الخميس 21 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق 19 يناير 2017 م
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
500 قتيل خلال أسبوع أكثر من نصفهم في حلب، و25 ألف مسلح إيراني يحتلون سورية
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 م
عدد الزيارات : 140
500 قتيل خلال أسبوع أكثر من نصفهم في حلب:
25 ألف مسلح إيراني يحتلون سورية:
روسيا تطلب ضمانات لهدنة جديدة بحلب:
روسيا تقود مهمة تدمير المستشفيات بحلب:
حرائق هائلة في مسقط رأس الأسد:

 

500 قتيل خلال أسبوع أكثر من نصفهم في حلب:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 6783 الصادر بتأريخ 22 - 11- 2016م، تحت عنوان(500 قتيل خلال أسبوع أكثر من نصفهم في حلب):
وثّق المكتب الإعلامي، التابع للائتلاف الوطني السوري، مقتل أكثر من خمسمائة مدني في سورية، منذ يوم الثلاثاء الماضي، أكثر من نصفهم في مدينة حلب، التي تتعرّض لحملة قصف جوي من طائرات روسيا والنظام، وبحسب بيان نشره الائتلاف، مساء أمس الاثنين، على موقعه الرسمي، فقد "بلغت نسبة الضحايا في حلب وحدها 69 بالمائة من عدد الضحايا، حيث وصل عدد القتلى فيها إلى 374"، وتستمر روسيا ونظام الأسد في تصعيدهما العسكري ضد المدنيين والبنى التحتية، في كل من حلب وإدلب وحمص وغوطة دمشق الشرقية، لليوم السادس على التوالي.
وتزامناً مع ذلك، أعلنت مديرية الصحة في حلب عن خروج كامل المشافي عن الخدمة في الأحياء المحاصرة، وقالت في بيان، إنّها باتت عاجزة عن تلبية الاحتياجات اللازمة للمدنيين المحاصرين وعددهم 300 ألف نسمة، إلى ذلك، قُتل وجُرح عشرات المدنيين بتجدد القصف الجوي من الطيران الحربي الروسي على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عصر اليوم الإثنين، وتسبب القصف بتعليق دوام المدارس، في وقت تشن فيه قوات النظام السوري هجوماً من عدّة محاور على الغوطة، وفي حمص، أفادت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، بسقوط جرحى مدنيين بتجدد القصف المدفعي من قوات النظام السوري على حي الوعر المحاصر، بينما قتل عنصر من المعارضة المسلحة برصاص قناص تابع لقوات النظام.
وفي تطورات الوضع بحلب، قالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الاشتباكات العنيفة ما زالت متواصلة بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري على جبهة حي الشيخ سعيد (جنوب شرقي حلب)، في محاولة من قوات النظام لاقتحام المنطقة الشرقية المحاصرة"، وقالت مصادر مقربة من "قوات سورية الديمقراطية" إنّ قوات الأخيرة سيطرت على قرية رجم الأبيض في محور عين عيسى بريف الرقة الشمالي، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذلك ضمن حملة "غضب الفرات"، التي تشنّها القوات بدعم من طائرات التحالف الدولي.

25 ألف مسلح إيراني يحتلون سورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 5635 الصادر بتأريخ 22 _11_ 2016م، تحت عنوان(25  ألف مسلح إيراني يحتلون سورية):
قدرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أعداد الميليشيات الإيرانية في سورية بنحو 25 ألف مسلح. وأكدت الصحيفة في تقرير نشرته أمس، أن دعم نظام الملالي لنظام بشار الأسد دفعه إلى تقديم تنازلات كبيرة وصلت إلى حد الصمت المطبق عن احتلال طهران لأراض شاسعة في سورية، ولفتت الصحيفة إلى أن الميليشيات أحالت هذه الأراضي إلى مقاطعات إيرانية خالصة تخضع لحكم «الولي الفقيه» وليس للنظام السوري، وقدمت «واشنطن بوست» سيناريوهات وصفت بـ«المخيفة» لمستقبل الوجود الإيراني في سورية. وأفاد الخبير في الجماعات المسلحة التابعة لإيران فيليب سميث، بأنه لم تظهر بوادر قلق لدى النظام السوري من خروج الميليشيات الإيرانية عن السيطرة وانفلات قوتها في البلاد.
ويثير الوجود الإيراني الكثيف في سورية المخاوف من إعادة استنساخ التجربة اللبنانية مع ميليشيات «حزب الله» التي باتت تسيطر على مفاصل الحياة السياسية والأمنية. وكانت صحيفة «إيزفيستيا» الروسية كشفت أن الحزب الإرهابي دفع بنحو 5000 مقاتل مدعومين بعربات مصفحة وعربات دفع رباعي إضافة إلى وحدات مدفعية وأسلحة ثقيلة وخفيفة إلى سورية للتمركز في ضواحي حلب الغربية، تمهيداً للمشاركة في هجوم مرتقب على إدلب.

روسيا تطلب ضمانات لهدنة جديدة بحلب:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3527  الصادر بتأريخ 22 _11_ 2016م، تحت عنوان(روسيا تطلب ضمانات لهدنة جديدة بحلب):
قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو ليس لديها اعتراض على إعلان هدنة إنسانية جديدة في سوريا، لكنها تريد ضمانات أنها ستستخدم على وجه التحديد لإجلاء السكان المدنيين من المناطق المحاصرة شرقي حلب، وانتقد غاتيلوف في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية "محاولات بعض الدول استخدام الأزمة الإنسانية في حلب لتسييس القضية والضغط على روسيا وسوريا في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة"، كما رأى نائب وزير الخارجية الروسي أن مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند لم ينجح في مهمته، وأن الهدنة الإنسانية استخدمت في غير الغرض المقصود منها لإخراج الجرحى والمدنيين، بل استغلها من وصفهم بالإرهابيين والمتطرفين للتحضير للعمليات القتالية.
وقبل أيام، وصف إيغلاند الوضع في شرق حلب بأنه "مأساوي جدا"، مؤكدا أن فرق الإغاثة جاهزة لتقديم خدماتها للمحاصرين إلا أن روسيا والنظام السوري لم يقدما الموافقة بعد على توفير ممر آمن لقوافل الإغاثة، وقال إيغلاند إن الأمم المتحدة تدعو لإعلان هدنة إنسانية من قبل الجانبين من أجل إيصال المساعدات إلى حلب وإجلاء الجرحى، مشيرا إلى أنه لم يتم الحصول بعد على الضوء الأخضر من موسكو ودمشق، لكن هناك إشارات إيجابية من الجانب الروسي، وبحسب الوكالة الروسية، أكد المسؤول الأممي أن الأمم المتحدة ستحتاج 72 ساعة من أجل التحضير للعملية الإنسانية في شرق حلب بعد الحصول على الموافقة، وبعدها ستحتاج إلى سبعة أيام لإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى.

روسيا تقود مهمة تدمير المستشفيات بحلب:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10383 الصادر بتأريخ 22 _11_2016م، تحت عنوان(روسيا تقود مهمة تدمير المستشفيات بحلب):
قالت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية إن آخر مستشفى يعمل في شرق حلب السورية تم تدميره في غارات جوية، مما حرم نحو 250 ألف مواطن من الحصول على الرعاية المتخصصة أو إجراء عمليات جراحية، مشيرة إلى أن المناطق التي يسيطر الثوار وصلت نقطة الانهيار.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أن 4 مستشفيات أخرى تلقت ضربات واضطرت إلى الإغلاق يوم الجمعة، قبل تدمير مرفق عمر بن عبدالعزيز، في أكثر الأيام دموية حتى الآن للنظام الطبي في ثاني أكبر المدن السورية، التي استهدفت بشكل منتظم من قبل طائرات روسيا والنظام منذ العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن ديفيد نوت، وهو طبيب جراح لديه خبرة في العمل في مناطق الحرب على مدار عقود، قوله: «لقد تعرضوا جميعا للهجوم مرارا وتكرارا على مدى الأيام القليلة الماضية»، وأضاف: «لا أعتقد أنه طوال سنوات عملي رأيت مثل هذه الصور المروعة من الإصابات، والأشخاص الملقون على الأرض في غرف الطوارئ، واختلاط جثث القتلى مع الأحياء»، مشيرا إلى أن اثنين على الأقل من الأطباء كانوا من بين القتلى، وأن المستشفيات التي ظلت تعمل تحت الهجوم تم إغلاقها بسبب تناقص الإمدادات الطبية، وتابع: «المستشفيات في حلب أعيد فتحها مرات كثيرة، سواء تحت الأرض أو في مواقع جديدة، ولا أعرف إذا كان من الممكن إعادة تشغيلها مرة أخرى بين القصف والحصار».
تشير الصحيفة إلى أن هذا الدمار يأتي وسط هجوم تقوده روسيا ضد مناطق المعارضة خلال الأيام الثلاثة الماضية، والتي تم فصلها عما تبقى من شرق المدينة التي تسيطر عليها المعارضة، استعدادا لغزو بري بقيادة الميليشيات المدعومة من إيران المتحالفة مع القوات السورية، ولفتت الصحيفة إلى أن منظمة «أطباء بلا حدود» قالت إن المستشفيات شرق حلب تعرضت للقصف بقنابل في أكثر من 30 هجوما منفصلا منذ بدء الحصار في يوليو، وكان هناك إمكانية تقديم المساعدة أو إرسال مزيد من الإمدادات.
كما تم قصف المدارس والطرق والمنازل مرارا وتكرارا، فيما يحاول حلفاء رئيس النظام السوري دفع المجتمعات المعارضة للخروج من المدينة، وتغيير وجه الحرب التي استمرت ست سنوات تقريبا. وقال أطباء وسكان داخل حلب الإمدادات من المواد الغذائية والأدوية داخل المدينة تكفي لأسبوعين فقط، تلفت الصحيفة إلى أنه في الفترة التي سبقت الانتخابات الأميركية، تعهدت روسيا بطمس ما تبقى من القوات المناهضة للنظام والجماعات التي تدعمها، وفي الوقت الذي يستعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب لتولي منصبه في البيت الأبيض، تمضي موسكو في تهديداتها، وأشارت الصحيفة إلى أن إدانة الهجمات الأخيرة جاءت سريعة، حيث وصفتها المنظمات الطبية ووكالات المعونة التي تدعم نظام الرعاية الصحية في المدينة بـ«جرائم حرب»، وقالت الصحيفة إنه لم يصدر رد فوري من واشنطن، التي زودت بعض جماعات المعارضة على مدى السنوات الثلاث الماضية بالأسلحة الخفيفة، لكنها رفضت طلبات إدخال الأسلحة التي تغير سير المعركة، مثل الصواريخ المضادة للطائرات. وألمح ترامب إلى أنه سيسحب الدعم الأميركي من الثوار المناهضين للأسد بعد فترة وجيزة من تنصيبه في يناير.

حرائق هائلة في مسقط رأس الأسد:

كتبت صحيفة السياسية الكويتية في العدد 17273 الصادر بتأريخ 22_11_ 2016م، تحت عنوان(حرائق هائلة في مسقط رأس الأسد):
التهمت حرائق ضخمة، استمرت منذ ليل أول من أمس حتى أمس، غابات ومساحات حرجية واسعة من بلدة القرادحة بريف اللاذقية، مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتمددت النيران على مساحات شاسعة جداً من المنطقة المحيطة بالقرداحة، حيث بدأت من السفح الذي يفصل بين قريتي الإريزة والميسة لتمتد باتجاه الجنوب حاصدة مساحات واسعة من الأراضي الحرجية والزراعية، وألحقت الحرائق أضراراً كبيرة بالعديد من القرى مثل كفرز والمعلقة والقلمون وباقيلون ولميسة وديروتان والإريزة وخريبات القلعة وقلعة المهالبة، ما دفع أهالي هذه المناطق إلى النزوح باتجاه القرى البعيدة.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
أغلب أعضاء الحكومة المؤقتة الجديدة في الداخل، هل تعتقد أن أداءها سيكون أفضل؟
نعم (صوتأ 49) 60%
لا (صوتأ 25) 30%
ربما (صوتأ 8) 10%
تاريخ البداية : 13 يوليو 2016 م عدد الأصوات الكلي : 82