الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق 17 يناير 2017 م
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
نشرة أخبار سوريا- خروج نبع الفيجة عن الخدمة بعد قصفه من قبل قوات النظام، وبوتين يوقع أمراً لتوسيع القاعدة الروسية في طرطوس -(23-12-2016)
الجمعة 23 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 193
جرائم حلف الاحتلال الروسي- الإيراني- الأسدي:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السياسية:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:
أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

89 قتيلاً على يد الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس معظمهم في حلب، والطيران الروسي يشن غارات على بلدات ريف حلب، بينما مقاتلو جيش الإسلام يصدّون هجوماً على جبهة الميدعاني، وخروج نبع الفيجة عن الخدمة بسبب قصف قوات النظام، أما في الشأن الدولي: روسيا تسعى إلى توسيع قاعدتها البحرية في طرطوس، وتركيا تقول إن البدء بالمفاوضات لا يعني قبول بقاء الأسد.

جرائم حلف الاحتلال الروسي- الإيراني- الأسدي:

89 قتيلاً: (نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء):
وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا قتل طيران العدوان الأسدي والروسي يوم أمس الخميس 89 شخصاً، معظمهم في ريف حلب الشمالي، ومن بين القتلى 21 طفلاً و15 امرأة.
وتوزع القتلى على مناطق وبلدات سورية كالتالي:
في حلب قتل 64 شخصاً، وفي درعا قتل 14 شخصاً، وفي الرقة قتل 7 أشخاص، وفي دمشق وريفها قتل شخصان، وفي القنيطرة قتل شخص واحد، كذلك في إدلب قتل شخص واحد.
مناطق القصف
في دمشق وريفها،  ألقت مروحيات الأسد البرميل المتفجر على قرى عين_الخضرة، والفيجة وبسيمة لترتفع حصيلة البراميل الملقاة إلى 20 وسط قصف عنيف بكافة الأسلحة الثقيلة، أما في حما، فقد شنت طائرات الأسد الحربية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على قرية كفر_زيتا ومورك ومنطقة السطحيات، وفي درعا، شنت الطائرات الحربية الروسية غارتين جويتين على مدينة داعل في الريف، وفي إدلب، شن لطيران الحربي غارات جوية على بلدة الشيخ مصطفى بالريف الجنوبي.(1،2،3)
نظام الأسد يجدد خرقه للهدنة بمنطقة وادي بردى بريف دمشق:

جدد نظام الأسد خرقه للهدنة المبرمة بينه وبين الثوار في منطقة وادي بردى غرب العاصمة دمشق، حيث شنت الطائرات الحربية غارات جوية أمس الخميس على قرية بسيمة، كما استهدفت المروحيات القرية بالبراميل المتفجرة، وحلقت الطائرات في سماء قرى المنطقة واخترقت جدار الصوت عدة مرات قبل أن تغادر.
وكان الثوار قبل أيام قد وقعوا مبادرة مع نظام الأسد تتضمن "وقف إطلاق النار على قرى وادي بردى، وعودة أهالي قريتي إفرة وهريرة تزامناً مع سماح الثوار بدخول ورشات إصلاح خط وادي بردى الذي يزود دمشق بمياه الشرب.
قوات النظام تقصف وادي بردى وتخرج نبع الفيجة عن الخدمة بشكل كامل:
أفاد ناشطون بخروج نبع عين الفيجة -الذي يغذي دمشق وريفها بالمياه- عن الخدمة بشكل كامل، إثر استهدافه بالبراميل المتفجرة والقنابل الفراغية وقذائف المدفعية الثقيلة.
وتعرضت مياه النبع للتلوث نتيجة انفجار المضخات، واختلاط المواد التي بداخلها (بنزين، زيت، مازوت) بمياه النبع.
ويقع النبع في وادي بردى الذي تسيطر عليه فصائل الثوار، حيث تعرضت المنطقة ل10 غارات و26 برميلاً متفجراً خلال يومين.
وترافق القصف المكثف على قرى الوادي مع محاولات اقتحام من قوات الأسد على قرى المنطقة، إذ تصدت الفصائل لمحاولة تسلل لقوات النظام من جهة وادي بسيمة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين.
وكان الثوار قبل أيام قد وقعوا مبادرة مع نظام الأسد تتضمن "وقف إطلاق النار على قرى وادي بردى، وعودة أهالي قريتي إفرة وهريرة تزامناً مع سماح الثوار بدخول ورشات إصلاح خط وادي بردى الذي يزود دمشق بمياه الشرب إلا أن نظام الأسد خرق الهدنة محاولاً الضغط على الأهالي لإجبارهم على قبول مصالحات تقضي بتسليم المنطقة بشكل كامل.
وتضم منطقة وادي بردى 14 قرية، تقع 11 منها تحت سيطرة الثوار، من بينها بسيمة والفيجة ودير مقرن، بينما تقع ثلاث قرى فقط بيد قوات النظام السوري من بينها أشرفية وادي بردى والجديدة.

غارات روسية على ريف حلب، والثوار يصدون هجوماً على محور الراشدين:
قال ناشطون إن الطيران الروسي وقوات الأسد استهدفت بلدات ريف حلب الغربي والشمالي بعشرات الغارات والصواريخ المدفعية.
حيث تعرضت بلدات حيان وضهرة عبد ربه، وتل مصيبين وكقر حمرة وحريتان إلى قصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
كما شن الطيران الروسي غارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية على يلدات المنصورة وخان العسل وكفر داعل والراشدين وجمعية الصحفيين بريف حلب الغربي.
وتزامن القصف مع محاولة قوات النظام والميلشيات الشيعية التقدم من جهة سوق الجبس وحي الراشدين في الريف الغربي .
من جهة أخرى استهدفت فصائل الثوار بعشرات قذائف الهاون مواقع قوات النظام على جبهة بيانون موقعة في صفوفها خسائر فادحة.

وفي سياق متصل أفاد ناشطون بمقتل ثلاث نساء وطفلتين، في غارات للتحالف الدولي على قرية حطلة بريف دير الزور ، فيما سقط قتلى وجرحى نتيجة غارات جوية شنها الطيران الروسي على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

عمليات المجاهدين:

النداء الأخير لسكان مدينة الباب، للخروج منها -مؤقتاً- حفاظاً على أرواحهم:
وجّهت القيادة العامة لمدينة الباب وريفها نداءً أخيراً لأهالي المدينة بضرورة الخروج منها، والتوجه إلى القرى المجاورة لفترة مؤقتة حتى يتم تحرير المدينة، حفاظاً على سلامتهم، وحذرت القيادة العامة من أن تصعيداً عسكرياً قد تشهده المدينة في الأيام القادمة، مشيرة إلى أن ذلك قد يسبب خطورة على المدنيين الذين ما زالوا داخل المدينة.
وشهدت الأيام الأخيرة قصفاً مكثفاً للجيش التركي على المدينة، براجمات الصواريخ والمدفعية، فضلاً عن عشرات الغارات التي استهدفت مقاراً لتنظيم الدولة في آخر معاقله شمال حلب.
وتحاصر فصائل الثوار -بدعم تركي- مدينة الباب بشكل كامل، في حين أعلنت القوات المسلحة التركية مقتل 22 من أفراد التنظيم، في غارات استهدفت 51 هدفاً تابعاً له في الباب، يأتي ذلك غداة نشر التنظيم إصدارًا بعنوان "درع الصليب"، يظهر إعدام جنديين تركيين حرقًا، كان قد أسرهما في معارك الباب في وقت سابق.

جيش الإسلام يصدّ هجوماً لقوات النظام على "أوتستراد دمشق حمص" ويعطب دبابة:
دارت اشتباكات عنيفة على جبهة "الميدعاني" في غوطة دمشق الشرقية أسفرت عن خسائر في صفوف قوات النظام وإعطاب دبابة.
واندلعت المواجهات بعد محاولة قوات النظام التقدم من جهة "أوتستراد دمشق حمص" الدولي، إلا أن كتائب جيش الإسلام المرابطة في المنطقة صدّت الهجوم، وأجبرت قوات النظام على التراجع، بعد تكبيدها خسائر في العتاد والأرواح.
وكان جيش الإسلام -بالتعاون مع فصائل الغوطة الشرقية- قد نفّذ البارحة هجوماً معاكساً على خطوط التماس الأولى في جبهة "الميدعاني"، تمكّن على إثرها من التقدم إلى نقاط مهمة، بعد أن قتل نحو ١٤ عنصراً من قوات الأسد وميلشياته.
وتعدّ جبهات غوطة دمشق نقاطاً ساخنة، حيث تواصل قوات الأسد مدعومة بالطيران الروسي هجوماً عنيفاً ويومياً منذ سبعة أشهر، دون أن تحقق أي تقدم.

المعارضة السياسية:

هيئة المفاوضات: المعارضة السورية تؤيد حلاً سياسياً بالنيابة عن جميع السوريين:
قال المتحدث الرسمي باسم هيئة المفاوضات العليا سالم المسلط أمس الخميس إنه" ينبغي عدم السماح للحرب الإعلامية الروسية بالنجاح، إذ أن تصريحها الكاذب بأن عملية الأمم المتحدة في جنيف قد وصلت إلى طريق مسدود هي محاولة فجة لقتل المحادثات.
وأضاف المسلط في بيان للهيئة "لا يمكن للكابوس الذي تعيشه سوريا أن ينتهي إلا من خلال حل سياسي يضمن حكم الأكثرية، واحترام الحياة والحرية في ظل سيادة القانون"، مشيراً إلى أن هذه هي القيم التي يرفضها الرئيس الروسي الذي يسعى إلى فرض سيادة العنف في سوريا، من خلال وكيله نظام الأسد، بالاشتراك مع حلفائه الإيرانيين.
كما أكد المسلط أن المعارضة السورية "تؤيد حلاً سياسياً، بالنيابة عن جميع السوريين الذين يرفضون العنف، يتم التوصل إليه من خلال المفاوضات في جنيف، مرحباً بتصميم المبعوث الأممي الخاص لاستئناف العملية، باعتبارها السبيل الوحيد للوصول إلى سوريا خالية من الإرهاب والحروب التي يشنها الآخرون على أرضنا".

الوضع الإنساني:

درب تهجير حلب: غارات ودماء ودمار وحصار:
"عندما صعدت إلى الحافلة التي ستحملنا لخارج الحصار، امتزجت لديّ مشاعر المرارة والألم والخوف والقهر معاً، ومع أني كنت أعرف أنني كنت متوجهاً للعيش في مناطق أقل خطراً من التي غادرناها في حلب، لكن النتيجة كثائر، وقبل ذلك كإنسان، هي شعوري بخيبة أمل كبيرة، نتيجة تهجير آلاف الأسر من بيوتهم قسراً، كنت أراقب الأطفال من حولي بمرارة، لقد فقدوا بيوتهم، وحقوقهم الأساسية في التعليم والعيش الكريم"، كانت هذه تقريباً، كلمات الطبيب سالم أبو النصر، قالها وهو خارج حصار أحياء شرقي حلب، إذ وصل ليل الإثنين - الثلاثاء، مع مئاتٍ من المدنيين لريف المحافظة الغربي، بعد أن عاش مع أكثر من ربع مليون مدني، حصاراً خانقاً في أحياء حلب الشرقية، بدأ فعلياً، مع فقدان فصائل المعارضة السورية أواسط يوليو/تموز الماضي طريق الإمداد الوحيد من ريف محافظة حلب لشرقي المدينة والمعروف بالكاستيللو.
وصف أبو النصر، وهو واحد من آخر الأطباء الذين تمسكوا بالبقاء في أحياء شرقي حلب، وغادر المنطقة المحاصرة، قبل ساعاتٍ فقط من حديثه لـ"العربي الجديد" ما شاهده من موجات نزوح آلاف المدنيين "كأنه يوم الحشر"، وأضاف بأن "مئات الأسر وآلاف المدنيين في حلب قد نُقلوا لريف حلب الغربي، وبقي مئاتٌ فقط من المدنيين الذين يتم إجلاؤهم تباعاً"، مع العلم أن يوم الإثنين الماضي شهد أكبر عملية إجلاء ضمن "اتفاق التهجير"، وروى ناشطون وسكان محليون هُجّروا اللحظات الأخيرة قبل خروجهم من الأحياء المحاصرة، إذ كانت حشود المنتظرين لدورهم في الصعود إلى الحافلات، تتجمّع في حي السكري المُحاصر.
ووصف إياد جمال الدين لـ"العربي الجديد"، هذه اللحظات قائلاً "لم ينم أحد منا، كان البرد شديداً ودرجة الحرارة تحت الصفر، أشعلنا بعض الأخشاب والحطب واجتمعنا حولها. الكثير من الكبار والأطفال مرضى وقد أنهكهم الجوع والتعب، لا يوجد مواد غذائية، ولا تملك الأمهات إلا أن يعدْن أطفالهم بالطعام فور الخروج من هذا الجحيم"، وبعد الصعود إلى الحافلات، تسيرُ القافلة التي تتألف عادة من عدة حافلات وسيارات إسعاف تحمل جرحى، نحو مناطق سيطرة النظام، وتنتشر قوات الأخير وعناصر من المليشيات المدعومة إيرانياً، وتتوقف الحافلات عند حاجزٍ، قبل صعود ضابط روسي للحافلة ملقياً نظرة على المتواجدين فيها، قبل أن تواصل القافلة سيرها، نحو منطقة الراشدين غربي حلب، وهي أولى نقاط سيطرة المعارضة السورية على الجانب الآخر، ومفتوحة نحو بلدات ومدن ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب. هناك يقيم بعض المُهجّرين في مراكز إيواء مؤقتة، فيما يتوجه آخرون للإقامة عند أقاربهم ومعارفهم في مناطق سيطرة المعارضة هذه.
ووصف عيسى العباس وهو أحد المدنيين المُهجّرين من حلب، رحلة خروجه مع آخرين لـ"العربي الجديد"، بقوله: "لم يصعد إلى الحافلات أحد من قوات النظام أو المليشيات الطائفية، وكنّا نرى ضابطاً روسياً ومعه مترجم سوري، يصعد في كل حافلة ويحصي أعداد الموجودين داخلها". وتابع "مترجم الضابط الروسي، كان يقول لنا، إنّ الضابط يسألكم إن كنتم تودون العودة لحضن الوطن وللعيش في حلب (ضمن مناطق سيطرة النظام)"، موضحاً بأن "أحداً من المهجرين لم يستجب لدعوته، ولكنه كان يكرر الكلام نفسه في كل حافلة". (5)
#أنقذوا_أطفال_سوريا.. من الثلوج:

"تلك المرتفعات المغطاة بالثلوج في ريف_إدلب خلفها تنتشر مخيمات النازحين السوريين، يلفحُ بردُهم قلوباً من صقيع"، هكذا وصفت مراسلة الجزيرة مريم بلعالية حال المخيمات في الضفة الأخرى من مكان وقوفها على الحدود التركية، هو الوسم ذاته يحيه المتابعون للأزمة السورية كل ما نزلت بهم نائبة جديدة، ومنذ يومين وهو ينشط من جديد #انقذوا_اطفال_سوريا، للتذكير بالعاصفة الثلجية التي تجتاح مخيمات النازحين السوريين في الجهة الشمالية من البلاد، بعد أن اجتاحت يوم أمس عاصفة ثلجية مخيمات اللاجئين السوريين المنتشرة في الشمالي السوري في ريفي حلب وإدلب الشماليين والغربيين، وامتدت لأرياف اللاذقية وحماة وحمص، حيث يوجد مئات آلاف اللاجئين السوريين خصوصا على الحدود مع تركيا، فضلا عن سوء الأحوال المعيشية في المناطق الداخلية.
ومن قلب العاصفة مرتجفا من البرد وجّه هادي العبد الله رسالته "لا تنسى، وتذكّر العوائل التي تقطن المخيمات، والطفل الذي يموت من البرد، والمسن والمحاصرين الذين لا يملكون أي وسيلة للتدفئة، وكذلك حافلات المهجرين من أحياء حلب محتجزة ولا يسمح لها بالعبور لريف حلب الغربي، كن الملاك الذي يقدم المساعدة وكن دفئهم"، واكتفى أغلب المغردين بنشر الصور القادمة من المخيمات، والتي تدلل بنفسها على حجم معاناتهم، وقال أحدهم إن "العالم ينتظر أن تكتسي الأرض بثوبها الأبيض ليفرح، وأهالي سوريا يغصون بأحزانهم، مرة تكون نوائبهم حمراء وأخرى بيضاء"، ورأى آخر أن في هذه العاصفة خيرا للسوريين غير الذي يعرفه العالم، فـ"رغم المعاناة بالثلوج إلا أن فيها خيرا إضافيا، حظرا ربانيا وانقطاعا تاما للطيران في ظل هطول ثلوج كثيفة على المنطقة، اللهم لك الحمد والشكر وكن معينا لإخوتنا النازحين في الخيام، وقهِم شر هذا البرد".
وقال آخر في هذه اللحظة التي ننعم فيها بالدفء ونعطي ملاحظاتنا وآراءنا وبعض من نظرياتنا، هناك من يتجمّد في خيمته وآخر مرابط على الجبهة، فالكلام لا يكفي، لا بد من عمل صادق، وكذلك المحاصرين الذين يقطع عنهم كل شيء". (6)

مظاهرة لأطفال دوما تنديداً بسياسة التهجير التي يمارسها نظام الأسد:
خرج مجموعة من أطفال مدينة دوما اليم الجمعة بمظاهرة جابت الشوراع، ندووا فيها بسياسة التهجير والجرائم التي يرتكبها النظام وحلفاؤه ضد الشعب السوري، وبث ناشطون سوريون صوراً للمظاهرة التي رفع خلالها الأطفال لافتات باللغتين العربية والإنكليزية، كتب عليها "النظام وروسيا يقتلون أطفالنا"، و"لن أغادر بلدي".
الجذير بالذكر أن نظام الأسد يستهدف المدن السورية بشتى أنواع الأسلحة للضغط على المدنيين من أجل الخروج من منازلهم، كما حصل في مدينة داريا وبلدتي قدسيا الهامة، وآخر فصول التهجير كان في حلب

المواقف والتحركات الدولية:

الخارجية الروسية: اجتماع "الأستانة" لن تشارك فيه المعارضة "الخارجية":
قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة إن اجتماع "الأستانة" المقرر إقامته بكازاخستان الشهر المقبل سيشارك فيه نظام الأسد وممثلون عن "المعارضة المسلحة"، دون مشاركة "الهيئة العليا للمفاوضات".
وقال نائب وزير الخارجية الروسية، غينادي غاتيلوف، إن "وفد النظام وممثلي المعارضة سيشاركون في الاجتماع"، وإن "المعارضة" ستكون ممثلة بالقوى الموجودة على الأرض، باستثناء جبهة "فتح الشام" و "تنظيم الدولة"، معتبراً أن "الهيئة العليا" جزء من "المعارضة الخارجية"!.
حصيلة "درع الفرات": ألف قتيل من "داعش" و35 من الجيش التركي:
أعلن وزير الدفاع التركي فكري إشيق أمس، مقتل 1005 من عناصر تنظيم «داعش» و299 من «حزب العمال الكردستاني» و35 جندياً تركياً منذ انطلاق عملية «درع الفرات» في 25 أغسطس الماضي، وقال إشيق أمام لجنة برلمانية في أنقرة، إن عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في هجمات أخيراً، لمسلحي «داعش» قرب الباب في شمال سورية ارتفع إلى 14، وهي الحصيلة الأكبر خلال يوم واحد منذ انطلاق «درع الفرات»، وشهدت مدينة الباب اشتباكات عنيفة أول من أمس، تركزت في منطقة بها مستشفى على سفح تل يطل على المدينة، ويستخدمه «داعش» كمخزن للأسلحة منذ فترة طويلة.
وأضاف أنه تم تطهير مساحة نحو ألفي كيلومتر مربع من الإرهابيين وتحرير 225 منطقة مأهولة شمال سورية، في المقابل، أكد «داعش» أن المعارك مع القوات التركية أسفرت عن مقتل 70 جندياً تركياً في ثلاثة هجمات انتحارية، مشيراً إلى أنها أكبر خسائر تتكبدها القوات التركية منذ تدخلها في شمال سورية، في سياق متصل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أول من أمس، محاصرة الجيش التركي و"الجيش السوري الحر" لمدينة الباب.
وقال إنه تلقى من رئيس الأركان خلوصي أكار آخر تطورات عملية «درع الفرات»، مضيفاً إن العديد من الجنود الأتراك قتلوا وجرحوا خلال عملية محاصرة (الباب)، وأعرب عن أمله بتحرير المدينة قريباً وعودة سكانها للعيش على أراضيهم. (7)
مأساة حلب تكشف عجز الأمم المتحدة عن التحرّك:

التحذير الذي وجهه مبعوث الأمم المتحدة كان صارخا: حلب التي تتعرض لحملة ضربات جوية مكثفة ستدمر بالكامل بحلول عيد الميلاد إذا لم يتم وقف المذبحة، لكن في الأسابيع التي تلت ذلك لم يسجل تحرك يذكر في المنظمة الدولية، آثار نداء ستافان دي ميستورا في مطلع تشرين الأول الماضي، موجة تنديد عالمية فيما كانت قوات النظام تشن هجوما بدعم من روسيا لاستعادة الأحياء الشرقية التي كانت خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في المدينة، لكن عمليا لم يتحقق الكثير، استخدمت روسيا مرتين حق النقض في مجلس الأمن لوقف حملة الضربات وحماية المدنيين، فيما لم تلق بيانات الأمم المتحدة التي أكدت أنه لا يمكن حل الحرب المدمرة في سوريا عسكريا، آذانا صاغية.
وفيما توشك قوات النظام السوري على استعادة مدينة حلب بالكامل، تطرح أسئلة في الأمم المتحدة حول قدرتها على مواجهة النزاعات، ويقول ريتشارد غوان الخبير في شؤون الأمم المتحدة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن استعادة حلب "تشكل أكبر أزمة للأمم المتحدة منذ حرب العراق"، ويضيف "لقد خلقت أزمة ثقة هائلة في مجلس الأمن"، ويوجه دبلوماسيون أصابع الاتهام إلى روسيا المتهمة بتأمين غطاء دبلوماسي فيما كان حليفها السوري يشن هجوما واسع النطاق على حلب، لكن الانتقادات توجه أيضا إلى قوى غربية والأمين العام للأمم المتحدة ونظام المنظمة الدولية بشكل أشمل بسبب العجز عن تقديم مساعدة إنسانية إلى مليون سوري تحت

الحصار. (4)

تركيا تنفي انسحاب قواتها من محيط مدينة الباب شرق حلب:
نفت مصادر عسكرية تركية لوكالة "الأناضول" الرسمية ادعاءات ومزاعم تحدثت عن انسحاب القوات التركية المشاركة في عملية "درع الفرات" من محيط مدينة الباب، ودعت المصادر لـ "عدم الانسياق وراء مثل هذه الشائعات الكاذبة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي".
في سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة التركية، اليوم الجمعة، مقتل 22 من عناصر تنظيم "الدولة" في غارات جوية نفذتها مقاتلاتها على 51 هدفاً للتنظيم في مدينة الباب شرق حلب.
وزير الخارجية التركي: البدء بالمفاوضات السورية لا يعني القبول ببقاء الأسد:
أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن البدء بالمفاوضات في طريق حل القضية السورية لا يعني القبول ببقاء الأسد في السلطة، وأضاف "أوغلو" في تصريح خاص لوكالة الأناضول أن تركيا لا تعتقد بأن سوريا قادرة على مواصلة مشوارها في ظل حكم الأسد الذي قتل 600 ألف شخص في بلاده، والمعارضة السورية أيضاً ترى ذلك".
مشيراً إلى أن "الشيء الذي نحاول القيام به بكل إخلاص يتضمن ثلاثة أهداف، الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنقاذ المدنيين الذين يرزحون تحت وطأة ظروف صعبة، وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، والبدء بعملية تحول سياسي"، وكشف "أوغلو" أن الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية التعاون الإسلامي تناول قضية مدينة حلب، وأن المجتمعين وافقوا بالاجتماع على إعلان يتضمن ضرورة وقف إطلاق النار ووضع نهاية للمأساة الإنسانية التي تعانيها سوريا، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق، والبدء بعملية سياسية.
كما أوضح أن "مضمون البيان ينسجم مع البيان الذي أعلن عنه في العاصمة الروسية موسكو قبل يومين، بين الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران)، معتبراً أن تركيا نجحت عبر الجهود التي بذلتها والاتصالات التي أجرتها مع روسيا وإيران في إنقاذ المدنيين والمعارضة السورية من المناطق المحاصرة من أحياء حلب الشرقية، التي تعيش تحت ظروف صعبة، حيث بلغ عددهم 40 ألفاً و500 شخص، إضافة إلى نحو ألفي شخص خرجوا بسياراتهم الخاصة.

بوتين يأمر بتوسيع قاعدة طرطوس البحرية:
أكد الكرملين في بيان له أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وقّع أمراً لتوسيع مساحة قاعدة طرطوس الروسية.
وجاء في البيان -الذي نشر اليوم على موقع الكرملين- إيعاز الرئيس الروسي بتوسيع نقطة التأمين التقني المادي التابعة للأسطول البحري الحربي الروسي، في منطقة ميناء طرطوس، وتنظيم مسائل تطوير وتحديث بنيتها التحتية، ونظام دخول السفن الحربية الروسية إلى المياه الإقليمية والموانئ السورية.
وأشار البيان إلى ضرورة تدقيق وضع أفراد النقطة وأعضاء أسرهم، فضلاً عن وضع الأجهزة الأمنية المختصة للجانب الروسي.
وكان رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي "ليونيد سوليتسكي" قال في وقت سابق: إن وثيقة بخصوص القاعدة البحرية الروسية في طرطوس ستطرح على مجلس الدوما قبل نهاية العام الجاري.
وأشار "سوليتسكي" إلى أن الوثيقة الخاصة بذلك ماتزال قيد التنسيق بين مختلف المؤسسات والوزارات ذات العلاقة، فيما ذكرت مصادر في البرلمان الروسي أن مدة سريان الاتفاقية حول القاعدة البحرية الروسية في طرطوس 49 عاما.
ونشرت روسيا -في تشرين الأول/أكتوبر الماضي- منظومة الدفاع الجوي "اس 300" في طرطوس بعد شهور على نشرها منظومة "اس "400 في قاعدة حميميم باللاذقية.
ويرى مراقبون أن نشر القاعدة الروسية الجديدة في طرطوس يرمي إلى تحقيق أهداف جيوسياسية، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية المباشرة. فضلاً عن تعزيز الوجود العسكري الروسي في المنطقة بقدر كبير.

آراء المفكرين والصحف:

مستقبل الانفجار الإقليمي بعد سوريا:
مهنا الحبيل

لن تجدي العودة لمراجعات 4 أعوام من تاريخ الثورة السورية، ذكّرنا فيها بأخطر منعطف يستدرج ميدان الثورة، وهو تفتيتها والتدخل الخارجي بها، رسمياً أو شعبياً وخاصة في توظيف مشروع السلفية الجهادية، وإنما ما يجب أن نعيده فقط، هو أخذ العبرة من هذه الدروس، وأن بشاعة استراتيجية العدو وشراكة الصديق في دعمه متواطئا أو متأولاً، لا تُلغي مسؤولية تنظيم البيت الداخلي للثورة، وحين ينتظم سيواجه هذه المنعطفات المدمرة، ويعبر منها.
ومن الصعب أن يوضع سيناريو لمستقبل الثورة تفصيلاً، لكن المؤشرات الكبرى واضحة للمراقب السياسي، بين إعادة إطلاقها، أو فنائها أي تصفيتها كليا، وبسط النظام والاحتلال الروسي الإيراني هيمنته على أرض سوريا، فنحن نتحدث عن رصد واقعي لسقوط جسم الثورة لا روحها، فالروح قد تتشكل في إطار آخر مستقبلا.
كما أن هذا السقوط لا يضمن للمحتلين والنظام، تصفية جيوب المقاومة للسلفية الجهادية بعد أن استثمروها في تفتيت الميدان، أو أي مقاومة أخرى لمشروعهم، ولا يضمن للأطراف العربية والإقليمية سلامة، ولا أمن اجتماعي سياسي، فمشهد النهاية للثورة السورية، بات أعمق من بركان احتلال وسحق العراق وأفغانستان.
ورغم أن فرص تركيا كانت أفضل بكثير، من واقع دول المشرق العربي التي تمزقت بين سقوط شامل، وبين وضعها تحت تهديدات الزحف الإيراني والفوضّى الخلّاقة، إلا أن مؤشرات التخطيط الدولي والإقليمي الآخر، عادت لتستعيد فرص صناعة الفوضى أمام تركيا، بعد فشل الانقلاب، مستثمرة الانفجار الضخم حولها، ومساحات التشقق التي جرت في الشارع التركي في قضية مواجهة جماعة غولن، والأكراد الماركسيين المسلحين، ثم المواجهة مع المعارضة السياسية.
وهو أمرٌ حذرنا منه مبكراً، ورجونا أن يُضبط الموقف السياسي في الداخل التركي، بحسابات دقيقة يتعزز فيها التوازن الوطني الاجتماعي، وتقلّص مساحات التدخل والثغرات، التي قد تُفتح تحت هذا الضغط، ومنها قيام جندي في مكافحة الشغب، بتحويل مشاعره العاطفية تجاه مجازر الروس في حلب، إلى عملية اغتيال لسفير له حصانة دبلوماسية يحرج موقف دولته.
وإغفال آثار العصف النفسي مع الإقرار بخطأ المجند، لا يستقيم في فهم المشهد العام، مهما قيل عن توظيف جماعة هنا أو هناك، ومرجح أن تحتوي تركيا الموقف، غير أن مؤشرات الحادثة وغيرها كبيرة جدا، وتحتاج مرحلة طوارئ سياسية لا أمنية فقط، يبدأ عبرها حزب العدالة تنظيم الملفات الداخلية والإقليمية معا، ويتجه نحو تهدئة سياسية، هو من سيحصد آثارها والشعب التركي، لا خصومه الراديكاليين، ولا المشروع الإقليمي المعادي لتركيا.
إن إمكانات العبور التركي، عبر توافق مع موسكو وطهران مستقبلا، للخروج من آثار الحرب السورية، ليس له فرص واقعية على الأرض، تضمن استقرارا صلبا لوضع تركيا، فهناك تصور أكبر بين الحليفين الروس وإيران، مع شراكة أو قبول عام من أوروبا، لإحراج موقف أنقرة وتصعيد الضغط عليها، ووضع حزب العدالة في حالة صراع سياسي داخلي يؤدي إلى صدام يستدعي الجيش، أو انتخابات أخرى توقف مستقبله.
في حين عمليات الإصلاح والاستيعاب السياسي، وتحريك الحوارات الديمقراطية داخله، ومع المعارضين تضمن تخفيف هذه الضغوط، التي تحتاج إلى موجة مواجهة وطنية للفساد، تتزامن مع الضبط الأمني والاسترخاء الاجتماعي للشعب التركي.
وستبقى إعادة تنظيم الثورة السورية في إطار مختلف وبكيان موحد هو في ذاته، قوة لصالح أنقرة أكبر من أي رهان على الترتيبات مع موسكو، التي يثمن فيها جهودها الإنسانية لإنقاذ الشعب السوري، لكن حسابات الترتيبات الكبرى للمنطقة لن تحصد خيرا لتركيا مع المشروع الروسي الإيراني الجامح، وإن اضطرت أنقرة لتحييده اليوم.
أما في واقع الخليج العربي فإن موقف إدارة ترامب، لا يختلف عن مجمل التقييم الأميركي الأخير، ويؤكد ذلك رسالة ترامب الأخيرة لقبوله المزعوم بترتيبات منطقة آمنة لسوريا، وأن الفواتير ستحال إلى دول المنطقة لتسديدها.
وعدم حماس ترامب لأي شراكة مع دول الخليج رغم مناشدته، شجع بريطانيا لطرح نموذج انتداب مطور، وكان واضحا الطمع الاقتصادي للإنجليز، لعودة مركزية للخليج، لكن الحقيقة أن هذه العودة لن تضمن رعاية أمنية وسياسية لكل ساحله، وإنما هو تدخل يسرق آخر ما تبقى. 8 (الوطن القطرية).

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء بعض الضحايا ليوم أمس الجمعة (نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء): (9)
أحمد حسين العصفور وزوجته - حلب -  مدينة الباب
طفلتان وطفلان أبناء أحمد حسن العصفور- حلب -  مدينة الباب
جعفر عمر نعمة وزوجته وأولاده الأربعة - حلب -  مدينة الباب
إبراهيم قبلاوي - حلب -  مدينة الباب
مصطفى محمد خليفة- حلب -  مدينة الباب
جعفر بريتاوي وزوجته - حلب -  مدينة الباب
الطفل محمد جعفر بريتاوي- حلب -  مدينة الباب
الطفلة فاطمة جعفر بريتاوي- حلب -  مدينة الباب
محمود النعمة وزوجته،- حلب -  مدينة الباب
الطفلة شهد محمود النعمة- حلب -  مدينة الباب
الطفل يوسف محمود النعمة- حلب -  مدينة الباب

 

 

 

 

 

 

 


المصادر:
1 - لجان التنسيق المحلية
2 - مسار برس
3 - سمارت للأنباء
4- المستقبل اللبناني
5- العربي الجديد
6- السبيل
7 - السياسة الكويتية
8- الوطن القطرية
9- حلب نيوز

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
نعم (صوتأ 49) 60%
لا (صوتأ 25) 30%
ربما (صوتأ 8) 10%
تاريخ البداية : 13 يوليو 2016 م عدد الأصوات الكلي : 82