الأحد 4 شعبان 1438 هـ الموافق 30 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
يوم آخر في جنيف: المعارضة تصر على بحث الانتقال السياسي والنظام يراوغ ، ومفاوضات مباشرة مرتقبة بين الطرفين
الجمعة 24 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 284

أعلن مكتب المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" موافقة الأطراف السورية في جنيف على إجراء مفاوضات مباشرة وجهاً لوجه، إثر اجتماعه -على انفراد- بوفدي المعارضة والنظام في اليوم الثاني من المفاوضات.
حيث أجرى "دي ميستورا" مباحثات انفرادية -اليوم الجمعة- مع وفدي النظام والمعارضة بعد يوم على انطلاق مباحثات جنيف الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السورية.
بحث الانتقال السياسي:
في غضون ذلك أوضح رئيس وفد المعارضة "نصر الحريري" خلال مؤتمر صحافي، أن "وفد المعارضة السورية تلقى وعوداً إيجابية من دي ميستورا، لافتاً إلى أن "الاجتماع مع دي ميستورا كان جيداً، وبحث انتقال السلطة، وليست هناك خطوة كبيرة لكن سنعمل لأجل ذلك"، كما أشار "الحريري" إلى أن "اللقاءات الحالية هي لبحث التفاصيل الإجرائية للمفاوضات".
وقال "سالم المسلط" الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، إن وفد النظام ليس جاداَ، ويريد حصر التفاوض في مسألة مكافحة الإرهاب، متهماً النظام بأنه هو من صنع الإرهاب. وأضاف "المسلط" أن المهم بالنسبة لوفد المعارضة ليست طبيعة الوفد وتركيبته، وإنما رفع المعاناة عن الشعب السوري.
النظام يراوغ:
من جهة أخرى قال رئيس وفد النظام "بشار الجعفري" إن المباحثات تطرقت إلى شكل الاجتماعات خلال المفاوضات الجارية، وإن الوفد تسلم ورقة من دي ميستورا سيعكف على دراستها، مضيفاً أن الجلسة القادمة سيتم الاتفاق بشأنها عبر القنوات الدبلوماسية المعنية.
وسلم المبعوث الدولي إلى سوريا ورقة لوفد المعارضة بعدما سلم ورقة لوفد النظام برئاسة بشار الجعفري خلال اجتماعه به في وقت سابق اليوم، وهو يسعى لوضع خطة عمل تشمل طبيعة المفاوضات ومضامينها الأيام القادمة.
وشكلت مباحثات اليوم بين دي ميستورا ووفدي النظام والمعارضة الانطلاقة الفعلية للجولة الرابعة من المفاوضات السورية، وكان الوفدان جلسا أمس حول نفس الطاولة، وأبدى وفد المعارضة في اليوم الأول استعداده لمفاوضات مباشرة مع وفد النظام، وقال إن الأخير لا يريد المفاوضات المباشرة لأنها ستحرجه.
وتطالب المعارضة بالتركيز على مسألة الانتقال السياسي في سوريا، والاعتماد على مخرجات جنيف 1 والقرار الدولي رقم 2254، فضلاً عن التأكيد على الوقف الشامل لإطلاق النار في سوريا، فيما يراوغ وفد النظام كسباً للوقت محاولاً إفشال أي جهود دبلوماسية لإيجاد حل للأزمة.

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 3) 60%
لا أعرف (صوتأ 2) 40%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 5