الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 22 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
صحيفة تركية: عملية "عفرين" تهدف إلى منع إقامة إسرائيل ثانية شمال سورية
الأربعاء 9 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 726

قالت صحيفة "يني عقد" التركية -المقربة من الحزب الحاكم- إن العملية العسكرية التي تعتزم تركيا إطلاقها في عفرين، تهدف إلى منع إقامة إسرائيل ثانية شمال سورية.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير ترجمه إلى العربية موقع نور سورية- أن ميلشيات PKK / PYD تحاول من خلال استفتائها الأخير، إحياء خطة قديمة عمرها 100 عام، بهدف إنشاء دولة فيدرالية تشكل مناطق شمال سورية جزءاً منها، مشيرة إلى أن العملية ضرورية لتأمين الحدود التركية الجنوبية مع سورية.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث عن قرب إطلاق عملية جديدة تهدف إلى وضع حد للتجاوزات الكردية، وتطهير مناطق جديدة، وبشكل خاص خط إعزاز-تل رفعت- إدلب، على أن تشمل العملية أيضاً مناطق شرق الفرات، بحيث تغطي مساحة واسعة في تلك المناطق، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد الذكرى السنوية الأولى لإطلاق عملية درع الفرات ضد تنظيم الدولة.
ورقة ضغط تركية
ونقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد "بيازيد قاراتاش" أن الحضير لعملية عسكرية في عفرين غيّر موازين القوى، وشكل ورقة ضغط ضد الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الحشودات التركية على الحدود السورية دعمت بشكل فعال الموقف السياسي التركي.
ووفقاً للصحيفة التركية، فإن الوضع الميداني العسكري في سورية يسمح لتركيا باستغلال "ورقة عفرين" في الوقت الذي تشاء لذا فإنها ستتخذ قرارها وفقاً للتطورات السياسية والمشاورات الثنائية بينها وبين روسيا من جهة وبين أميركا من جهة أخرى، لاسيما وأن الولايات المتحدة وميلشيا قسد المدعومة أميركياً يركزان حالياً على مدينة الرقة، فيما يستميت نظام الأسد مدعوماً بالقوات للوصول إلى دير الزور بسبب أهميتها الاستراتيجة والاقتصادية.
درع الفرات أوقفت مشاريع الأكراد
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد -في وقت سابق- أن عملية درع الفرات كانت خنجراً في قلب المشاريع التوسعية التي تسعى إليها الميلشيات الكردية، موضحاً أن تركيا اتخذت قراراً بتوسيع مناطق درع الفرات وإطلاق عمليات جديدة، في نطاق الدفاع عن النفس ضد الهجمات التي تشنها  PYD/PKK على الجانب الآخر من الحدود التركية.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 48) 33%
لا (صوتأ 88) 60%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 146