الاثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 24 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
حملة مناصرة الشيخ الحلبي الأسير: يوسف هنداوي‏‎
الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 م
عدد الزيارات : 7237

عالم من كبار علماء حلب، ونبع صافٍ من ينابيع العلم والمعرفة فيها، اعتقله زبانية نظام البعث الأسدي في سوريا، بتاريخ 4 أيلول 2012، حين كان يقوم بواجبه كمدير للجامع الأموي الكبير بحلب. ولا يزال في غياهب سجون المخابرات حتى الآن.
إنه الشيخ الفقيه يوسف هنداوي.

 


مدير الجامع الأموي الكبير في حلب وفرضِيها الشهير، أستاذ مادة الفرائض في الثانوية الشرعية (الخسروية) وعضو دار الإفتاء في محافظة حلب.
خطيب جامع الإمام أبي حنيفة النعمان، صاحب مجالس ودروس الفقه العديدة والمتنوعة التي انتفع بها جُلّ من درس الفقه الحنفي أوالشافعي في مدينته.
يلقبه طلاب العلم في مدينة حلب بلقب (ابن عابدين الصغير) كيف لا وهو الذي شهد له بذلك معظم فقهاء حلب وعلى رأسهم مفتي حلب السابق الشيخ ابراهيم سلقيني -رحمه الله- الذي كان لا يأتمن أحدا غير الشيخ يوسف على الفتوى عندما كبرت سنه، ولعل كل طلبة العلم يعرفون كيف سعى الشيخ ابراهيم السلقيني -رحمه الله- جاهداً حتى نقل الشيخ يوسف من ملاك وزارة التربية إلى ملاك وزارة الأوقاف تهيئةً له ليكون خلَفاً له في دار الإفتاء.
لم يكن الشيخ موالياً للنظام، ولم يكن محسوباً عليه كما لم يكن راضياً عن الظلم، لكنه لم يحمل سلاحاً ضد النظام ولا ضد أي من أبناء سورية، ولم يجاهر بشتم رئيس أو دولة، ولم يحرِّض على قتل أو انتقام، فلماذا يظل معتقلاً؟
لعل أبرز ما تناقلته مختلف الجهات نبأ وجود توترٍ حادٍ بين الشيخ الفاضل وقادة عسكر النظام المسؤولين عن منطقة الجامع الكبير بحلب الذين ما فتِئوا يمارسون مختلف أشكال الفواحش والكبائر في المسجد الأموي الكبير فمن سكرٍ وعربدةٍ وصولاً لتعليق صور معبودهم بشار داخل حرم المسجد وغير ذلك من الأمور التي أثارت حفيظة الشيخ وغيره من الغيورين.
إنّ كل من عرف الشيخ وجد فيه ذلك الإنسان الوديع الآلف المألوف الهيّن الليّن، القريب من الناس، الذي جمع بين العلم والعمل.
فمن جهة يصفه البعض بأنه الفقيه الحنفي الأول بحلب، ومن جهة هو تاجر "متوسط الحال" يمشي في الأسواق ويحل مشاكل التجار في معاملاتهم، ويوجه طلابه للاحتراف في مهنة تكون لهم عوناً على أمور دنياهم ليكونوا أحرار الكلمة لا تقيدهم حاجتهم لرواتب الأوقاف ولا لغيرها، وهو رغم ضيق وقته ومكانته العلمية الكبيرة في صفوف المشايخ وطلبة العلم ما كان يستنكف عن التدريس في المدارس العامة طلباً للثواب والأجر في نشر العلم وتعليمه.
فضلاً عن ذلك فإن الشيخ مريض بمرض السكري والضغط، وقد خضع لعملية جراحة القلب المفتوح قبل مدة ليست ببعيدة، ويُخشى على صحته وسلامته.
لذلك فإننا في تجمع دعاة الشام نناشد كل من يستطيع المساهمة بالضغط على النظام السوري في سبيل الإفراج عن الشيخ الجليل لكي يبادر ويبذل أقصى ما بوسعه
ونخص بالذكر المنظمات الإسلامية -الرسمية منها وغير الرسمية- ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والأجنبية
ونحمل النظام السوري المجرم المسؤولية كاملة عن أي تدهور صحي أو أذى قد يصيب الشيخ الفاضل (لا قدّر الله)
وختاما فإننا نؤكد أهمية دور المشايخ وطلبة العلم ممن بقي في قلبه مثقال ذرة من كرامة في هذا المجال من خلال ذكر اسم الشيخ في مجالسهم وعلى منابرهم داعين له على الملأ ومعرفين به وبمكانته أمام من يجهله من الناس.
اللهم فرج كرب الشيخ يوسف هنداوي وعجِّل فرجه واحفظه بحفظ من لدنك إنك سميع مجيب.

 

ابن العيد | جمهورية باكستان الإسلامية 16/01/2013
اللهم فرج عنه اللهم انصره اللهم احفظه 
اللهم عليك بمن أخذه وسجنه اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر

اللهم يا ولي الإسلام والمسلمين انصرعبدك المظلوم نصرا مؤزرا
سلسلة مشايخ مدرسة ديوبندالباكستانية 
جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 37) 31%
لا (صوتأ 77) 64%
ربما (صوتأ 7) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 121