..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- الثوار يستعيدون السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في درعا، وسقوط ضحايا في قصف للميلشيات الكردية شمال حلب -(20-6-2017)

أسرة التحرير

20 يونيو 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 695

نشرة أخبار سوريا- الثوار يستعيدون السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في درعا، وسقوط ضحايا في قصف للميلشيات الكردية شمال حلب -(20-6-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

ثوار حوران يستعيدون السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في درعا بعد معارك مع ميلشيات الأسد، والميلشيات الكردية تقصف ريف حلب الشمالي، وجيش الإسلام يبدي استعداده لمؤازة فيلق الرحمن شرق دمشق، وعلى الصعيد الإنساني: معبر باب السلامة يعلن عن تسهيلات جديدة للراغبين بقضاء إجازة العيد في سورية، ومدير المعبر يؤكد أن 10% من المغادرين لن يعودوا.

بيانات الثورة:

جيش الإسلام يعلن استعداده لمؤازة فيلق الرحمن شرق دمشق:
أكد جيش الإسلام -في بيان له اليوم الثلاثاء- استعداده لمساندة فيلق الرحمن في الدفاع عن شرق العاصمة وغوطة دمشق الشرقية.
ولفت البيان إلى استمرار محاولات ميلشيات الأسد اقتحام جبهات دمشق التي يرابط عليها مقاتلو "فيلق الرحمن"، مؤكداً جهوزية مقاتلي جيش الإسلام لمؤازة إخوانهم في الفيلق والتصدي للهجمات على عين ترما وجوبر شرق العاصمة دمشق.

الوضع الميداني والعسكري:

"البنيان المرصوص" تستعيد السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في درعا وتكبد قوات النظام خسائر:
تجددت الاشتباكات صباح اليوم بين الثوار وقوات النظام والمليشيات المساندة لها في أحياء درعا البلد، على الرغم من الهدنة التي أعلنتها قوات النظام قبل يومين.
وقالت غرفة عمليات البنيان المرصوص إنها استعادت السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي "القاعدة" بعد أن نفذت قوات النظام والمليشيات المساندة لها عملية تسلل إلى الكتيبة، حيث تم عطب دبابة لتلك القوات على أطراف الكتيبة واغتنام دبابة أخرى، كما تم أسر عنصر لتلك المليشيات. وأعلنت الغرفة عطب دبابة في خط النار شرق مخيم درعا. 

قتلى وجرحى في قصف للميلشيات الكردية على ريف حلب الشمالي:
جددت الميلشيات الكردية الانفصالية -اليوم الثلاثاء- اعتداءها على مدن وبلدات ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الحر، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وأكد ناشطون مقتل شخص وإصابة 3آخرين في قصف على قرية كلجبرين بريف حلب الشمالي بعد منتصف الليل، كما أصيب عدة أشخاص -بينهم طفلان- في قصف مدفعي على "كفركلبين" بالقرب من إعزاز.
في غضون ذلك اندلعت اشتباكات متفرقة بين الثوار وميلشيا الحماية الكردية YPG على محور "كفرخاشر وكفركلبين وكلجبرين ومارع" بريف حلب الشمالي بالتزامن مع استهداف الأخيرة لمدينة إعزاز وبلدة كفركلبين بقذائف الهاون والقذائف المدفعية.
وقال ناشطون إن مواجهات عنيفة دارت بين الثوار وميليشيات قسد على محور قرية الشيخ عيسى، على خلفية استهداف ميلشيا "قسد" مدينة مارع شمال حلب بالمدفعية الثقيلة، في حين أحبط الثوار محاولة تسلل للأكراد على محور مدينة "دارة عزة" شمال حلب.

الوضع الإنساني:

معبر باب السلامة يعلن عن تسهيلات جديدة بخصوص إجازة العيد.. تعرف عليها:
أعلنت إدارة معبر باب السلامة -اليوم الثلاثاء- أن الجانب التركي وافق على تطبيق حزمة من التسهيلات الجديدة، للتخفيف من الازدحام الشديد الذي يشهده المعبر.
وأكدت إدارة المعبر -في بيان مقتضب على صفحتها في فايسبوك- أن الحكومة التركية وافقت على زيادة عدد الحواسيب المستخدمة في المعبر،وزيادة عدد ساعات الدوام، فضلاً عن فتح مخرج ثاني من طرف الجانب التركي لتخفيف الازدحام.
وأوضح البيان أن حركة الدخول إلى الأراضي السورية ستستمر حتى الساعة ال11 مساءً، وتقديم كافة التسهيلات التي تخفف من معاناة المسافرين، مبرراً ذلك بازدياد عدد الوافدين والازدحام الشديد في المعبر.
ويعاني الراغبون بقضاء إجازة العيد في سورية من الانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، حيث يحتشد أمام المعبر آلاف الأشخاص، وقد يمضون ليلتهم في العراء في حال انتهى الدوام الرسمي قبل تمكنهم من العبور إلى الأراضي السورية.
%10 من السوريين الذين غادروا تركيا خلال رمضان لن يعودوا مرة ثانية.. ما السبب؟
أكد مدير معبر باب السلامة "قاسم القاسمي" أنّ نسبة 10% من اللاجئين السوريين الذين غادروا تركيا إلى سورية لقضاء عطلة العيد لن يعودوا إلى تركيا مرة ثانية.
وأشار "القاسمي" -في حديث مع موقع "ترك برس" الإخباري- إلى أنّ عدد السوريين الذين عبروا الحدود التركية باتجاه سوريا، بما فيهم الأطفال، بلغ 25 ألفاً و554 سوريا، مضيفا: "نتوقع أن يصل هذا العدد حتى العيد إلى 50 ألفاً".
وأوضح مدير المعبر أن 10 بالمئة من المواطنين السوريين سلّموا بطاقات الحماية المؤقتة، مبدين رغبتهم في البقاء بسورية وعدم العودة إلى تركيا مجدداً، وأرجع "القاسمي" سبب ذلك إلى عودة الأمان للمناطق المحررة بعد عملية درع الفرات شمال سورية.
السوريون أولاً في إنشاء الشركات الأجنبية في تركيا خلال شهر أيار:
نشر اتحاد الغرف والتبادلات السلعية في تركيا تقريراً في 16 حزيران حول عدد الشركات الجديدة ذات التمويل الأجنبي في تركيا خلال شهر أيار/ مايو الماضي.
وأوضح التقرير عدد الشركات التي تم تأسيسها في تركيا خلال شهر أيار بلغ 583 شركة، مضيفاً أن عدد الشركات التي أسسها رجال أعمال سوريون بلغ 174 شركة، بنسبة 28.8  %.
وأشار التقرير إلى أن أن إجمالي عدد الشركات الجديدة التي تأسست في تركيا ارتفع بنسبة 15.12 بالمائة حسب المقارنة السنوية مع نفس الفترة.
ويعيش في تركيا حوالي 3 ملايين سوري يعيش معظمهم في الولايات التركية، ويعملون في مهن مختلفة، كما عمل الكثير منهم على افتتاح شركات ومصانع ومحال تجارية، حيث ساهموا في إنعاش السوق التجاري اتركي. 

آراء المفكرين والصحف:

تقسيم سورية وصراع النفوذ
الكاتب: عمر كوش

مع طول أمد الصراع في سوريا وعليها، وتدخل قوى إقليمية ودولية عديدة؛ بات الوضع فيها يسير نحو مزيد من التفتيت والتقسيم والتعفين، خاصة بعد توقيع كل من روسيا وإيران وتركيا في 4 مايو/أيار الماضي اتفاق "مناطق خفض التصعيد" في أستانا برعاية  النظام الروسي وهندسته.
ولعل من السخرية أن يُبدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قلقه من احتمال تقسيم سوريا، في حين أفضى تدخله العسكري السافر فيها إلى إعادة تثبيت نظام بشار الأسد المجرم في ما بات يعرف بـ"سوريا المفيدة"، وتحويل "سوريا الأخرى" إلى مجموعة من المناطق المحاصرة  والكانتونات، فيما أخذ الصراع على سوريا يتحول بشكل علني إلى تقاسم نفوذ بين الخائضين في الدم السوري، وعلى رأسهم روسيا وإيران.
ولعل الناظر إلى خريطة سوريا اليوم يرى بوضوح مفاصل ومعالم صراع نفوذ، حيث أضحى الساحل السوري وحمص منطقة نفوذ  روسي بامتياز، توجد فيها عدة قواعد عسكرية وبحرية ومطارات روسية، لا يُسمح حتى لقوات النظام ومليشياته بالوجود فيها، بدءا من طرطوس وصولاً إلى اللاذقيةومروراً بمدينة حمص.
وتدار كل العمليات العسكرية الجوية ضد مناطق المعارضة من قاعدة حميميم، التي باتت مقراً لقيادة العمليات العسكرية الروسية، بينما بات من شبه المتوافق عليه مع روسيا وسواها أن مناطق شرق الفرات وجنوب سوريا هي مناطق نفوذ أميركية، تستخدم فيها الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية، التي عمادها الأساسي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، كمليشيا تحت الطلب لمقاتلة عناصر تنظيم الدولة (داعش) في الرقة وسواها.
ويثير ذلك مخاوف تركيا التي اكتفت بمناطق "درع الفرات"، وحجم دورها في الملف السوري، وراحت تراقب بتوجس وريبة مخطط حزب الاتحاد الديقمراطي الكردي (الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني)، الذي يستفيد من تنسيقه المبكر مع النظام ومن الدعم الأميركي العسكري له.
كما يستفيد من دعم قوى التحالف الدولي في معركة "غضب الفرات" من أجل توسيع مناطق سيطرته، وفرض رؤيته الانفصالية على سكان تلك المناطق. ووصل الأمر إلى حدّ أن أصبح لا يسمح للاجئين السوريين الفارين من المعارك في الرقة وسواها بالدخول إلى كانتوناته إلا بوجود  كفيل، وكأنه بات يسيطر على دويلة لا علاقة لها بسوريا والسوريين.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع