الاثنين 2 شوّال 1438 هـ الموافق 26 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
انطلاق مباحثات لجنة أستانة لمراقبة هدنة سورية، و''تنظيم الدولة'' محاصر بالكامل داخل مدينة الباب
الاثنين 6 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 161
انطلاق مباحثات لجنة أستانة لمراقبة هدنة سورية:
رعاة "آستانة" يبحثون تثبيت وقف إطلاق النار:
نظام بشار عاجز عن استعادة الجولان:
خسائر للنظام السوري بالغوطة وتواصل السّباق نحو مدينة الباب:
''داعش'' محاصر بالكامل داخل مدينة الباب في شمال سوريا:

 

انطلاق مباحثات لجنة أستانة لمراقبة هدنة سورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18426 الصادر بتاريخ 6-2-2017 تحت عنوان: (انطلاق مباحثات لجنة أستانة لمراقبة هدنة سورية)
بدأت، اليوم الإثنين، بالعاصمة الكازاخية، أستانة، المباحثات الفنية لمجموعة العمل المشتركة حول إنشاء الآلية الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران لمراقبة وقف إطلاق النار بسورية.
ويشارك في هذه الاجتماعات خبراء عسكريون من روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة والأردن.
ويغيب ممثلي المعارضة المسلحة والنظام السوري عن هذه الجولة، على أن ينضموا لاحقا إليها في الجولات القادمة التي ستعقد دوريا.
وذكر بيان صادر عن الخارجية الكازاخية، أن المحادثات التي يستضيفها المتحف العسكري، في أستانة، تتناول تفاصيل إنشاء الآلية الثلاثية، بمشاركة مسؤولين من الأمم المتحدة.
يشار إلى أنه في 23 و24 يناير الماضي، عقد اجتماع في أستانة، بقيادة تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية، بحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سورية.
وخلال الاجتماع اتفقت تركيا وروسيا وإيران، على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة من أجل ضمان تطبيق وترسيخ وقف إطلاق النار في سورية.
واعتباراً من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان أنقرة وموسكو.

رعاة "آستانة" يبحثون تثبيت وقف إطلاق النار:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13950 الصادر بتاريخ 6-2-2017 تحت عنوان: (رعاة "آستانة" يبحثون تثبيت وقف إطلاق النار)
يجتمع رعاة مؤتمر آستانة الخاص بالملف السوري، اليوم، في العاصمة الكازاخية لإجراء محادثات فنية بمشاركة ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة، بعد أسبوعين على مفاوضات غير مباشرة جرت هناك بين وفدي فصائل المعارضة السورية المسلحة والنظام.
وقالت مصادر من العاصمة الكازاخية لـ«الشرق الأوسط»، إن الدول الراعية لمحادثات آستانة «ستعمل عبر المحادثات الفنية بين العسكريين، على التوصل إلى تفاهمات ترضي جميع الأطراف، حول آليات محددة تساهم في ردع خروقات اتفاق وقف إطلاق النار»، فضلا عن «ضمان وصول المساعدات الإنسانية، وغيرها من مسائل».
من جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن الدول الراعية لمفاوضات آستانة لا تخطط لجعلها بديلاً عن المفاوضات في جنيف. وفي حديث لصحيفة «بروفايل»، نشرته الخارجية الروسية أمس على موقعها الرسمي، رحب لافروف باستئناف المفاوضات في جنيف، مؤكدًا دعم روسيا لها.

نظام بشار عاجز عن استعادة الجولان:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10488 الصادر بتاريخ 6-2-2017 تحت عنوان: (نظام بشار عاجز عن استعادة الجولان)
اهتم الكاتب الإسرائيلي عاموس هرئيل بالوضع العسكري في هضبة الجولان السورية المحتلة، وقال إن إسرائيل تراقب عن كثب تقدم قوات نظام بشار الأسد في المنطقة الواقعة شمال الجولان في محاولة لإعادة بسط نفوذها على الحدود مع إسرائيل. وأضاف الكاتب أنه بعد استسلام المعارضة السورية في حلب بنهاية ديسمبر الماضي، بدأ نظام الأسد في تكثيف الضغط على قرى كانت تحت سيطرة المعارضة بما في ذلك مناطق في هضبة الجولان السوري.
يقول الكاتب إن تحركات نظام الأسد كانت متوقعة من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خاصة في المراحل الأخيرة من حلب، مضيفا أن بشار يحاول استعادة مناطق في سوريا، لكن يبدو أن مرتفعات الجولان تعد أولوية بالنسبة له.
لكن الكاتب يقول إن بشار الأسد وقدرات جيشه الحالية لن تمكنه من إعادة الأمور إلى نصابها في الجولان كما كان الوضع قبل الثورة عام 2011.
وأضاف هرئيل أن نظام بشار يسعى لوضع قوات عسكرية في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل للسيطرة على بعض القرى من يد المعارضة، ليظهر أنه قادر على السيطرة بشكل لا يسمح لقوى خارجية بالتدخل هناك.
وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل تضايقت عندما سيطر الثوار في بداية 2013 و2014 على بعض المناطق، وزاد خوف إسرائيل عندما أوجدت جبهة النصرة وتنظيم الدولة موطئ قدم لهما في الجولان.
ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل بعد ذلك تعلمت الاستفادة من وجود هذه المجموعات المتطرفة في الجولان، فقد قامت جبهة النصرة وتظيم الدولة بحرب بشار الأسد وطرد قوات وميليشيات حزب الله اللبناني الشيعي من تلك المناطق، مخففة عن إسرائيل عبء مواجهة عدو لدود لها.

خسائر للنظام السوري بالغوطة وتواصل السّباق نحو مدينة الباب:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 889 الصادر بتاريخ 6-2-2017 تحت عنوان: (خسائر للنظام السوري بالغوطة وتواصل السّباق نحو مدينة الباب)
أعلنت المعارضة السورية عن تكبيد قوات النظام السوري خسائر بشرية في غوطة دمشق الشرقية، في حين تستمر المعارك بين "الجيش السوري الحر" وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في محيط مدينة الباب بريف حلب، في وقت أحرزت قوات النظام تقدماً جديداً في جنوب المدينة. وأعلن فصيل "جيش الإسلام" المعارض للنظام السوري عن تكبيد قوات الأخير أكثر من عشرين قتيلاً، خلال محاولتها اقتحام الغوطة الشرقية من محور قرية حوش نصري. من جانب آخر، تحدّث القيادي في "فرقة السلطان مراد"، أبو الوليد العزّي، لـ"العربي الجديد" عن تواصل المعارك بين "الجيش السوري الحر" وتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة الباب، بالتزامن مع استهداف مواقع التنظيم في المدينة، مؤكداً أن "الجيش السوري الحر" ما زال يسيطر على مواقع في أطراف بلدة بزاعة بريف المدينة الشمالي الشرقي.

''داعش'' محاصر بالكامل داخل مدينة الباب في شمال سوريا:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3558 الصادر بتاريخ 6-2-2017 تحت عنوان: (''داعش'' محاصر بالكامل داخل مدينة الباب في شمال سوريا)
بات تنظيم الدولة “داعش” محاصرا بالكامل في مدينة الباب في شمال سوريا بعد تقدم قوات النظام جنوب المدينة التي يحاصرها الاتراك وفصائل سورية معارضة من الجهات الثلاث الاخرى، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.
وتتسابق قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة معارضة وقوات تركية من جهة ثانية، للوصول إلى المدينة. وتتواجد القوات التركية حاليا على أطراف الباب من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “بات عناصر تنظيم الدولة الاسلامية محاصرين تماما في مدينة الباب، آخر معاقل التنظيم في محافظة حلب بعد سيطرة قوات النظام وحلفائها ليل الاحد الاثنين على طريق رئيسي يربط الباب بمعقل التنظيم في الرقة”.
وذكر المرصد ان تقدم قوات النظام التي باتت على بعد خمسة كيلومترات جنوب الباب، جاء “بدعم من حزب الله اللبناني وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية”.
ويتزامن تقدم الجيش السوري الاخير مع استمرار عملية “درع الفرات” التي تشنها القوات التركية وفصائل سورية معارضة للنظام على جبهات عدة في محيط مدينة الباب.
وباتت الباب بالنتيجة محاصرة من قوات النظام من الجهة الجنوبية ومن القوات التركية والفصائل المعارضة من الشرق والشمال والغرب، بحسب المرصد.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 25) 27%
لا (صوتأ 60) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 91