الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق 17 يناير 2017 م
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
نشرة أخبار سوريا-الفصائل الثورية تهدد بإلغاء الهدنة ممهلة روسيا 3 ساعات لوضع حد لهجمات النظام، ومجلس الأمن يدعم بالإجماع وقف إطلاق النار في سوريا -(31-12-2016)
السبت 31 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 189
جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السياسية:
نظام أسد:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

39 قتيلاُ على يد الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس، معظمهم في حلب، والنظام يواصل خرقه للهدنة في اليوم الثاني على التوالي ويقصف وادي بردى وجبهات الغوطة،بينما المعارضة تمهل روسيا 3 ساعات لإيقاف هجمات النظام، والثوار يقتلون 16 من ميلشيات الأسد على جبهات الغوطة، وفي الشأن الإنساني: جمعية تركية ترسل 905 شاحنات مساعدات إلى سوريا خلال شهر، أما دولياً: مجلس الأمن يتبنى -بالإجماع- قراراً روسياً بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:

39 قتيلاً (تقبلهم الله في الشهداء):
وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مقتل 39 شخصاً في سوريا على يد قوات الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس الجمعة، بينهم 10 أطفال، و 6 نساء، و3 أشخاص تحت التعذيب.
وسقط 24 شخصاً في حلب بقصف الطيران التركي على مدينة الباب بالإضافة لغارات الطيران الروسي على بلدة تادف وانفجار سيارة مفخخة في صوران يوم أمس. كما قضى 10 أشخاص آخرين في دمشق وريفها جراء القصف على عين الفيجة والنشابية. أما إدلب فكان نصيبها 3 قتلى، فيما سقط شخص واحد في كل من دير الزور ودرعا

مناطق القصف:

في دمشق زريفها: دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على محور كراش بحي جوبر، وشنت الطائرات الحربية والمروحية العديد من الغارات على قرى المنطقة ولا سيما قرى بسيمة وعين الفيجة وكفير الزيت، وتعرضت عدة قرى لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، وأدى ذلك لسقوط جرحى، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات المنطقة،كما استهدفت مدينة مضايا بالرشاشات الثقيلة.
وفي حلب استهدفت قوات النظام قرى كفركار وبنان الحص بالريف الجنوبي وبلدتي كفرداعل وخان العسل بالريف الغربي وبلدة كفرحمرة بالريف الشمالي بقذائف المدفعية
كما طال قصف أحياء المنشية ودرعا البلد بدرعا، كما شن الطيران الحربي غارات جوية عدة على محيط مطار ديرالزور العسكري وقرية الجفرة.

عمليات المجاهدين:

3 آليات و 16 قتيلاً حصيلة خسائر قوات الأسد على جبهات الغوطة يوم أمس:
نشر جيش الإسلام اليوم إحصائية قال إنها حصيلة لهجمات قوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية في اليوم الأول من الهدنة التي بدأت يوم أمس الجمعة.
وذكر الجيش في بيانه أن قوات النظام شنت 3 محاولات اقتحام للغوطة على جبهات الميدعاني والكرم والإسكان العسكري على أوتستراد دمشق حمص الدولي، بقوة مكونة من 8 دبابات و3 عربات bmb وبلدوزر، بالإضافة غلى عدد من الأسلحة المتوسطة والثقيلة وقذائف المدفعية والهاون.
وقد تكبدت القوات المقتحمة خسائر كبيرة تمثلت في إعطاب دبابتين وبلدوزر، بالإضافة إلى مقتل 16 عنصراً معظمهم قضوا في محاولة إنزال بعربة bmb على إحدى النقاط.

المعارضة السياسية:

القوى الثورية في وادي بردى تؤكد استمرار حملة النظام على المنطقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار:
أصدرت الهيئات والفعاليات المدنية والثورية في وادي بردى بياناً دعت فيه الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على النظام والمليشيات الموالية له لوقف القصف الذي تتعرض له مدن وبلدات وادي بردى رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقالت الفعاليات في بيانها إن النظام استهدف مدن وبلدات وداي بردى بأكثر من 35 برميلاً متفجراً و10 غارات من الطيران الحربي، بالإضافة إلى محاولات اقتحام برية من عدة محاور، بالرغم من التزام الثوار بالاتفاق.
كما أكد البيان على أن جميع المقاتلين هم من أهالي المنطقة وينضوي معظمهم تحت الكتائب العسكرية التابعة للجيش السوري الحر، ولا وجود لأي عنصر من تنظيم الدولة أو جبهة فتح الشام.
وأبدت الفعاليات استعدادها لإدخال ورشات الصيانة إلى نبع الفيجة فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فعلي، مشددة على أن أكثر من 100 ألف مدني محاصرون في مدن وبلدات وادي بردى، إضافة إلى 6 ملايين مدني متضررون من قطع مياه النبع جراء قصفه من قبل قوات النظام.

الجيش الحر: نسخة الاتفاق التي وقعنا عليها مختلفة عن التي وقع عليها النظام!
أصدرت الفصائل الثورية اليوم بياناً أكدت فيه أن نسخة الاتفاق التي وقعت عليها مختلفة عن التي وقعها النظام، مؤكدة حذف عدة نقاط جوهرية من الاتفاق غير قابلة للتفاوض.
وجددت الفصائل التزامها بوقف إطلاق النار رغم خروقات النظام ومليشياته التي كان أبرزها محاولة اقتحام وادي بردى، داعياً روسيا إلى تحمل مسؤولياتها باعتبارها الطرف الضامن للنظام السوري وحلفائه، كما دعا مجلس الأمن للتمهل في تبني الاتفاق حتى التزام روسيا بوعودها، مهدداً بأن استمرار خروقات النظام للاتفاق يجعله لاغياً.
وجددت الفصائل تأكيدها بأنها معنية فقط بما وقعت عليه وغير هي بما سواه.

المعارضة تهدد بالانسحاب من الهدنة مالم يتوقف هجوم النظام وحزب الله على وادي بردى:
هددت المعارضة السورية بالانسحاب من الهدنة، مالم تتوقف هجمات نظام الأسد وميلشيا حزب الله على مناطق وادي بردى في ريف دمشق، فيما رجّح الحرس الثوري الإيراني أن تستمر العمليات العسكرية في أي منطقة في سوريا.
وقال أسامة أبو زيد، الناطق باسم الوفد المفاوض في أنقرة، إن “عدم وقف الهجات حتى الثامنة يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة، بعد أن فشلت روسيا بالوفاء بالتزاماتها”.
ودعا أبو زيد، في منشور عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، كافة الفصائل “لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات، للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ وادي بردى”.
يأتي ذلك بينما تواصل قوات النظام وميلشيا حزب الله خرق الهدنة لليوم الثاني على التوالي، حيث شنت تلك القوات هجوماً عنيفاً اليوم على بلدات وقرى وادي بردى بريف دمشق، كما سيطرت على مواقع  بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية بعد قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.
وفي حلب أيضاً لم يهدأ القصف حيث استهدفت قوات النظام ريفي حلب الشمالي والجنوبي بالقذائف المدفعية، في حين تصدى الثوار لهجوم شنته قوات النظام على حي المنشية في درعا.

نظام أسد:

نداء استغاثة لإنقاذ 100 ألف محاصر في وادي بردى، والفصائل الثورية تتجهّز:
أطلقت الهيئة الإعلامية لوادي بردى، نداء استغاثة لإنقاذ أكثر من 100 ألف مدني يرزخون تحت الحصار والقصف العنيف في قرى وبلدات الوادي.
حيث واصلت قوات النظام استهدافها -لليوم العاشر على التوالي- قرى المنطقة، منذ ساعات الصباح، وقال ناشطون إن الطيران الحربي لا يفارق سماء المنطقة.
إذ تعرضت قرى بسيمة وعين الفيجة وكفر الزيت لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة وقنابل النابالم وصواريخ الفيل، بالإضافة إلى قصف مركز بالمدفعية الثقيلة والرشاشات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
واستهدفت خمس غارات منزل اللواء "أحمد الغضبان" مسؤول ملف التفاوض منذ خمس سنوات،حيث أسفرت الغارات عن تدمير منزله الكائن في قرية عين الفيجة.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: 28 خرقاً لقوات النظام خلال اليوم الأول للهدنة:
وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الخروقات التي ارتكبتها قوات النظام في اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ ليلة الجمعة 30.12.2016
وجاء في التقرير -الذي نشرته الشبكة على موقعها- توثيق 28 خرقاً لقوات النظام، في الـ 24 ساعة الأولى، منها 19 عملية قتالية و9 عمليات اعتقال.
وأشار التقرير إلى أن العمليات القتالية تركزت في مناطق " دمشق وريفها، وإدلب، وحمص، وحماة" وتضمنت تلك العمليات كل أنواع القصف والقنص والاشتباك المسلح، وأكد على أن العمليات استهدفت مناطق لا وجود فيها لعناصر جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة.
وأوضحت الشبكة، أن معظم الخروقات حصلت في محافظة ريف دمشق، حيث بلغت 14 خرقاً، تلتها محافظة حماة التي شهدت 6 خروقات، ثم محافظتي حمص وإدلب بـ 4 خروقات في كل منهما".
وطالبت الشبكة روسيا بوصفها ضامناً أساسياً للاتفاق بـ"الضغط على النظام السوري-الإيراني، للالتزام الجدِّي ببنود الاتفاق، وإلا فإن مصيره سيكون الفشل الحتمي

الوضع الإنساني:

خلال شهر واحد: جمعية تركية ترسل 905 شاحنات مساعدات إنسانية إلى سوريا:
أكد المستشار الإعلامي لمكتب هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) التركية، أن 905 شاحنات محملة بالمساعدات أُرسلت إلى سوريا، في إطار حملة "افتحوا الطريق إلى حلب"، خلال الثلاثين يوماً الماضية، حيث تتولى مكاتب الهيئة توزيعها بشكل منتظم على الأسر المهجرة في إدلب.

ولفت إلى أن المساعدات قُدمت من مختلف الولايات التركية، وأن الهيئة أمّنت التدفئة والمساعدات الغذائية والمأوى للمهجرين، الذين قدموا إلى محافظة إدلب (شمالي سوريا)، من أحياء حلب الشرقية.

المواقف والتحركات الدولية:

وزير الدفاع التركي: لم يحدث أي خرق يقوّض وقف إطلاق النار في سوريا:
أكّد وزير الدفاع االتركي فكري إشيق، عدم وقوع أي خرق من شأنه أن يقوّض اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، مشيراً إلى أنهم يراقبون عن كثب كل التطورات.
وشهد يوم أمس خروقات عدة للاتفاق من قبل قوات النظام وميلشيا حزب الله، وخاصة على جبهات وادي بردى و أوتستراد دمشق-حمص الدولي في ريف دمشق
وقال الوزير التركي: "إننا لن نسمح، في إطار الشرعية الدولية، بحدوث أي طارئ من شأنه أن يخل بأمن واستقرار المنطقة، وفي هذا الخصوص نراقب عن قرب كل تحركات ب ي د (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)".

مجلس الأمن يتبنى -بالإجماع- قراراً روسياً بشأن وقف إطلاق النار في سوريا:
تبنى مجلس الأمن الدولي -بالإجماع- مشروع القرار الروسي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ ليلة أمس الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
و أشار القرار إلى اطلاع مجلس الأمن على الوثائق التركية الروسية، ورحّب بالجهود التي تبذلها روسيا وتركيا لإنهاء العنف، وإطلاق عملية سياسية في سبيل إيجاد حل للأزمة السورية .
وأعرب المجلس عن تطلعه إلى الاجتماع المزمع عقده في عاصمة كازاخستان "الآستانة" بين نظام الأسد والمعارضة السورية، مشيراً إلى كونه خطوة مهمة تسبق المفاوضات التي ستجري في جنيف، برعاية الأمم المتحدة، في الثامن من شباط/فبراير القادم.
وأكد القرار على أن يكون الحل في سوريا سياسياً لا عسكرياً، وذلك استناداً على بيان جنيف 2012 ، كما شدد على أهمية التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما القرارين 2254-2268
ودعا القرار جميع الأطراف، إلى إتاحة المجال للجمعيات الإنسانية والإغاثية، للوصول إلى جميع المناطق في سوريا، على النحو المنصوص عليه في قراراته ذات الصلة.

آراء المفكرين والصحف:

التحالف الروسي الإيراني.. أسئلة ما بعد معركة حلب شارك
عامر راشد - الجزيرة نت

تعوّد المتابعون عن كثب للسياسات الروسية تجاه سورياأن تأتي خطوات موسكو مخالفة للتوقعات في العديد من المحطات المفصلية، بدءاً من تناقض مواقفها إزاء الجهود التي بذلت لتسوية الأزمة السورية بوسائل دبلوماسية، وتبنيها قراءات وتفسيرات خاصة لا سيما بخصوص بيان مؤتمر جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة مثل القرار (2018) والقرار (22544).
ثم تلا ذلك التدخل العسكري في الأزمة السورية، ووصولا إلى معركة حلب التي انتهت مؤخرا بإحكام قبضة النظام السوري على الإحياء  الشرقية في المدينة -التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة- وإجلاء كافة المدنيين والمقاتلين منها.
لا شك في أن السلوك الإيراني أزعج الكرملين، وأن تمايز المواقف الروسية عن نظيرتها الإيرانية في الأيام الأخيرة من معركة حلب وما بعدها كشف خلافات جدية بين روسيا وإيران، وجدت موسكو نفسها مضطرة للكشف عن جانب منها علناً وإعطاء انطباع يؤكد أنها بصدد إعادة توجيه دفة التكتيكات والتوجهات السياسية الروسية، لضبط الدور الإيراني في الأزمة السورية ومنع جر روسيا إلى معارك تكون حصيلتها في الكفة الإيرانية، وتتعارض مع الأهداف الإستراتيجية الروسية من وراء تدخلها العسكري في سوريا.
إلا أن الحديث عن وجود تباينات مهمة بين المواقف الروسية والإيرانية لم ينطلق بناء على وقائع معركة كسر العظم في حلب ونتائجها، بل سبق المعركة ودفع حينها العديد من المحللين السياسيين إلى استبعاد أن تقدم موسكو على المضي في مثل خيار كهذا حتى النهاية دون أن تضمن عدم خروج طهران عن التفاهمات بين القيادتين الروسية والإيرانية.
وهذا ما يعيدنا إلى التساؤل: هل حقاً أن معركة كسر العظم في حلب ونتائجها في محصلتها كانت في مصلحة موسكو؟ وهل ما زال التحالف بين روسيا وإيران يستند إلى أرضية صلبة من التقاء المصالح لا سيما تجاه الملف السوري؟
لعل الإجابة على السؤالين السابقين تؤكد صحة التحليلات التي ذهبت -قبل معركة حلب- إلى أن تردد موسكو قبيل الانخراط في المعركة يرجع إلى أنها لا تثق بنوايا طهران، وتخشى أن تستغل الأخيرة المعركة في سياق مشروعها الإقليمي تحت راية "ولاية الفقيه" الذي طالما أبدت روسيا أنها لا تتفق معه، بل تدعم إيجاد حل سياسي للأزمة السورية -وكذلك في العراق- تحت سقف دولة علمانية تعددية.
وبصرف النظر عن الاعتراضات المحقة على السياسات الروسية تجاه الملف السوري وتطبيقاتها على الأرض، لا بد من أن يُؤخذ الخلاف بين روسيا وإيران حول مستقبل سوريا بعين الاعتبار كخلاف جوهري في الرؤية الإستراتيجية، مقدر له منطقياً أن يتعمق في المرحلة المقبلة عندما توضع القضية السورية على طريق البحث عن تسوية شاملة.

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
نعم (صوتأ 49) 60%
لا (صوتأ 25) 30%
ربما (صوتأ 8) 10%
تاريخ البداية : 13 يوليو 2016 م عدد الأصوات الكلي : 82