..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"قسد والأسد" يتقاسمان نفط سورية، والميلشيات الكردية تطمع بالبقاء في الرقة بعد القضاء على داعش

أسرة التحرير

26 يوليو 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 187

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

نظام الأسد والميلشيات الكردية يتقاسمون النفط في سورية:

نشرت صحيفة "يني شفق" التركية بتاريخ 26.07.2017 تحت عنوان: (نظام الأسد والميلشيات الكردية يتقاسمون النفط في سورية)
بعد أن سيطرت على حقول النفط في مدينة الحسكة، يقوم نظام الأسد والميلشيات الكردية ( PKK/PYD) باقتسام النفط المستخرج من تلك الحقول.
ووفقاً للمعلومات الواردة من مصادر محلية في المدينة، فإن قوات النظام والميلشيات الكردية تقوم بمراقبة 9 حقول نفطية في الحسكة، 3 منها تعمل بشكل منتظم، و6 في طور الخمول.
وتنتشر في حقول النفط الثلاثة (رميلان-السويدية-كراشوك) التي استأنفت عملها مؤخراً، 350 بئراً نفطياً صغيراً، تنتج حوالي 30-35 برميلاً نفطياً في اليوم.
وفي الآونة الأخيرة أعادت الميلشيات الكردية تسليم قسم إنتاج النفط في رميلان إلى قوات النظام، بعد اتفاق يقسم عائدات النفط بينهما.
وبموجب الاتفاق يحصل نظام الأسد على 65% من عائدات النفط، فيما تحصل الميلشيات الكردية على 20% من العائدات، فيما يعطى الباقي للقوات المسؤولة عن حفظ أمن المنطقة وحراستها، كما يتكفل نظام الأسد بإعطاء رواتب الموظفين.
ويجري حالياً إصلاح المواقع النفطية المعطلة وهي "القحطانية، بدران، زربة، صعيدة، باباسي، عليان" ، وسيتم تحديد الوضع حول النفط، ليتم بيعها بعد إصلاح الخطوط، ومن المتوقع أن يتم تسليمها إلى مصفاة في حمص النفط المستخرج من هذا الحقل.
وقال وزير الطاقة الروسي "ألكسندر نوفاك" في بيان له في شهر مارس/آذار الماضي، إن شركة روسية ستحاول رفع إنتاج النفط في سورية 7-10 آلاف برميل.
وقبل الحرب كانت العائدات النفطية تشكل 25% من ميزانية الدولة، حيث تبيع 95% من إنتاجه النفطي إلى دول الاتحاد الأوربي.

المنظمات الإرهابية توجّه طلباً للولايات المتحدة:

نشرت صحيفة "حرييت" التركية بتاريخ 26.07.2017 تحت عنوان: (المنظمات الإرهابية توجّه طلباً للولايات المتحدة)
طالبت المتحدثة باسم ميلشيا قوات سوريا الديمقراطية "إلهام أحمد" ببقاء الميلشيا في الرقة بعد القضاء على تنظيم الدولة "داعش" وذلك للقيام بدور سياسي، ولحاجة المنطقة إلى دعم إضافي.
وقالت المتحدثة، إنه يتوجب على القوات الكردية البقاء في المنطقة لمدة أطول، حتى استقرار الوضع فيها، مطالبة لدور حقيقي للأكراد في مستقبل سورية.
وقد أدى اعتماد الولايات المتحدة على الميلشيات الكردية في معركة الرقة، إلى جو من التوتر وانعدام الثقة بين البلدين.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع