الجمعة 2 محرّم 1439 هـ الموافق 22 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- 55 قتيلاً للنظام في هجوم خاطف للثوار شرق العاصمة، وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق المدن الأربعة -(19-4-2017)
الأربعاء 19 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 279
جرائم حلف الاحتلال الروسي - الإيراني - الأسدي:
الوضع الميداني والعسكري:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

طيران روسيا والنظام يواصل قصفه مدن إدلب وحماة وحلب، والثوار يكبدون النظام خسائر فادحة في ريف دمشق ومنشية درعا، وريف حماة الشمالي، وفي الشأن الإنساني: دفعة جديدة من أهالي المدن الأربعة تتجهز للخروج، وتعليق دوام المدارس في ريف حلب بسبب كثافة القصف، أما دولياً: رويترز تقول إن عدد قتلى الجنود الروس أكثر ب4 أضعاف من المعلنة رسمياً، ووزارة الدفاع الروسية تنفي تقرير رويترز وتصفه بالأكاذيب.

جرائم حلف الاحتلال الروسي - الإيراني - الأسدي:

قصف عنيف على مناطق سوريا:
شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة على أحياء جوبر وتشرين والقابون، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف، وسط استمرار المعارك العنيفة في القابون وبساتين برزة، كما تعرضت مدينتا حرستا ودوما بالغوطة الشرقية لقصف عنيف دون تسجيل إصابات، كما نفذ الطيران الحربي والمروحي غارات جوية ومكثفة على أحياء درعا البلد، وعلى النقاط المحررة في حي المنشية، ترافقت مع قصف بصواريخ الفيل وقذائف المدفعية، ما أدى لمقتل طفل وعدد من الجرحى، بينما ألقت المروحيات براميل متفجر على مدينة بصر الحرير دون تسجيل أي إصابات، في حين تعرضت بلدة اليادودة لقصف مدفعي.

الوضع الميداني والعسكري:

النظام يخسر 55 عنصراً و6 مدرعات في غارة مباغتة للثوار على جبهات دمشق الشرقية:
أعلن الثوار عن عملية مباغتة تحت اسم "وتعاونوا" صباح يوم الجمعة الماضي، على مواقع قوات النظام في جبهات دمشق الشرقية، مما أدى إلى مقتل العشرات منهم وتكبيدهم خسائر فادحة في العتاد.
وأكد بيان -صادر عن كل من جيش الإسلام ولواء فجر الأمة- تدمير أكثر من 6 مدرعات ثقيلة للنظام، واغتنام أسلحة فردية، فضلاً عن قتل أكثر من 55 عنصراً لقوات النظام.
وأضح البيان أن هذه العملية جاءت رداً على حملة القصف العنيفة على أحياء دمشق الشرقية واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء. 
عمليات الثوار في المناطق السورية:

جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد بالريف الشمالي في محيط تلة العسكر القريبة من مدينة عندان، حيث تحاول قوات الأسد السيطرة على التلة، بينما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مزارع الأوبري غرب حلب بقذائف الدبابات وحققوا إصابات جيدة..
وفي ريف دمشق، تمكن الثوار من تدمير بناء يتحصن بداخله عناصر الأسد على جبهة مدينة عربين بالغوطة الشرقية بعد استهداف بقذيفة مدفع عمر محلية الصنع.
أما في ريف حماة: فقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد داخل رحبة خطاب بالريف الشمالي بقذائف المدفعية والهاون، وحققوا إصابات مباشرة، وتمكنوا من تدمير سيارة عسكرية لقوات الأسد على جبهة المجدل بعد استهدافها بصاروخ تاو.
كما أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص عن استهداف معاقل قوات الأسد فيما تبقى له من نقاط في حي المنشية بدرعا البلد بخرطوم متفجر، بالتزامن مع تقدم الثوار في الحي، كما أعلنت أيضا عن تدمير دبابة ومنصة إطلاق صواريخ الفيل على جبهة حي سجنة الملاصق للمنشية.

الوضع الإنساني:

الدفعة الثانية من مهجري مضايا والزبداني وأهالي كفريا والفوعة تستعد للخروج:
بدأت صباح اليوم عملية خروج الدفعة الثانية من أهالي مضايا والزبداني بريف دمشق، مقابل خروج مسلحي وأهالي كفريا والفوعة، وذلك بموجب الاتفاق الذي عقده جيش الفتح مع إيران، الذي يقضي بخروج أهالي البلدات الأربع على دفعات، وهو ما بات يعرف لاحقاً باتفاق المدن الأربعة.
وقال ناشطون إن 45  حافلة تقل 3000 شخص من مسلحي وأهالي بلدتي كفريا والفوعة تستعد للخروج باتجاه محافظة حلب، مقابل خروج 11 حافلة تقل نحو 1358 مهجّراً من مضايا والزبداني وسرغايا بريف دمشق باتجاه الشمال السوري.

نتيجة القصف الروسي الكثيف.. تعليق الدوام في مدارس ريف حلب الغربي:
أعلن المجمع التربوي في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي تعليق الدوام اليوم في كافة المدارس نتيجة القصف الجوي المكثف الذي يتعرض له الريف الغربي.
في السياق ذاته، واصل الطيران الروسي قصفه على مدن وبلدات ريف حلب الغريب والشمالي لليوم الثاني على التوالي، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي مدينة عندان في ريف حلب الشمالي بثماني غارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.

المواقف والتحركات الدولية:

رويترز تكشف عن عدد قتلى الجنود الروس الحقيقي في سوريا، والدفاع الروسية تنفي:
كشفت وكالة رويترز للأنبار -في تقرير نشرته اليوم- أن عدد القتلى في صفوف القوات الروسية في سوريا، خلال فترة من “المعارك المستعرة” لاستعادة مدينة تدمر شرق حمص وتأمينها، بلغ حتى الآن 21 قتيلًا.
وأحصى التقرير عدد القتلى في الفترة بين 29 كانون الثاني، وأواخر آذار الفائت، إذ بلغ أكثر من أربعة أمثال العدد الرسمي الذي أعلنته وزارة الدفاع الروسية وهو خمسة جنود فقط.
من جهتها نفت وزارة الدفاع الروسية صحة المعلومات الواردة في التقرير الذي نشرته رويترز، وجاء على لسان المتحدث الرسمي باسمها ،إيغور كوناشينكوف، "قبل كل شيء لا توجد معطيات رسمية عن "خسائر في معارك تدمر" ولم تنشر أبدا وغير موجودة أصلا.
وأضاف المتحدث الروسي"كل ما كتب في هذا الصدد، ليس إلا خليطًا من المزاعم المجموعة على عجل، لشغل الرأي العام عن مسرحية خان شيخون المزورة، وتحكي تعرّض البلدة السورية المذكورة لضربة كيماوية من الجو".

آراء المفكرين والصحف:

سورية... بوتين وترامب و"عيد الجلاء"
الكاتبة: سوسن جميل حسن

لن يسعدني العدوان الأميركي على بلادي، كما لم يسعدني قبله أي عدوان، أنا السوري الصامت بالع الموسى على الحدّين. ولم تكن لتسعدني استباحة سمائي ومائي وأرضي من أي طرفٍ أجنبي كان. لا يسعدني أي أمر، لكن هناك أمورًا كثيرة تحزنني وتقهرني وتملؤني شعورًا بالذل والمهانة والهزيمة.
ربما إبريل/ نيسان بالنسبة لي هو شهر المشاعر اللعينة هذه التي تأكل روحي، نيسان الذي يذكّرني بأننا شعبٌ لم نعرف الاستقلال، وكل عام يحتفلون في بلادي بعيد الاستقلال الذي اعتمد اسمه رسميًا بعيد الجلاء. بلى، هو جلاء آخر جندي فرنسي عن أرض سورية التي كانت تحت انتداب دولةٍ تقاسمت المنطقة، وقسمتها بموجب معاهدة سايكس بيكو، بعدما أرضوا تركيا بقسم عزيز من أرض سورية.
سورية لم تتحرّر، فالحرية الحقيقية هي استقلال الإرادة، وأول خطوةٍ في الحرية تبدأ بخطوة حرة، الخطوة الحرّة تعثرت منذ بداياتها، منذ تعاقبت على سورية بعد الانتداب انقلاباتٌ عسكريةٌ حتى استيلاء حزب البعث الذي وُلد ذات نيسان أيضًا على السلطة، وبقائه في سدّة الحكم سبعين عامًا، يحكم البلاد ويتحكّم بمصيرها، بإقامته نظاماً عسكرياً قمعياً أمنياً بعد انقلاب الحركة التصحيحية عام 1970، ولمّا يزل هذا النظام في سورية.
يحزنني أن السوريين انقسموا باكرًا، وانشغلوا بالعداوات البينية، وكل فريق راح يبني الآمال والأحلام على قوة خارجية، ويتلقى الدعم اللوجستي والمعنوي منها، بينما الشعب يقتل ويشرّد ويهجّر، والمجتمع ينهار ومؤسسات الدولة تتداعى ورصيدنا الذي راكمناه من لقمة أطفالنا ومستقبلهم يتبدّد.


المصادر:

وكالة رويترز
وكالة سبوتنيك
العربي الجديد
شبكة شام الإخبارية

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166