الثلاثاء 27 شعبان 1438 هـ الموافق 23 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
روسيا تزاحم أمريكا في تدريب الأكراد، و"نشيد بشار" في شوارع عمان!
الثلاثاء 21 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 340
روسيا تزاحم أمريكا في تدريب الأكراد:
"نشيد بشار" في شوارع عمان:
قوة روسية قرب الحدود التركية:
المعارضة السورية تتقدم شرقي دمشق بعد شنها هجوماً واسعاً:
موسكو تنفي التخطيط لإقامة قواعد عسكرية جديدة بسوريا:
المعارضة السورية شنت هجوماً جديداً عند مدخل رئيسي لدمشق:

 

روسيا تزاحم أمريكا في تدريب الأكراد:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13993 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان: (روسيا تزاحم أمريكا في تدريب الأكراد)
دخلت روسيا على خط دعم الأكراد في سوريا، مزاحمة الدعم العسكري الذي تتلقاه وحدات حماية الشعب الكردية، من التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعدما أثبتت فعالية في قتال تنظيم داعش وتمكنت مع فصائل عربية من طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرقي سوريا.
وأعلنت الوحدات، أمس، توقيعها اتفاقاً هو «الأول من نوعه» مع روسيا يقضي بتدريب مقاتليها في شمال سوريا، كاشفة عن خطة لزيادة قواتها إلى 100 ألف مقاتل بحدود منتصف العام الحالي، وقالت إن روسيا بصدد إقامة قاعدة عسكرية في شمال غربي سوريا بالاتفاق مع الوحدات التي تسيطر على المنطقة، وهو ما عادت روسيا ونفته، مشيرة إلى أنه لا توجد خطط لنشر قواعد عسكرية جديدة في سوريا.
وفي دمشق واصل الطيران الحربي تنفيذ غاراته بشكل مكثف على حي القابون والأطراف الشرقية للعاصمة، وذلك بعدما تمكنت قوات النظام من استعادة بعض المناطق التي خسرتها بين جوبر والعباسيين ونقاط في المنطقة الصناعية وسط مخاوف من أن تكرس المعركة الوجود الإيراني.
وفي هذا السياق، قال سمير التقي مدير مركز الشرق للبحوث والدراسات إن «إيران دائماً تحصد على الأرض ما يزرعه الروس والنظام، وما يحصل في الشمال ينطبق أيضاً في دمشق، بحيث تملأ الميليشيات الإيرانية دائماً الأرض، على خلاف المعلومات التي تشير إلى محاولات استبعادها، وهذا الحضور سيتكرس أكثر في معركة العاصمة».

"نشيد بشار" في شوارع عمان:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18469 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان ("نشيد بشار" في شوارع عمان)
رغم أن الأردن لم يوجه الدعوة إلى النظام السوري، للمشاركة في أعمال القمة العربية المرتقبة في التاسع والعشرين من مارس الجاري، إلا أنه لوحظ في العاصمة عمان رفع العلم السوري إلى جانب أعلام الدول العربية المشاركة في أعمال القمة، بالإضافة إلى تعليق الأعلام السورية على أعمدة الكهرباء في الشوارع من مطار الملكة علياء الدولي حيث نقطة وصول الزعماء العرب والوفود المشاركة، وحتى مقر إقامة القمة في البحر الميت.
واللافت أيضا أن الأمر لم يقتصر على رفع العلم السوري، بل رفعت إلى جانبه «لافتة» مكتوب عليها «ربوع الشام.. بروج العلا».. وهو مقطع من النشيد الوطني السوري.
وقد أثار رفع العلم واللافتة المرافقة له، استغراب مراقبين في عمان، خصوصا أن سورية ليست عضوا في جامعة الدول العربية، وبالتالي فإن الأردن لن يوجه دعوة لها لحضور قمة عمان.
يذكر أن وزراء الخارجية العرب قرروا في عام 2011 تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية، إلى حين تنفيذها الخطة العربية لحل الأزمة السورية، كما دعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق.

قوة روسية قرب الحدود التركية:

كتبت صحيفة الحية اللندنية في العدد 19709 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان: (قوة روسية قرب الحدود التركية)
برزت ملامح توتر جديد بين موسكو وأنقرة لدى إعلان قيادي كردي سوري نية الجيش الروسي إقامة قاعدة عسكرية في عفرين، الأمر الذي نفته موسكو في محاولة لطمأنة أنقرة، لكنها أكدت انتشار عناصر ومدرعات روسية وفتح «مركز مصالحة» في مناطق «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تعتبرها تركيا تنظيماً إرهابياً. وتواصلت المعارك بين القوات النظامية وفصائل إسلامية بينها «النصرة» في حي جوبر شرق دمشق، وشن الطيران السوري غارات عدة على أطراف العاصمة.
وقال الناطق باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية ريدون خليل، إنه تم الاتفاق مع روسيا على إقامة قاعدة عسكرية في عفرين شمال سورية، وإن قوات روسية وصلت مع ناقلات جند وعربات مدرعة بالفعل إلى عفرين. وأضاف: «الوجود الروسي في منطقة جنديرس في عفرين جاء بعد اتفاق مع القوات الروسية العاملة في سورية في إطار التعاون ضد الإرهاب وتقديم القوات الروسية المساعدة لتدريب قواتنا على أساليب الحرب الحديثة وبناء نقطة اتصال مباشرة مع القوات الروسية». وأضاف: «هذا (الاتفاق) هو الأول من نوعه».
وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «حوالى 100 عنصر من القوات الخاصة الروسية دخلت رفقة عربات ومدرعات إلى مقاطعة عفرين، باتفاق بين القوات الروسية والقوات الكردية، وهذه القوات ستتمركز في معسكر في كفر جنة في ريف عفرين، على أن تحضّر لإنشاء قاعدة عسكرية روسية ستقوم بدورها في مهمتين رئيسيتين: منع الاحتكاك بين القوات الكردية والقوات التركية في حدود مقاطعة عفرين ومناطق سيطرة القوات الكردية، وتدريب القوات الكردية».
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة غضب تركيا المجاورة، إذ تعتبر أنقرة «وحدات حماية الشعب» الكردية امتداداً لـ «حزب العمال الكردستاني»، الذي يشن تمرداً داخل تركيا، وتعتبره تنظيماً إرهابياً.
وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي، إن أنقرة لن تقبل بوجود «منطقة إرهاب» شمال سورية، وإن التركيبة العرقية في المنطقة ينبغي أن تبقى من دون تغيير، وذلك رداً على تصريحات خليل.
ونفت وزارة الدفاع الروسية وجود أي خطط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الأراضي السورية، مشيرة إلى أنها ستنقل جزءاً من «مركز المصالحة» التابع لها في قاعدة حميميم إلى منطقة قرب عفرين.

المعارضة السورية تتقدم شرقي دمشق بعد شنها هجوماً واسعاً:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 932 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان: (المعارضة السورية تتقدم شرقي دمشق بعد شنها هجوماً واسعاً)
استعادت فصائل المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، معظم النقاط التي كانت قوات النظام قد تقدّمت فيها شرقي دمشق، أمس الإثنين.
وقال "فيلق الرحمن"، وهو أحد أكبر الفصائل العسكرية المشاركة في المعركة: "إنه تمكّن من استعادة معظم النقاط التي تقدّمت فيها قوات الأسد أمس ومنها كراج العباسيين والمنطقة الصناعية وشارع فارس خوري، وذلك في مستهل عمليات المرحلة الثانية من معركة "يا عباد الله اثبتوا".
وقالت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد" إن "معارك اليوم بدأت بتفجير سيارة مفخّخة بمواقع قوات النظام في حي جوبر وذلك في الساعة الخامسة صباحاً".
وأضافت المصادر أن التفجير تلاه هجوم وُصف بالمركّز والدقيق على المنطقة الصناعية وكراج العباسيين، موضحةً أن المعارضة سيطرت على أجزاء واسعة من الكراجات ورصدت كورنيش التجارة نارياً، فيما وصلت الاشتباكات إلى منطقة عقدة البانوراما، التي تُعتبر بداية الأوتستراد الدولي دمشق-حمص.
وكانت الفصائل قد تراجعت أمس الاثنين في عدّة مواقع بعد قصفٍ عنيف تعرّضت له النقاط التي سيطروا عليها ليستأنفوا الهجوم اليوم.
وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن قوات النظام قصفت حي تشرين في العاصمة بستة صواريخ ثقيلة "أرض أرض" ما أدّى لدمارٍ واسع في المباني وأنباء عن سقوط جرحى.
وأضافت أن حي جوبر وحده تعرّض لقصفٍ هستيري من قبل طائرات النظام الحربية بأكثر من 15 غارة جوية.
على الضفاف الأخرى أغلقت قوات النظام شارع فارس خوري وأوتوستراد العدوي وساحة العباسيين وجميع الطرق المؤدية إلى كراجات العباسيين.
ووفقاً لشهود عيان فإن أحياء العاصمة ولا سيما الشرقية تعيش حالة هلع، ومعظم شوارع باب شرقي وفارس خوري والتجارة والعدوي شبه خالية من المارة.

موسكو تنفي التخطيط لإقامة قواعد عسكرية جديدة بسوريا:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3595 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان: (موسكو تنفي التخطيط لإقامة قواعد عسكرية جديدة بسوريا)
نفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الإثنين، وجود خطط لإنشاء قواعد عسكرية تابعة لها في الأراضي السورية.
جاء ذلك بعد تناقل وسائل إعلام غربية لأنباء حول حول "إقامة قاعدة عسكرية جديدة" في عفرين السورية شمالي البلاد.
ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية اليوم، عن بيان لوزارة الدفاع قوله إنه "لاتوجد أية خطط لإقامة قواعد عسكرية روسية جديدة على أراضي الجمهورية العربية السورية".
وذكر البيان أنه "يتم نقل فرع لمركز المصالحة الروسية في سوريا (الموجود في قاعدة حميميم في مدينة اللاذقية) إلى مدينة عفرين في خط التماس بين الأكراد والجيش السوري الحر لمراقبة وقف إطلاق النار، بناء على اتفاق تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا".
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم مسلحي "ي ب ك" ريدور خليل، أنه تم الاتفاق على إنشاء قاعدة عسكرية روسية في بلدة بمنطقة عفرين، شمال غربي سوريا.

المعارضة السورية شنت هجوماً جديداً عند مدخل رئيسي لدمشق:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10509 الصادر بتاريخ 21-3-2017 تحت عنوان: (المعارضة السورية شنت هجوماً جديداً عند مدخل رئيسي لدمشق)
قال متحدث باسم المعارضة السورية المسلحة، إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما جديدا على المشارف الشمالية الشرقية لدمشق، اليوم الثلاثاء، واستعادوا مواقع كانوا قد فقدوها أمام الجيش النظامي في مطلع الأسبوع. وأضاف المتحدث أن المقاتلين يجتازون الآن تقاطعا بريا رئيسيا يؤدي إلى قلب المدينة.
وقال وائل علوان المتحدث باسم جماعة فيلق الرحمن، وهي الجماعة الرئيسية التي شنت الهجوم في تصريحات لرويترز "الساعة 5 صباحا بدأنا المرحلة الثانية، واستعدنا كل النقاط التي انسحبنا أمس منها."
ولم يصدر تعليق من الجيش النظامي الذي قال أمس الاثنين، إنه استرد كل المناطق التي خسرها في شمال شرق دمشق إثر هجوم مباغت للمعارضة عند المدخل الاستراتيجي المؤدي لقلب العاصمة.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 13) 22%
لا (صوتأ 43) 72%
ربما (صوتأ 4) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 60