..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

معارك طاحنة شرق الجولان وإسرائيل تحذر دمشق، وأستانة 5 بلا ضمانات: المعارضة السورية متوجسة والنظام يصعّد ميدانياً

أسرة التحرير

3 يوليو 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 651

معارك طاحنة شرق الجولان وإسرائيل تحذر دمشق، وأستانة 5 بلا ضمانات: المعارضة السورية متوجسة والنظام يصعّد ميدانياً

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

أستانة 5 بلا ضمانات: المعارضة السورية متوجسة والنظام يصعّد ميدانياً:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1036 الصادر بتاريخ 3-7-2017 تحت عنوان: (أستانة 5 بلا ضمانات: المعارضة السورية متوجسة والنظام يصعّد ميدانياً)
على وقع اشتعال أغلب جبهات القتال في سورية، في ظل محاولة النظام تحقيق المزيد من التقدّم الميداني، متمسكاً بالتصعيد العسكري الذي وصل حد استخدامه غازات سامة في الغوطة الشرقية، تنعقد جولة خامسة من محادثات أستانة، سيكون منوطاً بها التوقيع على خرائط نهائية حول مناطق خفض التوتر من قِبل الثلاثي الضامن لاتفاق التهدئة (تركيا، روسيا، إيران).
ويكرر النظام المسلسل نفسه قبل الجولة الخامسة من أستانة التي تبدأ، غداً الثلاثاء، إذ يصعّد من عملياته العسكرية كما قبل كل جولة من المحادثات، وهو ما تجلّى في عملياته في الغوطة الشرقية، والبادية ودير الزور. ويكتسب مؤتمر أستانة 5 أهمية استثنائية عما سبقه، إذ من المفترض أن يعتمد خرائط وضعها خبراء روس وأتراك وإيرانيون على مدى أكثر من شهر، توضح مناطق تخفيف التوتر الأربع التي جرى إقرارها في أستانة 4، بداية مايو/أيار الماضي، وأثارت جدلاً واسعاً في أوساط المعارضة السورية، التي رأت فيها توطئة لتقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ واضحة المعالم، ما يهدد مستقبل سورية. إلا ان الأجواء التي سبقت المؤتمر، دلت على عدم تبلور تفاهمات نهائية بين الثلاثي الضامن حول الخرائط النهائية لمناطق خفض التوتر.
وقضى اتفاق "خفض التصعيد" الذي أبرم بين الثلاثي الضامن لاتفاق التهدئة، على إقامة أربع مناطق آمنة في سورية لمدة ستة أشهر على الأقل "بهدف وضع نهاية فورية للعنف، وتحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف الملائمة للنهوض بالتسوية السياسية للنزاع في سورية". ويقوم الاتفاق على إنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب وبعض أجزاء الجوار (محافظات اللاذقية، وحماة، وحلب)، وأجزاء معينة في شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وبعض مناطق جنوب سورية (محافظتا درعا والقنيطرة).
ومن الواضح أن المعارضة غير راضية عن مخرجات اجتماعات أستانة، إذ تبدي توجساً من نتائجه على مستقبل البلاد، خصوصاً أن تفاهمات أبرمت من دون أن يكون لها أي رأي فيها، إذ يتولى الطرف التركي التفاوض عنها، خصوصاً حول ما يتعلق بشمال سورية.
ويغيب عن اجتماعات أستانة غداً، 28 فصيلاً تابعاً لـ"الجبهة الجنوبية" في المعارضة المسلحة، كانت أعلنت، منذ أيام، رفضها حضور مباحثات أستانة، معتبرة هدف هذه المباحثات تقسيم البلاد، وفق بيان صدر عن هذه الفصائل، أشارت فيه إلى أن النظام استغل فترات الهدن ووقف إطلاق النار للتجهيز وتنفيذ عمليات همجية باتجاه مناطق مختلفة من سورية، مؤكدة أن التسريبات التي "تخرج تُظهر أن الغاية من المؤتمر تقسيم سورية". ولفتت إلى أنه "لا توجد ضمانات واضحة أو أي رؤية لماهية مؤتمر أستانة ومقترحاته المطروحة"، مشيرة في الوقت نفسه "إلى استمرار تدفق المليشيات باتجاه الجنوب السوري على مرأى من الدول الضامنة والمراقبة".

معارك طاحنة شرق الجولان و إسرائيل تحذر دمشق:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14097 الصادر بتاريخ 3-7-2017 تحت عنوان: (معارك طاحنة شرق الجولان و إسرائيل تحذر دمشق)
أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المنطقة الشرقية من هضبة الجولان، تشهد في الأسبوع الأخير أشرس المعارك بين قوات النظام وقوات المعارضة، بغرض السيطرة على محور القنيطرة - دمشق، إذ إن كلا الطرفين يدرك أهمية وحيوية السيطرة عليه وأبعاده الاستراتيجية.
والحديث يدور عن مدينة القنيطرة وضواحيها التي يسيطر النظام على قسم منها ويحاول السيطرة على الباقي، فيما تحاول المعارضة طرده من المكان والسيطرة على طريق القنيطرة - دمشق، بالكامل، حيث إن التلال هنا تشرف على الطريق بغالبيته الساحقة.
وخلال هذه المعارك يتواصل انزلاق القذائف من الطرف السوري إلى الطرف المحتل من الجولان الذي تحتله إسرائيل. فللمرة الخامسة على التوالي، في غضون أسبوع واحد، انزلقت 24 قذيفة طائشة كهذه، وفي كل مرة رد الجيش الإسرائيلي على مواقع جيش النظام. وكان آخرها ليلة السبت - الأحد، أمس، حيث دمرت المدفعية الإسرائيلية مدفعا تابعا للنظام، في شمال الهضبة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفتين سوريتين في شمال هضبة الجولان. وقال الجيش إنه تم إطلاق القذيفتين من القنيطرة الجديدة وسقطتا بالقرب من السياج الحدودي، ولكنها لم تسبب أضرارا أو توقع إصابات.
وسقطت، في يوم الجمعة أيضا، قذيفة في منطقة مفتوحة قرب السياج الحدودي في شمال الهضبة، فهاجم سلاح الجو الإسرائيلي منصة للقذائف السورية في الجهة المقابلة. وفي يوم الأربعاء، خلال خطاب نتنياهو في مستوطنة كتسرين في هضبة الجولان، سقطت قذيفة أخرى في منطقة مفتوحة، فرد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة منصة للقذائف في الهضبة السورية. ويوم الأحد الماضي هاجم الجيش الإسرائيلي سوريا أيضا، ردا على نيران طائشة. وقال الناطق العسكري إنه تمت مهاجمة مدفعين وشاحنة ذخيرة تتبع لنظام الأسد في شمال هضبة الجولان السورية.
ووجه الجيش الإسرائيلي تحذيرا جديدا إلى دمشق. وقال المتحدث باسمه، رونين مانيليس، في بيان مكتوب إن «إسرائيل تحمل النظام السوري مسؤولية أي انتهاك لحدودها وسترد في الشكل الملائم». وأضاف: «إسرائيل تتمسك بسياسة عدم التورط في الحرب الأهلية السورية. رغم ذلك، لن نرضى بأي انتهاك لسيادة إسرائيل».

سيارات مفخخة تستهدف "ساحة التحرير" في دمشق:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19813 الصادر بتاريخ 3-7-2017 تحت عنوان: (سيارات مفخخة تستهدف "ساحة التحرير" في دمشق)
استهدفت ثلاث سيارات مفخخة، وفي وقت منسق ومتزامن دمشق صباح أمس، ما أسفر عن سقوط 21 قتيلاً بينهم سبعة عناصر أمن ومدنيان وعشرات الجرحى، عندما فجّر انتحاري نفسه في سيارته، فيما قالت القوى الأمنية إنها تمكنت من إحباط اعتداءين آخرين. والهجوم الانتحاري هو الأول من نوعه منذ هجمات انتحارية في آذار (مارس) الماضي. وجاء الهجوم بعد اتفاق تسوية تم بموجبه إجلاء عناصر الفصائل المعارضة من ثلاثة أحياء في شرق العاصمة، ولم يعد لهؤلاء اي تواجد سوى في أجزاء من حي جوبر (شرق) وحي التضامن (جنوب)، فيما تسيطر «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً) و «داعش» على أجزاء من مخيم اليرموك (جنوب).
وأفاد الإعلام الرسمي السوري بأن «الجهات المختصة» لاحقت صباح أمس ثلاث سيارات مفخخة، وتمكنت من تفجير اثنتين عند مدخل دمشق، فيما حاصرت الثالثة في «ساحة التحرير» قرب منطقة باب توما في شرق دمشق قبل أن يفجر الانتحاري نفسه.
وفرضت القوات الأمنية طوقاً حول «ساحة التحرير». وشوهدت في الساحة ما لا يقل عن 15 سيارة متضررة بينها اثنتان احترقتا تماماً.
ودُمرت واجهة أحد المباني القريبة وتحطم زجاج شرفات ونوافذ مبان أخرى. وانهارت شرفة منزل بالكامل، وتحولت غرفة الجلوس إلى ركام من الحجارة والصور والستائر المرمية على الأرض.
وسط تعزيزات عسكرية من الطرفين وتصاعد التوتر على الحدود السورية بين الجيش التركي و «وحدات حماية الشعب الكردية»، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في أسطنبول أمس. وأعلنت الرئاسة التركية أن أروغان والوزير الروسي التقيا في «قصر ترابيا» الرئاسي المطل على مضيق البوسفور. وأظهرت لقطات مشاركة رئيس الأركان التركي خلوصي أكار ورئيس المخابرات هاكان فيدان في المحادثات التي ركزت على التصعيد الأخير في الحدود السورية- التركية والتحضيرات لاجتماعات «آستانة».

المعارضة السورية تشارك في "أستانا 5":

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10613 الصادر بتاريخ 3-7-2017 تحت عنوان: (المعارضة السورية تشارك في "أستانا 5")
أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبدالرحمنوف أن المعارضة السورية أكدت مشاركتها في الجولة الخامسة من مفاوضات أستانا حول تسوية الأزمة السورية.
وقال عبدالرحمنوف في تصريح له اليوم نقله موقع "روسيا اليوم" "إن المراقبين في عملية أستانا سيصلون كذلك إلى أستانا في القريب العاجل وأبرزهم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط ستيوارت جونس".
وأكد الوزير الكازاخستاني أن المشاركة في "أستانا 5" هي عمليا كسابقتها.
وكانت وزارة خارجية كازاخستان قد أكدت أواخر يونيو الماضي أن مفاوضات "أستانا 5" ستجرى يومي 4 و 5 يوليو الجاري.

حريق في مخيم للاجئين السوريين بلبنان.. ومخاوف من سقوط ضحايا:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18572 الصادر بتاريخ 3-7-2017 تحت عنوان: (حريق في مخيم للاجئين السوريين بلبنان.. ومخاوف من سقوط ضحايا)
أكد مصدر أمني، أن حريقاً كبيراً اندلع في مخيم للاجئين السوريين بسهل البقاع في لبنان اليوم (الأحد)، وأن هناك مخاوف من سقوط ضحايا.
ويقع المخيم بالقرب من بلدة قب إلياس على مسافة ساعة بالسيارة من العاصمة اللبنانية بيروت.
ويوجد ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري على الأقل مسجلة أسماؤهم في لبنان، بينهم كثيرون يعيشون في مخيمات غير رسمية متفرقة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع