..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- عشرات المصابين في هجمات بالغازات السامة على شرق العاصمة وريف حماة، ومباحثات أميركية تركية بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا -(30-3-2017)

أسرة التحرير

30 مارس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 283

نشرة أخبار سوريا- عشرات المصابين في هجمات بالغازات السامة على شرق العاصمة وريف حماة، ومباحثات أميركية تركية بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا -(30-3-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

قوات النظام تشن تقصف بالغازات السامة مناطق شرق العاصمة وريف حماة، ومقتل 152 شخصاً على يد قوات روسيا والنظام في الأسبوع الأول من جنيف5، والثوار يصدون هجمات للنظام في ريف حماة ويكبدون قواته خسائر كبيرة، من جهة أخرى: الهيئة السياسية في إدلب تدعو للوقوف ضد اتفاق المدن الخمس، وفي الشأن الإنساني: الأمم المتحدة تقول إن عدد اللاجئين السوريين تخطى عتبة ال5 ملايين لاجئ، أما دولياً: مباحثات روسية تركية بشأن سوريا، وتركيا تعلن انتهاء عملية درع الفرات.

جرائم النظام الأسدي والتحالف الدولي:

نظام الأسد يستهدف بالغازات السامة مناطق في حماة ودمشق:
أصيب عشرات الأشخاص -أمس الأربعاء- بحالات اختناق جراء قصف لقوات النظام على أحياء دمشق الشرقية بقذائف تحوي غازات سامة.
وقال ناشطون إن قوات الأسد قصفت أحياء جوبر و تشرين والقابون شرق العاصمة بقذائف محملة بغاز الكلور السام، فيما ألقت مروحيات النظام براميل تحوي ذات المادة.
ويلجأ النظام إلى استخدم الأسلحة المحرمة دولياً مستغلاً الصمت الدولي المطبق، في محاولة منه لإجبار أهالي المنطقة على إخلائها ولاحقاً إفراغ محيط العاصمة من معارضيه.
وقريباً من دمشق قتل 6 مدنيين بينهم طفل، وأصيب آخرون في قصف على بلدات دوما و زملكا و مديرا بريف العاصمة، فيما أظهرت صور انتشال فرق الدفاع المدني عشرات المصابين من تحت الأنقاض.
في غضون ذلك أكد ناشطون وقوع أكثر من 70 حالة اختناق نتيجة استهداف نظام الأسد منطقتي "اللطامنة والزوار" في ريف حماة الشمالي بصواريخ تحوي غازات سامة.

شبكة حقوقية: نظام الأسد وروسيا قتلا 152 شخصاً في الأسبوع الأول من جنيف 5:
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -في تقرير لها اليوم- مقتل 189 مدنياً في الأسبوع الأول من جولة مفاوضات جنيف الخامسة التي انطلق في العاصمة السويسرية  ب24 مارس/آذار الجاري.
وذكرت التقرير أن التحالف الأسدي الروسي الإيراني تسبب بمقتل 81% من مجمل عدد الضحايا، مشيراً إلى أن قوات النظام وميلشياته الشيعية قتلت 89 مدنياً بينهم 11 طفلاً و8 سيدات، بينما قتلت القوات الروسية 63 مدنياً بينهم 8 أطفال و 21 سيدة.
ووفقاً للتقرير فإن غارات التحالف الدولي تسببت بمقتل 14 مدنياً خلال الأسبوع الأول من جنيف 5، في حين قتلت الميلشيات الكردية الانفصالية شخصين اثنين وتنظيم الدولة 7 أشخاص.

بيانات الثورة:

الهيئة السياسية في محافظة إدلب تدعو للوقوف في وجه اتفاق كفريا والفوعة:
أصدرت الهيئة السياسية في محافظة إدلب يوم أمس بياناً انتقدت فيه اتفاق كفريا والفوعة معتبرة إياه "ظالماً للشعب السوري"، ومضيفة أنه يزيد من الانقسام الطائفي بين مكونات الشعب السوري ويعزز عمليات التغيير الديموغرافي المخالفة للقانون الدولي وحقوق الإنسان وقوانين الأمم المتحدة.
وأكدت الهيئة في بيانها أنه لا يحق لأي فصيل أو كيان سياسي أو جهة مفاوضة أو دولة تدعي صداقة الشعب السوري أو وكالة اممية أن تنتقص أي حق من حقوق الشعب السوري أو تفرض عليه حلاً لا يتوافق مع ثورته.

 

الوضع الميداني والعسكري:

الثوار يصدون هجوماً على ريف حماة الشمالي ويقتلون 6 عناصر للميلشيات الإيرانية:
صد الثوار -اليوم الخميس- عدة محاولات للنظام من أجل استعادة مناطق خسرها في ريف حماة الشمالي.
وأعلن جيش النصر عن إفشاله لهجوم شنته قوات النظام على قرية خطاب في الريف الشمالي لمدينة حماة بعد تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد.
وأكد المكتب الإعلامي لجيش النصر مصرع 6 عناصر من الميلشيات الإيرانية وجرح آخرين، على يد الثوار أثناء محاولتها التقدم في القرية.

الوضع الإنساني:

الأمم المتحدة: لأول مرة، عدد اللاجئين السوريين يتخطى عتبة الـ5 ملايين لاجئ:
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن عدد اللاجئين السوريين تجاوز -للمرة الأولى- عتبة ال 5 ملايين نسمة، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وحسب بيانات نشرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة -اليوم الخميس- فإن عدد اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر تجاوز خمسة ملايين لاجئ لأول مرة في الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.
وظل هذا العدد ثابتا عند نحو 4.8 مليون لاجئ معظم عام 2016 ولكنه ارتفع منذ بداية هذا العام.
وأشارت بيانات جمعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والحكومة التركية إلى أن إجمالي أحدث عدد للاجئين بلغ 5008473 منهم 488531 يعيشون في المخيمات.

المواقف والتحركات الدولية:

يلدريم: درع الفرات انتهت بنجاح، وأي عملية جديدة ستكون تحت اسم آخر:
أعلن رئيس الوزراء التركي ،بن علي يلدريم، أن عملية "درع الفرات" التي انطلقت في 24 آب/ أغسطس الماضي ضد التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا قد انتهت، حسبما أوردت وكالة الأناضول التركية.
وألمح يلدريم خلال مقابلة مع قناتي "إن تي في"، و"ستار تي في" التركيتين، أمس الأربعاء، ألمح إلى أن تركيا قد تطلق عملية جديدة تحت اسم آخر في حال وجود أي مخاطر تهدد الأمن القومي التركي.
وكان مجلس الأمن القومي التركي أكد عقب اجتماعه الذي عقد أمس الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن عملية "درع الفرات" شمالي سوريا تكلّلت بالنجاح.
وأضاف المجلس في بيان نشره أمس ونقلته وكالة الأناضول :"لقد تكللت عملية درع الفرات بالنجاح، والتي كانت قد بدأت لتأمين حدودنا وعرقلة تهديدات وهجمات تنظيم داعش الإرهابي تجاه بلادنا، وإتاحة الفرصة لأشقائنا السوريين للعودة إلى بلادهم، وإتاحة فرصة العيش لهم بأمان وسلام في منطقة العملية"

روسيا تدعو التحالف الدولي لتحري الدقة في غاراته تجنباً لوقوع ضحايا مدنيين:
دعت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إلى مراعاة الدقة أثناء تنفيذ الغارات الجوية في سوريا لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروف قولها: "ندعو كافة المشاركين بالتحالف الأمريكي أن يظهروا في تصرفاتهم نهجا دقيقا ومسؤولا للغاية، لتنفيذ مهام هزيمة الإرهابيين في سوريا كما في العراق، بهدف عدم السماح بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين، وكذلك تدمير منشآت البنية التحتية المدنية الهامة".
وتأتي تصريحات المتحدثة الروسية مناقضة للتوجهات الروسية التي لاتهتم بالجانب الإنساني في حملتها على سوريا، حيث وثقت العديد من المراكز والشبكات الحقوقية استهداف الطيران الروسي للمراكز الحيوية والتجمعات السكنية والأسواق ما أوقع آلاف القتلى من المدنيين الأبرياء.
واشنطن وأنقرة تبحثان الخيارات المتاحة لإقامة مناطق آمنة في سوريا:
بحث وزيرا الخارجية التركي والأمريكي -اليوم الخميس- عدداً من الخيارات بشأن إنشاء مناطق آمنة في سوريا.
جاء ذلك على خلفية زيارة للوزير الأمريكي ريكس تيلرسون إلى تركيا، حيث نقلت رويترز عن وزير الخارجية الأمريكية "ريكس تيلرسون  قوله: " إن المباحثات ركزت على إنشاء مناطق آمنة في سوريا، مشيراً إلى أنه يجري بحث عدد من الخيارات بشأن تأمين تلك المناطق.
وأكد "تيلرسون" خلال لقائه نظيره التركي "مولود جاويش أوغلو" أن تركيا شريك رئيسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن لدى البلدين هدفا مشتركا هو الحد من قدرة إيران على إيقاع الفوضى في المنطقة.

تيلرسون: الشعب السوري هو من سيقرر مصير الأسد:
ألمح وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" إلى عدم وجود نية لواشنطن بالتدخل لإنهاء حكم بشار الأسد في سوريا.
ونقلت رويترز عن "تيلرسون" قوله  -اليوم الخميس- خلال زيارة له إلى تركيا : "إن وضع الرئيس السوري بشار الأسد سيقرره الشعب السوري" وأشار تيلرسون إلى "أن هناك مزيداً من المباحثات التي يتعين إجراؤها بشأن مستقبل سوريا".
ويرى محللون أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي تعبر عن توجه القيادة الأمريكية الجديدة في المرحلة القادمة، التي تضع في أولوياتها القضاء على تنظيم الدولة في سوريا، متناسية أن نظام الأسد كان له الدور الأبرز في نشوء تنظيم الدولة وتنامي نفوذه في مناطق واسعة من سوريا والعراق.

آراء المفكرين والصحف:

أولوية الحرب على الإرهاب
الكاتب: سلامة كيلة

يعطي النظام السوري في محادثات جنيف 4 أو 5 الأولوية القصوى لمحاربة الإرهاب، وما زال يناور منذ بدء المفاوضات بعد جنيف 1 على هذا الأمر. لا أود مناقشة ماهية "داعش" وجبهة النصرة هنا، وهما التنظيمان المصنفان إرهابيين، وهو الأمر الذي تناولته مراراً، بل سأوصّف وضع الحرب على الإرهاب كما تجري في الواقع.
يخوض الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي الحرب ضد "داعش" في العراق، بمساعدة القوات الأميركية التي بدأت بالتدخل الجوي، وباتت تقاتل على الأرض (في أفضل تمرين تدريبي لوحداتها الخاصة، كما صرح قادة في الجيش الأميركي). وهنا اللافت أن الحشد الشعبي المدعوم إيرانياً، ويعتمد أساساً على مليشيات طائفية، دربتها وترعاها إيران، يقاتل تحت المظلة الأميركية، على الرغم من كل الضجيج حول معاداة أميركا، والحرب الكلامية عالية النبرة ضدها، والزحف إلى سورية لهزيمة مؤامراتها. وقد ظهر واضحاً أنه من دون التدخل الأميركي (بات يشمل وجود أكثر من عشرة آلاف جندي سيبقون في العراق، كما صرّح وزير الدفاع) لم يكن في مقدور القوات العراقية والحشد الشعبي تحقيق أي انتصار، حيث نتجت كل الانتصارات عن هذا التدخل الأميركي.
عملت "الجبهة الجنوبية"، في درعا، على طرد جبهة النصرة، وقاتلت، أخيرا، المجموعة التي ترتبط بـ"داعش". وفي الغوطة، قام "جيش الإسلام" بتصفية "داعش". وأيضاً تقوم الكتائب المنضوية تحت مسمى الجيش الحر بطرد "داعش" من القلمون الشرقي. وكانت كتائب أخرى قد سيطرت على التنف وحاولت التقدم إلى البو كمال.
أما جبهة النصرة، أو جبهة فتح الشام، أو هيئة تحرير الشام، فقد جرى الصدام معها في أكثر من موقع، وهي التي قضمت كتائب عديدة كانت تقاتل النظام، كما أسهمت في إنجاح تكتيك النظام وروسيا في أكثر من مكان. ولا تعدو مشاركتها في بعض المعارك ضد النظام أن تكون تظهيراً لها، ولكي تستغل الأمر من أجل إكمال قضم الكتائب الأخرى، وأحياناً كثيرة تكون المبرّر لوحشيةٍ يمارسها النظام أو روسيا. ليس ضدها، بل ضد الكتائب الأخرى، وضد الشعب.
إذن، من يقاتل الإرهاب؟ سوى في المعارك التي تظهر كتمثيلية، كما في تدمر، لم يظهر للنظام دور في الحرب على الإرهاب. لكن هذا الأمر هو المشجب الذي يريد به النظام إفشال المفاوضات.



المصادر:
وكالة رويترز
وكالة سبوتنيك
مفوضية شؤون اللاجئين
جريدة الحياة
العربي الجديد
الدفاع المدني
وكالة الأناضول

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع