الاثنين 26 شعبان 1438 هـ الموافق 22 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
عملية "طرد البغاة" تؤتي ثمارها، والثوار يعلنون "القلمون الشرقي" منطقة محررة من التنظيم
الثلاثاء 21 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 435
| 0KB

بسط الثوار سيطرتهم -اليوم الثلاثاء- على مساحات واسعة من مناطق القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة ضمن حملة "طرد البغاة" التي تهدف إلى تنظيف المنطقة من عناصر التنظيم.
الحملة التي شهدت تحضيراً مسبقاً  شاركت فيها عدة فصائل من الجيش الحر أبرزها: جيش الإسلام وأحرار الشام وفيلق الرحمن وأسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو، وكانت لها نتائج كبيرة ملموسة في يوم أمس، تمثلت بطرد عناصر التنظيم من مساحات واسعة في القلمون الشرقي قدرت ب 12 كيلو مترا مربعاً.
الدخول بعمق 25 كم:
واليوم الثلاثاء انتزع الثوار مناطق واسعة من أيدي التنظيم بعد معارك عنيفة، وتمكنوا من بسط سيطرتهم على منطقة (السهل وسلسلة جبال الأفاعي والبتراء وتلة الضبع والضبعة وبئر زبيدي ومكاسر المنقورة) وأكد المكتب الإعلامي لجيش الإسلام أن فصائل الثوار استكملت تحرير مناطق القلمون الشرقي بعد أن دخلت بعمق 25 كيلو متراً، أي ما يعادل ضعفي مناطق سيطرتها في القلمون قبل عملية "طرد البغاة".
وفي السياق، أظهر مقطع فيديو قيام الثوار بتمشيط المنطقة وتنظيفها من الألغام والمفخخات التي خلفها التنظيم وراءه، كما قامت الفرق الفنية بشق الطرق لتسهيل الحركة في مناطق القلمون.
موقع استراتيجي:

ويأتي هذا الإنجاز للثوار بعد شهور من المراوحة في المكان شهدت خلالها مناطق القلمون الشرقي معارك كر وفر بين تنظيم الدولة والثوار، في دائرة قطرها 15 كيلو متراً مربعاً، ومما زاد في صعوبة المعركة طبيعة أرض المعركة التي تتصف بأنها جبلية - صحراوية تضم تلال واسعة وممتدة على مساحات شاسعة.
وتتميز منطقة القلمون الشرقي بأهمية استراتيجية نظراً لقربها من العاصمة دمشق والغوطة الشرقية بالإضافة إلى إشراافها على أوتستراد دمشق- بغداد الدولي، الذي يعتبر صلة الوصل بين محافظات ريف دمشق، حمص والسويداء.

خريطة المعارك:

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 13) 22%
لا (صوتأ 41) 71%
ربما (صوتأ 4) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 58