الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 22 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
أردوغان في روسيا بحثاً عن نهاية "الكابوس" الكردي، ومجلس الأمن يدعو الأطراف السورية للتفاوض بلا شروط مسبقة
السبت 11 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 371
أردوغان في روسيا بحثاً عن نهاية "الكابوس" الكردي:
بوتين "متفائل بحذر" بالتسوية في سوريا:
الضربات العراقية داخل سورية بطلب أمريكي:
مجلس الأمن يدعو الأطراف السورية للتفاوض بلا شروط مسبقة:
تنسيق عسكري وأمني روسي - تركي في سورية:

 

أردوغان في روسيا بحثاً عن نهاية "الكابوس" الكردي:

كتبت صحيفة عكاظ في العدد 18459 الصادر بتاريخ 11-3-2017 تحت عنوان: (أردوغان في روسيا بحثا عن نهاية «الكابوس» الكردي)
أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارة لموسكو أمس (الجمعة) إلى أنه لم يتخل عن رغبته في القيام بدور في السيطرة على مدينة منبج السورية. وأبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يسعى للعمل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هناك.
وقال أردوغان عقب محادثات مع بوتين إن تركيا تتعاون بالكامل مع روسيا في المجال العسكري في سورية.
بدوره، أفاد بوتين بأن بلاده تشعر بتفاؤل حذر إزاء فرص التوصل إلى اتفاق سلام في سورية. وأضاف في تصريحات عقب محادثات مع نظيره التركي في موسكو «أريد أن أعبر عن تفاؤل حذر بأننا سنتمكن من التحرك نحو عملية سياسية مكتملة الأركان، لأنه إضافة إلى الموجودين هنا (روسيا وتركيا) هناك أطراف مهمة منها الولايات المتحدة».
وتعتبر تركيا منبج جزءا من المنطقة الآمنة التي تريد إقامتها على حدودها لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها جماعة إرهابية معادية لها.
ومن المعتقد أن قوات الجماعة الكردية موجودة بشكل غير علني في منبج وتحظى بدعم الولايات المتحدة.
وشنت تركيا عملية عسكرية في أغسطس (آب) لفرض منطقة آمنة على طول حدودها داخل سورية. حيث تنتشر قوات روسية وأخرى تابعة لنظام الأسد.

بوتين "متفائل بحذر" بالتسوية في سوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13983 الصادر بتاريخ 11-3-2017 تحت عنوان: (بوتين "متفائل بحذر" بالتسوية في سوريا)
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «تفاؤل حذر» باحتمالات التسوية السياسية في سوريا، ودعا إلى تمديد الهدنة بانتظار التوصل إلى «حلول جذرية» للأزمة. وفي حين أعلن النظام السوري سقوط «قتلى وجرحى» في صفوف قواته بقصف تركي قرب منبج، شدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على رغبة بلاده في لعب دور في معركة تحرير المدينة.
وقال بوتين، بعد محادثات مع إردوغان في موسكو أمس، إنه «متفائل بحذر» إزاء التوقعات بتسوية قريبة، معرباً عن قناعته بإمكانية فرض وقف إطلاق نار ممتد والتوصل إلى عملية سياسية شاملة «بفضل انضمام أطراف أخرى مهمة منها الولايات المتحدة».
ووصف التعاون العسكري بين البلدين في سوريا بأنه «فعال ومبني على الثقة»، في محاولة لطمأنة تركيا التي أعربت على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، عشية الزيارة، عن قلقلها من دعم روسي محتمل لأكراد سوريا.
وأكد إردوغان «الحاجة إلى بذل جهود روسية - تركية مشتركة لوقف سفك الدماء» في سوريا، مشيراً إلى أن بلاده تود لعب دور في معركة منبج في إطار التحالف الدولي. واعتبر أن «الحفاظ على وحدة الأراضي السورية مهمة رئيسية خلال البحث عن تسوية للأزمة... واستكمال عملية جنيف يتطلب من جميع الأطراف الأخرى بذل جهودها أيضاً».
وشدد الرئيس التركي على «ضرورة التصدي لجميع التنظيمات الإرهابية، فلا يمكن القضاء على تنظيم داعش الإرهابي على يد تنظيم إرهابي آخر»، في إشارة إلى «قوات سوريا الديمقراطية» الجناح العسكري لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي.
ميدانياً، أعلن النظام السوري سقوط قتلى وجرحى بقصف للمدفعية التركية على المواقع التي تسلّمها من «قوات سوريا الديمقراطية» في محيط منبج. وطالب الأمم المتحدة، بإلزام تركيا سحب قواتها من الأراضي السورية، فيما أعلن الجيش الروسي أن قوات النظام السوري "وصلت للمرة الأولى خلال أربع سنوات، إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات في حلب".

الضربات العراقية داخل سورية بطلب أمريكي:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3586 الصادر بتاريخ 11-3-2017 تحت عنوان: (الضربات العراقية داخل سورية بطلب أمريكي)
قال وزير عراقي بارز في بغداد، إن الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتنظيم الدولة (داعش) في دير الزور والبو كمال السوريتين، تمت بناء على طلب أمريكي ونفذت بطائرات "اف 16" التي تسلمها العراق العام الماضي من واشنطن ضمن صفقة شراء معلنة بين الجانبين.
ووقع العراق صفقة لشراء 36 طائرة من طراز "اف 16" بقيمة 4.5 مليارات دولار مع واشنطن، جرى تسليم 12 طائرة منها، وفقا لشروط أملتها واشنطن بعد اعتراضات من الكونغرس على تلك الصفقة، التي وقعت في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.
وبموجب الشروط، تتولى واشنطن عملية تزويد تلك الطائرات بالذخيرة والإشراف على جدول إقلاعها، كما اختارت 40 طيارا لتدريبهم في معسكر بولاية فلوريدا الأمريكية، غالبيتهم عراقيون أكراد.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن الوزير العراقي الذي تحفظ على ذكر اسمه، إن "الإدارة الأمريكية الجديدة طلبت من رئيس الوزراء حيدر العبادي إشراك طائرات الأف 16 بالضربات الجوية لمواقع تنظيم داعش في سورية وعدم اقتصارها على الطلعات القصيرة داخل العراق".
وبين أن "الإدارة الأمريكية هي من حددت الأهداف عبر الأقمار الصناعية وليس للعراق قدرة على ذلك".
وأشار إلى أن "ذلك يأتي كخطوة من إدارة دونالد ترامب لتخفيض النفقات المترتبة على طلعات سلاح الجو الأمريكي التي في الغالب تنطلق من قاعدة إنجرليك التركية"، واصفا الإدارة الأمريكية الجديدة بأنها تضع العامل المادي والكلفة بنظر الاعتبار في حربها على تنظيم "داعش".

مجلس الأمن يدعو الأطراف السورية للتفاوض بلا شروط مسبقة:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 922 الصادر بتاريخ 11-3-2017 تحت عنوان: (مجلس الأمن يدعو الأطراف السورية للتفاوض بلا شروط مسبقة)
أكد مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم السبت، دعمه الكامل للمبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، داعياً أطراف الأزمة للعودة إلى طاولة مفاوضات جنيف في 23 مارس/آذار الجاري، من دون شروط مسبقة.
وأصدر المجلس بالإجماع بياناً، أكد فيه أن "أعضاء المجلس (15 دولة) يجددون دعمهم لجهود الأمم المتحدة بقيادة دي ميستورا، من أجل إيجاد تسوية دائمة للأزمة السورية، من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".
كما شدّد على "التزامه القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، وأن الحل المستدام الوحيد للأزمة الحالية هو من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة سورية، تقوم على مقررات جنيف الصادرة في 30 يونيو/حزيران 2012".
كما دعا البيان "الأطراف السورية إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، الذي تم وفقاً لترتيبات 29 ديسمبر/كانون الأول 2016، بما في ذلك وضع حد لانتهاكات وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية".
وحثّ "أعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية على استخدام نفوذها للمساعدة في وضع حد لانتهاكات، والحد من العنف وبناء الثقة والضمان الآمن والمستمر لوصول المساعدات الإنسانية، من دون عوائق، وذلك تماشياً مع قرار مجلس الأمن 2165 (2014)".

تنسيق عسكري وأمني روسي - تركي في سورية:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد  الصادر بتاريخ 11-3-2017 تحت عنوان: (تنسيق عسكري وأمني روسي - تركي في سورية)
أطلقت موسكو وأنقرة مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها «عودة إلى الشراكة الحقيقية»، فيما أكد نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن البلدين «أنجزا عملية تطبيع العلاقات». واتفق الجانبان بعد جولة محادثات مطولة حضرها وزراء الدفاع والخارجية على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري في سورية .
وعقد الرئيسان بوتين وأردوغان جلسة محادثات ثنائية خلف أبواب مغلقة، تلت الجلسة الموسعة التي جرت بحضور وفدي البلدين، وطرحت خلالها كل ملفات العلاقات الروسية- التركية. وكان لافتاً أن المحادثات استغرقت وقتاً أطول بساعات عدة من الفترة المحددة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك أعقب المحادثات، أعلن بوتين أن روسيا وتركيا «عادتا إلى الشراكة الحقيقية». وشدد على أن روسيا «تعتبر تركيا شريكاً بالغ الأهمية»، مؤكداً اتفاق الجانبين على مواصلة الحوارات المكثفة على أعلى المستويات.
وأوضح الرئيس الروسي أنه بحث مع أردوغان في القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في سورية، مشدداً على الأهمية التي توليها روسيا لـ «توحيد جهود موسكو وأنقرة في مكافحة الإرهاب»، مذكّراً بأنه «بفضل تعاون روسيا وتركيا، تم التوصل إلى نظام وقف النار وإطلاق مفاوضات آستانة».
وكشف بوتين اتفاقاً لتعزيز «التعاون الاستخباراتي والعسكري بين البلدين». مشيراً إلى توجه روسيا وتركيا لـ «نشاط مشترك بهدف ملاحقة المطلوبين في البلدين». كما شدد على إدانة موسكو «أي أعمال إرهابية تستهدف تركيا مهما كانت محركاتها ودوافعها». وزاد أن «موقف روسيا المبدئي حول هذا الموضوع لن يشهد أي تغيير». وأشار إلى «صعوبات تعاني منها المنطقة وليس فقط سورية، وهي تثير قلقنا وتدفعنا إلى مزيد من العمل المشترك».

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 48) 33%
لا (صوتأ 89) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 147