الأربعاء 1 رجب 1438 هـ الموافق 29 مارس 2017 م
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
العلماء لا يموتون: يوم في اسطنبول بصحبة الشيخ محمد سرور زين العابدين – رحمه الله-
الاثنين 5 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 481

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وآل كل وصحب كل أجمعين.
وبعد:

ما كنت أظن يوما، أن يدي الهزيلة وقلمي الضعيف سيخطان شيئاً عن أستاذ كبير، ومفكر واع، وداعٍ حكيم، عرفته –ابتداء- من خلال كتبه ومقالاته، ثم خدمتي وصحبتي له –تقريباً- خمس سنوات فقط، لكني أعتقد أن هذه الفترة جديرة بأن تعينني على تقديم صورة صحيحة، أستطيع من خلالها أن أضع بين يدي القراء والمحبين شيئاً مما تعلمته في حياة شيخنا رحمه الله ، فبعض الأزمنة ومراحل المسير لا تقاس بكمها بل بنوعها وعمقها وأفقها، وهذه لها دلالتها وأبعادها...
لقد كان الفقيد الراحل مثالاً للعالم العامل بعلمه، الداعي بحاله وقاله، صاحب عفة وهمة تسامت عن الأمور الدنيّة وترفّع حتى عن الرد على من أساء إليه.
كان همه تبليغ رسالة الحق حيثما نزل، وأينما سار، لا يخاف في الله لومة لائم، رضي من رضي، وسخط من سخط.
لم توقفه المحن والصعوبات ومحاولات التهديد والتصفية - الجسدية والمعنوية- عن مواصلة درب الجهاد وتوعية الأمة ومسيرة الإصلاح، واستمر على ذلك أكثر من خمسين عاماً، مجاهـدا بالكلمة الصادقة والهمة العالية والموقف الثابث والقلم الرصين والسلـوك المترفـع، لا يتردد في نشـر ما يعتنقه ويعتقده، دفاعا عن الحق والحقيقة، تشهد على ذلك ما خطته أنامله من علوم ومعارف،وما حمله جسده من آلام وآمال،وما تربى على نهجه من طلاب ومحبين.
والحديث عن الفقيد ذو شجون وشؤون، فهو رجل متعدد المناهل،والسيرُ فيه هو سير في أمور كثيرة متنوعة والمواقف التي تشترك فيها العواطف بالأفكار يستعصي عندها البنان واللسان، فالمرء يحتار ماذا يكتب وفي أي باب يلج، أيتكلم عن استشرافه للمستقبل وآرائه الإصلاحية غير المسبوقة؟ أم كشفه للدويلات الباطنية وصيحته في أمته لتستيقظ من سباتها؟ أم نصيحته للعلماء وأمانة الكلمة؟ أم علاجه وكشفه للأفكار الهدامة والدخيلة وأصحاب الغلو والتطرف؟
لكني أتجاوز كل هذا –فقد سبقني إليه من هو أولى مني تخصصا ومكانة، ولا يخفى على الكثيرين من محبي الشيخ ومتابعيه- وأتكلم عن صورة خاصة ولوحة متميزة من حياة الشيخ الإنسان والأب المربي والعالم الناصح..ولا أدلل على ذلك إلا من خلال مواقف عملية عاينتها وعشتها معه،وكان لكل موقف منها أثر في حياتي حتى كأنه مدرسة كاملة قائمة بمناهجها ومعلميها.
ومن هذه المواقف التي لا أنساها,يوم طلب مني مرافقته في زيارة للسوق المصري باسطنبول لشراء بعض الحاجيات،حيث ركبنا سيارة أحد أصدقائي من أمام بيت الشيخ في الساعة العاشرة صباحا وانطلقنا إلى وجهتنا.
وما هي إلا دقائق حتى قال الشيخ كلمته الجميلة:حدثونا!
فقلت:نسمع منكم شيخنا..
قال: حركونا!  وابتسم ابتسامة ظاهرة..
وبعد بضعة أسئلة عادية، قال صديقي صاحب السيارة مخاطبا الشيخ:
والله أنا مسرور معكم....فقال الشيخ:
طبيعي،كيف لا تكون مسرورا.. ويجلس معك السرور كله.. وابتسم الشيخ ابتسامة عريضة..

في منتصف الطريق وإذ بهاتفي يرن...نظرت، أحد إخواني من الداخل...
ترددت بفتح الهاتف كي لا أزعج الشيخ ولكني شعرت أن الأمر مهم 
وبالفعل كانت الصدمة... اعتقال أحد الإخوة المقربين من الشيخ وممن له مكانة خاصة عنده..
وقد شعر الشيخ بوجود أمر جلل...ومن طبيعة كلامي أدرك أني أخفي عليه شيئا ما
بعد انتهاء المكالمة الهاتفية، قال لي:من هذا؟ فأجبته
ثم قال: فلان فيه شي –يقصد محبه-؟
قلت: سبحان الله.. أنا لم أذكر اسم فلان..
لكن الحقيقة أنا مضطر لإخبارك بالواقع حتى تنصحنا وتوجهنا..
-ومن علاقتي مع الشيخ لا أحب أن أذكر له ما يزعجه أو يقلقه بشكل مباشر هكذا-
المهم أخبرته بالموضوع،وهو أمر مكروه وقع على هذا الأخ! وقد يترتب على هذا الحدث قتال ودماء، فتغير حاله -علما أن وضعه الصحي كان جيداً جدا في هذا اليوم-
ثم أسند رأسه إلى كرسيه..ودخل في حالة تفكير وتركيز شديد يشعر كل من يراه وكأنه يعصر نفسه!حتى أني ندمت لإخباره وأصبح جو السيارة ساكنا تماما..
وما هي إلا لحظات قصيرة.. حتى رفع الشيخ رأسه وقال لي:
رافع تتواصل مع فلان وفلان في دولة كذا ..وفلان وفلان في دولة كذا حتى عدد لي خمسة أشخاص في أربع دول...وتقول لكل واحد منهم كذا وكذا...
وتتابع معهم دون أن ترجع إلي... وكان قد أعطاني محددات واضحة لمسار العمل..
وختم كلمته أن الأمر سيقضى على خير إن شاء الله...

فتعجبت منه كيف ربط الأمور ببعضها وخرج بآلية عمل في دقائق معدودة تحقن الدماء وتحقق الغاية...
وبدأت بالتواصل مباشرة.. والشيخ يسمع ولا يزيد على حركة رأسه مؤيدا لما يسمع...

عندما وصلنا إلى السوق المصري في امينونو...
قال لي سنذهب أولا  الى صاحبنا... يقصد بائع العطور وهو يسميه البخاري..
يعرفه الشيخ منذ بدايات زياراته لتركيا، والشيخ وفيّ حتى للتجار والباعة الذين يشتري من عندهم.. وهم يشعرون بهذا.. ولذلك اذا دخل عليهم استقبلوه بكرم وحفاوة....
دخلنا على البخاري.. طلبت كرسيا للشيخ.. بدأ الرجل بتجهيز حاجة الشيخ... وإذ بأربعة شباب أعمارهم في الأربعين يظهر أنهم من الخليج... دخلوا محل العطور وبدؤوا يختارون ما يريدون...
أثناء ذلك كانوا يتهامسون فيما بينهم... ويتساءلون عن الشيخ.. من هو؟ ومن أين؟ 
فسألني أحدهم من هذا الشيخ؟ قلت: هذا الشيخ محمد سرور
قالوا: صاحب كتاب وجاء دور المجوس قلت:نعم
فرأيت فرحتهم وسرورهم وسعادتهم التي لا توصف.. حتى أني غبطت نفسي لوجودي مع الشيخ...
وأتوا للشيخ فسلموا عليه.. وقبلوا رأسه.. وشكروا له جهده وجهاده في خدمة الدعوة
والشيخ يصغي لهم ويسألهم عن بلدهم وعملهم وحالهم...

بعد أن خرجنا من محل العطورات ومشيت على شمال الشيخ وإذ به يقف فجأة في منتصف السوق ويمسك بيده الشمال يدي اليمنى.. ويحركني بحيث أصبح مقابلا له،ويقول: رافع أنا أحبك.. فاسمع مني!
قلت :أحبك الله شيخنا.. تفضل..
قال: رأيت المشهد.. قلت :نعم..
قال:
لقد مرت علي في حياتي مرحلة ليست قصيرة كان كثير من المشايخ وقادة الحركات يشوهون سمعتي ويتهمونني زورا وبهتانا,ومن ثم مرت سنوات عرفوا فيه الصواب فصاروا يستشيرونني ولا يقطعون أمرا دون أن يعرفوا رأيي أو يرجعوا إلي..
أريد أقول لك يا رافع:
والله إن المرحلة الثانية أشد علي فيما بيني وبين الله من المرحلة الأولى..وان الحالة الأولى أحب إلي من الثانية.. فأنا أريد أن أعيش مع الله لا مع الناس.. علينا أن ننظر إلى الله الذي يراقبنا.. وليس لكلام الناس عنا...
واغرورقت عيناه بالدموع.. ثم ترك يدي ومشى..وهو يتهادى كأنه سيقع على الأرض ...


يالله كم كان الموقف مؤثرا بالنسبة لي... وهذا دليل إخلاصه لربه وصدقه معه نحسبه.. والله حسيبه..
وهذا من أهم ما يميز الشيخ رحمه الله  تعليم الناس ما يعلم، بنية صفية، وهمة علية، وقلب حي يراقب الله في حركاته وسكناته، وكان هذا من أعظم ما تعلمته منه رحمه الله..
ولا أستطيع نسيان هذا الموقف ما حييت..فقد نقشت -بل حفرت كلماته-في قلبي...
في المسير باتجاه السيارة وقف عند بائع الكستناء، وقال لي: إني أحب هذه.. خذ.. اشتر لنا حلوان سلامة الشيخ فلان – الذي أصابه المكروه -
فقلت سبحان الله يعلمنا الأمل والتفاؤل حتى في أصعب اللحظات وأحلك الظروف..

ركبنا السيارة عائدين للبيت...
قال لي:هل تعلم، نحن –الإسلاميين- مبدعون في سحق بعضنا ومتقنون لحرفة الطعن والتشويه...

أحيانا- والكلام للشيخ- أقول:ليتنا كأصحاب المافيات... قلت :كيف شيخنا ؟
قال:أولئك اذا اتفقوا على شيء لا يغدرون ببعضهم ولا يطعنون بأصدقائهم...

أما نحن آخ آخ...

ثم صمت - رحمه الله- بقية الطريق وهو يأكل الكستناء... ولسان حاله يقول:
فليتك تحلو والحياة مريرة                وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر           وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين         وكل الذي فوق التراب تراب

لقد كان يوما كعام دراسي بالنسبة لي...إنها صحبة العلماء العالمين..الذين لا ينتهي أثر علمهم بانتهاء أعمارهم,بل يبقى في الأجيال بما يورثونه من أعمال وعلوم تخدم الإنسانية, لتبقى راياته ترفع بأيد مخلصة أمينة، وتاريخ الأمة تاريخ رجالها الذين صنعوا حضارتها وحفزوا فيها حب العمل والعلم والحياة الكريمة.. وعلى الأجيال أن تكون وفية لهم، والشيخ محمد سرور من هؤلاء فقد أفنى عمره مخلصاً لقضيته ورسالته.
وبعض الموت -كما قيل- تضيق به الكلمات كأنما تطوي معانيه في النفوس حدود اللغة إلى حيث تعجز الكلمات عن الخطاب.. فمهما اتسعت طرق الحياة فليست أوسع من طريق الموت.
ولكن ماذا عساني أقول في نهاية هذه السطور,التي ما كنت أظن كتابتها- فضلا عن نشرها- لولا إخوة كرام وسادة فضلاء ليس لنا إلا إجابتهم فهم من ذاك الرعيل !!
ماذا أقول لكم عن رجل كان يقول لي:أنت مثل أولادي، فلأكن لك كأبيك.
أقول:
رحمك الله أبا عصام.. فقد اشتقت لاتصالاتك ومواعيدك..اشتقت لجلساتك وزياراتك...


رحمك الله أبا عصام... نحسبك – والله حسيبك - من هؤلاء الناس الذين يصدق فيهم قول ربنا:
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً).
رحمك الله أبا عصام... فقد ظهر في هذه الأمة كثير من العلماء المجددين المصلحين ,ومنهم علماء يصدق عليهم هذا اللقب ويستحقونه بجدارة,وأنت منهم –إن شاء الله-.
رحمك الله أبا عصام... ما كنت تحب السيادة على أحد,وكنت تأنف أن يسودك أحد,بل تحب أن يكون مقابلك صاحبا لك ,رفيق دعوة وجهاد، وشريك قضية ورسالة.
رحمك الله أبا عصام ... فقد كنت مفكرا إسلاميا من طراز نادر، تستشرف المستقبل باستحضارك للماضي وفهمك للواقع، تبحث عن الشيخ في وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، فلا تكاد تجده، بل تجد نكرات، وتفتقد قامات، وأبو عصام من هذه القامات.وأما السبب:
فقد كان يؤثر العمل بعيدا عن الأضواء الحمراء والزرقاء ،بعيدا عن الشهرة وحب الذات.
وكان من أزهد الناس بما في أيدي الناس، وبما في جيوبهم، وألسنتهم، ومناصبهم وجاههم وحتى إعلامهم الذي تسيل له لعاب عمائم آثمة وأقلام مأجورة.
رحمك الله أبا عصام.. فلطالما قلت لي:
ليس كل من تسربل بسربال الدين عالم..
وليس كل من تجلبب بجلباب الزهد واعظ..
ولا كل من دعا بدعوة آمن بها...
المنهج هو الأصل، والأفعال والأقوال دالة، والله ناقد بصير.
رحمك الله أبا عصام... فقد كنت أبا للجميع، مهما كانت الاتجاهات والتباينات داخل هذا الجميع، ولقد حفظت عنك أن العالم يجب أن يكون أبا للمجتمع بأكمله – يوجهه ويرعاه وينصحه-، فلا يكون العالم حكرا على فئة معينة ولا مجموعة ما-خصوصا في قضايا الشأن العام- وإلا كان مصيره السقوط.
رحمك الله أبا عصام... فقد رحلت بجسدك الذي أنهكه المرض وبقي علمك وكتبك ونهجك يتحدى الظالمين والطغاة المستبدين، ومن شايعهم ومن والاهم، وسار في ركبهم ونفذ مخططاتهم ولو باسم الإسلام.
رحمك الله أبا عصام... فقد كنت طودا أشما في وجه المؤمرات الحثيثة لإجهاض الحركة الإسلامية بعزلها عن الحياة، وحرفها عن رسالتها، وتدجينها وتطويعها لفرعون وملأه.
رحمك الله أبا عصام ... ففقدك لا يعوَّض،في زمن نحن في مسيس الحاجة إلى الرمز المجدّد، إلى المرجعية الحية العاملة،بعد أن فرّغوا رسالة العلماء من محتواها، ونزلوا بها وبهم لسفاسف الأمور أو غيابات الجب.
وطالما رددت على مسامعي قولك:إن العالم الحق رجل مواقف وقرارات لا رجل مجاملات ومساوامات.
رحمك الله أبا عصام... كنت مثلا أعلى في السعي الدؤوب،والعمل الصامت والبيان الموجز...فما أكرم وفادتك،وما أعذب كلماتك،وما أطيبك مجلسك.
رحمك الله أبا عصام... فقد شارفت على الثمانين وتهتم بقضايا المجتمع والشأن العام كأبناء العشرين,لا رغبة في التصدر ولا حبا في الظهور,فأنت ما بحثت عن هذا في شبابك –وأنت له أهل –أفتسعى إليه وقبرك تحت قدميك,لكنها أمانة الرسالة ,وفريضة الوقت ,وواجب البلاغ تجاه الدين وأهله.
رحمك الله أبا عصام... عشت ورأسك شامخ بالإسلام، آلى ألا يطأطئ إلا لله، فما كان يعلّم لدنيا أو مال بل لدين وأمة، عاش لهما وتغرب لأجلهما وحورب فيهما، فكان بذلك أحد أمراء الدعوة المعاصرة لكل من يريد الدعوة على بصيرة، والنموذج الحي للعالم الرسالي الواعي بثقل المهمة المنوطة به، والمدرك للواجبات الملقاة على عاتقه
رحمك الله أبا عصام... كنت –رغم آلامك وأمراضك- مشتغلا بالعلم مدارسة أو كتابة أو مباحثة، وعندما كنت أطلب منك أن ترتاح قليلا – والحقيقة كنت أقصد راحتي- فتسألني هل تعرف أحدا يبيع وقتا؟ هل يوجد سوق ينادى فيه على الزمن؟ إن الطريق طويل..والعمر قصير...
رحمك الله أبا عصام.. فقد كنت تولي الشباب أهمية خاصة، ترعاهم بتوجيهاتك ونصائحك، تبث في نفوسهم الأمل وتوقظ هممهم بالعمل، مزيلا عنهم غبار الكسل وعناكب التقاعس والخذلان التي تراكمت عليهم في حوالك الليالي وعوابس الأيام.
رحمك الله أبا عصام... ليس غريباً ما عاشته المنطقة، وما شهدته الساحة الإسلامية من تفاعلات وأصداء برحيلك، وهذا عاجل بشرى المؤمن –إن شاء الله- الذي يعكس تقدير الأمة لعلمائها، وفيه دلالة كبيرة على ما كنت تتمتع به من محبة ومكانة في قلوب المؤمنين، فقد فجعنا برحيلك، ولا نملك إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وأن نرفع أكف الدعاء والضراعة إلى الله أن يخلف علينا وعلى الأمة وعلى الدين بالخلف الصالح إن شاء الله.
رحمك الله أبا عصام... هكذا كنت رجلا من جيل العمالقة الذين تشرف بهم البشرية,إذ سخروا أنفسهم لخدمة دين الله ودعوة عباده للصراط المستقيم، فرحم الله الماضين ،وحفظ الله الباقين المُخلصين،
والسلام على أبي عصام في الخالدين..
                        وعليكم في الأحياء العاملين ورحمة الله وبركاته..
 

 

 

نور سورية 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
نعم (صوتأ 10) 17%
لا (صوتأ 42) 72%
ربما (صوتأ 6) 10%
تاريخ البداية : 8 فبراير 2017 م عدد الأصوات الكلي : 58