الأحد 1 شوّال 1438 هـ الموافق 25 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
كيف يمكن للثورة السلمية قهر الأسلحة الفتاكة (حرب اللاعنف)
المرفقات :
الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 م
عدد الزيارات : 1418
كيف يمكن للثورة السلمية قهر الأسلحة الفتاكة (حرب اللاعنف)

شهدت المجتمعات على مدار العصور -ولا زالت- حالات من الحراك، تتجلى بوضوح في الفعل السياسي والرغبة في التغيير، وتتبلور في إحساسها بحقها في أن تنعم بحياة عمادها العدل والحرية واحترام حقوقها الإنسانية وكرامتها البشرية..
ويأتي كتاب أسلحة حرب اللاعنف" في سلسلة تكتيكات حرب اللاعنف كاستعراض علمي لتطوير الإنسانية لهذا النوع من الأسلحة.
وقد اخترنا مصطلح (أسلحة حرب اللاعنف) للإشارة إلى أن اللاعنف لا يعني الاستسلام أو الوقوف بشكل أعزل في مواجهة الاستبداد؛ إنما يستعمل وسائله الخاصة في الحرب التي يشنها ضد الديكتاتوريات على وجه الخصوص أو ضد خصومه السياسيين بصفة عامة. وتعتمد تلك الأسلحة على قوة الشعوب، تلك القوة التي تسند إلى أسلحة فعالة ومؤثرة تقابل أسلحة الخصم. غير أن ما يميزها أن قوتها لا تكمن في إزهاق الأرواح أو تفجير المنشآت؛ إنما في بناء أفضل ما في الإنسان.. عقله وروحه، وإرادته.
إن علماء ونشطاء حرب اللاعنف يوقنون وهم في أتون معركتهم الحضارية أن نجاح نشاط واحد يتحول إلى مصدر إلهام يحيي الأمل في الإنسانية الباحثة عن مخرج، ويقض مضاجع الديكتاتوريات، وإن الفشل قد يزيد من سطوة هذه الأصنام، ويوجه فعل الجمهور إلى اتجاهات لا تحمد عقباها، سواء تستر هذا الفعل في انسحاب يائس من مشروع التغيير، أو أخذ شكلاً سافراً من العنف الشعبي الذي قد يلتهم فرص الحياة في المجتمع.
وتسعى مادة هذا الكتاب إلى التأسيس المنهجي لأسلحة حرب اللاعنف بتقديم أهم ما يجب معرفته حول تلك الأسلحة.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 25) 27%
لا (صوتأ 60) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 91