الخميس 26 شوّال 1438 هـ الموافق 20 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
المعارضة تضع خطة التفاوض في جنيف، وعون يتعجل عودة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة
السبت 4 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 222
المعارضة تضع خطة التفاوض في جنيف:
عون يتعجل عودة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة:
المعارضة السورية تلوح بـ"خيارات مفتوحة" رداً على الضغوط:
الثوار السوريون يرفضون مشاركة "الانفصاليين" في جنيف:
مساعدات تركية كويتية إلى السورين في ريف إدلب:

 

المعارضة تضع خطة التفاوض في جنيف:

كتبت صحيفة عكاظ في العدد  الصادر 18424 بتاريخ 4-2-2017 تحت عنوان: (المعارضة تضع خطة التفاوض في جنيف)
علمت «عكاظ» من مصادر سورية معارضة أن اجتماعا موسعا بين أقطاب المعارضة السورية يجري في العاصمة التركية أنقرة من أجل وضع خطة المفاوضات في لقاء جنيف المرتقب في العشرين من الشهر الجاري. وقالت المصادر إن الائتلاف الوطني السوري والهيئة العليا للمفاوضات، بمشاركة الوفد العسكري الذي فاوض في الأستانة، اجتمع في أنقرة على مدى يومين من أجل مناقشة الخطوط العريضة للمفاوضات مع وفد النظام في جنيف. وبحسب مصادر «عكاظ»، فإن المعارضة تمسكت بمخرجات مؤتمر الرياض وجنيف1 وجنيف2، التي تؤكد على تشكيل هيئة حكم انتقالية من دون مشاركة لبشار الأسد، لافتة إلى أن قرار المشاركة في جنيف تم اتخاذه من قبل المعارضة السورية. في غضون ذلك، قالت مصادر مطلعة إن اجتماع الأستانة في السادس من الشهر الجاري، سيكون مفصليا لجهة قطع ضمانات من الدول الراعية بضرورة وقف إطلاق النار في كل المناطق السورية، موضحة أن روسيا تعهدت أن يكون هذا الاجتماع أكثر التزاما من الاجتماع السابق.

عون يتعجل عودة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13948 الصادر بتاريخ 4-2-2017 تحت عنوان: (عون يتعجل عودة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة)
لا يفوّت رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون فرصة للضغط باتجاه تأمين المجتمع الدولي أماكن آمنة داخل الأراضي السورية، تسمح بإعادة مئات آلاف اللاجئين والنازحين السوريين المنتشرين في المناطق اللبنانية كافة. وكان إعلان الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب نهاية الشهر الماضي أنه «سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا» لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك، قد أعطى دفعة للدول المعنية مباشرة بالأزمة السورية، وعلى رأسها لبنان وتركيا والأردن، لممارسة مزيد من الجهود والضغوط لضمان إقامة كهذه. وفي هذه الأثناء، يرى البعض أن مثل هذه المناطق باتت «عمليًا» موجودة في الشمال السوري، وبالتحديد في الرقعة التي توجد فيها قوات «درع الفرات» التي تقودها أنقرة.
عون، خلال استقباله أمس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، حث المجتمع الدولي على «العمل لتسهيل عودة هؤلاء النازحين إلى بلدهم، عبر إقامة أماكن آمنة في سوريا لاستقبالهم، بالتنسيق مع الحكومة السورية (أي نظام الأسد)»،. وقال في الوقت عينه إن «لبنان ليس في وارد إلزام أي من النازحين العودة إلى سوريا في ظروف أمنية غير مستقرة، لكن لا بد من عمل دولي جامع لإيجاد المناخ المناسب لتسهيل العودة؛ لأن بقاءهم في لبنان لا يمكن أن يدوم إلى الأبد، خصوصًا أن ظروف عيشهم على الأراضي اللبنانية ليست مريحة.
وإذ شدّد عون على «أهمية نجاح الحل السياسي الذي يعمل له حاليا، مع الاستمرار في مواجهة الإرهابيين أينما وجدوا»، أفاد غراندي بأن المفوضية «تواصل التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة كافة، وتبحث مع الحكومة السورية في وضع مخططات لعودة تدريجية للنازحين الراغبين في العودة» مذكرا بأن «المفوضية رعت برنامجا مع عدد من الدول لاستضافة نازحين سوريين، وتحققت حتى الآن استضافة 30 ألف عائلة في كندا وأميركا.

المعارضة السورية تلوح بـ"خيارات مفتوحة" رداً على الضغوط:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 887 الصادر بتاريخ 4-2-2017 تحت عنوان: (المعارضة السورية تلوح بـ"خيارات مفتوحة" رداً على الضغوط )
تتوالى التحضيرات لاجتماع جنيف المقرر في العشرين من الشهر الحالي بين وفدي النظام السوري والمعارضة، وسط محاولات من كل طرف لتوجيه الاجتماع كي يتوافق مع أجندته الخاصة. وفي وقتٍ تضغط روسيا لإدخال جهات وشخصيات محسوبة عليها وعلى النظام في وفد المعارضة، ترفض الأخيرة هذه الضغوط وتؤكد تمسكها بمرجعية جنيف وقرارات مجلس الأمن الناظمة للعملية التفاوضية، وحقها الحصري في تشكيل وفدها المفاوض.
وفي سياق التحضير لمؤتمر جنيف، اجتمع في أنقرة، أمس الجمعة، مستشار وزارة الخارجية التركية، أوميت يالتشين مع ممثلي المعارضة السورية العسكرية والسياسية. وبحث الاجتماع، بحسب بيان للخارجية التركية، نتائج اللقاء الدولي حول سورية في عاصمة كازاخستان أستانة، يومي 23 و24 يناير/كانون الثاني الماضي، وتحضيرات مفاوضات جنيف المرتقبة والمقررة تحت رعاية الأمم المتحدة، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار. وكشف البيان أنه "شارك في الاجتماع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض، رياض حجاب، ورئيس الائتلاف السوري، أنس العبدة، وممثلو المجموعات العسكرية الذين شاركوا في لقاء أستانة، إضافة إلى رئيس المجلس الوطني الكردي السوري ابراهيم برو، ورئيس المجلس الوطني التركماني السوري أمين بوز أوغلان".
في هذا الصدد، كشف مصدر قريب من المعارضة لـ"العربي الجديد"، أنه "تم بحث مسألة تشكيل وفد المعارضة المفاوض إلى اجتماع جنيف". وأوضح أن "أطراف المعارضة أجمعت على ضرورة أن يكون هذا الوفد ممثلاً حقيقياً للمعارضة، رافضة أية إملاءات أو تدخلات خارجية في تشكيل الوفد على نحو ما تفعل روسيا، التي تريد ضمّ منصات القاهرة وأستانة وحميميم إلى الوفد، علماً أن مواقفها بحسب رأي المعارضة أقرب إلى مواقف النظام منها للمعارضة".
وأضاف المصدر أن "أطراف المعارضة رفضت أيضاً تدخلات المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا في تشكيل الوفد. واعتبرت هذا التدخل خروجاً من جانب المبعوث الدولي عن صلاحياته". ولفت إلى أن "كل الخيارات متاحة أمام المعارضة في حال تواصلت مثل هذه الضغوط، وفي حال لم يتم احترام وقف إطلاق النار من جانب النظام والمليشيات المتحالفة معه، ولم يتم تنفيذ الشق الإنساني من اتفاق وقف إطلاق النار المتعلق بإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة، وإطلاق سراح معتقلين".

الثوار السوريون يرفضون مشاركة "الانفصاليين" في جنيف:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10464 الصادر بتاريخ 4-2-2017 تحت عنوان: (الثوار السوريون يرفضون مشاركة «الانفصاليين» في جنيف)
أكدت مصادر دبلوماسية تركية تطابق وجهات النظر بين أنقرة وممثلي المعارضة السورية، حيال ضرورة عدم مشاركة ما وصفتها بـ «المعارضة المزعومة المفصومة عن الواقع» التي تعمل ضد وحدة التراب السوري، في الاجتماع المزمع خلال الشهر الجاري في جنيف.
وذكرت المصادر لوكالة الأناضول، أن الاجتماع الذي عُقد أمس الجمعة في مقر الخارجية التركية، بمشاركة ممثلي الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، تناول نتائج اجتماع أستانة، الذي استضافته العاصمة الكازاخية يومي 23 و24 يناير المنصرم. وأوضحت المصادر أن المجتمعين بحثوا ملفات متعلقة بعمل الآلية الثلاثية (بين روسيا وتركيا وإيران) التي أُقرت في أستانة، لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا.
وأكد المشاركون في الاجتماع على عدم إمكانية القبول بسيطرة النظام على أراضٍ جديدة، من خلال انتهاكاته لوقف إطلاق النار.
ونوهت المصادر إلى أن المجتمعين شددوا على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي، رقم 2254 الذي ينص على الانتقال السياسي، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات، على التوالي. ورفض الدعوات لإقامة مناطق فيدرالية، أو ذاتية الحكم.
وشددت الأطراف على ضرورة عدم حضور الذين يعملون ضد وحدة التراب السوري، اجتماع جنيف المقرر مبدئيا في 20 فبراير، في إشارة إلى تنظيم (ب ي د) الذراع السورية لمنظمة «بي كا كا» الإرهابية.

مساعدات تركية كويتية إلى السورين في ريف إدلب:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3556 الصادر بتاريخ 4-2-2017 تحت عنوان: (مساعدات تركية كويتية إلى السورين في ريف إدلب)
أرسل الهلال الأحمر الكويتي وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، ووقف المساعدة الإنسانية التركي، قافلة من الشاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى السوريين في محافظة إدلب(شمال).
وقبيل انطلاق القافلة المكونة من 15 شاحنة، الجمعة، من قضاء ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا، إلى سوريا عبر معبر جيلوة غوزي الحدودي، قال "وقار نجم الدين" مسؤول دول الخليج في هيئة الإغاثة الإنسانية، إنهم يعملون على تلبية احتياجات الأسر السورية، وتقديم المساعدة لهم.
وأوضح نجم الدين أن المساعدات تتضمن 10 آلاف طرد يحوي مستلزمات للأطفال، و10 آلاف طرد آخر يحوي مواد تنظيف، حيث سيتم توزيعها على الأسر التي تم إجلاءها من شرقي حلب إلى ريف محافظة إدلب.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 31) 28%
لا (صوتأ 74) 67%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 111