الخميس 1 محرّم 1439 هـ الموافق 21 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
مقتل قياديَّيْن بارزَيْن من "حزب الله" في سورية، والنظام يسرّع "تحصين" دمشق قبل "جنيف"
الأحد 14 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 400
مقتل قياديَّيْن بارزَيْن من "حزب الله" في سورية:
النظام يسرّع "تحصين" دمشق قبل "جنيف":
ترقب لاستئناف عملية التهجير في شرق دمشق:
قضم حي القابون الدمشقي واستعادة مطار شرق حلب:

 

مقتل قياديَّيْن بارزَيْن من "حزب الله" في سورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18523 الصادر بتاريخ 14-5-2017 تحت عنوان: (مقتل قياديَّيْن بارزَيْن من "حزب الله" في سورية)
اعترفت ميليشيا «حزب الله» اللبناني بمقتل اثنين من قيادييها في سورية، إذ تقاتل منذ عدة أعوام دعما لنظام بشار الأسد. وأفادت مواقع مقربة من الحزب أمس (السبت)، بأن القيادي الميداني علي محمد بيز الملقب بـالحاج أبو حسن، والقيادي حسين سامي رشيد الملقب بـالحاج باقر، قُتلا في سورية دون أن تحدد متى وتفاصيل مقتلهم. وينحدر أبو باقر من بلدة مجدل زون في جنوب لبنان، فيما ينحدر أبو حسن من بلدة مشغرة البقاعية.
وبحسب آخر تعداد للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل من ميليشيا الحرب في سورية أكثر من 1500 عنصر، إضافة لعدد لا يحصى من الجرحى، بينما لا توجد إحصاءات رسمية، خصوصاً في ملف المعوّقين.
في غضون ذلك، فندت مصادر مطلعة مزاعم ميليشيات نصر الله عن عزمها الانسحاب من الحدود السورية اللبنانية، مؤكدة أن ما جرى الحديث عنه أقرب ما يكون إلى مناورة عسكرية، تقوم من خلالها الميليشيات بإعادة الانتشار في سورية.
وأفصحت المصادر بأن الحديث عن مزاعم بانسحاب ميليشيا حزب الله من الحدود اللبنانية المحاذية لسورية، يأتي في إطار تعهدات روسية بتحجيم التمدد العسكري الإيراني وأذرعه في الخارج. كما أنه يأتي نتيجة للمحادثات بين واشنطن وموسكو التي تُوجت باجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية سيرغي لافروف. ولفتت المصادر إلى أن الحديث بين ترمب ولافروف تركز على التعهدات التي قدمتها القيادة الروسية حول تحديد دور إيران في سورية.

النظام يسرّع "تحصين" دمشق قبل "جنيف":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14047 الصادر بتاريخ 14-5-2017 تحت عنوان: (النظام يسرّع "تحصين" دمشق قبل "جنيف")
يسرع النظام السوري «تحصين» دمشق قبل الجولة السادسة من مفاوضات جنيف المقررة أن تبدأ بعد غد وذلك عبر ما يسميه «المصالحات» الهادفة إلى إخلاء العاصمة من معارضيه. وامتدت هذه الاستراتيجية إلى حي القابون.
واقتحمت قوات النظام حي القابون أمس، بعد أيام على انطلاق عملية تهجير حيي «برزة» و«تشرين». وفيما أكّدت قوات النظام سيطرتها الكاملة على حي القابون، نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المعلومات، مؤكدا استمرار فصائل المعارضة بالسيطرة على 20 في المائة من مساحته.
في غضون ذلك، واصلت «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركيا تقدمها باتجاه مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش وأفيد بأنّه بات يفصلها أربعة كيلومترات فقط عن أحد مداخلها.
من جهة ثانية، بحث عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أمس، مع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور رياض حجاب الجهود المبذولة حيال الأوضاع في سوريا. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المباحثات تناولت «مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والجهود الدولية حيالها».

ترقب لاستئناف عملية التهجير في شرق دمشق:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 986 الصادر بتاريخ 14-5-2017 تحت عنوان: (ترقب لاستئناف عملية التهجير في شرق دمشق)
قالت مصادر محلية في شرق دمشق إن من المتوقع أن تنطلق، اليوم الأحد، الدفعة الثالثة من أهالي ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة من حي برزة الدمشقي إلى إدلب، شمال سورية، بالإضافة للراغبين بعدم مصالحة النظام السوري في حي تشرين المجاور لحي برزة.
ويأتي خروج الدفعة الثالثة تنفيذا لاتفاق بين المعارضة السورية المسلحة والنظام السوري نص على خروج المقاتلين والمدنيين الراغبين بعدم مصالحة النظام في حي برزة. وانضم إلى الاتفاق لاحقا حي تشرين.
وقالت المصادر لـ"العربي الجديد"، إنه تم التوصل إلى اتفاق مماثل بين المعارضة والنظام في حي القابون أيضا، بعد سيطرة النظام على معظم أجزاء الحي إثر هجوم شنه أمس، السبت، أجبر المعارضة على التراجع.
وكان النظام السوري قد أعلن أمس، السبت، بسط سيطرته الكاملة على حي القابون، شرق دمشق، في حين نفت ذلك مصادر لـ"العربي الجديد"، مؤكدة أن المعارضة لا زالت تسيطر على جزء من الحي.
وفي الشأن نفسه، ذكرت مصادر أخرى لـ"العربي الجديد"، أن مقاتلي المعارضة غير الراغبين بمصالحة النظام انسحبوا من أحياء تشرين والقابون وبرزة باتجاه الغوطة الشرقية، وأخلوا المنطقة الشمالية الشرقية من مدينة دمشق بالكامل.

قضم حي القابون الدمشقي واستعادة مطار شرق حلب:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19763 الصادر بتاريخ 14-5-2017 تحت عنوان: (قضم حي القابون الدمشقي واستعادة مطار شرق حلب)
توغلت القوات النظامية السورية أمس في حي القابون الدمشقي الذي استثنته موسكو من اتفاق آستانة لـ «تخفيف التصعيد» في أربع مناطق سورية، بالتزامن مع استعادة هذه القوات و «حزب الله» مطار الجراح العسكري شرق حلب من «داعش» الذي مني بهزائم اضافية على ايدي «قوات سورية الديموقراطية» الكردية- العربية التي تدعمها واشنطن في ريف الرقة وسط أنباء عن تسليم سد الطبقة الى دمشق. في الوقت ذاته، أعرب السفير رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أنه يأمل بمشاركة الحكومة السورية في مفاوضات جنيف بعد غد، التي سيشارك فيها نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» أمس بأن القوات النظامية و «حزب الله» سيطروا بدعم من الطيران الروسي على مطار الجراح الذي كان تحت سيطرة «داعش».
ويقع مطار الجراح العسكري في جيب ما زال خاضعاً لسيطرة الإرهابيين في ريف حلب الشرقي، وهي منطقة فقدوا السيطرة على معظمها أمام قوات متنافسة بينها القوات النظامية وقوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة وعناصر «الجيش السوري الحر» الذي تدعمه تركيا.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166