الاثنين 28 جمادى الآخر 1438 هـ الموافق 27 مارس 2017 م
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- استئناف إجلاء القوافل الأخيرة من مهجري حلب، ومنظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً -غداً- بشأن حلب -(21-12-2016)
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 238
الفعاليات والاحتجاجات:
جرائم حلف الاحتلال الروسي- الإيراني- الأسدي:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السياسية:
نظام أسد:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

9 قتلى على يد قوات الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس معظمهم في دير الزور، وقصف واشتباكات على جبهات غوطة دمشق الشرقية، بينما قوات درع الفرات تحاصر مدينة الباب بعد سيطرتها على جبل عقيل، واستئناف إجلاء القوافل الأخيرة من مهجّري حلب، أما في الشأن الإنساني والدولي: تركيا تبدأ ببناء مخيمات للنازحين في إدلب، واجتماع طارئ غداً لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن حلب.

الفعاليات والاحتجاجات:

اختتام حملة #حلب_لبيه القطرية بـ 290 مليون ريال نصرة لحلب:
اختتمت صباح اليوم الأربعاء فعاليات الحملة الوطنية القطرية لإغاثة حلب ( #حلب_لبيه). وبلغت قيمة التبرعات التي تم جمعها خلال الحملة التي استمرت 3 أيام 290 مليون ريال قطري، أي ما يعادل 70 مليون دولار أمريكي، وفي أول سبع ساعات لها بلغت قيمة التبرعات 245 مليون ريال قطري، إلى جانب نحو 10 ملايين ريال قيمة التبرعات العينية، ليصل المبلغ مجتمعاً أكثر من ربع مليار ريال (نحو 70 مليون دولار)، بمعدل 35 مليون ريال في كل ساعة.
وجرى التنسيق مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وبالتعاون مع 4 جمعيات خيرية؛ هي: قطر الخيرية، وعيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، وعفيف الخيرية، بالإضافة إلى الهلال الأحمر القطري، لجمع التبرعات.
وأعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني القطري عن حملة #حلب_لبيه لجمع تبرعات لنصرة حلب في يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، وذلك بتوجيه من الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حيث أمر بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة؛ تضامناً مع مدينة حلب، واستبدال تلك الاحتفالات بحملة تبرعات نصرة للمدينة المنكوبة التي تتعرض لأبشع عملية تهجير في العصر الحديث.

جرائم حلف الاحتلال الروسي- الإيراني- الأسدي:

9 قتلى: (نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء):
وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا قتل طيران العدوان الأسدي والروسي يوم أمس الثلاثاء 9 أشخاص، من بينهم طفل وامرأة وشخص واحد تحت التعذيب.
وتوزع القتلى على مناطق وبلدات سورية كالتالي:
في دير الزور قتل 3 أشخاص، وفي دمشق وريفها قتل شخصان، كذلك في حلب قتل شخصان، وفي الرقة قتل شخص واحد، وفي درعا أيضاً قتل شخص واحد.
مناطق القصف
في دمشق وريفها، شنت طائرات الأسد غارات جوية مكثفة على بلدات ومدن كفربطنا، وعربين، وجسرين، والشيفونية وأطراف مدينة دوما بالغوطة الشرقية، أما في درعا، فقد استهدفت قوات الأسد بالمدفعية مدينتي الحارة وجاسم بالريف الشمالي الغربي، أما في الرقة، فقد قصفت طائرات التحالف الدولي على مدينة الطبقة. (1،2،3)

عمليات المجاهدين:

بعد السيطرة على جبل عقيل.. "درع الفرات" تدخل مدينة الباب:
تمكنت فصائل "درع الفرات" اليوم الأربعاء من السيطرة على جبل الشيخ عقيل المطل على مدينة الباب، وأكد ناشطون سوريون سيطرة فصائل "درع الفرات" صباح اليوم على جبل الشيخ عقيل، وأيضا على مشفى الباب الواقعة ضمن الجبل، وذلك بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة تمكنت خلالها الفصائل من قتل وجرح عدد من عناصر التنظيم وأسر عدد أخر.
وانطلقت في 24 آغسطس/ آب الماضي عملية " درع الفرات" التشاركية بين الجيش السوري الحر  والقوات التركية لتحرير عدة مناطق، وتمكنت القوات من السيطرة على مدينة جرابلس، وأخيراً مدينة الباب أهم معاقل تنظيم الدولة في حلب.
استهداف رتل عسكري لنظام الأسد في مدينة صوران بريف حماة:
استهدف المجاهدون رتلاً عسكرياً لقوات الأسد كان متوجهاً نحو مدينة صوران، وبث جيش النصر العامل في ريف حماة أمس الثلاثاء صوراً قال إن عناصره استهدفوا رتلاً لقوات الأسد كان متجهاً من قرية معردس إلى مدينة صوران بريف حماة بقذائف المدفعية وبالرشاشات الثقيلة، ما أدى لتدمير رشاش عيار 23 وسيارة محملة بالذخيرة بالإضافة لإعطاب عدة آليات.
يشار إلى أن المجاهدين حرروا مدينة صوران قبل أشهر، لكن قوات الأسد هاجمت المدينة من جديد واستطاعت السيطرة عليها.
استهداف لمواقع الأسد في درعا:
استهدف المجاهدون مواقع لقوات الأسد في كتيبة جدية والفرقة التاسعة براجمات الصواريخ.(2)

قصف مدفعي على غوطة دمشق الشرقية واشتباكات في محيطها:
أفاد ناشطون بمقتل مدني وإصابة آخرين، نتيجة قصف مدفعي عنيف لقوات النظام، استهدف أحياءً سكنية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، كما تعرضت بلدة حرزما في منطقة المرج لقصف مماثل، خلف العديد من الجرحى فضلاً عن تدمير بعض الأبنية السكنية.
وشهدت جبهات الغوطة الشرقية اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والثوار، حيث تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام التقدم من جهة بلدة "الميدعاني" مستخدمة الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بعد أن مهّدت بقصف مدفعي كثيف، وتزامن ذلك مع اشتباكات على جبهتي النشابية والبحارية، دون ورود معلومات عن خسائر قوات النظام.

المعارضة السياسية:

حجاب يؤكد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات بحق السوريين:
أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض حجاب أمس الثلاثاء على ضرورة تبني أجندة واضحة وملزمة للانتقال السياسي وفق بيان جنيف والقرارات الأممية ذات الصلة، فيما يحقق تطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة.
وشدد حجاب في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، على ضرورة  محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات بحق السوريين، وعن قصف المدنيين بالأسلحة المحرمة دولياً، مما أدى إلى سقوط أكثر من ١٠٠٠ شهيد وما يزيد عن ٧٠٠٠ جريح خلال الفترة الماضية، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

نظام أسد:

نظام الأسد يروّج للتّسوية مقابل التجنيد في "الفيلق الخامس":
ذكرت مصادر محليّة في ريف دمشق، لـ"العربي الجديد"، أن النّظام السوري وضع خطّة لتجنيد الشباب والرجال في المناطق التي تدخل ضمن المصالحة والهدن مع النظام ضمن ما يسمّيه بـ"الفيلق الخامس اقتحام" والذي يروّج له في مناطق سيطرته في المحافظات السورية، وأكّدت المصادر أنّ النّظام وجّه "رجال الدين" إلى نشر دعاية تشير إلى تسوية أوضاع الشباب والرجال المطلوبين والمتخلفين عن خدمة العلم، مقابل تطوّعهم في "الفيلق الخامس اقتحام".
وبيّنت المصادر أنّ استخبارات النظام السوري وجّهت أوامر خطيّة دعت فيها خطباء المساجد كافّة في المناطق الخاضعة لسيطرته لكي يدعوا الناس للانضمام إلى "الفيلق الخامس اقتحام" في المناطق التي دخلت أخيرا في مصالحة مع النظام برعاية روسيا.
ووفقا للمصادر، وجهت المخابرات السورية تلك الأوامر عبر وزارة الأوقاف في حكومة النظام، وطالبت بإلقاء خطب تحض الشباب والرجال على الالتحاق بـ"الفيلق الخامس اقتحام" لـ"الدفاع عن الوطن"، مقابل "مبلغ مالي قدره 100 ألف ليرة سورية (أي ما يعادل 190 دولارا أميركيا) وتسوية أوضاعهم". (5)

الوضع الإنساني:

بعد تعطلها لساعات.. استئناف عملية إجلاء أهالي أحياء حلب:
تواصلت عملية إجلاء أهالي أحياء حلب، اليوم الأربعاء، بعد توقيف دام ساعات، وغادرت الحافلات جسر الراموسة باتجاه منطقة الراشدين، بعد أن أوقفتها قوات الأسد منذ عصر أمس الثلاثاء، وقال ناشطون سوريون" إن القافلة تتألف من 31 حافلة و100 سيارة مدنية، وسط تواجد كثيف لفرق الهلال والصليب الأحمر التي كانت تقف قرب الحافلات، وتعطلت، أمس الثلاثاء، عملية الإجلاء بعد إطلاق نار في الأحياء المحاصرة.
وصول نحو 150 مصاباً من نازحي حلب إلى تركيا لتلقي العلاج:
وصل نحو 148 مدنيًا مصابًا بجروح بليغة إلى ولاية هاتاي التركية لتلقي العلاج، بعد إجلائهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وقالت المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء التركية في بيان لها أمس الثلاثاء إن 148 مدنياً بينهم 58 طفلاً، حالتهم حرجة في مدينة إدلب تم نقلهم إلى تركيا، بعد أن نقلوا من حلب، وإن المصابين نقلوا بسيارات إسعاف عبر معبر "جيلفا غوزو" التركي، المقابل لمعبر باب الهوى من الجانب السوري.
وأضافت المديرية أن 13 شخصاً تم إنهاء علاجهم وخرجوا من المستشفى، كما نُقل 64 آخرون لمستشفيات مختلفة خارج هاتاي، فيما توفي 8 أشخاص بسبب إصاباتهم البليغة رغم جميع المحاولات الطبية لإنقاذهم، وقالت المديرية في البيان إنها خصصت 10 سيارات إسعاف على الحدود التركية - السورية، بالإضافة إلى 48 شخصًا من الطاقم الطبي، بهدف استقبال المصابين ونقلهم إلى تركيا.
هيئة الإغاثة التركية تقدم مساعدات لـ 20 ألفاً من نازحي حلب:
أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، ومنظمات مدنية أخرى أمس الثلاثاء أنها" قدمت مساعدات إنسانية لنحو 20 ألف شخص من مدينة حلب، وقالت الهيئة في بيان لها إنها قدمت مع منظمات مختلفة مساعدات فورية للنازحين من حلب، تتضمن موادا غذائية، كما يستمر العمل لإنشاء ثلاثة مخيمات للنازحين في المناطق الآمنة بمحافظة إدلب شمالي سوريا، بجهود تركية، ومن المنتظر أن تستوعب تلك المخيمات 80 ألف شخص عقب إتمام إنشائها.
الجذير بالذكر أن تركيا تكفلت بمساعدة اللاجئين السوريين الذين نزحوا من أحياء حلب بموجب الاتفاق الروسي التركي الذي يتيح للمدنيين السوريين الخروج الآمن من أحياء حلب المحاصرة.
حالات سوء تغذية وأمراض جلدية بين أطفال حلب النازحين:
أكد الهلال الأحمر القطري أمس الثلاثاء إصابة أطفال حلب النازحين من الأحياء الشرقية بأمراض مختلفة أبرزها سوء التغذية، وفي عمليات مسح وزيارات لمناطق توافد النازحين في ريفي حلب وإدلب، أحصى فريق الهلال الأحمر خلال الـ48 ساعة الماضية 11 إصابة بمرض سوء التغذية، و13 إصابة بأمراض جلدية وتنفسية، إضافة لإصابة واحدة بمرض اللشمانيا.
ونشر الهلال الأحمر ذلك على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، حيث وثق الحالات في بلدات ومدن الأتارب، عنجارة، أرمناز، قاح، فيما تنتشر فرق الهلال القطري في عموم مناطق الريف وتقدم الرعاية الصحية ومساعدات غذائية لمهجري حلب بشكل خاص.
وعاش الأطفال في أحياء حلب المحاصرة أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي فرضته قوات الأسد عليهم، إضافة للقصف الشديد والعنيف على الأحياء الشرقية، ما اضطر الأهالي لمغادرة منازلهم تحت هذا الضغط.
الصحة العالمية: 301 جريحا تم إجلاؤهم من شرقي حلب خلال 5 أيام:
أعلنت منظمة الصحة العالمية إجلاء 301 جريحا من أحياء حلب الشرقية في سوريا منذ بدء عملية الإجلاء قبل 5 أيام، وقال المتحدث باسم المنظمة طارق جاساريفيتش، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أمس الثلاثاء إن "43 جريحاً تم اُجلوا الاثنين من شرقي حلب، وبذلك وصل عدد الجرحى الذين تم إجلائهم منذ بدء العملية 301"، وأضاف جاساريفيتش "93 من ذوي الإصابات الحرجة نقلوا إلى تركيا لوجود إمكانات أفضل، وباقي الجرحى أرسلوا إلى المشافي في إدلب وغربي حلب"، وأشار جاساريفيتش إلى أن "من بين الجرحى 42 سيدة و67 طفلًا".
من جانبه قال ينس لايركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن "عملية الإجلاء من الأحياء الشرقية لحلب بالحافلات مستمرة اليوم أيضاً"، وأضاف "لا نعلم كم عدد الأشخاص المتبقين في شرق حلب"، وأوضح أنه "تم إجلاء 750 شخصًا من بلدتي الفوعة وكفريا في إدلب بواسطة 20 حافلة، بشكل مواز مع عملية الإجلاء من شرقي حلب"، وأضاف لايركي أن "20 مراقبًا أمميًا إضافيًا سيصلون إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن لمراقبة عملية الإجلاء".
وصوت مجلس الأمن الدولي، الاثنين، على قرار يقضي بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء من شرقي مدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام السوري والتنظيمات الأجنبية الإرهابية الموالية له، وفي 15 ديسمبر الجاري، بدأت عملية إجلاء سكان أحياء حلب الشرقية المحاصرة، إلا أنها واجهت عراقيل، تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأنها، الأمر الذي عطل العملية مرارًا، وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي، وبعد تعثر استمر 3 أيام، استؤنفت عملية الإجلاء بموجب اتفاق جديد بوساطة تركية روسية، بين المعارضة السورية والمجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية للنظام، ويشمل الاتفاق بلدات "مضايا" و"الزبداني" بريف دمشق (تحاصرهما ميليشيات حليفة للنظام) و"كفريا" و"الفوعة" بمحافظة إدلب (تحاصرهما المعارضة). (6)

رغم برودة الطقس: استكمال إجلاء الدفعات الأخيرة من مهجري حلب:
وصلت مساء اليوم قافلتان إلى حي الراشدين ريف حلب الغربي، ضمن عملية إجلاء المهجّرين من حلب التي بدأت يوم الخميس الماضي.
وأكد ناشطون وصول 20 حافلة تقل أكثر من ألف مهجّر، بالإضافة إلى 145 سيارة خاصة، في حين نقلت "رويترز" عن مسؤول بالأمم المتحدة قوله: إن حافلات انطلقت من شرقت حلب عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش بالتزامن مع توجه حافلات من قريتي كفريا والفوعة نحو حلب.
من جهة أخرى أكدت مصادر موالية وصول الحافلات الأربعة، التي تُقل مرضى ومصابين من بلدتي "الفوعة وكفريا" الشيعيتين، الى منطقة جبرين شرق حلب.
وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة "ينسن كلارك" أن مزيداً من المراقبين الأممين وصلوا شرق حلب، لمراقبة عمليات الإجلاء بعد قرار مجلس الأمن القاضي بنشر مراقبين.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر "كريس أرمسترونج" إن فرقها أجلت كل المرضى الموجودين في مستشفى القدس، بالإضافة إلى كل الحالات الصحية الحرجة.
ومن المتوقع أن يستكمل تهجير أهالي مدينة حلب خلال الساعات القادمة وطوال الليل، رغم تدنّي درجات الحرارة وكثافة الهطولات الثلجية
تركيا تبدأ ببناء مخيم لمهجّري حلب في إدلب:
أفاد وزير الغابات وشؤون المياه التركي "ويسل أرأوغلو" ببدء تركيا في بناء مخيمات للنازحين من حلب بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال "أرأوغلو" إن عمليات البناء بدأت بالفعل، بعدما أرسلت الوزارة  40 آلية من معدات البناء، و80 عاملاً ،مشيراً إلى أن ذلك جاء بناء على طلب من إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد".

وكان وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" قد أكد -في وقت سابق- عزم تركيا على إنشاء مخيمات للمهجّرين من حلب شمال سوريا، على أن تستوعب تلك المخيمات 80 ألف نازح.
يأتي ذلك تزامناً مع استعداد الدفعة الأخيرة من مهجري حلب على مغادرة المدينة بعد حصار دام أكثر من 5 أشهر.

المواقف والتحركات الدولية:

مقتل 4 جنود أتراك وجرح 15 آخرين قرب مدينة الباب بحلب:
أعلن الجيش التركي، اليوم الأربعاء في بيان له مقتل 4 جنود أتراك خلال الاشتباكات المتواصلة مع تنظيم الدولة ضمن عملية "درع الفرات" في مدينة الباب شمال سوريا، وقال الجيش في بيانه إن 4 جنود قتلوا، وأصيب 15 آخرون، وذلك أثناء دعمهم لقوات الجيش السوري الحر، خلال العمليات العسكرية في مدينة الباب والمناطق المجاورة لها، وأعلن الجيش التركي صباح اليوم الأربعاء، أن فصائل "درع الفرات" وبدعم جوي وبري تركي، سيطرت على جبل عقيل المطل على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، كما أعلن السيطرة على الطريق السريع بين حلب والمدينة التي يسيطر عليها التنظيم، وخلال العملية دمرت الطائرات التركية 48 هدفاً للتنظيم، وقتلت 15 شخصاً منهم.
اجتماع طارئ لمنظمة "التعاون الإسلامي" غداً الخميس بشأن حلب:
يعقد وزراء خارجية دول منظمة "التعاون الإسلامي"، غداً الخميس، اجتماعاً طارئاً لمناقشة آخر تطورات الوضع في مدينة حلب، بطلب من الكويت، وذلك في مقر المنظمة بمدينة جدة السعودية، وقالت المنظمة، في بيان لها أمس الثلاثاء، إن الاجتماع يأتي في إطار جهودها لإيقاف "عمليات القتل والإبادة" التي يتعرّض لها الشعب السوري من قبل النظام وإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية على أساس "بيان جنيف 1"، يشار إلى أن مجلس الأمن أقر أول أمس نشر مراقبين دوليين في حلب لمراقبة عملية إجلاء أهالي المدينة باتجاه الريف الغربي ومدينة إدلب.
الاجتماع الوزاري العربي ــ الأوروبي يدين هجوم النظام السوري على حلب الشرقية:
دان اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي في ختام أعماله أمس، "بشدة الهجوم المتعمد والعشوائي من قبل النظام (السوري) وحلفائه على حلب الشرقية واستهداف المدنيين والبنية التحتية الإنسانية، وأكد الوزراء في بيان أصدروه بعد اجتماع شاركت فيه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أنهم "يعبرون عن قلقهم العميق بشأن الوضع في حلب ويدينون بشدة الهجوم المتعمد والعشوائي على حلب الشرقية من قبل النظام وحلفائه، وكذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية الإنسانية".
ودعا البيان "كافة الأطراف لتأمين الإجلاء الطوعي والأمن والكريم ومن دون عقبات لكل المدنيين تحت إشراف دولي لأماكن من اختيارهم"، ودان الوزراء كذلك "بشدة الأعمال الإرهابية والجرائم ضد المدنيين التي ترتكبها داعش والمجموعات الأخرى المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة في جميع أنحاء سوريا"، وكانت موغيريني دعت في كلمة القتها في افتتاح الاجتماعات بعد الظهر إلى المصالحة في سوريا، وقالت: "يمكننا معا، عربا وأوروبيين، بالتنسيق مع المجتمع الدولي وتحت إشراف الأمم المتحدة، الاتفاق على إطار لمصالحة بين السوريين، لنحول هذه الحرب بالوكالة إلى سلام بالوكالة". (4)
إيران وروسيا تتقاسمان مقراً مشتركاً في سورية:

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أمس، أن بلاده وروسيا الحليفتين لنظام الرئيس بشار الأسد تتقاسمان مقرا في سورية لتنسيق مساعداتهما إلى قوات النظام، وقال المسؤول الأمني الكبير "لدينا مقر مشترك في سورية، حيث أن إيران تقوم فيه عبر المساعدة الروسية بتقديم العمل الاستشاري لمساعدة الجيش السوري وقوات المقاومة"، في إشارة إلى "حزب الله" اللبناني خصوصا، على ما نقلت وكالة "تسنيم" على صفحتها بالعربية.
وأضاف شمخاني أن موسكو وطهران تقومان بـ"عمل مشترك بمركزية في العراق وسورية وإيران وروسيا لمواجهة الإرهاب في أبعاده العسكرية"، استدعى التنسيق من أجل " استخدام الأجواء الإيرانية" بشكل خاص، وفي أغسطس الماضي، أكدت روسيا أنها استخدمت
للمرة الأولى قاعدة عسكرية في إيران لشن غارات في سورية، لكن طهران لم تستسغ كشف موسكو عن هذه المعلومات. (7)

مصدر عسكري إسرائيلي: حزب الله يستخدم مدرعات أمريكية في معاركه بسوريا:
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: إن حزب الله يستخدم ناقلات جند ومدرعات أمريكية أثناء قتاله في سوريا.
وأفاد المصدر -الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه- بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة عن استخدام مقاتلي حزب الله لحاملات جند أمريكية تم توريدها إلى للجيش اللبناني في وقت سابق.
وكان حزب الله قد أجرى في 13 تشرين الثاني/نوفمبر عرضاً عسكرياً لجنوده في مدينة القصير بحمص، وظهرت خلال العرض مدرعات وآليات أمريكية، من بينها دبابة من طراز "إم 113"  يعتقد أن الحزب وضع يده عليها بعد تسليمها للجيش اللبناني.

آراء المفكرين والصحف:

إدارة التوحّش في الحرب السورية:
غازي دحمان

أياً تكن المآلات التي وصل إليها الحدث السوري، فإن عنوانه الأساس والدائم هو ثورة شعبية على نظام سياسي خارج منطق الدولة الحديثة، ويحكم بآليات لم تعد صالحة لحكم البشر. لكن مع ذلك، فإن إدارة الصراع من قبل اللاعبين الدوليين، ترتكز على تداعيات الحدث، سواء لجهة صناعة مخارج الأزمة وإنتاج تسوياتها أو حتى لجهة تعريف الصراع ذاته.
المنطق أن تتحمل أطراف الصراع المحلية الجزء الأكبر من مسؤولية مآلات الأحداث، من منطلق أنها الحاضن والمنتج والمشكّل لنمط الصراع الحاصل، لكن المسألة السورية تنطوي على جانب خاص، دولي وإقليمي، فالتدخلات المباشرة من إيران وروسيا كان لها دور فاعل وأساسي في صياغة توجهات الأحداث وتوضيبها على شاكلات معينة، وبالتالي فإن العالم يتحمّل قسطاً كبيراً من المسؤولية، عبر انخراطه في الصراع سلباً أو إيجاباً، ومن خلال إدارته إياه في جميع مراحله، وبخاصة أنه صراع يتراكب فيه المحلي بالإقليمي والدولي، إما بسبب وقوعه على خط الأزمات الدولية المعاصرة، والصراع الروسي- الغربي، أو بسبب تشابكه مع قضايا الأمن العالمي ومستلزماته، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ومسألة الإرهاب، وتأثيرهما على السلم العالمي.
لقد حوّلت طريقة إدارة الصراع من اللاعبين الدوليين، سورية إلى كارثة ومستنقع خطر سوف يحتاج العالم لجهود مضنية وتكاليف مرتفعة للتخلص من الآثار السلبية لتداعياته، من خلال دمج الصراع في إستراتيجيات اللاعبين ومشاريعهم الجيوسياسية، في المنطقة والعالم، وبإسقاط رؤاهم وتصوراتهم الخاصة، وهو ما نتج عنه تهميش العنصر الأساسي في الحدث، وهو الشعب السوري ومصيره، وقد ضمنت تلك الإستراتيجيات على الدوام إنتاج ديناميكيات جديدة للصراع عبر تفاعلها مع منظومة أهداف المتصارعين المحليين، أو على الأقل اعتقاد هؤلاء أن اتجاهات الأحداث ستسير لمصلحتهم.
طوال مرحلة الصراع كانت هناك مؤشرات واضحة إلى التحوّلات الحاصلة والمخاطر المتحقّفة، لكن لم يجرِ التعامل معها بجدية، منذ أن هتف الشعب السوري «ياالله مالنا غيرك» كانت تلك رسالة حول هول المجزرة المتوقعة، ورغم توافر الفرص لإحداث تغييرات في ديناميكيات الصراع لم يجرِ استثمارها، أو جرى توظيفها لخدمة إستراتيجيات معينة، ولعل مثال حادثة الكيماوي الشهيرة وطريقة إدارتها خير مثال على ذلك.
يومها لم يكن نظام الأسد يحلم بأن تجري مفاوضته على انتقال سياسي وتشكيل طاقم للحكم من المعارضة والنظام. كان يجهز نفسه للقتال الأخير، لكن البدائل التي أتاحتها إدارة أوباما، والتي تتسق مع إستراتيجيتها في تأمين إسرائيل قبل كل شيء، توضح بدرجة كبيرة الطبيعة الوحشية لإدارة المسألة السورية، ذلك أن أميركا فاضلت، وبانتهازية وعلى رؤوس الأشهاد، بين هدف إستراتيجي يتمثل في رغبتها بانتزاع الأسلحة الكيماوية السورية التي ستكون خطراً على إسرائيل تحت أي حكم في سورية، وبين إنقاذ السوريين من المذبحة وإنهاء آلامهم.
لم تكن النقلات التي أجراها اللاعبون الخارجيون، وخاصة أميركا، عبثية، وإنما جاءت في سياق إستراتيجية متكاملة كانت تهدف دائماً إلى تحقيق أهداف ملموسة وعوائد حقيقية، تحت عنوان الابتعاد عن الأزمة وتوريط الخصوم فيها.
من يرجع لتاريخية الأزمة سيذهله حجم التصريحات التي أدلى بها قادة عسكريون أميركيون ونظراؤهم في حلف «الناتو» عن عدم وجود إستراتيجية للتدخل في سورية، حتى قبل التدخل الروسي بزمن طويل! كما أن انتقال روسيا إلى مرحلة التدخل المباشر، واتباعها سياسة الإبادة في سورية، لإرعاب الخصوم الدوليين وإثبات الجدارة، كان ترجمة مباشرة للإدارة المتوحشة التي سمحت لها باستعراض فائض قوتها، وشجعتها على ذلك، لعل قوّتها تستنفد بعيداً من خطوط التماس في أوروبا.
ليس ثمّة ما يشي بتغيرات مهمّة في إدارة الصراع في سورية. الأطراف جميعها لا زالت رهينة تقديراتها الخاصة جداً لمصالحها ورؤيتها البعد الاستثماري في الصراع، وانطلاقاً من ذلك، ستبقى محركات الصراع فاعلة، وستستمر عدّتها التشغيلية من موت السوريين واقتلاعهم من أرضهم إلى حين تمتلئ سلال اللاعبين الكبار بالنقاط والأهداف. 8( الحياة اللندنية)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر:
1 - لجان التنسيق المحلية
2 - مسار برس
3 - شبكة شام الإخبارية
4- المستقبل اللبناني
5- العربي الجديد
6- السبيل
7 - السياسة الكويتية
8- الحياة اللندنية

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
نعم (صوتأ 10) 18%
لا (صوتأ 41) 72%
ربما (صوتأ 6) 11%
تاريخ البداية : 8 فبراير 2017 م عدد الأصوات الكلي : 57