الخميس 27 رمضان 1438 هـ الموافق 22 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
إضعاف النظام قد يخدم تنظيم الدولة و طائرة قطرية في بغداد لنقل 26 محتجزاً ملكياً ضمن اتفاق المدن الأربعة
الخميس 20 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 303
إضعاف النظام السوري يمكن أن يخدم تنظيم الدولة "داعش":
طائرة قطرية على مدرج في بغداد بانتظار الإفراج عن رهائن ملكيين:
تيلرسون يصعد لهجته ضد إيران بعد تأكيدات أميركية بضرورة الالتزام بالاتفاق النووي:

 

إضعاف النظام السوري يمكن أن يخدم تنظيم الدولة "داعش":

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر بتاريخ 19.04.2017 تحت عنوان : (إضعاف الحكومة السورية يمكن أن يخدم تنظيم الدولة)
قالت مجموعة التحليل العسكري -التي تتخذ من لندن مقرا لها- إن تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يستفيد -دون قصد- من الوضع الذي تضعف فيه قوات النظام السوري، بشكل كبير على الارض.
ويأتي هذا التقرير، الذي نشره مركز "إهس جين" للإرهاب والتمرد، عقب قصف الولايات المتحدة قاعدة جوية تابعة لنظام الأسد، على خلفية هجوم بالأسلحة الكيميائية في 4 أبريل / نيسان، أسفر عن مقتل ما يقرب من 90 شخصا، حيث اتهمت الولايات المتحدة نظام الأسد بالوقوف وراء الهجوم، في حين ينكر النظام ذلك.
ويقاتل تنظيم الدولة -في سوريا- قزات النظام، وميلشيا "قسد" المدعومة من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وقال الكولونيل "كولومب ستراك"، وهو محلل بارز في الشرق الأوسط في إهس ماركيت: "إذا اُضعِفت قوات النظام السوري، فإن مقاتلي الدولة الإسلامية يمكنهم الانتقال بسهولة أكبر إلى المدن والبلدات المكتظة بالسكان".
وأضاف ستراك إن "الحكومة السورية هي السندان -أساسا- لمطاردة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة" محذراً من أن ضعف القوات الحكومية السورية يمكن أن يعطي مقاتلي تنظيم الدولة موطئ قدم إضافي، في وقت تتراجع فيه قبضتهم على الأراضي في سوريا والعراق.
ويتحرك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ومقاتلو "قسد" إلى أحياء الرقة قبل أن يهاجموا المدينة الشمالية السورية التي تعتبر العاصمة التي أعلنها داعش.
في غضون ذلك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أنها حاصرت بلدة الطبقة على بعد حوالى 40 كيلومتراً جنوب غرب الرقة بدعم جوي وبري من قوات التحالف بقيادة واشنطن.
ومع ذلك، يرى ستراك أنه: في الوقت الذي تركز فيه قوات التحالف على الرقة، فإن تنظيم الدولة الإسلامية قد يستعد لكسب أراض في مدينة أخرى كـ ( دير الزور ) في حال ضعف قوات النظام التي تسيطر على أجزاء من المدينة.
وأوضح ستراك في التقرير: أن "الاستيلاء على دير الزور، أكبر مدينة في شرق سوريا، يمكن أن يشكل شريان إنعاش ويعطي التنظيم خيارات إضافية بعد فقدان الموصل والرقة"، مضيفا أن المدينة يمكن أن تكون بمثابة " مركز سكاني رئيسي جديد يمكن من خلاله إدارة الخلافة ".

طائرة قطرية على مدرج في بغداد بانتظار الإفراج عن رهائن ملكيين:

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 19.04.2017 تحت عنوان : (طائرة قطرية على مدرج في بغداد بانتظار الإفراج عن رهائن ملكيين)
تنتظر طائرة قطرية -أرسلت لنقل 26 مختطفاً من أسرة الدوحة الحاكمة- فى بغداد لليوم الرابع، حيث تم استئناف صفقة إقليمية تربط إطلاق سراحهم بتنفيذ اتفاق "المدن الأربعة" الذي ينص على إخلاء أربع مدن سورية محاصرة، فى وقت سابق من هذا الاسبوع.
ووصلت الطائرة التى يشتبه فى أنها تحمل ملايين الدولارات يوم السبت، قبل الإفراج المتوقع عن المجموعة، وكانت العملية تعرقلت بعد تفجير قافلة كانت تقل سكان بلدتين شيعيتين فى شمالى سوريا (كفريا والفوعة).
وأدى الهجوم الانتحاري إلى مقتل 126 شخصا وإصابة ما يقرب من 300 آخرين، مما زاد من تعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهرا بين إيران وقطر، وشارك فيها أربعة من أقوى الميليشيات في المنطقة.
استخدم أفراد العائلة المالكة القطريون نفوذا في مبادلة السكان السوريين
وقد وصل مسؤولون قطريون إلى العاصمة العراقية يوم السبت، مع أكياس كبيرة رفضوا السماح بتفتيشها. وقال مسؤولون عراقيون كبار إنهم يعتقدون أن الأكياس تحمل ملايين الدولارات من الأموال، كفدية تدفع للميليشيات العراقية التى تحتجز أفراد العائلة المالكة، كتائب حزب الله ومجموعتان سوريتان اتفقتا على تأمين العناصر الشيعية فى المبادلة،
كما يتم إجلاء السكان من مدينتي مضايا والزبداني السنيتين بالقرب من دمشق، إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار، في مقايضة رسمية يقول قادة المعارضة السورية إنها جزء من مشروع التغيير الديموغرافي، وقد تم نقل عشرات السكان من المدن الأربعة يوم الاثنين بعد استئناف الصفقة.
ووفقاً لصحيفة الغارديان، فإن الخطة شملت بعض أبرز اللاعبين في الشرق الأوسط، ممن لهم تأثير على الحكومات المركزية الضعيفة في بغداد ودمشق وبيروت، فيما لم يلعب النظام السوري أي دور في المفاوضات، وقد ذكرت سلطات بغداد مرارا أنها لم تعرف من هي الجهة التي تحتجز القطريين، ولم تبدي أي اهتمام بمواجهة محتجزي الرهائن.
كانت إيران المحرك الرئيسي للمرحلة الأولى من خطة لإخلاء ما يصل إلى 50،000 من الشيعة من فوا وكفريا، وكان مسؤولوها يتفاوضون مباشرة مع قادة أحرار الشام. وكانت الميليشيات المدعومة من إيران مركزية في الدفاع عن القريتين الشيعيتين اللتين كانتا محاصرتين من قبل الجماعات الإسلامية والجهاديين، على مدى السنوات الأربع الماضية.

غير أن المحادثات توقفت حتى تم فتح ملف الرهائن القطريين - وكثير منهم من قبيلة آل ثاني، التي كانت عائلة الأمير جزءا منها، حيث احتجزوا أثناء قيامهم برحلة صيد في جنوب العراق، وهم قافلة تصل إلى 100 رجل في كانون الأول / ديسمبر 2015، ولا يزال مكان وجودهم مجهولا حتى تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.
ومنذ ذلك الحين، أعطيت ما يسمى صفقة المدن الأربع دفعة جديدة. ووقع حزب الله من لبنان، وهو من بين أقوى داعمي النظام السوري، وأحرار الشام مذكرة في وقت سابق من هذا الشهر تضمنها قطر. وفي الوقت نفسه، نقلت الميليشيات العراقية التي كانت تقل أفراد العائلة المالكة أسرىها إلى بغداد استعدادا لأحد أكثر مقايضات الرهائن حساسية في تاريخ المنطقة الحديث.
وتقول مصادر مقربة من المفاوضات إن الهجوم الانتحارى أخّر العملية ولكنه لم يعرقلها تماما، وقال مسؤول عراقى كبير مطلع على المناقشات: إنه من المحتمل أن يحتجز الرهائن حتى يتمكن كل من يرغب فى مغادرة الفوعة وكفريا من القيام بذلك. في حين كان من المتوقع أن يطلق سراح الرهائن القطريين بالتزامن مع تقدم الخطة.

تيلرسون يصعد لهجته ضد إيران بعد تأكيدات أميركية بضرورة الالتزام بالاتفاق النووي:

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في عددها الصادر بتاريخ 19.04.2017 تحت عنوان : (تيلرسون يصعد لهجته ضد إيران بعد تأكيدات أميركية بضرورة الالتزام بالاتفاق النووي)
وصف وزير الخارجية الامبركي "ريكس  تيلرسون" اتفاق إيران النووى البارز بأنه فاشل، بعد ساعات فقط من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن طهران لم تمتثل لشروط الاتفاق.
ولم تتوقف الولايات المتحدة عن التهديد بالتخلي عن اتفاق عام 2015 الذي توسطت فيه القوى العالمية، كما هددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات جديدة على إيران.
وقال تيلرسون إن الاتفاق النووي "فشل في تحقيق أهداف إيران غير النووية". وأضاف "إنها لا تؤخر سوى هدفها في أن تصبح دولة نووية"، وأكد تيلرسون أن إيران لا تزال تهدد الولايات المتحدة وبقية العالم، وأعلن أن إدارة ترامب تستعرض طرق مواجهة التحديات التي تفرضها طهران.
وأظهرت شهادة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية منتصف ليل الثلاثاء، أن إيران لم تمتثل للاتفاق النووى الذى رفع العقوبات الدولية المفروضة ضد اقتصادها، وخلال حملة عام 2016، ندد الرئيس ترامب بالاتفاق باعتباره "أسوأ صفقة على الإطلاق"، ووعد بإلغائه.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 24) 27%
لا (صوتأ 59) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 89