الخميس 29 شعبان 1438 هـ الموافق 25 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
تجاهل "الانتقال السياسي" يخفض توقعات السوريين قبل "جنيف"، و"المناطق الآمنة في سوريا".. تحرك قطري وتوافق دولي
الاثنين 20 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 246
تجاهل "الانتقال السياسي" يخفض توقعات السوريين قبل "جنيف":
مشاريع تحرير الرقة: مدى واقعية وإمكانية تطبيق خطتَي تركيا:
"المناطق الآمنة في سوريا".. تحرك قطري وتوافق دولي:
قصف أطراف دمشق لفرض "تسويات":

 

تجاهل "الانتقال السياسي" يخفض توقعات السوريين قبل "جنيف":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13964 الصادر بتاريخ 20-2-2017 تحت عنوان: (تجاهل "الانتقال السياسي" يخفض توقعات السوريين قبل "جنيف")
خفض تجاهل الجهات الدولية لعملية «الانتقال السياسي» من توقعات المعارضة السورية حيال محادثات جنيف المرتقبة، في وقت أعلن فيه المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس، أن خريطة طريق الحل السياسي تنص على «حكومة ذات مصداقية تضم جميع الأطراف، ودستور جديد يضعه السوريون وليس أطرافا خارجية، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، يشارك فيها اللاجئون السوريون».
وقلّل رئيس الائتلاف الوطني، أنس العبدة، في حديث تلفزيوني، من سقف التوقعات بتحقيق اختراق خلال المحادثات، معتبرًا أن النظام السوري وحلفاءه غير جديين في التوصل إلى حل سياسي. وأكّد خلال مشاركته في «مؤتمر ميونيخ للأمن»، أن «المعارضة ملتزمة بمحادثات السلام في جنيف التي من المفترض أن تمهد الطريق أمام انتقال للسلطة».

مشاريع تحرير الرقة: مدى واقعية وإمكانية تطبيق خطتَي تركيا:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 903 الصادر بتاريخ 20-2-2017 تحت عنوان: (مشاريع تحرير الرقة: مدى واقعية وإمكانية تطبيق خطتَي تركيا)
بدأت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدارسة العديد من الخطط العسكرية "الجاهزة" من أجل استعادة مدينة الرقة من تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في سورية، والتي تقع شرق العاصمة دمشق بنحو 500 كيلومتر، ويفرض التنظيم سيطرة مطلقة عليها وعلى ريفها الواسع منذ أوائل عام 2014. ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الجديدة تتحسب لمعركة من المتوقع ألا تقل شراسة ودموية عن معركة استعادة الموصل العراقية، في حال قرر التنظيم وضع ثقله العسكري للدفاع عن مدينة تعتبر معقله الأهم، ولا تزال تضم عشرات آلاف المدنيين.
أبرز الخطط المعروضة، تلك التي قدمها رئيس الأركان التركي خلوصي أكار، قبل يومين، لنظيره الأميركي جوزيف دانفورد، في قاعدة أنجرليك بتركيا، إذ تبدو أكثر الخطط نضوجاً وقدرة على "عزل" الرقة ثم اقتحامها. وتكتسب الخطتان التركيتان أهميتهما من كونهما تعتمدان على قوات مدربة تتبع لـ"الجيش السوري الحر" الذي يتمتع بتأييد شعبي، وله حاضنة كبيرة بعكس "قوات سورية الديمقراطية" التي تشكّل مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية ثقلها الرئيسي، والتي تتهم بممارسة سياسات "تطهير عرقي" بحق العرب والتركمان في المناطق التي سيطرت عليها في شمال وشمال شرقي سورية.
وذكرت مصادر إعلامية تركية أن الجيش التركي عرض على الإدارة الأميركية خطة تتقدم على أساسها قوات المعارضة مع قوات تركية مدعومة من طيران "التحالف الدولي"، إما عبر مدينة تل أبيض (شمال الرقة بنحو 80 كيلومتراً) الخاضعة حالياً لسيطرة المليشيات الكردية، نحو مدينة الرقة، أو أن تتقدم قوات المعارضة والقوات التركية بعد إتمام السيطرة على الباب نحو منبج، وتسير على سرير نهر الفرات نحو الرقة. ويكتسب التوغل عبر مدينة تل أبيض أهميته من كونه الأقصر مسافة باتجاه الرقة، ولا سيما أن "قوات سورية الديمقراطية" توغلت جنوب تل أبيض، وباتت على مسافة نحو 30 كيلومتراً من المدينة التي يسيطر عليها "داعش". وبمعنى آخر، لن تحتاج قوات المعارضة والقوات التركية وقتاً كبيراً لكي تكون على تخوم الرقة الشمالية، لتبدأ عمليات واسعة النطاق لاقتحامها. لكن من المؤكد أن مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية ستعارض توفير "ممر" لقوات المعارضة والقوات التركية للعبور والتمركز في ريف الرقة الشمالي، إذ إن ذلك سيكون بمثابة إطلاق "رصاصة الرحمة" على مشروع حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي"، وهو النسخة السورية من حزب "العمال الكردستاني"، بإقامة إقليم انفصالي يمتد من محافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سورية إلى مدينة عفرين شمال غربي حلب. وبدأت "الوحدات" الكردية بالفعل ترسيخ وجود عسكري و(عقائدي) في مدينة تل أبيض وريفها، حيث تنتشر صور زعيم "العمال الكردستاني"، عبدالله أوجلان، في مداخل المدينة ذات الغالبية العربية، في مؤشر على عدم نيّة الحزب تسليم المدينة في حال التوصل لأي تسوية مستقبلية في سورية.

"المناطق الآمنة في سوريا".. تحرك قطري وتوافق دولي:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10480 الصادر بتاريخ 20-2-2017 تحت عنوان: ("المناطق الآمنة في سوريا".. تحرك قطري وتوافق دولي)
طرحت فكرة إقامة مناطق آمنة في سوريا نفسها في مقدمة الحلول للحد من نزيف المأساة الإنسانية التي تشهدها البلاد منذ ست سنوات إما في شكل نزوح داخلي أو لجوء وهجرة خارجية، وبات الاتفاق الدولي على حدود هذه المناطق وآليات حمايتها برا وجوا وشيكا في ظل الرغبة الاقليمية والدولية لتشكيل واقع جديد للمستقبل السوري تهدأ فيه أصوات المدافع لصالح صوت العقل .
وأيدت دولة قطر فكرة إقامة "مناطق آمنة" في سوريا من منطلق حرصها الدائم على حماية المدنيين هناك ، وتعمل الدبلوماسية القطرية في كافة المحافل الأممية والدولية المتعلقة بالأزمة السورية على حشد الجهد المطلوب من أجل إقرار حل سياسي للأزمة.
وقد لعبت دولة قطر دوراً بارزا في هذا الاطار عبر عضويتها في اجتماعات / مجموعة الدعم الدولية لسوريا/ التي تضم 17 دولة وثلاث منظمات دولية وتهدف إلى بلورة المقترحات، التي تساعد على وقف الأعمال العدائية ونقل المساعدات الإنسانية وإيجاد حل سياسي في سوريا ،وأيضا عبر مشاركاتها في اجتماعات /دول مجموعة أصدقاء سوريا "مجموعة لندن" / في سبتمبر الماضي حيث دعت المجتمع الدولي إلى الحزم في تنفيذ القرارات الأممية من أجل رفع المعاناة عن الشعب السوري، وتحقيق طموحاته في الحرية والكرامة .
وفي /الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول سوريا/ والذي ترأسه وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا على هامش أعمال الدورة الــ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الماضي جرى بحث آليات وقف إطلاق النار وتفعيل الهدنة الإنسانية وإحياء المشاورات السياسية .
كما أيدت دولة قطر الجهد الاقليمي والدولي لحماية الشعب السوري في "الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي عقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن في يوليو الماضي مشددة على أن استمرار الأزمة في سوريا وغياب أفق لحل سياسي يعرقل كافة الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب.

قصف أطراف دمشق لفرض "تسويات":

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 19680 الصادر بتاريخ 20-2-2017 تحت عنوان: (قصف أطراف دمشق لفرض "تسويات")
صعّدت القوات النظامية السورية قصفها بصواريخ «الفيل» أرض - ارض، على أحياء في دمشق لفرض «تسويات» و «اجتثاث» فصائل معارضة تتمركز في أطراف العاصمة، وشن الطيران السوري غارات على نصيب قرب حدود الأردن في ريف درعا، في وقت أُفيد بوجود عشرات الجثث لعناصر من «الجيش الحر» لدى تنظيم «جند الأقصى» القريب من «داعش» في ريف إدلب. في الوقت نفسه، تساءل المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أمس، عن مدى التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب البحث عن تسوية سياسية في سورية، قبل استئناف مفاوضات جنيف الأسبوع المقبل.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «قذائف سقطت على مناطق في حي التجارة والعدوي وسط العاصمة، ما أسفر عن مقتل سيدة وسقوط عدد من الجرحى، في حين سمع دوي انفجارات في الأطراف الشرقية من دمشق، ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في منطقة مشفى تشرين، إذ تحاول القوات النظامية لليوم الثاني تصعيد القصف على أطراف دمشق، واستهدفت منذ صباح أمس بأكثر من 10 صواريخ أرض - أرض المعروفة بـ «الفيل»، مناطق في حي القابون الدمشقي وأطرافه والمزارع المحيطة به، ليرتفع إلى أكثر من 17 عدد الصواريخ من النوع ذاته التي استهدفت الحي، منذ السبت بالتزامن مع القصف بقذائف مدفعية وقذائف الهاون».

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 14) 22%
لا (صوتأ 45) 71%
ربما (صوتأ 4) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 63