السبت 27 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 19 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
واشنطن تتحرى "شياطين التفاصيل" في "المناطق الآمنة"، وروسيا تعلن شروطها لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة
الثلاثاء 9 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 228
الأمم المتحدة: استئناف محادثات السلام السورية في جنيف 16 مايو:
واشنطن تتحرى "شياطين التفاصيل" في "المناطق الآمنة":
برزة أحدث ضحايا اتفاقيات الهدن والتهجير في سورية:
أول "تهجير" من دمشق إلى إدلب:
خبير صيني: الأزمة السورية تحرج المجتمع الدولي:
روسيا تعلن شروطها لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة:

 

الأمم المتحدة: استئناف محادثات السلام السورية في جنيف 16 مايو:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 10518 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (الأمم المتحدة: استئناف محادثات السلام السورية في جنيف 16 مايو)
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا اليوم (الاثنين) إنه سيستأنف محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في 16 مايو.
وعبر دي ميستورا في بيان عن أمله في التطبيق الكامل للاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وإيران وتركيا في آستانة الأسبوع الماضي بإنشاء مناطق لخفض التصعيد في سورية مما سيؤدي إلى خفض كبير لتصعيد العنف ويساعد في تهيئة مناخ يفيد المحادثات السياسية السورية-السورية في جنيف.

واشنطن تتحرى "شياطين التفاصيل" في "المناطق الآمنة":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14042 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (واشنطن تتحرى "شياطين التفاصيل" في "المناطق الآمنة")
في وقت أعلنت الأمم المتحدة عقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف بين أطراف النزاع السوري الثلاثاء المقبل، واجهت روسيا، أمس، معارضة القوى الغربية لمشروع قرار قدمته لمجلس الأمن لتعزيز اتفاق «المناطق الهادئة» في سوريا ضمن سعيها لتدويل البروتوكول الذي وقعته مع إيران وتركيا، الخميس الماضي، وقالت واشنطن إنها تتحرى «شياطين التفاصيل» فيه.
وأعرب دبلوماسيون غربيون عن تحفظهم على مشروع القرار الروسي، معتبرين أن من السابق لأوانه الموافقة قبل الاتفاق على الترتيبات النهائية للمناطق المقترحة. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أمس، إن بلاده ستفحص عن كثب اتفاق «المناطق الهادئة»، محذرا من أن «الشيطان يكمن في التفاصيل».
وفي دمشق، أقلت الحافلات، أمس، ما يزيد على ألف شخص من مقاتلي المعارضة والمدنيين من حي برزة إلى محافظة إدلب شمال البلاد بموجب اتفاق «تهجير» من المتوقع أن ينسحب على حي القابون المتاخم الذي شهد تصعيدا عسكريا من قبل النظام ما لبث أن تحول إلى «هدنة»، الأمر الذي ينذر بإخلاء دمشق من المعارضة.

برزة أحدث ضحايا اتفاقيات الهدن والتهجير في سورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 981 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (برزة أحدث ضحايا اتفاقيات الهدن والتهجير في سورية)
بعد ثلاث سنواتٍ وأربعة أشهرٍ على عقد اتفاقية هدنة برزة البلد الشهيرة، التي روّج إعلام النظام السوري لها بشكل واسع حينها، لاتخاذها نموذجاً يحتذى به في مناطق أخرى كانت تُعتبر جبهات معارك مع فصائل المعارضة السورية، يبدو أن استراتيجية النظام الهادئة لإنهاء تواجد معارضيه بمحيط دمشق وصلت إلى خواتيمها، مع بداية تنفيذ اتفاقٍ تم التوصل إليه مساء الأحد، يقضي بخروج مقاتلي المعارضة مع عائلاتهم ومدنيين آخرين من برزة البلد. ويُتوقع أن يلاقي حيا القابون وتشرين مصيراً مشابهاً، مع وصول مفاوضاتٍ بهذا الشأن لمرحلة متقدمة.
وعلى الرغم من دخول اتفاق إنشاء أربع مناطق لـ"تخفيف التصعيد"، حيّز التنفيذ منذ فجر السبت الماضي، إلا أن النظام وروسيا الضامنة له في الاتفاق، استثنيا حي القابون من المنطقة الثالثة (الغوطة الشرقية) بدعوى سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل الحي، وهو ما تنفيه المعارضة، فيما لم يرد ذكرٌ لحي برزة المجاور في هذه الاتفاقية، بالوقت الذي تمخضت عمليات النظام العسكرية هناك عن رضوخ فصائل المعارضة في برزة لاتفاقٍ يقضي بخروجها من الحي إلى محافظة إدلب، ومدينة جرابلس بريف حلب الشرقي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات إخلاء أخرى لعناصر من "هيئة تحرير الشام" في مخيم اليرموك بدمشق؛ إذ تأتي مع استكمال اتفاق "المدن الأربع" والذي نص على خروج مقاتلي "هيئة تحرير الشام" من أحياء جنوب مدينة دمشق، مقابل إجلاء النصف الثاني من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام في ريف إدلب، في حين يستمر تطبيق اتفاق التهجير في حي الوعر بمدينة حمص، ومن المتوقع أن تنطلق المرحلة التاسعة منه غداً، الأربعاء.
وبدأ ظهر أمس الاثنين، مئاتٌ من مقاتلي المعارضة ومدنيون آخرون من سكان برزة البلد بالاستعداد لمغادرة المنطقة، ضمن اتفاقٍ تم التوصل إليه مساء الأحد، يقضي بخروجهم إلى الشمال السوري. وأوضحت مصادر محلية هناك لـ"العربي الجديد"، أن "الدفعة الأولى تضم نحو 1500 شخص من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة وعائلاتهم، ومدنيين آخرين" من سكان حيٍ كان شهد تظاهراتٍ سلميةٍ حاشدة سنة 2011، ثم شهد معارك وتطوراتٍ كثيرة على مدار السنوات الست الماضية. وحي برزة البلد من أوائل الأحياء التي شهدت تظاهرات مناهضة للنظام السوري في مارس/ آذار 2011.

أول "تهجير" من دمشق إلى إدلب:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19758 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (أول "تهجير" من دمشق إلى إدلب)
غادر أمس عشرات من مسلحي المعارضة السورية وأفراد أسرهم حي برزة البلد الدمشقي إلى إدلب، شمال غربي البلاد، في أول تهجير من أحد أحياء العاصمة، بالتزامن مع استئناف تنفيذ اتفاق آخر نص على إخراج جرحى من «هيئة تحرير الشام» التي تضم فصائل بينها «جبهة فتح الشام» («النصرة» سابقاً)، من مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى إدلب. وفيما اقترحت موسكو مشروع قرار على مجلس الأمن وتستعجل التصويت عليه هذا الاسبوع، لإقرار خطة مناطق «تخفيف التصعيد» التي شهدت خروقاً إضافية أمس، قالت واشنطن إنها تدرس هذه الخطة التي تُعرف أيضاً بـ «مناطق التهدئة» أو «المناطق الآمنة»، محذّرة من أن «الشيطان يكمن في التفاصيل».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بإن مئات من عناصر المعارضة بدأوا أمس مغادرة برزة البلد إلى إدلب، مضيفاً أن «أربع حافلات من مجموع الحافلات التي دخلت حي برزة في الأطراف الشرقية للعاصمة، انطلقت إلى خارج الحي (مساء أمس) وهي تحمل على متنها عشرات الأشخاص، فيما يواصل المقاتلون والمدنيون المقرر خروجهم في هذه الدفعة الصعود إلى الحافلات المتوقفة في القسم الغربي من الحي». ولفت إلى أن أحد بنود الاتفاق مع حكومة دمشق نص على ألا تدخل القوات النظامية أو أجهزة الشرطة والاستخبارات الحي «لمدة 6 أشهر»، كما يمكن المسلحين الذين يختارون البقاء في الحي أن يُجروا «مصالحة» مع النظام أو «تسوية وضعهم». ومن لا يريد ذلك تمكنه مغادرة الحي إلى «الوجهة التي يختارها».
وأكد ناطق من فصيل «جيش الإسلام» المعارض بدء الإجلاء. وقال المتحدث حمزة بيرقدار إن الحكومة استكملت الاتفاق مع لجنة مدنية في برزة البلد قرب حي القابون الذي تعرض لحملة قصف عنيفة في الأيام الأخيرة. وشهدت برزة التي تقع شمال شرقي دمشق قرب الغوطة الشرقية، قتالاً مكثفاً بين المعارضة وقوات الجيش النظامي في الشهور القليلة الماضية. وأوضح «المرصد» أن القوات النظامية تقدمت الأحد في حي القابون الملاصق لبرزة في المنطقة المحاصرة ذاتها.

خبير صيني: الأزمة السورية تحرج المجتمع الدولي:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3637 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (خبير صيني: الأزمة السورية تحرج المجتمع الدولي)
أكد خبير صيني متخصص بشؤون الشرق الأوسط أن عدم إيجاد حل للأزمة السورية والتطورات التي شهدتها هذه القضية أصبحت تحرج المجتمع الدولي.
وقال المدير الفخري لمعهد دراسات الشرق الاوسط بجامعة شنغهاي رئيس مركز الدراسات لمنتدى التعاون الصيني العربي تشو ويليه، ان الفترة الحالية فترة مهمة وحرجة ويجب التقدم بأسرع وقت نحو الحل الذي يلبي طموحات الشعب السوري ويؤدي الى وقف نزيف الدماء.
واضاف في تصريحات صحافية خلال زيارته الى عمان اليوم، ان التسوية الوحيدة للازمة السورية هي التسوية السياسية ولا يمكن ان تحل عن طريق التسوية العسكرية فقط مؤكدا ان التسوية العسكرية ضرورية للقضاء على الارهابيين ولكن لتسوية الوضع السياسي وتحسين معيشة الشعب السوري فان التسوية السلمية هي الحل الوحيد، معبرا عن تفاؤله بان يكون هناك تقدما وحلا بهذا الاطار خلال الفترة القادمة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال ويليه أنه لا يجوز ولا يمكن ان نهمش هذه القضية العادلة ومن الضروري ان يتم ايجاد حل عادل وشامل لها يلبي الطموحات .
واعتبر، ان عدم ايجاد حل للقضية الفلسطينية يشكل مصدرا واساسا لكل التوترات والصراعات في المنطقة وفي العالم.
وأضاف انه من الضرورة بمكان ان نزيد الامل لدى الشباب العربي وللشعب العربي ولا نترك الشعب يعيش في إحباط ويأس قد يؤدي الى تفاقم العنف نتيجة هذا الشعور.

روسيا تعلن شروطها لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10558 الصادر بتاريخ 9-5-2017 تحت عنوان: (روسيا تعلن شروطها لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة)
أعلنت وزارة الخارجية الروسية شروط إعادة العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى طبيعتها.
وتم إعلان الشروط خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بنظيره الأمريكي توماس شينون، حيث شدد نائب وزير خارجية روسيا على ضرورة أن تراجع الإدارة الأمريكية عددا من القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة خاصة القرار الصادر في نهاية العام الماضي بشأن إجراءات "عقابية" جديدة ضد روسيا.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها حول لقاء نائبي وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة أن "المطلوب، حتى تعود العلاقات الروسية الأمريكية إلى طبيعتها، إزالة عدد كامل من المعوقات المزعجة التي شكلتها إدارة "باراك أوباما " التي أقدمت حتى على مصادرة ما يعد ملكا لدولتنا ".
وكان البيت الأبيض قد طالب 35 دبلوماسياً روسياً في نهاية ديسمبر 2016 بمغادرة الولايات المتحدة، فيما أقدمت وزارة الخارجية الأمريكية على منع دخول الدبلوماسيين الروس إلى منشآت مملوكة للحكومة الروسية في ريف ماريلاند ونيويورك.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 47) 32%
لا (صوتأ 88) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 145