الاثنين 5 محرّم 1439 هـ الموافق 25 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
الدكتور حسن الحريري (أبو الشهداء السبعة) في سطور
الاثنين 13 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 345

منذ عشرين عاماً يساعد الفقراء وينفق على اليتامى.
كانت عيادته مزدحمة بالناس دائماً لطيب خلقه.
كان داعماً لطلاب العلم والمعاهد الشرعية بالمال والموقف.
كان يحضر معنا قبل الثورة صلاة الفجر ودروس الفجر في المسجد.
متزوج من زوجتين واحدة أنجبت ثلاثة أبناء وواحدة خمسة أبناء يعيشون في بيت واحد بوفاق وراحه.
كان يدعم المجاهدين في فلسطين بالدعم المادي قبل الثورة بسنوات.
انخرط في الثورة منذ يومها الأول.
قدم المال لدعم المظاهرات وخرج في كل مظاهرة.
حمل السلاح منذ البداية واشترى البنادق والذخيرة وسلح الكثير من الشباب.
عمل على تعلم وتصنيع العبوات الناسفة منذ البدايه.
تم حرق بيته وعيادته وسيارته.
كان كل وقته بين المشافي الميدانية وبين تصنيع العبوات ورباط الليالي.
لم يترك معركة في حوران إلا وكان في مقدمة المقتحمين.
جرح عدة مرات أحدها في تل الخضر، ربط جرحه وعاد للمعركة في نفس اليوم ليعود في اليوم التالي ليجد سبعة من أبنائه الثمانية قد مات.
وبقي أصغر أبنائه منصور مصاباً.
حمد الله وشكره وكان مثال الرجل الصابر المحتسب.
بعد يومين وهو يبحث تحت ركام بيته عن ثياب أبنائه ليشمها جاءت قذيفة فاستقرت قطعة فولاذ كبيرة في رأسه وأثر ذلك على بصره.
تم نقله للأردن فكان هو في الطابق الثاني والسابع من أبنائه ( قاسم)  كان في العناية في الطابق الأول ولم يتمكن من رؤيته. وأثناء إجراء العملية للدكتور حسن مات قاسم.
رفض الظهور على الإعلام
طلب الرجوع للميدان ليعود لحمل السلاح.
كان يصاحب المجاهدين الأسابيع الطويلة فيطبخ لهم الطعام وينظف المقر ويغسل الثياب ويداوي الجرحى ثم يكون في مقدمة المقتحمين.
رزقه الله ولدين من زوجته أم الولد الناجي. فصار عنده ثلاثة أطفال.
لم يهتم في حياته بالظهور الإعلامي.
كان يلبس المرقع من الثياب.
كان أجمل طعام في حياتي حينما أزوره فنأكل مجدره أو فطائر.
كانت عقيدته ثابتة راسخة قوية.
كان سعيداً بشوشاً ضاحكاً مبتسماً.
عندما استشهد الحجي أمين قال لي سوف ألحقه ولن أبقى في هذه الدنيا.
لم يبق لي من أمنية إلا أن يلحقني الله بك وبربعنا السابقين. 

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166