الاثنين 3 رمضان 1438 هـ الموافق 29 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
في الذكرى الأولى لاستشهاده..(حجي مارع) في عيون كتاب وإعلاميين
الكاتب : عماد كركص
الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 م
عدد الزيارات : 551

لم يتفق السوريون - المتبنين لفكر الثورة - على اختلاف معتقداتهم وآرائهم وتوجهاتهم على شخصية سياسية أو عسكرية ثورية، كما اتفقوا على محبة عبد القادر الصالح.
في مثل هذا اليوم من العام الفائت استبدل النشطاء صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة الشهيد الصالح القائد الذي طالما قهر أعداءه بنبله وإقدامه.


وبعد عام من استشهاد  البطل يعود كتاب ونشطاء وصحفيون، ليحيوا ذكرى (الصالح) عبد القادر من خلال صفحاتهم أو تصاريح أدلوا بها لـ (سراج برس) الذي رصد تفاعلهم مع الذكرى الأولى لاستشهاد عبد القادر الصالح رحمه الله. 
حكم البابا (كاتب) كتب على صفحته الشخصية على فيس بوك:
" أما بالنسبة لنا فعبد القادر الصالح بطل وشهيد وأحد رموز ثورتنا، وهذا مايعنينا.."
أما الصحفي محمد عزيزي مدير تحرير قناة أورينت:
" يمكن لأصحاب الأخلاق الحسنة أن يرتقوا ويصبحوا "مثاليون "كما عبد القادر الصالح.. لكن الحياة بالتأكيد لن تقبلهم بين أحضانها، ويمكن للدنيئين الكّذابين أن يزدادوا سفالةً ووضاعة..ويصبحوا مجرمين، والأمثلة كثيرة أولها عائلة الأسد، وهنا الحياة ستقبّلهم بين أحضانها مدة طويلة من الزمن بكل تأكيد" .
نصر الحريري أمين عام الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة  كتب:
" في مثل هذا اليوم، استشهد عبد القادر الصالح قائد لواء التوحيد، لـ"يجعل من جسده جسراً تعبر عليه الأجيال، وتبنى على عظامه الأمجاد، ويستقي من بطولاته الأشبال، فالحرية تبقى جثّة هامدة حتى نموت من أجل تحقيقها، عندها ينفخ الله بها روح الحياة...

ربح البيع أبا محمود (عبد القادر الصالح) وهنيئاً لتراب سورية بك، وبكواكب الحراك السلمي الأربع من قبلك، والذين كانوا شهداء ثورة السلمية الأوائل، التي قابلها الأسد بدباباته وجحافله الراجفة، فقارع القلم بالبندقية، ومزق اللافتات الملونة برصاصه الغادر الراجف، ظاناً بأنه الحل في تحطيم كلمة الشعوب.

لن ننسى هؤلاء الكواكب الذين جعلوا من دمائهم شهداء على الثورة في الـثامن عشر من آذار ".
وكتب حسيب عبد الرزاق (سكرتير تحرير موقع الاورينت):

إن الشهيد عبد القادر الصالح قائد استثنائي قدم نفسه ممثلاً لروح الثورة السورية ضد الأسد، وقد أصبح رمزاً من رموز الثورة في حلب، بسبب قوته وحنكته العسكرية، حيث قاد العمليات العسكرية في لواء التوحيد وقارع قوات النظام وهزمه في معارك تحرير ريف حلب الشمالي، وكان (حجي مارع) شخصية محبوبة اجتماعياً، حيث كان قدوة للمقاتلين في الجيش الحر في حلب وأحبه الجميع، ولا ننسى حواره الذي أجراه مع موقع (أورينت) قبل استشهاده، وقال فيه: "المجتمع السوري مجتمع في غالبيته مسلم معتدل"، وقال عن نظام الأسد: "النظام ساقط لا محالة فما من نظام في العالم قام على الدم إلا وسقط سريعاً، فالشعب قد قال كلمته وطول فترة سقوط النظام مرتبطة بالمجتمع الدولي وخاصة روسيا، والصين وإيران الذين يدعمون النظام في محاولة لإطالة عمره".
محمد أمين مدير المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية، قال:
"لن يجد مؤرخو الثورة السورية كثير عناء في تحديد أهم قادة هذه الثورة التي غيّرت مسار التاريخ. ولعل الشاب المارعي عبد القادر الصالح سيكون في مقدمة القادة الذين سيحظون بمكانة في ذاكرة سوريا، فهو من أهم قادة الثورة الذين أسروا القلوب  بصدقهم وإيمانهم الراسخ بحق السوريين بحياة أفضل"
وكتب الصحفي رائد الحلبي على صفحته الشخصية في فيس بوك:
"لا يحتاج تاريخ الثورات لحبر وورق.. فالنبلاء من يكتبون تاريخها.. ونبيل ثورتنا عبد القادر الصالح.."
وكان الصحفي أحمد العقدة مدير تحرير موقع ( وطن إف إم ) تذكر الصالح من خلال كلام الصالح ذاته عندما قال في أحد التسجيلات "كانت أمي تدعي لي (يا ابني الله يكتر محبينك ويقلل مبغضينك)، ويبدو أن الله عز وجل استجاب لدعاء أمه.

 


سراج برس

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 15) 22%
لا (صوتأ 48) 70%
ربما (صوتأ 6) 9%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 69