السبت 28 شوّال 1438 هـ الموافق 22 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
"إسرائيل" تقصف أهدافاً جديدة في دمشق، ووزراء خارجية 68 دولة يلتئمون في واشنطن لتنسيق خطوات مكافحة "داعش"
الأربعاء 22 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 326
تصعيد في دمشق وريف حماة عشية جنيف 5:
وزراء خارجية 68 دولة يلتئمون في واشنطن لتنسيق خطوات مكافحة "داعش":
إسرائيل تقصف أهدافاً جديدة في دمشق:
معارك عنيفة وعشرات الغارات شرق دمشق:
مؤتمر واشنطن لمحاربة "داعش": الشراكة بالمال أولاً:

 

تصعيد في دمشق وريف حماة عشية جنيف 5:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13994 الصادر بتاريخ 22-3-2017 تحت عنوان: (تصعيد في دمشق وريف حماة عشية جنيف 5)
فيما ينتظر وصول «الوفود» السورية إلى جنيف ابتداء من اليوم للمشاركة في الجولة الخامسة من المحادثات التي دعا المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى عقدها غداً، شهدت عدة مناطق في سوريا، أمس، تصعيدا عسكريا كبيرا.
فبالإضافة لمعارك دمشق التي انطلقت قبل ثلاثة أيام، انضمت مناطق أخرى للتصعيد، وأعلنت «هيئة تحرير الشام» أمس، أنها بدأت هجوما جديدا قرب مدينة حماة، مشيرة إلى أنها نفذت هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين قرب بلدة صوران في الريف الشمالي.
وذكرت «شبكة شام» أن «الهيئة»، التي تضم جماعات متشددة، تمكنت من تحرير مدينة صوران، تلا ذلك خلال أقل من ساعة سقوط حواجز قوات النظام في بلدة معردس التي دخلها مقاتلو الفصائل. بالموازاة، أعلنت «هيئة تحرير الشام» استهداف اجتماع لقيادات «رفيعة» من النظام قرب مدينة القرداحة، مسقط رأس بشار الأسد في ريف محافظة اللاذقية.
وفي موسكو، صرح ممثل «الإدارة الذاتية الديمقراطية» في روسيا، رودي عثمان، أمس، أن «قوات سوريا الديمقراطية» لا تنوي دخول مدينة الرقة، وستقاتل على أطرافها، بينما ستوكل مهمة دخول المدينة لقوات من العشائر السورية مرجحاً تكرار سيناريو عملية تحرير مدينة الموصل. وقال إنه ولهذا الغرض، يجري تدريب مقاتلين من العشائر العربية في المنطقة لخوض معركة الرقة، حيث انضم مؤخرا، للتدريب، أكثر من 3 آلاف مقاتل من عشائر الشعيطات وعشائر أخرى.

وزراء خارجية 68 دولة يلتئمون في واشنطن لتنسيق خطوات مكافحة "داعش":

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18470 الصادر بتاريخ 22-3-2017 تحت عنوان: (وزراء خارجية 68 دولة يلتئمون في واشنطن لتنسيق خطوات مكافحة "داعش)
يجتمع وزراء خارجية 68 دولة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سورية والعراق في واشنطن اليوم الأربعاء للمرة الأولى منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتنسيق خطوات مكافحة تنظيم داعش
وسيترأس وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الاجتماع، الذي من المنتظر أن يناقش تطورات العمليات العسكرية المتواصلة حاليا لتطهير آخر معقلين لداعش في الموصل العراقية والرقة السورية
وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة للصحفيين: الوزير تيلرسون كان واضحا بشكل جلى بأن هزيمة التنظيم هي أولوية وزارة الخارجية في الشرق الأوسط. وأضاف أن هزيمة داعش هي بداية عملية تقود إلى الاستقرار في المنطقة بأكملها، وأشار إلى أن الاجتماع سيكون الأكبر للتحالف الدولي منذ تشكيله
وذكرت مصادر أن تيلرسون سيناقش مع الوزراء خلال الاجتماع التقدم الميداني في الموصل، كما سيسعى إلى الاستماع لأفكار جديدة لمحاربة دعاية التنظيم على الشبكة العنكبوتية الانترنت، التى تساعده على تجنيد مقاتلين
وعلى صعيد متصل، أعلن أدريان رانكين جالاواى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أن الولايات المتحدة تسرع من حملتها لهزيمة تنظيم داعش، وإنها تعمل مع شركائها على الأرض لهذا الغرض، حيث تم إرسال قوات من المشاة والمدفعية للدعم وعزل مدينة الرقة السورية إحدى أهم معاقل التنظيم
وحول الخطوات التي بدأت واشنطن باتخاذها في محاولة لتجنب النزاع بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سورية الديمقراطية المدعومة من واشنطن، أوضح جالاواى أن واشنطن على علم بالاشتباكات بين قوات مجلس منبج.  والقوات المدعومة من تركيا، وأشار إلى نشر قوات إضافية في منطقة منبج كان لطمأنه الشركاء على الأرض وردع أي عدوان وبالتالي تركيز القتال ضد داعش.
وبشأن نقاط الخلاف عسكريا مع تركيا حول معركة الرقة، كشف جالاواى أن الولايات المتحدة على تواصل مع الحكومة التركية بشأن معركة الرقة، لافتا إلى تقديم الدعم للأتراك عن كثب في عمليتهم لتأمين مدينة الباب.
وتعهد الرئيس الأمريكي بجعل محاربة داعش أولوية، ووجه وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ووكالات أخرى في يناير لوضع خطة لهزيمة التنظيم وهذا هو الاجتماع الأول الذي يضم كل الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، منذ تأسيسه عام 2014.
من جهة ثانية شارك وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير أمس الثلاثاء، في اجتماع مجموعة باريس حول سورية، وذلك في مقر السفارة الفرنسية بمدينة واشنطن الأمريكية وتم خلال الاجتماع بحث المستجدات على الساحة السورية، حضر الاجتماع الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

إسرائيل تقصف أهدافاً جديدة في دمشق:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10510 الصادر بتاريخ 22-3-2017 تحت عنوان: (إسرائيل تقصف أهدافاً جديدة في دمشق)
شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات جديدة، الليلة الماضية، على مواقع للنظام السوري، دمر خلالها أهدافاً له في جبل قاسيون المطل على العاصمة دمشق، وذلك بحسب ما نقلته إذاعة "صوت إسرائيل".
وبحسب الإذاعة الصهيونية، فإن من بين الأهداف التي دُمّرت بالكامل، رادارات، ومواقع للمدفعية، وقواعد صاروخية.وحتى الساعة لم يؤكد النظام السوري أو جيش الاحتلال هذه الأنباء أو ينفيها.
يذكر أن وزير جيش الاحتلال الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، كان هدد بتدمير الدفاعات الجوية السورية في حال تكرار إطلاق النار على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.
وفي تنفيذ سريع لرد ليبرمان، شنّت المقاتلات الإسرائيلية غارة، الاثنين الماضي، استهدفت دفاعات جوية سورية تتمركز في جبال القلمون.
وصعّدت "إسرائيل" من تصريحاتها ضد النظام السوري؛ عقب إطلاقه صواريخ مضادة للطيران باتجاه مقاتلات إسرائيلية نفّذت هجوماً ضد قافلة سلاح كانت في طريقها إلى مليشيا حزب الله اللبناني، فجر الجمعة الماضي.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن قوات الاحتلال ستستمر في ضرب أهداف بسوريا طالما هي "بحاجة لذلك"، بحسب الإعلام الصهيوني.

معارك عنيفة وعشرات الغارات شرق دمشق:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19710 الصادر بتاريخ 22-3-2017 تحت عنوان: (معارك عنيفة وعشرات الغارات شرق دمشق)
بدأت فصائل معارضة وإسلامية بينها «هيئة تحرير الشام» التي تضم تنظيمات بينها «فتح الشام» (النصرة سابقاً) أمس، المرحلة الثانية من الهجوم على الأحياء الشرقية لدمشق وسيطرت على مناطق استراتيجية، في وقت شن الطيران السوري غارات عدة لوقف تقدم الفصائل. وتزامناً، سيطرت فصائل «الجيش الحر» على مناطق لـ «داعش» مع استمرار المعارك بين القوات النظامية والتنظيم شرق حلب.
وقال وائل علوان الناطق باسم «فيلق الرحمن» إحدى الجماعات الرئيسية المشاركة في الهجوم على أحياء دمشق: «الساعة 5 صباحاً (أمس) بدأنا المرحلة الثانية واستعدنا كل النقاط التي انسحبنا أمس منها». وذكر مصدر في القوات النظامية أن عناصر المعارضة دخلوا المنطقة وفجروا سيارة ملغومة في بداية الهجوم، لافتاً إلى أن مجموعة من مسلحي المعارضة الذين دخلوا المنطقة تمت محاصرتهم «والآن يتم التعامل مع هذه المجموعة».
وشنت جماعات المعارضة الهجوم من معقلها في الغوطة الشرقية التي تقع إلى الشرق من العاصمة. وصعّدت قوات الحكومة عملياتها ضد الغوطة في الأسابيع القليلة الماضية وتسعى إلى إحكام حصار المنطقة. ويهدف هجوم المعارضة جزئياً إلى تخفيف هذا الضغط.
ويتركز القتال حول منطقة العباسيين في حي جوبر شمال شرقي دمشق، الذي يقع على بعد نحو كيلومترين شرق أسوار البلدة القديمة، على تقاطع طرق رئيسي يؤدي إلى العاصمة. وسمع أحد السكان قرب المنطقة انفجارات من الساعة الخامسة صباحاً تقريبا أعقبتها اشتباكات وأزيز طائرات.

مؤتمر واشنطن لمحاربة "داعش": الشراكة بالمال أولاً:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 933 الصادر بتاريخ 22-3-2017 تحت عنوان: (مؤتمر واشنطن لمحاربة "داعش": الشراكة بالمال أولاً)
يُفتتح اليوم الأربعاء، في العاصمة الأميركية واشنطن، المؤتمر الدولي لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي دعت إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي يستمر لمدة يومين، ويشارك في المؤتمر حوالي ستين دولة ومنظمة دولية. الغاية المعلنة له هو "التباحث في مطاردة داعش بعد هزيمته المرتقبة في سورية والعراق".
ويشكل انعقاد المؤتمر أول تحرّك دبلوماسي دولي للإدارة بهذا الحجم، وربما يكون فرصة سانحة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ليبرز حضوره في قضية خارجية هامة، ولو أنه سيتولى فقط دور تنفيذ سياسة رسمها البيت الأبيض بالتعاون مع وزارة الدفاع (البنتاغون). وقد يبقى هذا الدور ومعه المؤتمر في الظل، بفعل انشغال واشنطن هذا الأسبوع بقضايا داخلية هامة، على رأسها التحقيق في ملف القرصنة الانتخابية الروسية، التي غطت على زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي بدأت يوم الاثنين إلى واشنطن.
وجاء خيار المؤتمر كبديل اضطراري عن فكرة التعاون مع موسكو، التي سبق وطرحها ترامب منذ أيام الحملة الانتخابية. فبعد افتضاح أمر التدخل الروسي للتأثير في مجرى انتخابات الرئاسة الأميركية، التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وما أثاره ذلك من نقمة عارمة في واشنطن أدت إلى فتح التحقيقات في ملابسات هذا التدخل، بات هذا التعاون في مهب الريح، إذا لم يكن قد تبخر تماماً. والكونغرس بحزبيه الديمقراطي والجمهوري، ومعه البنتاغون، يعترضان على أي شكل من أشكال التعاون العسكري مع الروس، تحديداً في سورية. لذلك كان لا بد من إيجاد ما يعوّض عن ذلك، لاستكمال المهمة في الرقّة السورية خصوصاً، ولمواجهة مرحلة ما بعد استرجاعها مع الموصل العراقية.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 32) 29%
لا (صوتأ 74) 66%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 112