الاثنين 3 رمضان 1438 هـ الموافق 29 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
هذه حماة
السبت 18 فبراير 2012 م
عدد الزيارات : 877

وفي حماةَ لي قلبٌ ما زالَ جريحاً *** وذاكرة في كل سطرٍ تحوي ضريحا
أبي الفداءِ، سقتنا الفداءَ بداهةً *** وسيفُ الحَقِّ فيها غدا لوَّاحاً صريحا
وعاصيها علَّمَنا كيفَ يغدو *** العِصيانُ فرضٌ، إذا رأينا الظُّلم مستبيحا
ونواعِيرُها تحكي الحياةَ بدورةٍ *** لا يبق أحدٌ في الأعلى فيستحق مديحا
وفي نصرة الحقِّ أهلها نسورٌ *** لا يَخشونَ مهما اشتدَّت أعاصيراً وريحا
وإذا تطاول على الحقِّ شِرذمةٌ *** رأيتَ في حماةَ أبكمَهَا هجَّاءً فصيحا
ولكلِّ طاغيةٍ في قصائدِنا ضَريحٌ *** فتأبى أقلامُنا أن تكتُبَ فيهِ المديحا
وإذا تكالبَ في ضَربنا العِداءُ *** رأيتَ معتلّنا أمسَى صحيحا
وجوامعنا تدعو اللهَ لإخوتِهم *** وكنائسُنا بالمثلِ تدعو المسيحا
كُلُّ طفلٍ فينا يولد شهيدا *** فإذا نالها التمسنا له المديحا
نروي ترابَ الحُرِّيَّة بدمائنا *** فيسلك أبناؤنا طريقاً للمجد أُتيحا
ستبقى حماة جريحةً *** حتى نُحرِّر أُختَها القُدسَ القَريحا
حينها ستبرأ حماة من جراحها *** حينها سيغفو لحماةَ جِفنٌ مُستريحا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 15) 22%
لا (صوتأ 48) 70%
ربما (صوتأ 6) 9%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 69