الاثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 24 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
تفاصيل جريمة الميليشيات الشيعية اتجاه قافلة حلب أمام أعين المنظمات الإنسانية الدولية
الجمعة 16 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 1105

أكّد شهود عيان لـ "نور سورية" أن عناصر الميلشيات الإيرانية، وعناصر حزب الله، هي من احتجزت القافلة "الثامنة" التي كانت متوجهة نحو ريف حلب الغربي اليوم، وذلك لإجبار فصائل المعارضة على السماح بإخراج مصابين ومرضى من "كفريا والفوعة" المحاصرتين شمال إدلب، حيث ذكرت مصادر أن عدد السيارات يبلغ عشرين، كانت تُقلّ ما يقرب من 800 مدني وجريح.
ضرب ونهب ودعس فوق الرؤوس:
وقال "أنس حشيشو" الداعية المعروف: إن دبابتين التفّتا حول الرتل عند عقدة الراموسة، واقتادت السيارات بمن فيها من أشخاص، وسط صمت فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر المرافقة للرتل، وفي خطوة لاحقة جرّدت الميلشيات الرجال والشباب من ملابسهم، وسرقت مقتنيات الجميع، وما بحوزتهم من نقود، كما نهبت ما بحوزة النساء من ذهب. 

وتواصل "نور سورية" مع ذوي المحتجزين الذين أطلق سراحهم عصر اليوم، حيث أكّدوا أن المتحتجزين في حالة نفسية مزرية، نتيجة تعرضهم لإهانات شديدة، تمثلت بالضرب والدعس على الرؤوس، والمرور فوق الظهور، والضرب بأخمص البندقية على الوجه، ووصلت الإهانات سقفها عندما جرّدوهم من ثيابهم، ثم أرسلوهم "حفاة عراة" إلى الأحياء المحاصرة.
العناصر الإيرانية قتلت 5 مدنيين:
من جهته أكد القيادي في تجمع فاستقم كما أمرت "ملهم عكيدي" أن الميلشيات الإيرانية ارتكبت مجزرة راح ضحيتها 3 أشخاص، بينما فارق آخر الحياة بعد إصابته بنوبة قلبية، وذكر أن من بين القتلى مقاتل، حاول المقاومة فقتلوه، وأسروا زوجته الحامل بعد إصابتها بنزف.
وتابع العكيدي: صادر عناصر الميلشيات الإيرانية عدداً من سيارات الدفاع المدني والإسعاف، واعتقلوا عدداً من الأشخاص، ثم سحبوا جثث القتلى لإخفاء جريمتهم.
فيما ذكر شهود أن العناصر الإيرانية أخلت سراح المحتجزين، بعد ساعات من احتجازهم، بإطلاق النار في الهواء لبث الرعب في قلوبهم، مما أدى إلى ركض الجموع خوفاً وهلعاً ، حتى أن إحدى الأمهات أفلتت صغيرها الذي كانت تحمله لشدة هلعها، قبل أن تعود لتبحث عنه.
يأتي ذلك بعد توتر وحذر ساد يوم أمس الخميس، عندما حاول عناصر من ميلشيات -حركة النجباء العراقية ولواء فاطميون بالإضافة إلى عناصر حزب الله- حاولوا عرقلة عملية الإجلاء، باستهدافهم سيارة إسعاف، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر، كما استهدفوا عناصر الدفاع المدني المرافقين للرتل ما أسفر عن إصابة عنصرين.
ووصل ما يقرب من 7700 شخص من أحياء حلب المحاصرة إلى الريف الغربي، من بينهم مدنيون وجرحى ومقاتلون.، في حين تقول مصادر روسية إن إجمالي عدد المهجرين بلغ 9500 بينهم 4500 مقاتل و 337 مصاب.

شهادة الداعية أنس حشيشو:

بينما ينتظر المدنيون دورهم للإجلاء من المدينة منذ ساعات الصباح الباكر إلى بعد الظهر دون أن يصل باص واحد، وبعضهم كان ينتظر منذ مساء البارحة، يتم السماح لبعض السيارات بالعبور، ثم تقوم مليشيات النظام باحتجازها، وقتل ثلاثة شبان بعد أن أرهبوا جميع الرجال بإطلاق النار حولهم وهم منبطحين أرضا ليموت الرابع بسكتة قلبية رعبا، ويتم سرقة جميع ممتلكاتهم ونقودهم وإعادتهم حفاة، وشبه عراة، ثم قاموا بسرقة النساء وشتمهم بألفاظ حقيرة وأسر أحد المقاتلين الذين يتم اجلائهم.
ثم يتم اطلاق النار باتجاه المنتظرين، ليتسبب ذلك برعب كبير وركض جنوني لتجنب الموت، حتى أن إحدى النساء التي كانت ترضع صغيرها رمته وهربت ثم عادت تبكي وهي تبحث عنه دون جدوى.
كثير من الاطفال ضاعوا، وكثير من الممتلكات بقيت في المكان بعد ان تركها اصحابها هربا من اطلاق النار عليهم وهم عزل.
#لنا_الله 


 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 36) 30%
لا (صوتأ 77) 65%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 119