الثلاثاء 28 رجب 1438 هـ الموافق 25 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
جبهة النصرة ترثي قادة حركة أحرار الشام الإسلامية
الكاتب : شبكة سبيل
الجمعة 12 سبتمبر 2014 م
عدد الزيارات : 695

أصدرت جبهة النصرة بيانًا أمس الأربعاء رثت فيه قادة حركة أحرار الشام الإسلامية “التي ضحَّت بكل غالٍ ونفيس، وقدَّمت أرواحها رخيصةً في سبيل إعلاء كلمة الله، ونصرة أهل الشام المستضعفين على مدار بضعة سنين”.

وطالبت النصرة في بيانها حركة أحرار الشام بالصبر والمرابطة، مؤكدة أنّ “هذه هي ضريبة هذا الطريق، وهذا هو دأب المجاهدين الصادقين“.

 

 

( نص البيان )

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وبعد؛

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

بقلوب ملؤها الرضا بقضاء الله وقدره، تلقَّينا خبر استشهاد كوكبة من قادة الجهاد من حركة أحرار الشام -نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا-، تلك الثلة الطيبة المباركة التي ضحَّت بكل غالٍ ونفيس، وقدَّمت أرواحها رخيصةً في سبيل إعلاء كلمة الله، ونصرة أهل الشام المستضعفين على مدار بضعة سنين، أيقنوا فيها أن السبيل الوحيد لإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الجهاد في سبيل الله، وأنّ كفَّ بأس المعتدين والظالمين يكون بالقتال والبذل والعطاء، قال تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَسَى اللهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا}.

لقد فقدت الشام بل وأمة الإسلام مجموعةً من خيرة رجالها وقادتها، تاركين خلفهم جرحًا لن يندمل وثغرًا ليس من اليسير سدّه وتحصينه، أما هم فقد نالوا ما كانوا يرجون ويسعون إليه، قال تعالى: {مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}، وبقيت الأمانة في أعناقنا جميعًا لإكمال المسير، وتحقيق الهدف المنشود بإقامة حكومةٍ إسلاميةٍ راشدة على أرض الشام المباركة.

فإلى إخواننا في حركة أحرار الشام نقول:

اصبروا وصابروا ورابطوا، فهذه هي ضريبة هذا الطريق، وهذا هو دأب المجاهدين الصادقين، قال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}.

فلا تهنوا ولا تحزنوا وكونوا مع الصابرين المجاهدين حتى تحققوا ما تمناه قادتكم وأمراؤكم وسعوا من أجله، حتى تقام شريعة الله في أرضه ويعمَّ العدل والأمان سائر بلاد الشام، وحسبنا وحسبكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنّ الله قد تكفَّل لي بالشام وأهله”، فأبشروا واستبشروا وقرّوا عينًا، فقابلُ الأيام خيرٌ من ماضيها بإذن الله تعالى، والله معكم ولن يتِركم أعمالكم.

 

أخي إن نمت نلقَ أحبابنا 

                                 فرَوضات ربي أُعدت لـنا

وأطيارها رفرفت حولـنا 

                                فطوبى لنا في ديار الخـلود

--------------------------

قد اختارنا الله في دعوتـه

                             وإنا سنمضي على سـنته

فمنا الذين قضوا نحـبهم 

                              ومنا الحفيظ على ذمـتـه

--------------------------

أخي فامضِ لا تلتفت للورا

                               طريقك قد خضبته الدماء

ولا تلتفت ها هنا أو هناك

                               ولا تتطلع لغير السـماء

 

{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0