..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

الضربة الأميركية أخرت تسوية الأزمة السورية 5 سنين، و "دونالد ترامب" أصبح يحظى بانطباع أسوأ بين الروس بعد الضربة

أسرة التحرير

17 إبريل 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 308

الضربة الأميركية أخرت تسوية الأزمة السورية 5 سنين، و

شـــــارك المادة

عناصر المادة

دمشق لا تريد الذهاب إلى جنيف بسبب التهديدات الأمريكية:

 

نشرت صحيفة "إيزفيستيا" في  في عددها الصادر اليوم 17.04.2017 تحت عنوان : (دمشق لا تريد الذهاب إلى جنيف بسبب التهديدات الأمريكية)

بسبب الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، تراجعت تسوية الأزمة السورية خمس سنوات إلى الوراء - بحسب أعضاء وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف. وعلاوة على ذلك، أعرب أعضاء الوفد عن رفضهم المشاركة في الجولة المقبلة لهذه المفاوضات، في حال استمرار واشنطن بتهديد السلطات السورية.
وصرح عضو وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات محمد خير العكام للصحيفة بأن دمشق تشك في انعقاد الجولة الجديدة لمفاوضات جنيف في شهر مايو/أيار المقبل، وقد أكد بقية أعضاء الوفد هذا الأمر.
وأضاف العكام أن "العدوان الأمريكي خلق ظروفا لا تساعد على استمرار الحوار السوري، حتى أننا لا نستطيع الموافقة على استمرار الحوار بسبب تهديدات واشنطن باستمرار الهجمات. لقد استهدف الأمريكيون بهذه الضربة إعادة عقارب الساعة خمس سنوات إلى الوراء، إلى زمن بداية الحرب ضد سوريا ولم تكن هناك شروط مسبقة للحوار. إن عمل الولايات المتحدة ينسجم تماما مع رغبة المسلحين في استلام السلطة بالقوة"، - كما أوضح محمد خير العكام.
من جانبه، قال عضو لجنة الشؤون الإقليمية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة للصحيفة إن مسألة مشاركة دمشق في مفاوضات جنيف لا تزال معلقة.
وأضاف: "نحن ملتزمون تماما بفكرة الحوار والتسوية السياسية للأزمة، بيد أننا لسنا مستعدين لسماع تهديدات واشنطن".
أما في موسكو، فيشيرون أيضا إلى أن تصرفات واشنطن تضر بالتسوية السورية. فقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 14 أبريل/نيسان الجاري، عقب اجتماعه بنظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف، بأن من الواضح جدا أن هذه الهجمات العدوانية تهدف إلى تقويض العملية السلمية، التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الذي يؤكد أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير بلاده. ومثل هذه الهجمات تهدف إلى الانحراف عن الاتجاه الأساس وإيجاد ذريعة للتحول إلى تغيير النظام"، - كما صرح لافروف.

روسيا والولايات المتحدة تجاوزتا قصف سوريا:

نشرت صحيفة "كوميرسانت" في عددها الصادر اليوم 17.04.2017 مقالاً تحت عنوان : (روسيا والولايات المتحدة تجاوزتا قصف سوريا)
جاء في المقال: يمكننا أن نحكم على نتائج زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون إلى موسكو فقط عبر المعلومات، التي أفصح عنها الوزيران في المؤتمر الصحافي، حيث يمكننا الافتراض أن هذه المعلومات هي الجزء المنظور من جبل الجليد، لأن تفاصيل مناقشة موضوعات محددة في الكرملين بحضور الرئيس بوتين لم يُشر إليها لأسباب معروفة.
وبصورة عامة، كان الجزء الرسمي مهما، لأنه سمح بالحكم على أساس نبرة الكلام على اتجاه المحادثات. وإذا حكمنا عليها استنادا إلى الانطباع، الذي تركه المؤتمر الصحافي، فسنرى أنها كانت عملية، ولم تنمَّ عن مواجهة. لقد تجنب تيلرسون التقييمات الحادة لسياسة روسيا، فيما تحدث سيرغي لافروف بدبلوماسية عالية حتى عند التطرق إلى قصف سوريا. وكوَّن هذا انطباعا بأن الوزيرين أرادا تقليص الأضرار، التي لحقت بالعلاقات الثنائية بسبب الهجمة الأمريكية.
وقد نجحا في ذلك، حيث لم يركز أي منهما على الاختلافات بشأن الأزمة السورية، بل بدلا من ذلك أكدا أن الهدف الرئيس للدولتين العظميين هو القضاء على "داعش" والإرهاب الدولي. أي بعبارة أخرى، لم تعد مسألة إطاحة الأسد بالقوة مهمة لواشنطن، على الرغم من إعلان تيلرسون أن على الأسد الرحيل مستقبلا، مضيفا أن هذا يجب ان يتم "بطريقة بناءة" تدريجيا، مع الأخذ بالاعتبار مصالح "كل الطوائف التي يمثلها الأسد". وهذا الكلام يمكن اعتباره نصرا لموسكو في الظروف الحالية.
والنجاح الأخر هو عدم سماع كلمة "العقوبات"، التي طرحها عشية اللقاء بعض حلفاء واشنطن وفي مقدمتهم بريطانيا وكندا في قمة "مجموعة السبع"، التي عقدت في مدينة لوقا الإيطالية.
ولم يستخدم ريكس تيلرسون، الذي سبق له أن درس بصورة جيدة كرجل أعمال شخصية فلاديمير بوتين، في المحادثات لهجة التهديد والإنذارات. لذلك بفضل هذا صار ممكنا اللقاء بالرئيس بوتين.
أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فوفق نتائج محادثات موسكو، يمكنها اعتبار مناقشة المشكلة الكورية نجاحا لها. وبحسب مصادر الصحيفة، كانت هذه المسألة من أولويات زيارة تيلرسون إلى موسكو. وبالنتيجة لم يتحدث سيرغي لافروف عن الخلافات مع واشنطن، التي أرسلت مجموعة من سفنها الحربية نحو شبه الجزيرة الكورية. وبدلا من ذلك، أكد الطرفان اتفاقهما على ضرورة نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. أي أن الصين أصبحت تلعب دور الخصم الرئيس للولايات المتحدة في هذه المسألة. وهذا أمر طبيعي، لأن القيادة الكورية الشمالية تعتمد على بكين في سياستها، وليس على موسكو.

الروس أصبحوا أسوأ معاملة مع ترامب بعد الضربة على سوريا:

نشر موقع " ريا نوفوستي" اليوم 17.04.2017 تحت عنوان : (الروس أصبحوا أسوأ معاملة مع ترامب بعد الضربة على سوريا)
أظهرت دراسة أعدّها مركز "فيتسيوم" للدراسات، أن موقف الروس من الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" تدهور للأسوأ بنسبة الثلث، بعد الضربة الأميركية على سوريا، مشيرة إلى أن خمس من أدلوا برأيهم أصيبوا بخيبة أمل.
ووفقاً للدراسة التي أعدها المركز، فإن ردود الأفعال السلبية تجاه الرئيس الأميركي من قبل الروس، ارتفعت من 7% إلى 39%، وعلى النقيض من ذلك، فإن ردود الأفعال الإيجابية نحو "ترامب" انخفضت من 38% إلى 13%، كما عبر نحو 31% من الروس الذين شملهم الاستطلاع، عن شعور انعدام الثقة بالرئيس الأميركي، و19% شعور بالإحباط، و29% شعور باللامبالاة. 
وبحسب الاستطلاع فإن 20% من الروس يعتقدون أن العلاقة بين واشنطن وموسكو تدهورت منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، إلا أن هذه النسبة ارتفعت إلى 55% في شهر نيسان/أبريل الجاري بسبب الضربة الأميركية على سوريا.
وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، أشار مدير "فيستوم" فاليري فيدروف، إلى أنه على الرغم من أن ظواهر ذوبان الجليد في العلاقات الثنائية بين البلدين لم تختفي تماماً، إلا أن الروس أصبحوا أقل تفاؤلاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع