الخميس 29 شعبان 1438 هـ الموافق 25 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
جيش الإسلام: بعض ضعاف النفوس هم من خططوا لتسليم حيي تشرين والقابون
السبت 13 مايو 2017 م
عدد الزيارات : 276

نفى جيش الإسلام التزامه بأي اتفاق مع النظام لتسليم حيي تشرين والقابون شرق العاصمة دمشق، مؤكداً عزمه على الدفاع عن الحيين والحفاظ عليهما.
وطالبت قيادة الجيش في بيان نشر اليوم السبت، طالبت جميع الفصائل بالقيام بمسؤولياتهم وتقديم الدعم وفتح طرق المؤازرات وتسهيل إيصالها للمجاهدين، كما دعت إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة فورية للقيام بما يلزم من أجل المحافظة على حيي تشرين والقابون.
وأكد البيان أن من عقد صفقة مع النظام هم بعض ضعاف النفوس من أهالي المنطقة، الذين تواصلوا مع ممثلي النظام، وغرروا بعدد من الأسر في القابون للذهاب إلى حي برزة المهادن من أجل جراء عمليات مصالحة دون علم قيادات القطاع.
وأوضحت قيادة الجيش أن بعض مروجي الفتن تناولوا تسجيلاً صوتياً يدين أحد منسوبي الجيش بالتواصل مع ممثلي النظام، وأشار إلى أن التسجيل أحيل إلى الجهات المختصة في الجيش، للتحقق من صحته، مؤكداً إحالة صاحبه إلى القضاء في حال ثبتت صحته.
صورة البيان:

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 14) 22%
لا (صوتأ 45) 71%
ربما (صوتأ 4) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 63