الخميس 29 شعبان 1438 هـ الموافق 25 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
موسكو تسابق واشنطن بـ "مناطق هادئة" في سوريا، و"هيومن رايتس ووتش" تتهم النظام السوري باستخدام قنابل كيماوية
الثلاثاء 2 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 230
موسكو تسابق واشنطن بـ "مناطق هادئة" في سوريا:
بلير: ما يجري في سورية "وصمة عار":
مفاوضات في الطبقة وخسائر للنظام السوري في الغوطة وحماة:
"هيومن رايتس ووتش" تتهم النظام السوري باستخدام قنابل كيماوية:
الخارجية الكازاخية: جميع الأطراف أكدت مشاركتها في "أستانة 4":

 

موسكو تسابق واشنطن بـ "مناطق هادئة" في سوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14035 الصادر بتاريخ 2-5-2017 تحت عنوان: (موسكو تسابق واشنطن بـ "مناطق هادئة" في سوريا)
فاجأت روسيا المعارضة السورية، وحلفاءها، باقتراحها أربع «مناطق هادئة» مع قوات فصل، تستتبع بإطلاق معركة «طرد» تنظيمي «داعش» و«النصرة» من المناطق السورية «بدعم من المعارضة»، كما نصت ورقة قدمتها موسكو في اجتماع تحضيري لمؤتمر آستانة، حضرته فصائل معارضة أساسية، بينها «أحرار الشام».
وأعطت الفصائل المسلحة الـ15، التي ستشارك في المؤتمر، «موافقة مبدئية» على المقترح، لكنها طالبت بتوضيحات حول احتمال مشاركة إيران في قوة الفصل. وتتضمن الخطة إنشاء خطوط فاصلة على طول حدود المناطق المذكورة، مع إمكانية نشر قوات من الدول الضامنة، لضمان وقف الأعمال القتالية.
وأوضح المعارض السوري عبد الرحمن الحاج، لـ«الشرق الأوسط»، أن أنقرة اقترحت أن تكون منطقة الفصل التي تتحدث عنها الخطة من كيلومترين، واعتبر أن ما تسعى إليه موسكو هو «القيام بعملية استباقية للإطاحة بفكرة المناطق الآمنة، التي هي حالياً مشروع أميركي».

بلير: ما يجري في سورية "وصمة عار":

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18511 الصادر بتاريخ 2-5-2017 تحت عنوان: (بلير: ما يجري في سورية "وصمة عار")
وصف رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير، ما يجرى في سورية بأنه «وصمة عار» في السياسة الخارجية الغربية.
وذكرت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، أمس (الإثنين)، في تقرير عن مقابلة أجرتها مجلة «جي كيو» مع بلير، أنه كان من الأفضل الحصول على عملية انتقالية متفق عليها في ليبيا وسورية، بدلا من الحرب الأهلية التي أتت على الأخضر واليابس في البلدين، وحصدت مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء، فضلا عن ملايين المشردين واللاجئين والنازحين. وحول رؤيته للحرب في العراق، أوضح رئيس الوزراء البريطاني السابق، أنه يجد من الصعب أن يصبح مكروها إثر قيادة بلاده للحرب في العراق، مشيرا إلى أنه عندما بدأ «الربيع العربي» كان ما قلته لأشخاص (معنيين) كونوا أكثر حذرا لأنكم مررتم بوضع في العراق وأفغانستان، إذ أنهيتم الديكتاتورية، ولكن بدأت المشاكل لاحقا.. لذا إذا تمكنتم من تطوير انتقال للسلطة، افعلوه».

مفاوضات في الطبقة وخسائر للنظام السوري في الغوطة وحماة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 974 الصادر بتاريخ 2-5-2017 تحت عنوان: (مفاوضات في الطبقة وخسائر للنظام السوري في الغوطة وحماة)
تجري مفاوضات بين المليشيات الكردية المدعومة من التحالف الدولي وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لإعطاء الأخير طريق انسحاب من مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، في حين أعلنت المعارضة السورية المسلّحة عن صدّ هجوم من قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية. وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن هدوءا نسبيا، يتخلله قصف متبادل بين المليشيات الكردية وتنظيم "الدولة الإسلامية"، يسود مدينة الطبقة بريف الرقة منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الثلاثاء، تزامناً مع مفاوضات بين الطرفين من أجل تأمين طريق انسحاب لعناصر التنظيم من المدينة. وأوضحت المصادر أن المفاوضات تجري عبر وسطاء ووجهاء، من أجل إجلاء عناصر التنظيم من الحي الأول والثاني والثالث وسد الطبقة، إلى مدينة مسكنة في ريف حلب، أو مكان آخر في ريف الرقة الجنوبي، مؤكدةً أنه لم يجر التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

"هيومن رايتس ووتش" تتهم النظام السوري باستخدام قنابل كيماوية:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19751 الصادر بتاريخ 2-5-2017 تحت عنوان: ("هيومن رايتس ووتش" تتهم النظام السوري باستخدام قنابل كيماوية)
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس (الإثنين) قوات الحكومة السورية بأنها استخدمت «على ما يبدو» قنابل تحتوي على مواد كيماوية تهاجم الأعصاب ثلاث مرات على الأقل قبل هجوم في الرابع من نيسان (أبريل) الماضي على بلدة خان شيخون الذي قتل فيه عشرات الأشخاص ودفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية.
وقالت المنظمة التي استندت إلى مقابلات مع شهود وموظفين طبيين، إن غاز السارين أو غازاً ساماً يشبهه استخدم في هجوم الرابع من نيسان (أبريل).
وأضافت أنه قبل هجوم خان شيخون أسقطت طائرات حربية حكومية أيضاً «فيما يبدو» مواد كيماوية تهاجم الأعصاب على شرق حماة في 11 و12 كانون الأول (ديسمبر) 2016، وفي شمال حماة، قرب خان شيخون في 30 آذار (مارس) 2017.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية كين روث في مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة: «وقعت الهجمات الأربع في مناطق تشن فيها قوات المعارضة أو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجمات تهدد قواعد جوية عسكرية للحكومة».
وأضاف: «قرار التصعيد إلى هذا الحد يتعلق فيما يبدو بالوضع السيء في ساحة المعركة».
وذكر تقرير للمنظمة أن ناشطاً تابعاً إلى المعارضة وسكاناً محليين قدموا أسماء 64 شخصاً قالوا إنهم توفوا نتيجة التعرض إلى مواد كيماوية في هجمات كانون الأول (ديسمبر) التي وقعت في منطقة يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
وأضاف أنه وفقاً لما ذكره سكان وموظفون طبيون فإن هجوم 30 آذار (مارس) لم يتسبب في وفاة أحد لكن عشرات الأشخاص أصيبوا.
وقال روث: «هذا النمط يظهر أن الحكومة السورية احتفظت بغاز السارين أو مادة مشابهة تهاجم الأعصاب بعد هجومها في الغوطة الشرقية في آب (أغسطس) 2013 على رغم موافقتها على تسليم جميع الأسلحة الكيماوية لمفتشي الأمم المتحدة».

الخارجية الكازاخية: جميع الأطراف أكدت مشاركتها في "أستانة 4":

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3631 الصادر بتاريخ 2-5-2017 تحت عنوان: (الخارجية الكازاخية: جميع الأطراف أكدت مشاركتها في "أستانة 4")
أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية أن جميع الأطراف ستشارك في اجتماع أستانة الرابع بشأن سوريا، الذي ينطلق غدا الأربعاء، ويستمر ليومين.
وقال المتحدث باسم الوزارة أنور جايناكوف، في تصريح للأناضول، إن جميع الأطراف أكدت مشاركتها في الاجتماع، بما فيهم وفد المعارضة المسلحة السورية برئاسة محمد علوش.
وأضاف المتحدث أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا أكد حضوره، مشيرا إلى أن وفود الدول الضامنة والأمم المتحدة بدؤوا بالفعل في الوصول إلى أستانة.
وأفاد بأن اليوم الثلاثاء سيشهد عقد لقاءات تقنية بين ممثلي الدول الضامنة.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا المتفق عليه في العاصمة التركية أنقرة في 29 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 14) 22%
لا (صوتأ 45) 71%
ربما (صوتأ 4) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 63