الاثنين 2 شوّال 1438 هـ الموافق 26 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- حافلات مهجري حيي برزة وتشرين تغادر باتجاه الشمال السوري، وسقوط قتلى وجرحى لقوات النظام على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية -(12-5-2017)
الجمعة 12 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 516
الوضع الميداني والعسكري:
الوضع الإنساني:
نظام أسد:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد إثر استهداف مواقعهم على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية، فيما الدفعة الثانية من مهجري حي برزة الدمشقي تستعد لمغادرة الحي باتجاه الشمال السوري، وعلى غرار حي برزة.. اتفاق على تهجير أهالي حي تشرين الدمشقي، بالمقابل، إجراءات روسية لمنع قوات النظام ومليشيا حزب الله من دخول حلب، من جهته.. ديمستورا يهدد: فشل مفاوضات جنيف يعني تدمير باقي مدن سوريا على غرار حلب.

الوضع الميداني والعسكري:

قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد إثر استهداف مواقعهم على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية:
سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام والمليشيات الموالية له اليوم على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية.
وقال جيش الإسلام عبر حسابه الرسمي إنه استهدف بقذائف الدبابات مواقع تتحصن بها قوات النظام والمليشيات الطائفية الموالية له على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.
مصادر: الدفعة الأولى من الأسلحة الأمريكية تصل إلى المليشيات الكردية:
أفادت مصادر بأن الدفعة الأولى من الأسلحة الأمريكية المقدمة إلى المليشيات الكردية وصلت اليوم إلى مناطق سيطرة تلك المليشيات في الحسكة شمال شرق سوريا.
وقالت قناة الجزيرة إن دفعة أسلحة أمريكية وصلت اليوم إلى المليشيات الكردية عبر معبر سيمالكا الحدودي، وتشمل عربات همر وأسلحة ثقيلة.
يأتي ذلك عقب أيام من القرار الأمريكي الذي وقع عليه الرئيس دونالد ترامب ويقضي بتزويد المليشيات الكردية بالأسلحة اللازمة لمعركة الرقة ضد تنظيم الدولة.

الوضع الإنساني:

الدفعة الثانية من مهجري حي برزة الدمشقي تستعد لمغادرة الحي باتجاه الشمال السوري:
تستعد الدفعة الثانية من مهجري حي برزة الدمشقي لمغادرة الحي باتجاه مدنية إدلب شمال سوريا. وقال ناشطون سوريون إن الحافلات المجهزة لخروج الدفعة الثانية من مهجري الحي دخلت صباح اليوم استعداداً لنقل الأشخاص المقرر خروجهم باتجاه إدلب.
وتضم الدفعة الثانية من المهجرين حوالي 300 شخصن سيتم نقلهم إلى الشمال السوري بموجب اتفاق مع نظام الأسد.
وكانت الدفعة الأولى من مهجري الحي خرجت يوم الاثنين باتجاه مدينة إدلب، وضمت حوالي 1500 شخص من المقاتلين وعوائلهم ومن رفض البقاء في الحي.
على غرار حي برزة.. اتفاق على تهجير أهالي حي تشرين الدمشقي:
توصل أهالي حي تشرين في العاصمة دمشق اليوم إلى اتفاق مع قوات الأسد يقضي بخروج المقاتلين وعوائلهم من الحي مقابل دخول قوات النظام إليه مجدداً.
وقال ناشطون إن اتفاقاً ين الثوار وقوات النظام على خروج دفعة كبيرة من المقاتلين في حي تشرين في العاصمة دمشق إلى مدينة إدلب شمال سوريا، على أن تتم تسوية أوضاع من يرغب بالبقاء بعد دخول قوات النظام إلى الحي.

نظام أسد:

إجراءات روسية لمنع قوات النظام ومليشيا حزب الله من دخول حلب:
نقلت وكالة "آكي" الإيطالية عن مصادر عسكرية في نظام الأسد أن "الشرطة العسكرية الروسية في حلب، اعتقلت عدداً من عناصر الاستخبارات الجوية التابعة لقوات النظام السوري، الذين لم يمتثلوا لأوامرها".
وقالت المصادر إن القوات الروسية في حلب اتخذت إجراءات لمنع قوات الأسد ومقاتلي «حزب الله» اللبناني و«الحرس الثوري» الإيراني من دخول المدينة الواقعة في شمال سوريا، وذلك في محاولة منها «للإمساك بالأرض شيئاً فشيئاً، وتقليص النفوذ الإيراني الذي وظّف كل ما حققته القوة العسكرية الروسية لصالحه».
وأضافت المصادر أن " روسيا استبقت أي توافق سياسي أو عسكري مرتقب، بتعزيز وجودها في سوريا، من خلال إرسال مقاتلين على الأرض غير تابعين للجيش الروسي، وهؤلاء هم نواة قوات محاربة."
خسائر لقوات النظام في خناصر وريف حمص الشرقي على يد تنظيم الدولة:
دارت اشتباكات عنيفة منذ الفجر على محور جنوب خناصر باتجاه أثريا بين تنظيم الدولة وقوات الأسد والمليشيات الإيرانية، حيث تم استهداف رتل لمليشيات الأسد متوجه من حماه باتجاه ريف حلب الشرقي.
وأسفرت المعارك عن مقتل 9 عناصر من مليشيات الأسد بينهم ضابطان بالإضافة إلى تدمير دبابة تي 72، حسب وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة.
على صعيد آخر، أصيب مراسل ومصور قناة العالم الإيرانية ومصور قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله أثناء تغطيتهم معارك قوات الأسد في جبال الشومرية بريف حمص.
وقالت وسائل إعلام موالية إن مراسل قناة العالم سعد الله خليل، والمصور سومر السلامة، بالإضافة إلى مصور قناة المنار مرهف منصور، أصيبوا أثناء تغطيتهم لمعارك قوات النظام والمليشيات الشيعية المساندة له في جبال الشومرية بريف حمص الشرقي.

المواقف والتحركات الدولية:

الأمم المتحدة تناقش "مناطق خفض التوتر" في سوريا:
أعلنت الأمم المتحدة إجراء محادثات مع  إيران وروسيا وتركيا، حول الجهة التي يُفترض أن تسيطر على مناطق خفض التصعيد في سوريا، مضيفة أن هذه النقطة  تُعد محورية خصوصاً بعد رفض نظام الأسد انتشار أي مراقبين دوليين.
وقال مستشار الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغلاند للصحافيين "التقيت الموقعين الثلاثة على مذكرة أستانا وقالوا إن علينا الآن الجلوس للتحادث، وسيقررون من سيضبط الأمن والمراقبة مع أخذ آرائنا في الاعتبار".
وأوضح إيغلاند أن أحد خيارات المراقبة يقضي بتشكيل قوة من الدول الثلاث ومن "أطراف ثالثة"، مضيفاً "لدينا ملايين الأسئلة والمخاوف لكن لا يسعنا القول إن العملية ستفشل، بل إن نجاحها حاجة لنا".
ديمستورا يهدد: فشل مفاوضات جنيف يعني تدمير باقي مدن سوريا على غرار حلب:
حذر المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا من أن بديل مفاوضات جنيف هو تدمير عشر مدن سورية أخرى، كما حصل في حلب التي استعادتها قوات النظام نهاية العام الماضي.
وأوضح ديمستورا خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف أن الجولة القادمة من المياحثات ستبدأ الثلاثاء المقبل 16 أيار/مايو على أن تختتم يوم الجمعة 19 من الشهر ذاته، وذلك بهدف استغلال قوة الدفع الناجمة عن الاتفاق.
واعتبر ديمستورا أن مباحثات أستانة ليست خطوة لتقسيم سوريا، وإنما هي "إجراء انتقالي" للتصدي للقضايا الملحة، مضيفا أنها حققت تقدما سريعا بشأن اتفاقات تشمل إطلاق سراح سجناء ونزع الألغام، وهما اتفاقان اكتملا تقريبا.
واشنطن ترفض أي دور إيراني في سورية:
كشف مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف أن موسكو تحاول التوسط بين طهران وواشنطن حول سورية، إلا أن مواقف الأطراف متناقضة جدا.
وقال بوغدانوف للصحفيين أمس (الخميس): إنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن نشر قوات أمريكية في أي من مناطق وقف التصعيد في سورية، مؤكدا أن ذلك يتطلب في أي حال تنسيقا مع الجهات السورية.
موسكو ترهن مشاركة واشنطن في "المناطق الهادئة" بموافقة النظام:
شددت روسيا أمس، على ضرورة موافقة النظام السوري قبل مشاركة الولايات المتحدة في مراقبة «المناطق الهادئة» التي اقترحت موسكو إنشاءها في سوريا. وقال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريحات نقلتها وكالة «تاس»، إنه «من المبكر الحديث عن مشاركة الأميركيين في مراقبة مناطق تخفيف التصعيد»، مضيفاً أنه «يتعين التوافق حول هذا الأمر مع الجانب السوري، لأن سوريا دولة ذات سيادة».

آراء المفكرين والصحف:

لماذا لا يُضرِب السجناء السوريون؟
راتب شعبو

قد يكون الامتناع وسيلة مقاومة أجدى من الفعل، وهو بعد أقل كلفةً، ولا يدفعك إلى الارتهان لممولٍ، أو ضامنٍ، أو مسلحٍ أو غيرهم. لا أحد يمكن أن يمنعك من الامتناع عن شيء. لا حواجز، ولا رقابة، ولا تجسس، ولا أي نوعٍ من الاحتياطات يمكن أن تمنع سجيناً أو أسيراً عن الامتناع عن الأكل. يمكن للسلطات أن تتوقّى الفعل، وأن تحتاط له وتحبطه، لكنها سوف تقف عاجزةً أمام الامتناع، مثل الامتناع الاحتجاجي عن الطعام، كما يفعل الأسرى الفلسطينيون اليوم، ويبرهنون مجدّداً أنه عندما تتوفر إرادة المقاومة يصبح أي شيء قابلاً لأن يكون أداةً مناسبة، بما في ذلك الجوع و"الأمعاء الخاوية".
على مدى عشرات السنين، كرّس الفلسطينيون الإضراب عن الطعام وسيلةً فعالة للمقاومة، سواء الإضراب الفردي أو الجماعي، من إضرابات سجن عسقلان في 1976 و1977، إلى إضراب سجن نفحة 1980 وإضراب سجن جنيد 1984. وباتت أسماء شهداء الإضرابات توازي أسماء شهداء العمليات الفدائية. من الواضح للمتابع أن صوت الأسرى المضربين أعلى من صوت الأحزاب والجبهات والحركات، وأدنى إلى ضمير العالم. تماماً كما كان الحجر أشد فتكاً بالدبابة من الآر بي جي. الإرادة تبتكر الوسيلة، والتجربة تصطفي الأنسب، ما يجعل المقاومة الحقيقية عصيةً على الاحتواء.
يضاف إلى ذلك، إذا ما حاولنا المقارنة مع المأساة السورية، أن للنضال الوطني الفلسطيني، على ما ينطوي عليه من وعورةٍ وظلمٍ وانحيازاتٍ مضادة، قبولاً واعترافاً عالمياً، لا يتوفر للنضال السوري، في عالمٍ لا يزال يرى الاستبداد شأناً داخلياً، لا يقف على درجةٍ واحدةٍ مع الاستعمار، ولا يستوجب رفضاً مماثلاً. في وعي عالمي مكرّسٍ على هذا الفهم، وهذا الحس الأخلاقي الباهت إنسانياً، لا يكون جوع المرء أو موته في سجون بلاده "قضية"، مثل موته في سجون احتلال. هذه المعايير العامة المستقلة عن "حقوق الإنسان"، والمضادة لها في الواقع، تحكم نضالات شعوب العالم، وتحيل الاستبداد إلى شأنٍ داخليٍّ قليل الأهمية، فيما أظهرت لنا الأيام أنه، في حالاتٍ كثيرة، يكون أكثر سوءاً من الاستعمار، على ما يؤكّد نظام الأسد بثبات.
تجعل المعايير العالمية السائدة، ومدونة القيم المستقرّة في المجال السياسي، وفي الوعي العام العالمي أيضاً، من قصف مدينة حلبجة العراقية بالسلاح الكيميائي في مارس/ آذار 1988، (راح ضحية القصف حوالى خمسة آلاف وخمسمائة من المدنيين الكرد) شأناً تافهاً أمام احتلال الكويت، مثلاً. والمعايير نفسها لم تجد حاجةً للتدخل في مجازر راوندا التي راح ضحيتها، حسب الإعلام الغربي (العالمي) حوالى مليون ضحية، في غضون حوالى ثلاثة أشهر بين (أبريل/ نيسان ويوليو/ تموز 1994) وبالسلاح الأبيض الذي جرى تأمينه وتوزيعه على نحو واسع في استعداد علني للمجزرة. والأمثلة التي تذهب في الاتجاه عينه، كثيرة.
لا شك في أن هذه المعايير تُحبط السجين السوري، وأمثاله، وتُقعده عن التفكير باحتجاجٍ مشابهٍ لاحتجاج الأسرى الفلسطينيين. لا يخشى النظام السوري من موت سجنائه، إنه يقتلهم بالأحرى. لا قيمة لموت سجينٍ في بلده. لهذا، لا نستغرب احتجاج أحد الصحافيين الإسرائيليين بالقول إنه لو فعلت إسرائيل ما فعله الأسد لما سكت العالم كما هو الآن. هكذا إذن، كما يطالب المحكومون بشكلٍ من الحماية العالمية ضد قتلهم وسجنهم، يتبارى الحاكمون في مطالبة العالم، من دون خجل، بالسكوت حيال جرائمهم. (العربي الجديد)

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 25) 27%
لا (صوتأ 60) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 91