الأربعاء 29 رجب 1438 هـ الموافق 26 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
مشاة البحرية الأمريكية تنشر بطارية مدفعية في سوريا، وطهران «غاضبة» من بطء تنفيذ اتفاقات استراتيجية مع دمشق
الخميس 9 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 288
تهديد أمريكي - إسرائيلي بلجم إيران في سوريا:
مخاوف من فشل "أستانة".. والأكراد على أبواب دير الزور:
طهران "غاضبة" من بطء تنفيذ اتفاقات استراتيجية مع دمشق:
جبهات النظام السوري على الفرات بلا "مقاومة" من "داعش":
مشاة البحرية الأمريكية تنشر بطارية مدفعية في سوريا:

 

تهديد أمريكي – إسرائيلي بلجم إيران في سوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13981 الصادر بتاريخ 9-3-2017 تحت عنوان: (تهديد أمريكي – إسرائيلي بلجم إيران في سوريا)
كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحمل إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو اليوم الخميس، رسالة إسرائيلية - أميركية مشتركة، مفادها أن البلدين قررا القيام بحملة للجم الوجود الإيراني في سوريا. وقال متحدث باسم نتنياهو إن المحادثة الهاتفية الأخيرة التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليلة الاثنين الماضي، كانت بهدف تنسيق المواقف عشية زيارة نتنياهو إلى موسكو.
وقال مسؤول وزاري صاحب تاريخ عسكري في الجيش الإسرائيلي، إن الرسالة ستؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعدان التجارب التي تجريها إيران على الصواريخ الباليستية، تحدياً لهما، وإن مصالح حيوية وحساسة لطهران في سوريا قد تكون أهدافاً لهما قريباً. وعندما سُئل عما إذا كان يقصد أن إسرائيل ستقصف قوات إيرانية في سوريا، أجاب: «كل شيء إيراني يتحرك في سوريا سيكون في المرمى».
وجاءت هذه التهديدات باستهداف القوات الإيرانية في سوريا تزامناً مع شن طائرات النظام السوري غارات عنيفة على مدن وقرى الغوطة الشرقية، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف، مما أسقط اتفاقاً لوقف إطلاق النار أعلنه الجانب الروسي في الغوطة الشرقية، لم يصمد أكثر من 10 ساعات. وتسبب قصف النظام في سقوط ضحايا من المدنيين.
في سياق متصل، تضاربت المعلومات حول التوصل إلى اتفاق هدنة في حي الوعر المحاصر داخل مدينة حمص؛ إذ بعد أن أعلن الجانب الروسي عن موافقة «الجيش السوري الحرّ» على الهدنة في الحي المذكور، أكدت مصادر «الجيش الحر» لـ«الشرق الأوسط» أن «الجانب الروسي قدّم شرطاً تعجيزياً، يقضي بخروج جميع المقاتلين والمدنيين من الحي، وإلا فسيجري إحراق الحي بكامله».
في سياق آخر، نجحت في الساعات القليلة الماضية الوساطات التي قام بها أكثر من طرف لوقف المواجهات المسلحة التي تجددت بين «حركة أحرار الشام» و«هيئة تحرير الشام» مطلع الأسبوع الحالي في ريف إدلب الغربي، إلى درجة أن أكثر من مصدر تحدث عن عقد مصالحة بين الطرفين.

مخاوف من فشل "أستانة".. والأكراد على أبواب دير الزور:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18457 الصادر بتاريخ 9-3-2017 تحت عنوان: (مخاوف من فشل «أستانة».. والأكراد على أبواب دير الزور)
قالت مصادر مطلعة في المعارضة السورية إن حضور مشاورات الأستانة 3 المزمع عقدها في 14 من الشهر الجاري، لن يكون هذه المرة مجانا، ولم تخف المصادر قلقها من فشل هذه المشاورات للمرة الثالثة، فيما ينتهك النظام وقف إطلاق النار منذ 30 ديسمبر الماضي.
وحذرت المصادر من أن فشل «أستانة» هذه المرة سيؤثر على مشاورات جنيف القادمة، ويبدد أي أمل في وقف إطلاق النار، داعية إلى حضور أممي للمشاورات وفرض التزام الأطراف بوقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، اقتربت قوات سورية الديموقراطية التي تسيطر عليها القوة الكردية، من مدينة دير الزور أحد أهم معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال المتحدث الرسمي باسم «النخبة السورية» محمد الشاكر إن قواتهم وحليفتها ميليشيات «سورية الديموقراطية» سيطرتا على مناطق قريبة من موقع «زلبية» الأثري على نهر الفرات بعد مواجهات مع تنظيم داعش بريف دير الزور الغربي، مشيراً إلى أن هذه القوات المدعومة من التحالف الدولي حاصرت بلدة «جزرة الميلاج» في تلك المنطقة.
من جهة ثانية، تعرضت معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لدمشق لغارات وقصف مدفعي أمس (الأربعاء)، بعد أقل من 24 ساعة من إعلان روسيا وقفاً لإطلاق النار في المنطقة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

طهران "غاضبة" من بطء تنفيذ اتفاقات استراتيجية مع دمشق:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19697 الصادر بتاريخ 9-3-2017 تحت عنوان: (طهران «غاضبة» من بطء تنفيذ اتفاقات استراتيجية مع دمشق)
علقّت طهران تزويد دمشق بمشتقات نفطية وسط أنباء عن تأخير إرسال سفيرها الجديد بسبب انزعاج من بطء الحكومة السورية في تنفيذ اتفاقات استراتيجية بسبب تحفظات داخل الحلقة الضيقة في النظام السوري وتحفظات قدمها الجانب الروسي، وفق ديبلوماسيين زاروا دمشق.
وكان رئيس الوزراء السوري عماد خميس زار طهران في بداية العام الجاري ووقع أربعة اتفاقات استراتيجية تتعلق بتشغيل شركة إيرانية يدعمها «الحرس الثوري» مشغلاً ثالثاً للهاتف النقال واستثمار الفوسفات السوري لمدة 99 سنة والاستحواذ على أراض لأغراض زراعية وصناعية وإقامة «ميناء نفطي» على البحر المتوسط، إضافة إلى توقيع خط ائتمان جديد من إيران بقيمة بليون دولار أميركي يُستخدم نصفه لتمويل تصدير نفط خام ومشتقات نفطية إلى سورية.
ولوحظ أن توقيع هذه الاتفاقات، التي ترددت دمشق سابقاً في توقيعها، تزامنت مع موافقة دمشق على تحويل ميناء طرطوس إلى قاعدة عسكرية روسية مشابهة لقاعدة حميميم في اللاذقية الموجودة إلى أجل غير مسمى ومع تنسيق بين موسكو وأنقرة لإنجاز وقف نار في سورية وإطلاق عملية آستانة، الأمر الذي قوبل بتحفظ إيراني. وفسّر مراقبون ذلك بأنه محاولة من دمشق لـ «التوازن» بين موسكو وطهران والإفادة من اختلاف أولويات حليفي النظام السوري.

جبهات النظام السوري على الفرات بلا "مقاومة" من "داعش":

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 920 الصادر بتاريخ 9-3-2017 تحت عنوان: (جبهات النظام السوري على الفرات بلا "مقاومة" من "داعش")
وصلت قوات النظام السوري إلى "بحيرة الأسد"، بعدما سيطرت على منطقة الخفسة التي تشكل مصدر مياه الشرب لمدينة حلب، وباشرت قصفها على مطار الجراح إلى الجنوب تمهيداً لاقتحامه، في تصعيد يلقي بثقله على عشرات آلاف النازحين جراء المعارك في هذه المنطقة، ويعرض حياتهم للخطر.
وأفاد الصحافي عدنان الحسين، المقيم في المنطقة، في حديث لـ"العربي الجديد" بأن طيران النظام شن غارات عدة على مطار الجراح الواقع جنوبي بلدة الخفسة التي تمت السيطرة عليها يوم الثلاثاء الماضي، وأشار إلى أن هذا القصف يهدف، على ما يبدو، إلى التمهيد لاقتحام المطار، وسط مقاومة ضعيفة من جانب مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذين يتمركزون بشكل أساسي في بلدة دير حافر إلى الغرب من مطار الجراح. ومن المتوقع أن تنجح قوات النظام في السيطرة على المطار وعلى دير حافر نفسها، لتنطلق بعد ذلك إلى مدينة مسكنة والطبقة.
ورأى ناشطون أن المقاومة الضعيفة من جانب مقاتلي "تنظيم الدولة" تجعل الأمر يبدو وكأنه اتفاق "استلام وتسليم" بين قوات النظام ومقاتلي التنظيم الذين قاتلوا بشراسة أمام قوات "درع الفرات" خلال عملية السيطرة على مدينة الباب، والتي استغرقت عدة أشهر، فيما سيطرت قوات النظام خلال هذه الفترة على نحو 140 قرية وبلدة في المنطقة نفسها، بسهولة وبدون مقاومة تذكر. 

مشاة البحرية الأمريكية تنشر بطارية مدفعية في سوريا:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10497 الصادر بتاريخ 9-3-2017 تحت عنوان: (مشاة البحرية الأمريكية تنشر بطارية مدفعية في سوريا)
نشرت الولايات المتحدة بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سوريا دعما للهجوم على معقل تنظيم الدولة في الرقة، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي الأربعاء.
وقال المسؤول إن جنودا من الوحدة 11 لمشاة البحرية نشرت بطارية "هاوتزرز" من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في سوريا.
وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن مشاة البحرية "مستعدة للقيام بمهمتها" في دعم هجوم الرقة، مؤكدا بذلك ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست".
وتمثل هذه العملية خطوة مهمة للقوات الأمريكية المتواجدة في سوريا.
وتنتشر قوات أميركية، قوامها نحو 500 جندي من العمليات الخاصة، في سوريا لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة خصوصا لقوات سوريا الديموقراطية.
ووفقا لـ"واشنطن بوست"، فإن نشر المدفعية كان في طور النقاش "لبعض الوقت"، وليس جزءا من طلب الرئيس دونالد ترامب وضع خطة جديدة لتكثيف القتال ضد تنظيم الدولة.
وكان البنتاغون أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن عسكريين أمريكيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأمريكي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0