..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

عودة 44 ألف سوري من تركيا إلى منازلهم، وتنظيم الدولة يلجأ لتكتيكات جديدة بعد هزائمه

أسرة التحرير

4 يوليو 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 368

عودة 44 ألف سوري من تركيا إلى منازلهم، وتنظيم الدولة يلجأ لتكتيكات جديدة بعد هزائمه

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

"داعش" يلجأ لتكتيكات جديدة بعد هزائمه في سوريا والعراق:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14098 الصادر بتاريخ 4-7-2017 تحت عنوان: ("داعش" يلجأ لتكتيكات جديدة بعد هزائمه في سوريا والعراق)
نفذ تنظيم داعش الإرهابي نحو 1500 اعتداء في 16 مدينة بكل من العراق وسوريا، بعد إعلان تحريرها من سيطرة عناصر التنظيم المسلحة في الشهور الأخيرة، في مؤشر واضح إلى أن جذور التنظيم الإرهابي لا تزال موجودة، وستستمر في تهديد الأمن بتلك المدن على المدى الطويل.
واستندت المعلومات إلى دراسة أعدها «مركز مكافحة الإرهاب» التابع لأكاديمية «ويست بوينت» العسكرية الأميركية، ونشرت الخميس الماضي، وحذرت من أن أي مكاسب عسكرية ستنتهي بالفشل من دون تكثيف الجهود لاستعادة الأمن، وتمكين يد الدولة، وتعزيز الاقتصاد في المناطق التي خضعت لسيطرة تنظيم داعش.
وبحسب التقرير الذي تكون من 20 صفحة، فإن «دحر (داعش) في المناطق الواقعة داخل نطاق سيطرة الحكومة لا يعد تطوراً كافياً في حد ذاته، ما ظل التنظيم قادراً على إشعال فتيل العنف مجدداً في مواجهة الأفراد في العراق وسوريا».
وأفاد القادة العسكريون والدبلوماسيون بأن الأهم من طرد عناصر تنظيم داعش من المناطق التي أعلن فيها عن قيام «دولته»، بشرق سوريا وشمال وغرب العراق، هو مواجهة التحدي الحقيقي الشاق، المتمثل في إعادة تكوين البنية السياسية والاقتصادية للبلاد في السنوات المقبلة.
وأفاد خبراء الاقتصاد بأن الدراسة سلطت الضوء على منحى جديد ظهر في الشهور الأخيرة، تمثل في تراجع قوات المشاة المدعومة من الولايات المتحدة في العراق وسوريا بوتيرة ثابتة، وخسارتها للمناطق التي استولى «داعش» عليها عام 2014، والتي استخدمتها لاجتذاب مسلمي العالم للمجيء إلى «أرض الخلافة».
لكن الآن، فإن معاقله في الموصل العراقية والرقة السورية، التي اتخذها التنظيم عاصمة بالبلدين، باتت محاصرة بعد أن فر كبار قادته مع تقدم خصومه. وفي السياق ذاته، أوضح ويليام مكانتس، زميل بمعهد بروكنغز، ومؤلف كتاب «نبوءة داعش: تاريخ واستراتيجية رؤية داعش ليوم القيامة»، أنه «توقعت (داعش) خسارة سيطرتها منذ نحو عام، لكنهم مستعدون لشن حرب في الظل لاستعادتها». وأوضح معدا التقرير، دانيل ميلتون ومحمد العبيدي، أن ما خلصا إليه يهدف إلى رسم صورة أوضح للتحديات العسكرية في العراق وسوريا، خصوصاً فيما يتعلق بإحلال الأمن في المدن الكبيرة والصغيرة التي استعادتها الدولة من تنظيم داعش.

طيران الأسد يخرق الهدنة ويمطر درعا بالبراميل المتفجرة:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18574 الصادر بتاريخ 4-7-2017 تحت عنوان: (طيران الأسد يخرق الهدنة ويمطر درعا بالبراميل المتفجرة)
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرات مروحية تابعة للنظام السوري استهدفت بأكثر من 15 برميلاً متفجراً مناطق درعا البلد وقرى وبلدات في ريف محافظة درعا لا سيما في بلدة النعيمة، وذلك في خرقٍ للهدنة التي أعلنها النظام السوري في جنوب البلاد.
وأوضح المرصد في بيان له اليوم (الثلاثاء)، أن قوات الأسد قصفت بالصواريخ مدينة درعا والنعيمة ومناطق أخرى في قرية آيب بمنطقة اللجاة، فيما سقطت قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في درعا المدينة.

الأمم المتحدة تكلّف قاضية فرنسية بالتحقيق في جرائم حرب بسورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1037 الصادر بتاريخ 4-7-2017 تحت عنوان: (الأمم المتحدة تكلّف قاضية فرنسية بالتحقيق في جرائم حرب بسورية)
أعلنت الأمم المتحدة أن أمينها العام، أنتونيو غوتيريس، عيّن، الإثنين، القاضية الفرنسية كاثرين ماركي-أويل، على رأس فريق دولي مهمته التحقيق في جرائم حرب محتملة في سورية.
وقالت المنظمة الدولية إن ماركي- أويل، القاضية التي عملت سابقا في المحاكم الدولية الخاصة بكل من كوسوفو وكمبوديا ومحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، عيّنها غوتيريس على رأس فريق دولي مهمته جمع الأدلة على وقوع جرائم حرب في سورية.
وتعمل القاضية الفرنسية حالياً وسيطة في اللجنة التابعة لمجلس الأمن الدولي والمسؤولة عن تنظيمي "داعش" و"القاعدة".
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة شكّلت، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، فريق التحقيق هذا ومقره جنيف، لجمع الأدلة على وقوع جرائم حرب في سورية، من أجل استخدام هذه الأدلة إذا ما أحيلت هذه الجرائم إلى القضاء.

"هدنة آستانة" في درعا والقنيطرة والسويداء:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19814 الصادر بتاريخ 4-7-2017 تحت عنوان: ("هدنة آستانة" في درعا والقنيطرة والسويداء)
تنطلق اليوم جولة جديدة من محادثات آستانة للحل في سورية، بمشاركة وفود من دمشق وفصائل المعارضة والدول الراعية الثلاث، روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى المبعوث الأممي للأزمة السورية ستيفان دي ميستورا. واستبَقت السلطات السورية بدء المحادثات بإعلان هدنة لمدة 5 أيام في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء. وأكدت القيادة العامة للجيش أنه «سيتم الرد في الشكل المناسب في حال حدوث أي خرق». ووقف النار هذا هو الثاني الأحادي الجانب في الأسبوعين الماضيين. ويمتد وقف الأعمال القتالية من درعا إلى منطقة جنوب سورية بكاملها، بما في ذلك محافظة القنيطرة قرب الحدود مع إسرائيل ومحافظة السويداء في جنوب شرقي البلاد.
وشكك عصام الريس، الناطق باسم «الجبهة الجنوبية»، وهي تحالف لفصائل المعارضة في «الجيش السوري الحر»، في أن توقف القوات النظامية الهجمات على الخطوط الأمامية في درعا وفي محافظة القنيطرة.
وتشهد درعا تصعيداً مستمراً منذ أواخر أيار (مايو) الماضي، تزامناً مع محاولات تقدم القوات النظامية من محوريها الشرقي والجنوبي. وأرسلت القوات النظامية تعزيزات عسكرية إلى الريف الشمالي للمدينة، لا سيما إلى بلدتي إزرع وخربة غزالة، في محاولة للسيطرة على درعا البلد، وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
وقال وزير خارجية كازاخستان خيرت عبدالرحمنوف، إن المراقبين وصلوا لحضور المحادثات، وأبرزهم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ستيوارت جونز، والوفد الأردني، وممثلو الأمم المتحدة. ويترأس وفدَ الحكومة السورية المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار جعفري، فيما لم تعلَن بعد أسماء أعضاء وفد المعارضة السورية.

عودة 44 ألف سوري من تركيا إلى منازلهم:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10614 الصادر بتاريخ 4-7-2017 تحت عنوان: (عودة 44 ألف سوري من تركيا إلى منازلهم)
يواصل السوريون الذين لجؤوا إلى تركيا هربًا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ أكثر من 6 أعوام، العودة إلى مناطقهم المحررة من تنظيم داعش في إطار عملية درع الفرات.
وبعد إنهاء الإجراءات الرسمية لدى مديرية الهجرة في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، يجتاز السوريون معبر "قارقامش" الحدودي بين البلدين، حاملين ما تيسر لهم من الأمتعة والحقائب. ويبلغ متوسط عدد الأشخاص الذي يغادرون إلى جرابلس يوميًا قرابة 200 سوري بينهم نساء وأطفال .
ويتكفل عناصر من الجيش السوري الحر في منطقة درع الفرات، بنقل الأمتعة والحقائب للعائدين من المعبر الحدودي وحتى منازلهم، إذ وصل عددهم حتى الآن منذ تحرير جرابلس إلى 44 ألفًا و106 أشخاص.
تجدر الإشارة أن القوات التركية، أطلقت في 24 أغسطس العام الماضي عملية "درع الفرات"، لمساندة الجيش السوري الحر، في تطهير المناطق الحدودية من عناصر تنظيمي "داعش" و"ب ي د" الإرهابيين.
وأدت العملية إلى تحرير مئات المناطق السكنية بين مدينتي اعزاز وجرابلس شمالي سوريا، على رقعة مساحتها ألف و870 كيلومتر مربع.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع