الثلاثاء 28 رجب 1438 هـ الموافق 25 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
كيف خضعوا للإسلام
الاثنين 27 يونيو 2016 م
عدد الزيارات : 971

إن نار كسرى، لم تخبُ بولادة رسول الله عليه السلام، و لم يهتزّ كذلك عرشُ قيصر.!
و لم يتزعزع أيّ شيءٍ من ملكهم بمجرّد ولادته، كما ينتشرُ في الأحاديث الضعيفة، أو الموضوعة.!
بل كانوا في ذروة قوّتهم و سطوتهم، يوم ولد، و بقوا كذلك زمناً طويلاً ..
لكنهم خبَوا و تضعضعوا بشيءٍ آخر حدث لاحقاً.. لم يكن قدراً فجائياً، أو من نوع 'كن فيكون'.!

بل كان صناعةً يدويّة..
بشرية..
بيده عليه الصلاة و السلام..
وبنفَس طويل جدّاً..
بجهده وسعيه.. بعمله الدؤوب.. وحبّات عرقه المتدلية على جبينه في الغار، و دمائه النازفة من أقدامه يوم الطائف..
بثلاث سنين قضاها في الشّعب مُحاصراً..
بصبره على وفاة عمه وزوجته، في ذات العام ..
بالجروح التي ملأت وجهه يوم أحد..
حزنه على حمزة سيد الشهداء..
بالمنهاج الذي وضعه، والقيم التي غرسها، ومنظومة الوعي التي أسسها وغرسها في أمته.
بالفطرة التي هداهم إليها..
ذاك المخزون الذي لا ينضبُ، ولا تنتهي صلاحيّته.
بتذكيرهم به في كل مناسبة..
بالأخلاق السّمحة التي عززها فيهم..
والعدل..
كقيمة عُظمى قامت عليها السماوات والأرض..
بمهمة عظيمة شريفة، حفزهم لها، وأذكى ظلّها في فطرتهم..
بمكانتهم العظيمة التي أطلعهم عليها، ومركزيّتهم الكونيّة..
بعرش خلافتهم في الأرض الذي عادَ فأجلسهم عليه..
بمدى شرفهم الذي أهّلهم لتقع الملائكة لهم ساجدين.!
لم يتضعضع ملك كسرى وقيصر بولادة النبي أبداً..
وإنما بإنجازات الجيل الذي أسهم هو بولادته وصناعته.
رسولُ الله..
صلى الله عليك وسلّم..

 

 

قناة الكاتب على تيليجرام

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0