الخميس 26 شوّال 1438 هـ الموافق 20 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
ثلاثة عروض أمام ترامب لتحرير الرقة، ومؤشرات على موقفٍ أميركي جديد سورياً
الأحد 19 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 200
إعلان درعا منطقة منكوبة وقتلى بغارات للنظام وروسيا:
ماتيس يبحث في أبوظبي المناطق الآمنة والتهديدات الإيرانية:
مقترحان تركيان لواشنطن حول الرقة يستبعدان الأكراد:
ثلاثة عروض أمام ترامب لتحرير الرقة:
مؤشرات على موقفٍ أميركي جديد سورياً:

 

إعلان درعا منطقة منكوبة وقتلى بغارات للنظام وروسيا:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3569 الصادر بتاريخ 19-2-2017 تحت عنوان: (إعلان درعا منطقة منكوبة وقتلى بغارات للنظام وروسيا)
أعلنت المعارضة السورية المسلحة، أمس، أن الأحياء التي تسيطر عليها في مدينة درعا مناطق منكوبة بسبب الغارات الروسية، مع تواصل المعارك بين النظام والمعارضة في حي المنشية، بينما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف وغارات بريف درعا وحمص ودمشق.
وأفاد مراسل الجزيرة في درعا بأنه تم إعلان كامل الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في المدينة مناطق منكوبة، كما تعطل خزان المياه الرئيسي المغذي لأحياء المعارضة وجميع المشافي الميدانية باستثناء نقاط العلاج الميدانية المستحدثة لإسعاف الجرحى.
وقال المجلس المحلي للمدينة إن هذا الوضع المتردي بسبب عشرات الغارات التي شنها الطيران الروسي على أحياء درعا البلد التي تسيطر عليها المعارضة.
من جهة أخرى، قال الإعلام الحربي الموالي للنظام إن قوات النظام قتلت عشرات من مقاتلي المعارضة بينهم قياديون، ودمرت آليات ودبابات في حي المنشية بدرعا، بينما ذكرت وكالة مسار برس أن المعارضة قتلت العديد من جنود النظام واستهدفت مواقعه بالمدفعية مع تواصل الاشتباكات.
وأضافت الوكالة أن عدة قتلى وجرحى مدنيين سقطوا جراء قصف جوي وصاروخي استهدف حي طريق السد ومدينة بصرى الشام وقرية أم المياذن بريف درعا.

ماتيس يبحث في أبوظبي المناطق الآمنة والتهديدات الإيرانية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18439 الصادر بتاريخ 19-2-2017 تحت عنوان: (ماتيس يبحث في أبوظبي المناطق الآمنة والتهديدات الإيرانية)
وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى الإمارات أمس لإجراء محادثات مع أحد أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وقد اجتمع بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ولم يذكر المسؤولون الأمريكيون شيئاً عن فحوى محادثاته في أبو ظبي. لكن البيت الأبيض كان أعلن في نهاية يناير الماضي أن الرئيس دونالد ترمب بحث، في اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد، إنشاء مناطق آمنة للسوريين الفارين من القتال. وكان ماتيس قال أثناء شهادته للمصادقة على تعيينه أمام الكونغرس إن إيران هي أكبر قوة للزعزعة بالشرق الأوسط، وإن سياساتها مناقضة للمصالح الأمريكية.

مقترحان تركيان لواشنطن حول الرقة يستبعدان الأكراد:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13963 الصادر بتاريخ 19-2-2017 تحت عنوان: (مقترحان تركيان لواشنطن حول الرقة يستبعدان الأكراد)
قدمت تركيا مقترحين للولايات المتحدة بشأن كيفية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة لطرد تنظيم داعش من معقله في مدينة الرقة السورية يستبعدان مشاركة الأكراد.
وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أمس أن تركيا قدمت مقترحين. مبينة أن تركيا أكدت مرارًا أن العملية المزمعة يجب أن تشارك فيها قوات عربية محلية بدعم محتمل من قوات تركية بدلا من الاعتماد على «قوات سوريا الديمقراطية» التي تدعمها الولايات المتحدة وتهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أثناء زيارته لألمانيا، إنه ستكون هناك «أمور خطيرة» تتصل بالعلاقات مع الولايات المتحدة إذا شاركت واشنطن فصائل كردية في عملية الرقة ضد تنظيم داعش. وقال للصحافيين: «أبلغناهم بأنه لا يجوز استخدام تنظيم إرهابي في محاربة تنظيم (إرهابي) آخر»، بحسب وصفه.

ثلاثة عروض أمام ترامب لتحرير الرقة:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19679 الصادر بتاريخ 19-2-2017 تحت عنوان: (ثلاثة عروض أمام ترامب لتحرير الرقة)
تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب ثلاثة عروض «متناقضة ومتداخلة» تلقتها من حلفائها وخصومها، لطرد «داعش» من الرقة معقل التنظيم شرق سورية، أحدها يتضمن توغل الجيش التركي دعماً لفصائل «الجيش السوري الحر» من محورين أو ثلاثة، في حين جاء الثاني من موسكو بدعم تمدد القوات النظامية السورية وحلفائها من محوري تدمر وجنوب شرقي الباب. لكن الجيش الأميركي لا يزال يدعم عرضاً ثالثاً من «قوات سورية الديموقراطية» الكردية- العربية التي بدأت قبل أيام المرحلة الثالثة من عزل الرقة.
ويتضمن العرض الأول تصعيد البنتاغون تدريب ودعم حوالى ثلاثين ألفاً من المقاتلين العرب والأكراد استعداداً لبدء معركة تحرير الرقة وسط اعتقاد واشنطن بأن الأكراد هم «الأكفأ في قتال داعش وأن تقدم درع الفرات بدعم الجيش التركي في تحرير الباب كان بطيئاً»، إضافة إلى عدم رضاها عن التنسيق بين الجيشين التركي والروسي في الباب.
وجاء العرض الثاني من تركيا، اذ أكدت مصادر تركية لـ «الحياة» أن أنقرة قدمت إلى واشنطن خطة عسكرية لتحرير الرقة بمشاركة دول عربية منضوية في التحالف الدولي ضد «داعش»، وأن الخطة قُدمت بدايةً خلال زيارة مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو الخميس الماضي، ثم بُحثت تفصيلاً في قاعدة أنجرليك أول من أمس، وتقابل هذه الخطة بتحفظ روسي واعتراض دمشق وطهران. وقدمت هذه الأطراف عبر موسكو عرضاً ثالثاً، بتقديم دعم للقوات النظامية وحلفائها بالانتقال من جنوب شرقي الباب ومن تدمر بغطاء جوي روسي إلى معقل «داعش»، إضافة إلى تقدم هذه القوات من دير الزور بعد تحريرها.

مؤشرات على موقفٍ أميركي جديد سورياً:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 902 الصادر بتاريخ 19-2-2017 تحت عنوان: (مؤشرات على موقفٍ أميركي جديد سورياً)
تأمل المعارضة السورية بتبدّل "جوهري" في موقف الإدارة الأميركية الجديدة، من شأنه "كسر" الاحتكار الروسي الإيراني، الذي يحاول خلق حقائق على الجغرافيا السورية يصعب تجاوزها، من أجل تعزيز نفوذ يكاد يرقى إلى مستوى الاحتلال العسكري المباشر. وظهرت أولى مؤشرات التحوّل الأميركي حيال القضية السورية، من خلال تصريحات لوزير الخارجية الأميركي الجديد، ريكس تيلرسون، هدد فيها روسيا، حليفة نظام بشار الأسد الأبرز، بأن "بلاده لن تتعاون عسكرياً معها، قبل أن تتوقف موسكو عن وصف كل معارضي النظام السوري بالإرهابيين"، وهو ما اعتبرته مصادر في المعارضة "مؤشراً إيجابياً على تغيّر في السياسة الأميركية لصالح الشعب السوري".
وبدأت المعارضة باستكشاف موقف الإدارة الأميركية الجديدة من القضية السورية، قبيل أيام من جولة رابعة من مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، من المتوقع أن تتناول القضايا الأكثر أهمية في المسار التفاوضي بين المعارضة والنظام، وفي مقدمتها الانتقال السياسي، والانتخابات، ومسألة الدستور.
وذكرت مصادر في الائتلاف الوطني السوري لـ "العربي الجديد" أن "الأمين العام للائتلاف عبد الإله فهد، وعضو الهيئة السياسية بدر جاموس، التقيا في العاصمة الأميركية واشنطن، يوم الجمعة، مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي، المشرف على الملف السوري مايكل راتني". وصدرت العديد من المؤشرات التي تؤكد أن الإدارة الأميركية الجديدة على وشك "نسف" استراتيجية المهادنة التي اتبعتها إدارة الرئيس باراك أوباما مع الروس والإيرانيين في سورية على مدى سنوات، والتي مكنتهم من السطو المسلّح عليها.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 31) 28%
لا (صوتأ 74) 67%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 111