السبت 3 شعبان 1438 هـ الموافق 29 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
تهجير "البلدات الأربع" ثمناً لتحرير أسرى قطريين، وإسرائيل تشارك بمؤتمرٍ بموسكو إلى جانب إيران ودول خليجية
الخميس 20 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 321
تيلرسون: إيران تهديد للسلم والأمن العالمي:
تهجير "البلدات الأربع" ثمناً لتحرير أسرى قطريين:
إسرائيل تشارك بمؤتمرٍ بموسكو إلى جانب إيران ودول خليجية:
أردوغان: تركيا لا تريد شبرا واحدا في سوريا:
روسيا تنفي التهوين من عدد قتلاها بسوريا:
القوات النظامية تدخل الزبداني... ومئات من "الموالين" أخلوا الفوعة وكفريا:

 

تيلرسون: إيران تهديد للسلم والأمن العالمي:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18499 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (تيلرسون: إيران تهديد للسلم والأمن العالمي)
أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس (الأربعاء)، أن بلاده تجري مراجعة شاملة لسياستها تجاه إيران، من خلال إعادة النظر في الاتفاق الخاص ببرنامج طهران النووي والتهديدات التي تشكلها على الأمن العالمي. وقال تيلرسون في إفادة بمقر وزارة الخارجية الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستدرس الملف الإيراني بشكل أوسع وستقوم بمراجعة الاتفاق النووي مع طهران الذي لم يحقق الأمل المنشود منه.
وأوضح في هذا السياق، أن الاتفاق النووي بشكله الحالي لن يوقف إيران عن امتلاك السلاح النووي، مضيفًا أن إدارة ترمب لن تسمح بذلك.
وجدد الوزير الأميركي اتهام إيران بكونها تمول نظام الأسد وترسل مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني إلى سورية، إضافة إلى توفير الأسلحة والتمويل للحوثي في اليمن، وتهديد الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي. وحدود المملكة العربية السعودية الجنوبية.

تهجير "البلدات الأربع" ثمناً لتحرير أسرى قطريين:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14023 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (تهجير "البلدات الأربع" ثمناً لتحرير أسرى قطريين)
عشية انتهاء الجزء الثاني من المرحلة الأولى من اتفاق تهجير أهالي ما بات يُعرف بـ«البلدات السورية الأربع»، بدت خلفيات هذه الصفقة التي وقعها الطرفان الإيراني و«هيئة تحرير الشام» (هتش) في وقت سابق، أوضح، في ظل ورود معلومات عن ارتباطها بإطلاق سراح قطريين مختطفين في العراق، كما بسعي «جبهة النصرة» لفتح خط اتصال مع واشنطن بدعم من الدوحة، وفرض نفسها من خلال «هتش» طرفا أساسيا في أي تسوية تعمل الإدارة الأميركية الجديدة على بلورتها مع موسكو.
وقال مصدر لبناني مطلع على مسار المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» إن «هدف قطر الأساسي من الوساطة لإتمام الصفقة التي تم توقيعها الشهر الماضي في الدوحة، هو تحرير عدد من القطريين المختطفين في العراق منذ عام 2015». وفيما لم ترد أي معلومات رسمية عن الموضوع، قال المعارض السوري سمير نشار لـ«الشرق الأوسط» إن «حركة النجباء» العراقية التي يتواجد عدد من مقاتليها في سوريا، وافقت على ما يبدو في إطار الصفقة السابق ذكرها، على الإفراج عن رجال أعمال قطريين كانت تختطفهم منذ فترة، وهو ما أكّده مصدر سوري معارض متواجد في تركيا أعرب عن أسفه الشديد لكون تهجير آلاف المدنيين السوريين من بلداتهم كان ثمنا لتحرير غيرهم.
ولا تقتصر خفايا الصفقة التي أثارت استياء عارما لدى مجموعات المعارضة السورية السياسية والعسكرية على حد سواء، على بند المختطفين العراقيين غير المعلن، بل تتعداه لسعي «جبهة النصرة» لفتح خط اتصال مع واشنطن عبر قطر، وفرض نفسها طرفا أساسيا في أي تسوية مقبلة يتفق عليها الجانبان الأميركي والروسي. وهو ما لمّح إليه رامي عبد الرحمن، مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، وتحدث عنه نشار، لافتا إلى أن «الصفقة التي وقعتها (النصرة) مع الطرف الإيراني تفتح لها ومن خلال (هيئة تحرير الشام) التي تحولت الفصيل الأكبر في سوريا، أفقا جديدا للوصول إلى الأميركيين، كما لاستعادة علاقتها التي اهتزت بتركيا على خلفية مشاركة فصائل محسوبة على أنقرة باجتماعات آستانة، وإقدام (النصرة) على تصفية هذه المجموعات ما تطور لإقفال الحدود وقطع الإمدادات». وأضاف: «لطالما دخلت قطر بوساطات كانت (النصرة) طرفا فيها، وأمّنت لها من خلالها مبالغ طائلة. اليوم نحن أمام وساطة جديدة لصفقة، قبضت (النصرة) ولا شك، ثمنها باهظا».

إسرائيل تشارك بمؤتمرٍ بموسكو إلى جانب إيران ودول خليجية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 962 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (إسرائيل تشارك بمؤتمرٍ بموسكو إلى جانب إيران ودول خليجية)
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، أنّ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، سيشارك الأسبوع القادم في مؤتمر أمني في موسكو، إلى جانب ممثلين عن إيران والعراق، ودول خليجية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل أعلنت مشاركتها في المؤتمر، فيما لم تعلن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي، "ناتو" ما إذا كانت ستشارك أم لا. مع ذلك نقلت عن مراقبين في موسكو، ترجيحهم أن تقاطع الولايات المتحدة المؤتمر الذي ترعاه القيادة الروسية.
ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر أعماله الأربعاء المقبل، تحت عنوان "مؤتمر دولي لشؤون الأمن في موسكو"، وسيقوم بافتتاح أعمال المؤتمر وزير الدفاع الروسي الجنرال، سرجي شويغو، ووزير الخارجية سرغي لافروف.
وبحسب الصحيفة، من المرتقب أن يلتقي ليبرمان بالوزيرين الروسيين، خارج مداولات المؤتمر لبحث بعض المسائل المتعلقة بالترتيبات التي تقودها روسيا بشأن مستقبل سورية. وافترضت الصحيفة أن يتناول لقاء ليبرمان بنظيره الروسي، موضوع التنسيق الأمني المتعلق بالنشاطات الإسرائيلية في سورية، وتوثيق هذا التنسيق، على أثر التوبيخ الروسي لإسرائيل بعد الغارة الإسرائيلية على سورية قبل عدة أسابيع تقريباً.
وتحافظ كل من روسيا وإسرائيل على خط مفتوح بينهما للتنسيق بشأن سورية، بموجب اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها قبل عامين وفق التفاهمات الروسية الإسرائيلية التي توصل إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتقاسم الأجواء السورية وتفادي وقوع اشتباكات أو معارك جوية بين الطيران الحربي الروسي وبين الطيران الحربي الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أن روسيا دعت للمؤتمر الأمني، الأردن وإندونيسيا وكوبا وماليزيا ومينمار ونيكاراجوا والبرازيل، وسيناقش المؤتمر عدداً من المواضيع الخلافية بين روسيا والولايات المتحدة، مثل موضوع نشر منظومات دفاعية ضد الصواريخ في أوروبا، وجلسات حول حل النزاعات الدولية والإقليمية بما فيها في المحيط الهادئ وشرق آسيا. أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، فسيتم التركيز على محاربة الحركات الراديكالية، ولكن ليس بالضرورة الحركات الإسلامية.

أردوغان: تركيا لا تريد شبرا واحدا في سوريا:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10539 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (أردوغان: تركيا لا تريد شبرا واحدا في سوريا)
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أسفه لغياب أي اهتمام بوحدة سوريا، وقال" إن ما يجري لها حاليا هو تقسيمها قطعة قطعة".
وأوضح أردوغان، في لقاء مع قناة "الجزيرة" الفضائية، أن تركيا لا تريد شبرا واحدا في سوريا، وأن همها هو محاربة تنظيم الدولة والقضاء عليه، معربا عن أسفه لأن" سوريا لن تقوم لها قائمة مرة أخرى في المستقبل القريب ".
وأشار الرئيس التركي إلى أنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا بد من إنهاء "وحدات حماية الشعب الكردية" في سوريا، لافتا إلى لقاء قريب في مايو القادم يجمعه بترامب.
وفيما يتعلق بما يجري في العراق، قال أردوغان " إن ما يحدث هناك يؤلم تركيا وهي لا تتعامل معه على أساس القومية والمذهب ".
وبشأن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، اتهم الرئيس التركي أوروبا بممارستها للنازية والفاشية مع بلاده، مضيفا انه لا يمكن فهم ما تفعله إلا أنه حرب ضدها.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بوعوده بخصوص اللاجئين، ولم يدفع الأموال الموعودة، في المقابل دفعت تركيا 25 مليار دولار من أجل اللاجئين.
وعن نتائج الاستفتاء الذي جرى في تركيا بشأن التعديلات الدستورية وتحويل نظام الحكم إلى رئاسي، قال أردوغان " إن التعديلات الدستورية ليست من أجل أردوغان، وإنما من أجل أي رئيس مقبل يرشحه الشعب التركي ".
وعن مستقبل تركيا بعد الاستفتاء، أكد أردوغان إن عام 2019 سيكون عاما مختلفا للشعب والدولة التركية، وبعد ذلك ستكون تركيا في المكان الأفضل في المجتمع الدولي.

روسيا تنفي التهوين من عدد قتلاها بسوريا:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3621 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (روسيا تنفي التهوين من عدد قتلاها بسوريا)
نفت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء تقريرا لرويترز ذكر أن روسيا أعلنت رقما أقل من الواقع لعدد قتلاها أثناء فترة من القتال العنيف لاستعادة مدينة تدمر السورية.
وذكرت رويترز الثلاثاء أن عدد القتلى في الفترة من أواخر يناير/كانون الثاني إلى أواخر مارس/آذار الماضيين بلغ 21 قتيلا أو أكثر من أربعة أمثال الرقم الرسمي الذي قدمته وزارة الدفاع الروسية وهو خمسة قتلى من العسكريين.
واستندت رويترز في حسابها لعدد القتلى إلى أحاديث مع أصدقاء وأقارب للقتلى وتدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي وعاملين في مقابر.
ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب من رويتر أمس الثلاثاء للتعقيب على أرقام الضحايا، لكنها أصدرت الأربعاء بيانا يقول إن تقرير رويترز خاطئ.
وقالت إن التقرير "توليفة خادعة تماما من الشائعات جرى جمعها بطريقة متسرعة من أجل صرف الانتباه عن الاستعراض الملفق لما تسمى مواد كيميائية جرى إسقاطها على (بلدة) خان شيخون في سوريا".

القوات النظامية تدخل الزبداني... ومئات من "الموالين" أخلوا الفوعة وكفريا:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19739 الصادر بتاريخ 20-4-2017 تحت عنوان: (القوات النظامية تدخل الزبداني ... ومئات من "الموالين" أخلوا الفوعة وكفريا)
استُكملت أمس المرحلة الأولى من أكبر عملية إجلاء متبادل بين بلدات موالية للحكومة السورية وأخرى موالية للمعارضة، في خطوة يصفها منتقدون بأنها ستؤدي إلى «تغيير ديموغرافي». وشمل الإجلاء مسلحين ومواطنين من الزبداني ومضايا بريف دمشق الغربي، ومن الفوعة وكفريا بريف إدلب (شمال غربي سورية).
وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أنه بدأ منذ ساعات الفجر «استكمال الجزء الثاني من المرحلة الأولى من اتفاق التغيير الديموغرافي» الذي توصلت إليه فصائل معارضة على رأسها «هيئة تحرير الشام» و «حركة أحرار الشام»، من جهة، وإيران و «حزب الله»، من جهة ثانية. ولعبت قطر وإيران دوراً في تسهيل الاتفاق الذي يُعتقد أنه سيؤدي أيضاً إلى الإفراج عن قطريين محتجزين لدى جماعة شيعية في العراق منذ 2015.
وانطلقت فجراً قرابة 45 حافلة تحمل نحو 3000 شخص من أهالي الفوعة وكفريا الشيعيتين بريف إدلب الشمالي الشرقي. وخرجت من البلدتين في اتجاه مدينة حلب الخاضعة لسيطرة القوات النظامية ووصلت إلى أطرافها الغربية (حي الراشدين). وأفاد «المرصد» بأن «من ضمن المجموع العام للخارجين نحو 700 من المسلحين الموالين» للحكم السوري. وتزامن هذا الخروج مع انطلاق 11 حافلة من ريف دمشق الشمالي الغربي نحو أطراف حلب في الشمال السوري. ولفت «المرصد» إلى أن الدفعة الخارجة من ريف دمشق تتضمن 158 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المدنيين بالإضافة إلى 60 آخرين من الجبل الشرقي للزبداني و100 مقاتل من الفصائل خرجوا من منطقة سرغايا، موضحاً أن هؤلاء «خرجوا جميعاً نحو أطراف حلب تمهيداً لاستكمال طريقهم نحو إدلب مقابل إدخال قافلة الفوعة وكفريا إلى مدينة حلب».

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 3) 60%
لا أعرف (صوتأ 2) 40%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 5