الاثنين 25 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق 23 يناير 2017 م
هل تعتقد أن مؤتمر الأستانة سيشكل مفتاحاً لحل القضية السورية؟
جبهة النصرة ونازلة مخيم اليرموك
الاثنين 18 أبريل 2016 م
عدد الزيارات : 4091

انتظرت جواباً من قيادات جبهة النصرة بخصوص نازلة مخيم اليرموك وقد تواصلت مع بعض قياداتهم على الخاص ولم أتلق جواباً، ثم كررت عرضي على العام ولم أتلق جواباً وكان عرضي في معرض تعقيبي على حديث الدكتور أبي البراء الشامي ولم أتلق جواباً، ومن خلال معرفاتهم التي ما زالت عند مكابرتها واستعلائها، ومازالت تكرر سرد اﻷحداث معكوسة مقلوبة كما روتها من قبل حين ساندت داعش في قتالها ضد أكناف بيت المقدس وأخلت بعهدها وميثاقها مع اﻷكناف، وظاهرت داعش وآزرتها وأدخلتها المخيم وقاتلت معها وتجنت على اﻷكناف ومن أراد مؤازرتهم من الفصائل وعلى رأسهم شام الرسول وأبابيل حوران ورمتهم بالعمالة والخيانة وفصائل المصالحات ونسبت أفعال غيرهم لهم وزورت الحقائق. أمام هذا الواقع أرى لزاماً علي توضيح الحقائق ﻷن إعلام الزور مازال يعمل عمله وأحاديث اﻹفك مازالت تنشر والقوم في حالة ضعف، لكن الكبر قد تملكهم وتشربت نفوسهم ااستعلاء على إخوانهم وينعتونهم اليوم بمظاهرة الخوارج (إخوانهم في المنهج) أو من اختلفوا معهم خلاف (اﻷسرة الواحدة) يتهمون الفصائل التي قاتلوها مع داعش باﻷمس جنباً إلى جنب بمؤازرة الخوارج!!
وسأكتفي بسرد تغريدات أحد مشاهيرهم ثم أعقب تبياناً لحق غمطوه وحقائق قلبوها وعكسوها من أجل تبرير قتالهم لفصائل مجاهدة قبل أحداث المخيم وإبان أحداث المخيم، ولكن بياناتهم الرسمية تعمدت التزوير ونشرت الحكاية التي نسجتها بما يخدم مصلحة الفصيل ويظهر أنه على الحق، وماتزال معرفاتهم تكرر ذات الرواية رغم انقلاب حلفائهم من إخوة المنهج عليهم ومقاتلتهم لهم، ويا لعدل الواحد الديان رموا الفصائل بتهمة المصالحة والصحونة فرماهم حلفاء اﻷمس (إخوة المنهج) بذات التهمة وآزروا إخوة المنهج للقضاء على الفصائل المجاهدة فجعل الله بأسهم بينهم شديداً وجعل كلاً منهم حريصاً على تصفية صاحبه، وتسلطوا على الفصائل فسلط الله بعضهم على بعض، ويا للعجب العجاب كيف تحول (إخوانهم في المنهج) حلفاء اﻷمس إلى خوارج اليوم؟!

وهنا ثمة سؤال مهم ينتظر جواباً شرعياً وعقلياً من القوم. هل كان الدواعش على منهج سديد ورأي رشيد وفكر قويم ونهج سليم باﻷمس؟! فتحالفتم معهم ضد الفصائل ثم تبين فساد منهجهم اليوم فقاتلتموهم؟!

أم أن المصالح تضاربت واختلفتم على التركة والميراث؟!

فإذا كان الدواعش خوارج كما تصفونهم اليوم فكيف تحالفتم معهم ضد الفصائل؟! وإذا كانت الفصائل فصائل هدن ومصالحات وعمالة فكيف تطلبون إليها مؤازرتكم أو إدخال المؤازرات إليكم؟؟!!!

عذراً إخواني فإن أحد تحالفيكم باطل شرعاً فاسد عقلاً، فإما أن الدواعش خوارج وهنا يعترضكم سؤال كبير وهو كيف تحالفتم مع الخوارج؟؟!!! وأنتم اليوم تقاتلونهم!!
وإما أن الفصائل فصائل هدن ومصالحات وعمالة وخيانة وهنا كيف تطلب المؤازرة أو إدخالها ممن هذا حاله؟؟!!! عذراً إخواني فكل هذا التناقض الذي أنتم فيه سببه بسيط وحله سهل.

أما السبب فكبرياؤكم واستعلاؤكم الذي يأبى عليكم أن تعترفوا بخطئكم يوم تحالفتم مع داعش ضد الفصائل، ويوم رميتموهم زوراً وبهتاناً بما ليس فيهم، والحل أن تتواضعوا قليلاً وتعتذروا لتلك الفصائل وتبرئوها مما افتريتم عليها به ومما ألصقتموه بها من تهم هي منه براء، ولكنكم تأبون حتى لا يقال إنكم تعمدتم قلب الحقائق وتزوير اﻷحداث، وما زلتم مصممين رغم البلاء الرباني الذي نزل بكم على الجهر بالزور.

فها هو أبو أسامة الدمشقي يتحدث بلغة ازدراء واحتقار الفصائل المجاهدة ويرميها بذات اﻹفك والبهتان الذي سوقتموه عبر إعلامكم.


وهنا يكابر ويقول إنهم لم يطلبوا المؤازرة من أحد وإنهم في موقف قوة والله يشهد ثم أنا، أنهم لم يتركوا باباً إلا طرقوه.

وهنا يبرئ فصيله مما اتهمهم به الدواعش من التحالف مع الصحوات التي يطلبون منها المؤازرة أو السماح بدخولها !!!!

وهنا يكابر ويظهر القوة وعدم الحاجة لمؤازرة أحد رغم أنه يكتب تحت وسم أغيثوا مخيم اليرموك !!!!!!

هنا يعود لنبرة تخوين الفصائل ورميها بالعمالة والخيانة ويحتكر الجهاد ضد النصيرية في فصيله فقط!!!!!

هنا يعود للزور واﻹفك الذي نشروه فيما مضى عن شام الرسول ليبرروا بغيهم على ذلك الفصيل وينسب أنس الطويل لشام الرسول!

والله يشهد ثم أهل يلدا وببيلا وبيت سحم ثم أنا أن أنس الطويل لم ينتسب يوماً لشام الرسول ولا كان منهم!!!!!!!

يعود لاتهام أكناف بيت المقدس الذين جاهدوا قبل أن يولد أمثاله والذين رباهم الشهيد عبدالله عزام بالخيانة والعمالة.


وانظر إلى لغة الازدراء والاحتقار والتكبر ونظرة الدون تجاه المجاهدين من الفصائل اﻷخرى!!!!!


بعد هذا كله يريدون من الفصائل التي قاتلوها بغياً وعدواناً مع (إخوة منهجهم) الذين يقاتلونهم اليوم أن يثقوا بهم ويطالبونهم بالمؤازرات وإدخالها!

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تعتقد أن مؤتمر الأستانة سيشكل مفتاحاً لحل القضية السورية؟
نعم (صوتأ 3) 16%
لا (صوتأ 12) 63%
ربما (صوتأ 4) 21%
تاريخ البداية : 19 يناير 2017 م عدد الأصوات الكلي : 19