الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 20 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
بوتين ينتظر ترمب لتقاسم «الكعكة» السورية، وأمريكا ترغب بمشاركة فصيل كردي انفصالي بالمفاوضات السورية
الخميس 12 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 174
بوتين ينتظر ترمب لتقاسم "الكعكة" السورية:
أمريكا ترغب بمشاركة فصيل كردي انفصالي بالمفاوضات السورية:
بشار يقوّض الهدنة ويخلق أزمة نقص المياه:
"مسودة شروط" من المعارضة السورية لحضور "آستانة":
وثائق أستانة تتجاهل الأسد... والمعارضة تتحسب لـ"مسرحية بلا متفرجين":

 

بوتين ينتظر ترمب لتقاسم "الكعكة" السورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18401 الصادر بتاريخ تحت عنوان: (بوتين ينتظر ترمب لتقاسم «الكعكة» السورية):
انسحاب بعض القوات الروسية، أم إعادة تموضع في سورية؟ سؤال أعاد مجددا خلط أوراق اللعبة في الأزمة السورية، وفتح الاحتمالات على مصراعيها، لكنه سؤال يكشف حقائق عن المستوى الذي بلغه التوافق بين الرئيس بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب ترمب. فموسكو ما كانت لتقدم على خطوة من هذا النوع إلا للحصول على حصتها من «كعكة» الشرق الأوسط بالتفاهم مع واشنطن ويبدو أنها وجدت ضالتها بالرئيس المنتخب.
إن انسحاب الروس يعني شيئا أخطر وأهم من الملف السوري، إذ إن المعركة بين الروس والمعسكر الغربي كبيرة وممتدة، وانسحاب الروس في هذا التوقيت لا يمكن أن يكون معزولا عن حسابات روسية عالمية بمعزل عن سورية، ولا يعني انسحاب الجيش الروسي انسحاب روسيا، بل ما زال دور روسيا حاضرا من خلال قواعدها السابقة المعززة بالقوة العسكرية والخبراء الروس الذين يتولون الإشراف على إدارة النظام السوري حكومة وجيشا وحلفاء وأتباعا.
ولا شك أن روسيا والولايات المتحدة تملكان مصالح مشتركة في توحيد القوات في الحرب ضد داعش. ومع ذلك، فلقد تضاربت رؤاهما حول مستقبل سورية نفسها. قد يكون قرار الانسحاب الروسي تم الاتفاق عليه بين ترمب وموسكو، تمهيدا لترتيب المصالح في المنطقة ولكن من الأرجح أن بوتين لم يغلق ملف هذه الحرب حتى يحصل على نصيبه من «الكعكة».

أمريكا ترغب بمشاركة فصيل كردي انفصالي بالمفاوضات السورية:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3547  الصادر بتاريخ  12-1-2017  تحت عنوان: (أمريكا ترغب بمشاركة فصيل كردي انفصالي بالمفاوضات السورية):
اعتبر مارك تونر، متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، أنه يتوجب أن يأخذ تنظيم "ب ي د" الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإنفصالية، مكانه على طاولة مفاوضات البحث عن حل سياسي طويل الأمد في سوريا.
جاء ذلك في معرض إجابة تونر على أسئلة مراسل الأناضول حول المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وأوضح المتحدث الأمريكي أن بلاده ترى أن الطريق الوحيد لوضع حد للحرب في سوريا، هو المساعي التي ترعاها الأمم المتحدة في سبيل إيجاد حل للأزمة في هذا البلد.
وفي إشارة إلى تنظيم "ب ي د" الإرهابي قال تونر: "يجب أن يدرج أكراد سوريا في هذه المرحلة أيضًا".
وردا على سؤال مماثل: "هل تقولون إنه يمكن لـ ب ي د أن يأخذ مكانه على طاولة المفاوضات"، قال تونر: "باعتقادنا أنه في مرحلة ما، هم أيضًا يجب أن يكونوا جزءًا من هذه المرحلة".
وأضاف متحدث الخارجية الأمريكية: "ب ي د مجموعة لها ممثلون في الساحة. ويجب أن يُسمع صوتهم في مساعي البحث عن حل طويل الأمد في سوريا".

بشار يقوّض الهدنة ويخلق أزمة نقص المياه:

كتبت صحيفة العرب القطرية في عددها الصادر بتاريخ 12-1-2017 تحت عنوان: (بشار يقوّض الهدنة ويخلق أزمة نقص المياه):
قالت صحيفة «فيننشيال تايمز» البريطانية إن مصدرا مهما للمياه لدمشق صار جزءا من مناورات سياسية معقدة حول وقف إطلاق النار في سوريا، مما قد يقوض الهدنة التي تهدف إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 6 أعوام تقريبا.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة تركيا وروسيا الشهر الماضي شابه اشتباكات بين الثوار وقوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، وخصوصا حول وادي بردى الذي كان يوفر إمدادات المياه الرئيسية لنحو 4 ملايين شخص في العاصمة السورية.
وتابعت: «إن جهود التوصل إلى هدنة محلية لإصلاح محطة ضخ المياه المهمة في المنطقة وتطبيق وقف إطلاق النار في وادي بردى التي يسيطر عليها الثوار، انهارت في مطلع الأسبوع مع استئناف القتال».
ونقلت الصحيفة عن عمر سلاخو، وهو قائد في جماعة نور الدين الزنكي في شمال سوريا، قوله: «إذا لم تتوقف الهجمات على وادي بردى فإن الخيار العسكري مؤكد».
وقال معظم جماعات الثوار التي وقعت على الاتفاق الأسبوع الماضي إنها «علقت» التزامها بمحادثات السلام -التي من المفترض أن تعقد في كازاخستان نهاية هذا الشهر- بسبب القتال. ويقول الأسد إن المنطقة تخضع لسيطرة جماعة «فتح الشام» المتشددة وليست جزءا من وقف إطلاق النار.
وأشارت الصحيفة إلى أن وقف إطلاق النار الهش صمد إلى حد كبير في أجزاء أخرى من البلاد، لكن قوات الأسد المدعومة من قبل جماعة حزب الله اللبنانية واصلت هجومها للسيطرة على وادي بردى، مما أدى إلى إغلاق محطة ضخ المياه الرئيسية التي يقول الثوار إنها تعرضت لغارات جوية من قبل النظام.

"مسودة شروط" من المعارضة السورية لحضور "آستانة":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13925 الصادر بتاريخ 12-1-2017 تحت عنوان: ("مسودة شروط" من المعارضة السورية لحضور "آستانة")
عرضت المعارضة السورية خلال المباحثات التي انطلقت في أنقرة أمس وجمعتها مع الجانب التركي، «مسودة شروط» لمشاركتها في المؤتمر المرتقب عقده في العاصمة الكازاخستانية آستانة يوم 23 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وتتضمن هذه الشروط التي توصلت إليها المعارضة خلال اجتماع عقدته في اليوم السابق، بشكل أساسي، تثبيت الهدنة، ووقفًا شاملاً لإطلاق النار في سوريا، إضافة إلى تمسكها بإشراك المعارضة السياسية في المفاوضات، وذلك بعدما كانت موسكو تحاول الاكتفاء بوفد عسكري يضم ممثلين عن الفصائل.
ولفت عضو المكتب السياسي للجيش الحر، زكريا ملاحفجي، إلى أن موافقة روسيا على شروط المعارضة ستحدّد القرار النهائي لجهة مشاركة المعارضة أو عدمها في مؤتمر آستانة. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «المجتمعين الذين بلغ عددهم نحو مائة شخصية وينتمون إلى قوى سياسية وعسكرية مختلفة، اتفقوا على ضرورة أن يجمع وفد المعارضة إلى آستانة بين الفصائل والهيئة العليا، وقد يتم تشكيل وفد من الطرفين ترأسه شخصية متفق عليها من الجميع، وهو الأمر الذي سيكون بندًا أساسيًا على جدول أعمال اجتماعات أنقرة».

وثائق أستانة تتجاهل الأسد... والمعارضة تتحسب لـ"مسرحية بلا متفرجين":

كتبت صحيفة العربي الجديد في عددها الصادر بتاريخ 12-1-2017 تحت عنوان: (وثائق أستانة تتجاهل الأسد... والمعارضة تتحسب لـ"مسرحية بلا متفرجين"):
تتمسك روسيا بـ23 يناير/ كانون الثاني الحالي كموعد لانعقاد المحادثات السورية في أستانة (عاصمة كازاخستان)، متجاهلة تحذيرات المعارضة السورية من أن خروقات النظام السوري المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في أنقرة، وتنصل روسيا من تعهداتها كضامن للاتفاق إلى جانب تركيا، فضلاً عن محاولات موسكو تجاوز المرجعيات السياسية للثورة، باتت تهدد انعقاد المحادثات برمتها وليس فقط موعدها، لا سيما بعد تسريب وثائق لمؤتمر أستانة، أعدها الروس، تظهر تجاهل مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد. وأعلن مصدر دبلوماسي روسي، أمس الأربعاء، لوكالة "فرانس برس"، أنه "في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول إرجاء اللقاء، وعليه فإن موعد 23 يناير لا يزال سارياً"، لافتاً إلى أنه  يجري إعداد قائمة بأسماء المشاركين في المحادثات.
وتزامن الإعلان الروسي مع تواصل الاجتماعات في العاصمة التركية أنقرة بين مسؤولين أتراك وممثلين عن فصائل في المعارضة السورية المسلحة، وناشطين مدنيين، وشخصيات معارضة. ووصفت مصادر في المعارضة، في حديث مع "العربي الجديد"، اجتماعات أنقرة بـ"التشاورية"، مشيرة إلى أنه يتم التداول خلالها في العديد من القضايا الملحة، أبرزها اتفاق وقف إطلاق النار الذي يترنح بسبب خروقات جوهرية من قبل قوات النظام ومليشيات طائفية موالية لها، والتحضيرات لمؤتمر أستانة.
وبدأ النظام بتسريب وثائق، معدة من قبل الروس، لمناقشتها في مؤتمر أستانة لا تتطرق إلى مصير بشار الأسد وتكاد تتطابق مع رؤية الأخير للحل في سورية وتلغي ست سنوات من ثورة قتل وهجّر فيها ملايين السوريين على يد قوات النظام وحلفائه الروس والإيرانيين. وكشف القيادي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، منذر خدام، أن مؤتمر أستانة سيقتصر في مرحلته الأولى على العسكريين من المعارضة السورية والنظام.
وأشار، في منشور له على موقع فيسبوك، إلى أن المشاركين في المؤتمر سيناقشون "وثائق تم إعدادها مسبقاً"، تتعلق بـ"تدعيم وقف إطلاق النار، وكيفية المشاركة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وجبهة فتح الشام، إضافة إلى وثيقة حول المبادئ الأساسية للنظام السياسي المستقبلي في سورية، وعقد مؤتمر وطني سوري عام للنظر في ذلك وإقراره". كما تطرق خدام إلى وجود وثيقة ثالثة "تركز على المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، وعلى مهام هذه الحكومة خلال المرحلة الانتقالية، أي حتى موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية على أساس دستور جديد وتحت رعاية الأمم المتحدة"، على حد وصفه. كما تطرق إلى وجود وثيقة رابعة "تركز على المصالحات الوطنية، والبدء بعملية الإعمار انطلاقاً من المناطق المستقرة".

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166