السبت 3 شعبان 1438 هـ الموافق 29 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
مجلس مدني للرقة برئاسة كردية – عربية، وترمب يتوعد بمحاسبة الأسد.. والنظام يخلي 3 مطارات
الأربعاء 19 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 344
مجلس مدني للرقة برئاسة كردية - عربية:
ترمب يتوعد بمحاسبة الأسد.. والنظام يخلي 3 مطارات:
برقية عاجلة من بوتين إلى الأسد.. ماذا قال فيها؟
اجتماع طهران الثلاثي تأثر بـ "أجواء ضربة الشعيرات":
سورية: بدء تطبيق المرحلة الثانية من تهجير المدن الأربع :

 

مجلس مدني للرقة برئاسة كردية – عربية:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14022 الصادر بتاريخ 19-4-2017 تحت عنوان: (مجلس مدني للرقة برئاسة كردية – عربية)
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أمس، تشكيل مجلس الرقة المدني برئاسة مشتركة عربية - كردية لتولي شؤون المحافظة الواقعة شمال البلاد، بعد تحريرها بالكامل من تنظيم داعش.
وعُقد في بلدة عين عيسى الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال مدينة الرقة، اجتماع حضره قياديون في «قوات سوريا الديمقراطية» وممثلو عشائر الرقة، حيث أُعلن فيه تأسيس المجلس وانتخاب رئاسة مشتركة وتشكيل 14 لجنة لتسيير شؤون المحافظة.
ولم تقابل المعارضة السورية هذه الخطوة بكثير من الحماسة، وعبّر أكثر من مصدر فيها عن تخوفه من أن يكون المجلس الجديد يؤمن الغطاء العربي لوحدات حماية الشعب الكردية للسيطرة على المحافظة.
من جهة أخرى، نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول أميركي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترمب صاغت خطة من 3 مراحل لتسوية النزاع في سوريا. وتتمحور مراحل الخطة حول القضاء على «داعش»، وتثبيت الاستقرار، والمرحلة الانتقالية، ثم تنظيم الحياة في البلاد لما بعد المرحلة الانتقالية. وأضاف المسؤول أنه في المرحلة الأولى، لا تنوي واشنطن إرسال قوات إلى سوريا لإطاحة رئيس النظام بشار الأسد.

ترمب يتوعد بمحاسبة الأسد.. والنظام يخلي 3 مطارات:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18498 الصادر بتاريخ 19-4-2017 تحت عنوان: (ترمب يتوعد بمحاسبة الأسد.. والنظام يخلي 3 مطارات)
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بمحاسبة بشار الأسد على الهجوم الكيماوي على «خان شيخون». وبحسب بيان للبيت الأبيض أمس (الثلاثاء)، فقد ناقش ترمب في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الحملة العسكرية ضد «داعش»،
كما هنأ الرئيس التركي بفوزه في الاستفتاء وشكره على دعمه للضربة الصاروخية الأمريكية على سورية، واتفقا معا على أهمية محاسبة الأسد.
في غضون ذلك، كشفت مصادر في المعارضة السورية، أن نظام الأسد بدأ عملية إخلاء سريعة لمقاتلاته الموجودة في مطاري «الضمير والسين» في ريف دمشق ونقلها إلى مطار دمشق الدولي. فيما أفاد مركز حماة الإعلامي بقيام النظام بإفراغ مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس والإيرانيين، ونقلهم إلى محطة القطار الواقعة في حي البعث داخل مدينة حماة.
وكان الجيش الحر أعلن «الأحد» أنه أخرج مطار حماة عن الخدمة. وذكرت مصادر في المعارضة، أنها أطلقت 40 صاروخ غراد على مطار حماة، ما أخرجه من الخدمة. وقال «جيش النصر» التابع للجيش الحر على «تويتر»، إن الصواريخ أصابت برج المراقبة والتوجيه داخل المطار ما أدى لاندلاع حرائق كبيرة.

برقية عاجلة من بوتين إلى الأسد.. ماذا قال فيها؟

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3620 الصادر بتاريخ 19-4-2017 تحت عنوان: (برقية عاجلة من بوتين إلى الأسد.. ماذا قال فيها؟)
تلقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اليوم الثلاثاء 18 أبريل/نيسان، برقية من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، إلى أن بوتين هنأ في برقيته الرئيس السوري، بالذكرى الـ71 لعيد الجلاء.
وأكد الرئيس الروسي في برقيته على استمرار موقف بلاده الداعم للتسوية السلمية للأزمة في سورية عبر الحوار الوطني الواسع الهادف إلى وقف نزيف الدماء، وتوحيد جميع السوريين في مكافحة قوى الإرهاب والتطرف الدوليين.
وشدد بوتين على عزم روسيا الثابت على مواصلة دعمها الفعال لتحقيق هذه الأهداف، وحماية سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.
وعبر الرئيس الروسي عن يقينه بأن استمرارية تطوير علاقات الصداقة التقليدية الروسية السورية تستجيب تماماً لمصالح شعبي البلدين وتنسجم مع منهج تأمين الأمن الإقليمي والعالمي، متمنياً للشعب السوري السلام والرفاهية وللأسد دوام الصحة والنجاحات.

اجتماع طهران الثلاثي تأثر بـ "أجواء ضربة الشعيرات":

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19738 الصادر بتاريخ 19-4-2017 تحت عنوان: (اجتماع طهران الثلاثي تأثر بـ "أجواء ضربة الشعيرات")
أعلنت كازاخستان أمس، توجّهاً لتوسيع الحضور الدولي والإقليمي في الجولة المقبلة من مفاوضات آستانة في 3 و4 أيار (مايو) المقبل، ولم تستبعد دعوة المملكة العربية السعودية وقطر وأطراف أوروبية «بصفة مراقبين». وتزامن ذلك مع استضافة طهران اجتماعاً لخبراء من الدول الثلاث الراعية وقف النار في سورية وهي روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلی ممثل للمندوب الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سورية ستيفان دي ميستورا للبحث في آليات دعم الهدنة بين الفصائل المسلحة التي شاركت في جولات آستانة وبين الحكومة السورية، إضافة إلی درس إمكان استمرار المفاوضات في العاصمة الكازاخية بهدف التوصل إلی حل سياسي للأزمة السورية.
ولم يكن واضحاً هل الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في مركز الدراسات السياسية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية في طهران وكان بعيداً من وسائل الإعلام، سيستمر بالفعل ليوم ثان (كما كان متوقعاً) أم أنه أنهی أعماله بحلول ليل أمس. لكن مصادر قريبة من وزارة الخارجية الإيرانية قالت لـ «الحياة» إن الاجتماع تأثر بأجواء الضربة الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة ضد مطار الشعيرات العسكري السوري في حمص، ما انعكس علی موقف الخبراء الأتراك الذين باركت حكومتهم الهجوم بصواريخ «الكروز» الأميركية و «هو ما لا ينسجم مع موقف روسيا وإيران». ودانت موسكو وطهران الضربة التي أمر بشنها الرئيس دونالد ترامب رداً على أدلة متوافرة للاستخبارات الأميركية عن ضلوع القوات النظامية السورية بهجوم بغاز السارين ضد بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في ريف إدلب الجنوبي.

سورية: بدء تطبيق المرحلة الثانية من تهجير المدن الأربع :

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 961 الصادر بتاريخ 19-4-2017 تحت عنوان: (سورية: بدء تطبيق المرحلة الثانية من تهجير المدن الأربع)
بدأت المرحلة الثانية من اتفاقية تهجير المدن السورية الأربع، صباح الأربعاء، بخروج نحو 300 من أهالي الزبداني بريف دمشق، والبلدات المحيطة، مقابل خروج 3 آلاف من أهالي ومسلحي كفريا والفوعة.
وأكدت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد" أن "نحو 15 حافلة انطلقت، صباح اليوم، من بلدة مضايا، باتجاه محافظة إدلب، تضم نحو 300، هم أهالي مدينة الزبداني ومقاتلون وعائلاتهم من بلدات أخرى قريبة".
وأوضحت أنّ "قافلة مؤلفة من 30 حافلة انطلقت، صباحاً، من بلدتي كفريا والفوعة بإدلب، باتجاه منطقة الراشدين في حلب، تحمل 3 آلاف شخص، بينهم 700 مسلّح من قوات النظام ومليشياتها".
وتأتي هذه الخطوة، كمرحلة ثانية من اتفاق إخلاء مدن الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة، بعدما خرج الأسبوع الماضي، 7 آلاف من أهالي كفريا والفوعة، و3 آلاف من أهالي مضايا.
ووصلت، مساء أمس الثلاثاء، القافلة التي تحمل الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر المحاصر في حمص، إلى مخيم قرب مدينة جرابلس، في ريف حلب الشرقي.
ومنذ الصباح، تشن الطائرات الحربية الروسية قصفاً على بلدات وقرى في ريف إدلب، بالصواريخ الفراغية والعنقودية، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في ممتلكات المدنيين.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 3) 60%
لا أعرف (صوتأ 2) 40%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 5