنوب سوريا، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

قوات سوريا الديمقراطية على مسافة 2 كيلو متر من الرقة السورية:

نشر موقع "ريا نوفوستي" الروسي بتاريخ 17.05.2017 تحت عنوان : (قوات سوريا الديمقراطية على مسافة 2 كيلو متر من الرقة السورية)
قالت ميلشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إن المعارك مستمرة من أجل انتزاع مدينة الرقة من أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، وأنها باتت على بعد 2 كيلو متر شرق المدينة.
وينتشر عناصر ميلشيات الحماية الذاتية على بعد 4 كيلو مترات شمال المدينة، و2 كيلو متر إلى الشرق منها، حسبما ذكرت وكالة، في حين تجري معاك عنيفة في الطرف الشرقي  من المدينة "منطقة بدر" بين مقاتلي "قسد" وعناصر تنظيم الدولة، كما تم اكتشاف أنفاق سرية يستخدمها التنظيم شمال المدينة.
وينتشر عناصر "قسد" من الطرف الغربي للرقة على بعد 23 كم في منطقة "الكاف"، وذكرت مصاد داخل "قسد" أن الميلشيا المدعومة أمريكياً تتجه لحصار الرقة من ثلاث جهات في وقت واحد، إلا أن مشاركة واشنطن في عملية تحرير الرقة قوبل برفض من دمشق التي ترى أن تدخل واشنطن دون إذن مسبق من الحكومة السورية هو عزو واعتداء.
يأتي ذلك عشية توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار يسمح بتسليح القوات الكردية في سوريا، وتزويدها بأسلحة ثقيلة في معركتها ضد التنظيم في الرقة، كمدافع الهاون والرشاشات والمدرعات، مما أثار استياء أنقرة التي تعتبر أن تلك القوات الكردية هي امتداد لمنظمة بي كي كي الإرهابية.

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166