الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 22 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
ناشطون سوريون يطلقون حملة لإطلاق سراح عميد أسرى الجيش الحر "أحمد الخولي"
الثلاثاء 21 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 552

أطلق ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي حملة بعنوان "الحرية للخولي"، لإطلاق سراح عميد أسرى الجيش الحر.
أحمد الخولي ويكنى بأبي عبد الله، من أبناء حي بابا عمرو في عاصمة الثورة السورية، وهو أب لثلاثة أبناء، ومن أوائل الذين ثاروا على طاغية الشام، شارك في العديد من المعارك وانضم إلى "فاروق الشمال" قبل أن يستقر به الحال مشرفاً عاماً في حركة حزم التي تشكلت مطلع 2014.

اعتقل الخولي على خلفية اقتحام جبهة النصرة مقرات حركة حزم - إحدى فصائل الثورة السورية - في "خان السبل" بإدلب، واقتيد إلى سجن حارم بعد أن وجهت إليه جبهة النصرة تهمة قتل الشيخ "يعقوب العمر"، وما زال مغيباً في سجون فتح الشام بعد مضي عامين وثلاثة أشهر على اعتقاله.
وعبر الناشط "وائل عبد العزيز" في تغريدة له عن استغرابه من استمرار اعتقال الخولي قائلاً:" المفارقة أن أبا جابر الشيخ قائد تنظيم "هتش" الذي يوجد أبو عبد الله الخولي في معتقلاته، هو نفسه الذي أعلن براءة الخولي سابقاً!"
وقال الكاتب والباحث السوري "أحمد أبا زيد" :فقدت الثورة السورية عدة آلاف من المقاتلين بسقوط حلب، وتفقد حالياً أضعافهم كوادر ومقاتلين بعد حملة فتح الشام المستمرة، وتغييب المشروع الثوري" مؤكداً أن " حملة الجولاني تستهدف -أو تتسبب بـ- تفكيك الحامل البشري والقوة العسكرية للثورة في إدلب ومحيطها بشكل متسارع، ما لم يحلم النظام به يوماً".
بدوره أكد الكاتب "حسن الدغيم" وجود الخولي في سجون النصرة مع تغير مسمياتها، دون ذنب ودون أن تنظر محكمة عادلة في موضوعه:" عميد أسرى الجيش الحر اعتقلته النصرة وسلمته لفتح الشام، وسلمته فتح الشام لهيئة تحرير الشام، دون ذنب ولاجريرة ولامحاكمة عادلة".
وحمل الدكتور "محمد أيمن هاروش" قائد تحرير الشام أبا جابر الشيخ، مسؤولية حياة الخولي قائلاً:" وأنوه إلى أن الخولي حي إلى تاريخ هذه اللحظة وإن ادُّعيَ موته بعدها بقصف أو نحوه فنحمل المشايخ وأبا جابر المسؤولية" موضحاً أن الجولاني قتل ولاحق وأسر كل من أشعل شرارة الثورة:"ببركة مولانا الجولاني والحامية حوله صار كل من أشعل الثورة وقدم لها يوم كان هو جندياً عند البغدادي إما قتيل أو أسير أو طريد"
وأضاف في إشارة إلى بيان أصدرته أحرار الشام تكشف فيه ملابسات قتل الشيخ يعقوب العمر، وتؤكد فيه براءة الخولي من دم الشيخ المقتول:" نذكر الشيخ أبا جابر أن هذا البيان صدر يوم كان هو أمير الأحرار وهو اليوم أمير القوم الذي يأسرون الخولي".

 

 

من جانبه طالب القيادي في أحرار الشام "حسام سلامة" بفك أسر الخولي قائلاً: " دخلت امرأة النار في هرة حبستها كيف بمن حبس مجاهداً شهد له الجميع بالصدق والكرم والإقدام، أما آن لكم أن ترفعوا الظلم عن ابن العدية"
وشبه الكاتب "مجاهد مأمون ديرانية" سجون النصرة بسجون الأسد التي يقبع فيها كل ثائر "اصرخوا في وجه الجولاني: أخرج أحرارنا من سجونك التي استنسختَها من سجون النظام، أطلق الأبرياء، أطلق الخولي القائد الشهم النظيف"
وقال الكاتب والباحث "أبو عمر الشامي" :ثوارنا يقبعون في سجون الطغاة من النصيرية وأتباع القاعدة، فيا أهل أهل السنة في سوريا، لا تنسوا أولادكم في سجون المجرمين.
بدوره قال العامل في حركة أحرار الشام "خالد أبو أنس": كنا نشكو الأنظمة التي تعتقل المعارضين ،والآن صرنا نترجى الفصائل -دون استثناء- التي ثارت على الظلم لإخراج المظلومين".
وكان الدكتور حذيفة عزام قد نشر على حسابه على تويتر شهادته حول اعتقال "الخولي" مؤكداً براءته من التهم التي وجهتها إليه "النصرة" وموضحاً أن حركة أحرار الشام سلمت الخلية التي اغتالت الشيخ "يعقوب العمر" إلى جبهة النصرة وجرى القصاص منها، وقال "عزام" في إحدى تغريداته: "فالرجل ما يزال يرزح في أغلاله رهين سجنه واعتقاله على يد سجان لا يبالي أن يلقى الله ظالما إرضاء لغروره وعناده"
يذكر أن جبهة النصرة "فتح الشام" لاحقت وما تزال شخصيات ثورية عدة، من قادة وناشطين ومفكرين ورجال علم ممن وقفوا ضدها، أو قالوا برأي يخالف رأيها.
ويقبع هؤلاء في سجون مجهولة دون أن يعرف مصيرهم أو يقدموا إلى محاكمة تبت بأمرهم، وغالباً ما توجه إليهم اتهامات بالردة أو نقض البيعة.
 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 48) 33%
لا (صوتأ 89) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 147